
خطواتي مع شفاعتك- قصيدة
سعيد إبراهيم زعلوك
أُصلّي عليكَ،
لا لأنّ السماءَ بعيدة،
بل لأنّ القلبَ
حين ينطقُ اسمَكَ
يستقيمُ
ويصيرُ جهة.
أُصلّي عليكَ
حين يتعثّر الضوءُ فينا،
وحين نبحثُ عن وجهٍ
لا يخونُ المعنى،
فنجدُ الجبينَ الأزهر
قمراً
تعلّم النورُ
كيف يكون.
أنتَ
إذا ذُكِرتَ
ارتّبتِ الفوضى نفسَها،
وتقدّم الخوفُ
معتذرًا،
وجلستِ الأسئلة
في آخر الصف.
نمشي مثقلين
إلى عرَصاتِ الرجاء،
فتسبقُنا شفاعتُكَ
خفيفةً
كندىً
يعرفُ موضعَ القلب.
يا سيّدَ الرحمة،
علّم قلوبَنا
أن تميلَ دون أن تنكسر،
وأن تحبَّ
دون أن تخاف،
وأن تعودَ
كلّما ضلّت.
صلّى الله عليكَ
ما لانَ حجرٌ في الدعاء،
وما نادى القلبُ
فأجابَ النور.
اللهمّ يا واسعَ اللطف،
اجعل في قلبِ سعيدٍ
طمأنينةً لا تنقطع،
ونورًا لا يخبو،
وافتح له من السكينة
بابًا إذا دخله
لم يلتفت خلفه.
اللهمّ اجعل ذِكرَ نبيّك
بردًا على صدره،
ورجاءً يمشي أمامه،
واكتب له شفاعةً
تُدركه
حين تضيقُ الأسباب
ويتّسعُ الأمل.
سعيد إبراهيم زعلوك
