
قصيدة/ قيصر وبروتس
بولص شليطا أشوري
تذكرُ الآثار التي تينع
من الارض السفلى كالبركان
في شمال العراق
والشرق الأوسط ،
بان شمال العراق كان أشوري
وعاصمته نينوى الخالدة
وليس كما يدعي البعض
ارض للوافدين من شمال ذكروس،
وبما ان الآشوريين الأبطال
وقفوا بجانب الأخوة الكورد
في تحقيق حقوقهم القومية
في بلدات اكثرية شعبها منهم
وعشرات منهم استشهدوا
من اجلها
لانهم كانوا يؤمنون
بان حقوقهم القومية ايضا سوف تحققها الانتفاضة
الشعبية
ولكن الآشوري الذي سميّ
بالقيصر
خانه بروتس بالخنجر
وهمشوا حقوقهم القومية
لان حكومات العراقية الطائفية
التي حكمت العراق تحت الانتداب البريطاني
خافوا من إعطاء حقوق للآشوريين
لانهم شعب ذكي
لا يقبلون بالاستعمار
يحكمهم
وفي انتفاضة سميّل 1933
سالت دماء الشهداء
كالفيضان
وهم يطالبون بارض
تكون ملجأ لهم
لنيل حقوقهم القومية
تحت خيمة حكومة عراقية الوطنية
ولكن غابت امالهم
وتحجرت عقول الحكام
في التطرف المذهبي
وتنكروا لحقوق شعب أشور وبابل إلى الآن..؟
———————
كندا 2026/5/15
