
قصيدة/ اغرد خارج السرب للعام الخامس والسبعين على التوالي!
محمد حمد
بثلاث نظرات ونصف ابتسامة
اشتعلت النيران في فساتين القصائد
وسراويل الحروف
وتوقّفت الرياح
عن دحرجة الغيوم المكتنزة الارداف
الى صحراء قلبٍ كان يؤدي صلاة الاستسقاء
على انفراد
وتحوّل الفراغ إلى فراغ منتفخ الاودواج
كمن ابتلع جملة اعتراضية عصيّة على الهضم
اعترضت سبيله في منتصف العمر
وتحديدا بين واو العطف وتاء التأنيث الساكنة
وفي لحظة انهيار معنوي متوقّع
اصبح الزمن
عبارة عن رقم أصم
مُلصق على حائط مبكى من نوع آخر
عشعشت فيه طيور الذكريات
على امتداد البصر وثلاثة ارباع البصرة
(من خمسة ميل إلى مناوي باشا)
كانت تنتظر ربيعا مغايرا
يخرج من ضوضاء الفصول
(واثق الخطوة يمشي ملكا)
نقيّ الخصال
بنوايا لا تشوبها شائبة
او شبهة..
