
قصيدة/ أجيئكم بالعقيق منه القليل
د. ادم عربي
أجيئكم بالعقيق منه القليل
أنتمُ الكثيرُ فيه البريق
أرفعكم في الأعالي للثريا أسرار النحوم
تفضلون الثرى وكرا
أحميكم من أفعالكم مع الذئاب
تمزقون قلبي بمخالبكم
أنتم يا مراكب المجد في قلب العواصف
أنتم يا حدائق الماس في ثدي الحرائق
أنا لن أموت وأنا أنظر إلى الموت إلا معكم
يا أصدقاء الحياة الذين خذلوني
في شوارع عواصم العالم كتبوا أسماءنا
لأننا أقدام العابرين
مرايا النساء انطفأت
مخدات الرجال من قُبَلِ الإسفنج
تنتصب التماثيل عند مرورنا
نحن الأوغاد
نقتل بالأديان الأطفال خلف ستائر المحيط
نحن الآلهة
عادة من العادات التي اعتدناها
نحن الذين لا نبالي
أبناء القمر وزحل
في الليل نحن القمر المحاق
وفي النهار نحن النوم العميق
تقولون لي أنت حُلمنا
أنت ضميرنا
تحلمون وأنتم تنكلون
تنكلون وأنتم تحلمون
أحلم معكم حلمي
أنكل معكم وردي
بابي المفتوح للرياح أنا لا يمكنني إغلاقه
بابي العبث بابي
الدخول منه إلى الجحيم
العالم من أضواءٍ حمرٍ ودماءٍ بيضٍ
كأنه بقايا الولادة الأولى
آهٍ مني عندما أفكر أني ابنٌ لذلك البياض البعيد
مثلي مثل الجزارين في الشرق الأوسط
أنتم أبناء قلمي الملعون مثلي أنا الملعون
تبكي عليّ أظافر أقدام النساء
تبكي عليّ أسنان المحكوم عليهم في السجون
