للذهاب الى صفحة الكاتبة   

قصيدة/ عاهة صمت…

خديجة جعفر

 

لم أتدرب على ارتكاب الصمت

كان عاهة انضجتها مصادفات  تتالى

كبُرَت تباعا

فتمكنت  حتى تكابرت على متع اللسان لغواً…

لم أتدرب على الصمت..

تلتقطني عنوة نظرات الأعين

آسرة  مصافي الوجوه  في حرب المجالس

مأسسة الضجيج

غذاءً  لجدران الغرف في صراعها  بقاءاً

جاذبة رؤى الغضب المتعالي في نظرة  المُحِّقين

متطفلة أعين المتعثرين طاعة، إن تمر اللغة على أفعال الأمر..

والسؤال لاهٍ  بين  نظرتين

كيف ستستجيب الأصابع ؟

لم أتدرب على الصمت ، وإنما…

شغلتني تقلصات الأصابع المندسة  بين الأغلفة لتُسكِت  وثائق كتبٍ، سترت عري  الزجاج من الطاولات …

ليس منصفا وقع الضجيج

لويتُ ذراع الكلمة في احتفالات العبث.

أمُّ  الكلمات ، فاشلة الأداء تنشئةً

ولأمِّ  الأعين ، ٱتساع  حضن

مأوى الهدأة من ضجيج مؤلم

حد ارتجاف الأصابع

وموت الخطى

وجرح العين  دمعا

وموت غد..

لم أتدرب على الصمت..

الضجيج عالٍ ،

كاف لدرء طبيب من إصلاح عاهة الألسن…

 

خديجة جعفر

١٢ /٧ /٢٠٢٦