للذهاب الى صفحة الكاتب   

دِيوَانُ اَلطَّائِرُ الْجَرِيحْ- الجزء الأول

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمْ

  بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

الآية 40من سورة التوبة

                 ***

{1} مِصْرُ الْأَزْهَرْ

مِصْرُ فِي الْقَلْبِ عَلَى طُـولِ الْمَدَى=زَهْرَةً صَامِدَةً فَوْقَ الْعِدَا

مِصْرُ نَادَتْ يَا بَنِيَّ الْمُـخْلِصِينْ=جَدِّدُوا مَجْدِي عَلَى طُولِ السِّنِينْ

مِصْرُ يَا حِسِّي وَنَبْضِي فِي الدُّنَا=سَتَنَالِينَ مَفَاتِيحَ الْهَنَا

مِصْرُكَمْ جَاءَكِ زَحْفُ الْغَاصِبِينْ=فَاكْتَوَى بِالنَّارِ جَيْشُ الظَّالِمِينْ

مِصْرُ يَا أُمِّي وَيَا نَبْعَ الْحَنِينْ=قَدْ رَوَى الْفُلَّ وَزَهْرَ الْيَاسَمِينْ

                                                      ***

مِصْرُ يَا أَزْهَرَ عِزٍّ مُنْجِدِ=رَدَّ - يَا أُمَّاهُ- كَيْدَ الْمُعْتَدِي

مِصْرُ يَا نُوراً تَجَـلَّى فِي الْوَرَى=اِصْعَدِي- يَا مُنْيَتِي- فَوْقَ الذُّرَى

مِصْرُ يَا سَاحَةَ خَيْرَ الْعُلَمَاءْ=تَبْعَثِينَ النُّورَ مِنْ  هَدْيِ السَّمَاءْ

مِصْرُ وَالْأَزْهَرُ ظَلَّ السَّيِّدَا={ وَمُعِزُّ الْحَقِّ}(1)أَمَّ الْمَسْــجِدَا

مِصْرُ يَا رَبَّاهُ أَيِّدْ مِـصْرَنَا=وَعَلَى الْأَيَّام سَدِّدْ خَطْوَنَا

                                                     ***

 مِصْرُ - يَا أُمَّاهُ- هَلاَّ تَذْكُرِينْ=شُهَدَاءَ النَّصْر ِ بَيْنَ الْخَالِدِينْ

مِصْرُ- يَا جَنَّةَ رَبِّي- سَجِّـــــلِي=مَجْدَهُمْ فِي الاِنْتِصَارِ الْأَمْــــــثَـــلِ

مِصْرُ دَاوِينِي بِفَيْضٍ مِنْ حَنَانْ=أَنْتِ - يَا أُمَّاهُ- عٌنْوَانُ الْأَمَـــانْ

مِصْرُ إِيمَاءَاتُهَا بَلْسَمُ جُــرْحِي= مِصْرُ,فِي الشِّدَّةِ وَالْبَلْوَاءِ نُـجْـحِـي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} مُعِزُّ الْحَقِّ: هُوَ السيد صاحب الفضيلة الْعَالِمُ الْجَلِيلُ الْأُسْتَاذُ الشيخْ/عبد المعز عبد الحميد الجزار الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ورئيس تحرير مجلة الأزهر .

 

{2} أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ  

يَا أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ=حَيَّاكُمْ مَوْلاَكُمْ

وَفَّقَكُمْ رَبُّكُمُ=سَدَّدَ كُلَّ خُطَاكُمْ

أَنْتُمْ فَخْرُ الدُّنْيَا=مَحْيَاهَا بِهُدَاكُمْ

أَنْتُمْ غَوْثُ أُنَاسٍ=كَمْ عَاشُوا بِهُدَاكُمْ

أَنْتُمْ شُعْلَةُ عَزْمٍ=فِي الشِّدَّةِ نَلْقَاكُمْ

فِي نُصْرَةِ أَوْطَانِي=بُورِكَ فَيْضُ وَفَاكُمْ

تَسْعَوْنَ لِنَهْضَتِهَا = كَيْ تَرْقَى لِسَمَاكُمْ

يَا أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ=حَيَّاكُمْ مَوْلاَكُمْ

                                        ***

يَا أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ =يَا نُوراً يَتَهَادَى

فِي سَاحَاتِ الدُّنْيَا=قَدْ كَتَبَ الْأَمْجَادَا

أُورُبَّا أَمْرِيكَا=أَهْدَاكُمْ رُوَّادَا

بِمَعَاهِدِ أَزْهَرِنَا=قَدْ صَارُوا قُوَّادَا

وَالْجَامِعَةِ الْكُبْرَى=لِلْأَزْهَرِ, قَدْ نَادَى

إِسْلاَمِي لِلدُّنْيَا=مَا زَالَ الْجَوَّادَا

قَدْ حَفِظَ أُخُوَّتَنَا=وَأَزَالَ الْأَحْقَادَا

يَا أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ =مَا زِلْتُمْ آسَادَا

                                        ***

يَا أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ =يَا خَيْرَ الْعُلَمَاءْ

بِمَجَلَّةِ أَزْهَرِنَا=(الْجَزَّارُ)(1) أَضَاءْ

فِي عَهْدِ(الطَّنْطَاوِي)(2)=اَلشَّهْمِ الْمِعْطَاءْ

شَيَّدْتُمْ مَشْيَخَةً=تَرْنُو لِلْعَلْيَاءْ

تُنْبِي عَنْ حَاضِرِنَا=بِالْفِكْرِ الْبَنَّاءْ

تُزْهَى بِعَطَائِكُمُ=فِي أَرْضٍ وَسَمَاءْ

وَتُرَدِّدُ لِلدُّنْيَا=بِصَبَاحٍ وَمَسَاءْ

يَا أَعْلاَمُ الْأَزْهَرْ =يَا خَيْرَ الْعُلَمَاءْ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}(الْجَزَّارُ):هُوَ السيد صاحب الفضيلة الْعَالِمُ الْجَلِيلُ الْأُسْتَاذُ الشيخْ/عبد المعز عبد الحميد الجزار الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ورئيس تحرير مجلة الأزهر الْأَسْبَقْ.

(الطَّـــنْــطَاوِي) :هُوَ السيد صاحب الفضيلة الْعَالِمُ الْجَلِيلُ الْأُسْتَاذُ الدكتور/محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر السابق.

 

{3} قِصَّةُ الْبُوسْنَةْ { حِوَارٌ شِعْرِيٌ بَيْنَ الْأَبِ وَأَبْنَائِهِ خالد وَصلاح وَأحمد وَسعد }

خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ):أَبِي قُصَّ لِي قِصَّةَ الْبُوسْنَةِ=وَطَمْئِنْ فُؤَادِي عَلَى إِخْوَتِي

اَلْأَبْ:وَلَكِنْ..بُنَيَّ أَلَسْتَ صَغِيراً=فَكَيْفَ تَعِي يَا ابْنَنَا  قِصَّتِي؟!!!

خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ): أَبِي إِنَّ جِسْمِي صَغِيرٌ صَغِيرٌ= وَلَكِنَّنِي فِي ذُرَى الْفِطْنَةِ

فَقُصَّ عَلَيَّ وَفَتِّحْ فُؤَادِي=فَإِنِّي شَغُوفٌ لِذِي اللَّحْظَةِ

أحمد:أَبِي قَدْ سَمِعْتُ كَلاَماً كَثِيراً=عَنِ الصِّرْبِ- يَا أَبَتِي- فِي الْعِنَادْ

سعد(الاِبْنُ الْأَكْبَرْ):أَرَادُوا إِبَادَةَ شَعْبٍٍ أَبِيٍّ=قُلُوبُهُمُ-يَا أَبِي-كَالْجَمَادْ

صلاح:لِمَاذَا أَرَادُوا فَنَاءَ أُنَاسٍ=تُوَحِّدُ رَبَّ جَمِيعِ الْعِبَادْ؟!!!

خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ):وَمَا ذَنْبُهُمْ- يَا أَبِي- كَيْ يَمُوتُوا=وَتُدْفَنُ أَجْسَادُهُمْ فِي الرَّمَادْ؟!!!

 اَلْأَبْ:نَكَأْتُمْ جُرُوحِي..بَنِيَّ الْأَحِبَّةْ=وَزِدْتُمْ..بَنِيَّ عَلَى الْقَلْبِ كَرْبَهْ

وَلَكِنَّ وَعْيَكُمُ قَدْ حَبَانِي=دُرُوساً تُبَيِّنُ لِلْأَبِ دَرْبَهْ  

لِأَنَّ شُعُورَكُمُ بِالْوَلاَءْ=بِفِطْرَتِكُمْ قَدْ أَبَانَ الْوَفَاءْ

لِشَعْبٍ يُوَحِّدُ رَبَّ السَّمَاءْ=وَيَهْوَاكَ يَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءْ

صلاح:أَجَلْ - يَا أَبِي- إِنَّنَا مُسْلِمُونْ=تَرَاحُمُنَا - يَا أَبِي- خَيْرُ دِينْ

اَلْأَبْ:لَقَدْ عَاشَ فِي تِلْكُمُ الْمِحْنَةِ=أُنَاسٌ تَرَبَّوْا عَلَى الْعِفَّةِ

وَإِسْلاَمُهُمْ فِي صِمَامِ الْفُؤَادِ=بِنُورِ الْكِتَابِ مَعَ السُّنَّةِ

 خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ):وَمَا بَعْدُ - يَا أَبَتِي- قَدْ حَدَثْ=مِنَ الصِّرْبِ فِي سَاحَةِ الْبُوسْنَةِ

اَلْأَبْ:لَقَدْ هَاجَمُوا الْمُسْلِمِينَ بِحِقْدٍ=يُبَيِّنُ لَكُمُ مَدَى الْخِسَّةِ

خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ):لِمَاذَا؟!!!

اَلْأَبْ:لِأَنَّهُمُ يَا صَغِيرِي=يَعِيشُونَ فِي الْكُفْرِ وَالْغَفْلَةِ

وَلَمْ يَعْرِفُوا وَقْتاً لِلْحِسَابِ=وَسَارُوا مَعَ التِّيهِ فِي الْوَحْلَةِ

صلاح:سَمِعْتُ بِأَنَّهُمُ قَدْ أَغَارُوا=عَلى الطِّفْلِ

خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ):حَتَّى عَلَى الْحُرْمَةِ؟!!!

اَلْأَبْ:لَقَدْ هَتَكُوا الْعِرْضَ لِلْمُسْلِمَاتِ

خالد (الاِبْنُ الْأَصْغَرْ):أَيَا لَلتَّجَنِّي عَلَى النِّسْوَةِ!!!

اَلْأَبْ:وَحَتَّى عَلَى السُّوقِ هُمْ قَدْ أَغَارُوا=وَلَمْ يَسْلَمِ الطِّفْلُ مِنْ طَلْقَةِ

 سعد(الاِبْنُ الْأَكْبَرْ):يُدَمِّرُ جُنْدَهُمُ فِي الْعَمَارِ=بِهَذَا الْجُنُونِ مَعَ الْقَسْوَةِ؟!!!

صلاح:وَمَا قَصْدُهُمْ مِنْ دَمَارِ الْبِلاَدِ؟!!!

اَلْأَبْ:أَرَادُوا الْقَضَاءَ عَلَى الْمِلَّةِ

سعد(الاِبْنُ الْأَكْبَرْ):وَمَا مَوْقِفُ الْمُسْلِمِينَ هُنَاكَ؟!!!

اَلْأَبْ:لَقَدْ زَادَ إِيمَانُهُمْ بِالْإِلَهْ

وَعَاشُوا يَقُصُّونَ تِلْكَ الْبُطُولَةْ=عَلَى سَمْعِ أََبْنَاءِ هَذِي الْحَيَاةْ

وَقَدْ أَقْسَمُوا فِي الضُّحَى أَنْ يَمُوتُوا=فِدَاءً لِبُوسْنَةَ أَرْضِ الْأُبَاهْ

اَلْأَبْنَاءُ جَمِيعاً فِي نَفَسٍ وَاحِدْ:سَنَمْضِي جَمِيعاً إِلَى إِخْوَتِي=نُجَاهِدُ بِالدَّمِ فِي الْبُوسْنَةِ

لِنُنْقِذَ إِخْوَانَنَا فِي الْحَنِيفَةْ=وَنَحْيَا جَمِيعاً عَلَى الْعِزَّةِ

 

{4} أَهْلاً أَهْلاً عِيدُ الْأَضْحَى  

عِيدُ الْأَضْحَى رَمْزُ فِدَاءْ= عِيدُ الْأَضْحَى رَمْزُ عَطَاءْ

عِيدُ الْأَضْحَى يَا إِخْوَانِي=يَأْتِينَا فِي خَيْرِ لِقَاءْ

مَا أَحْلاَهُ..عَادَ إِلَيْنَا=وَالْخَيْرَ النَّازِلَ بِيَدَيْنَا!

مَا أَسْعَدَ جُنْدَ الْإِسْلاَمْ=بِالْعِيدِ بِبَدْءٍ وَخِتَامْ!

                                      ***

صَلِّ..أَخِي فِي عِيدُ الْأَضْحَى=وَانْحَرْ أُضْحِيَتَكَ مُنْشَرِحَا

أَعْطِ الْفُقَرَاءَ وَأَسْعِدْهُمْ=مِنْهَا يُصْبِحْ قَلْبُكَ فَرِحَا

أَهْدِ الْأَحْبَابَ وَبَاجِلْهُمْ=مِنْهَا بِالْحُبِّ وَنَاوِلْهُمْ

فَالْعِيدُ شُعُورٌ مُتَبَادَلْ=يَا فَرْحَةَ مَنْ زَارَ وَقَابَلْ!!!

أَسْعِدْ أَهْلاً أَوْ جِيرَانْ=وَانْعَمْ بِشُرُوقِ الْخُلاَّنْ

                                           ***

أَهْلاً أَهْلاً عِيدُ الْأَضْحَى=مَنْ أَرْضَى أَبَوَيْهِ نَجَحَا

ضَحِّ..أَخِي مِنْ أَجْلِ الْأَهْلِ=بِشِعَارٍ تُوِّجَ بِالْبَذْلِ

ضَحِّ..أَخِي مِنْ أَجْلِ الْوَطَنِ=قِفْ مَعَهُ فِي وَقْتِ الْمِحَنِ

حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الْإِسْلاَمْ=عِشْتَ بِهِ مَرْفُوعَ الْهَامْ

ضَحِّ..أَخِي مِنْ أَجْلِ الدِّينِ=دِينِ الْإِسْلاَمِ الْمَيْمُونِ

لِتَسُودَ الْأَكْوَانَ عَدَالَةْ=مِنْ دِينٍ أَسْعَدَ أَجْيَالَهْ

                                               ***

عَادَ الْعِيدُ بِكُلِّ الْحُبِّ=بِوُرُودٍ فِي أَحْلَى دَرْبِ

يَا رَبِّ فَبَارِكْ فِي الْعُرْبِ=وَاجْمَعْهُم مِنْ فَضْلِكَ ..رَبِّي

وَاجْمَعْ أُمَّتَنَا الشَّمَّاءَ=وَاجْعَلْهَا تَسْمُو عَلْيَاءَ

وَاحْفَظْهَا مِنْ كَيْدِ عَدُوٍّ=واحْرُسْهَا صُبْحاً وَمَسَاءَ

بِرِضَاكَ تَعَهَّدْ أَهْلِيهَا=وَاجْعَلْهُمْ دَوْماً سُعَدَاءَ

 

{5} هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ

تُشَاهِدُ الْحَلاَوَةْ= تُشَاهِدُ النَّقَاوَةْ

تُشَاهِدُ الْجَمَالْ=يَا فَرْحَةَ الْعِيَالْ

بِثَوْبِهَا الْجَذَّابْ=بِعَزْمِهَا الْوَثَّابْ

                   عَزِيزَنَا الْمُشَاهِدْ

                               ***

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ

مُسَلْسَلاَتٌ هَادِفَةْ=عَلَى النُّبُوغِ عَاكِفَةْ

مَا أَجْمَلَ الْأَغَانِي!!!=وَفَرْحَةَ التَّهَانِي!!!

حَتَّى المُذِيعَاتُ بَدَتْ=بِجِدِّهِنَّ مَا هَدَتْ

وَكُلُّ هَمِّهِنَّ= وَكُلُّ سَعْيِهِنَّ

سَعَادَةُ الْقُلُوبْ=بِسَائِرِ الدُّرُوبْ

                حَبِيبُهَا الْمُشَاهِدْ

                               ***

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ

بَرَامِجٌ دِينِيَّةْ=بِحُلَّةٍ بَهِيَّةْ

وَتَسْتَضِيفُ الْعُلَمَا= وَتَسْتَمِيلُ الْحُكَمَا

لِكَيْ يُفَقِّهُونَا= لِكَيْ يُمَتِّعُونَا

بِشِرْعَةِ النَّبِيِّ=وَثَوْبِهَا الْعَلِيِّ

مِنْ أَجْلِ رَاحَةِ الْأَنَامْ=بِكُلِّ حُبٍّ وَاحْتِرَامْ

نَحْنُ الْجُنُودُ الْأَوْفِياءْ=إِعْلاَمُنَا فِيهِ الشِّفَاءْ

                           وَرَاحَةُ الْمُشَاهِدْ

                                     ***

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ

نُقَدِّمُ الْآدَابْ=يَمْنَحُهَا الْوَهَّابْ

إِلَى عُقُولِ الشُّعَرَاءْ= إِلَى عُقُولِ الخُبَرَاءْ

إِلَى عُقُولِ الأُدَبَاءْ=إِلَى عُقُولِ النُّبَغَاءْ

وَعِنْدَنَا صَالُونْ=تَغْبِطُهُ الْعُيُونْ

يُقَدِّمُ الْأَدَبْ=يَصْفُو  كَمَا الذَّهَبْ

                    يُثَقِّفٌ الْمُشَاهِدْ  

                              ***

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ

رِيَاضَةٌ بَنَّاءَهْ=جَمِيلَةٌ مِعْطَاءَهْ

نَنْقُلُهَا بِخِبْرَةْ=نَعْرِضُهَا كَبِذْرَةْ

تُمَتِّعُ الْمُشَاهِدْ

                                     ***

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ

رَئِيسُهَا الْفَذُّ ابْتَدَا=رِحْلَةَ حُبٍّ مَا هَدَا

وَخَلَّدَ الْبِنَاءْ=يُسَابِقُ الْعَلْيَاءْ

أَهْلاً بِهِ بِسَعْيِهِ=يَا حَظَّنَا بِقُرْبِهِ

 يَا نَشْوَةَ الْمُشَاهِدْ                      

            ***

هُنَا الْقَنَاةُ السَّادِسَةْ=يَا أَيُّهَا الْمُشَاهِدْ

حَتَّى الْعُيُونِ النَّاعِسَةْ=تَصْحُو لِكَيْ تُشَاهِدْ  

 

{6} أَنَا إِنْسَانْ

أَنَا إِنْسَانْ =وَعَى الْقُـرْآنْ

أُحِبُّ الذِّكْ=رَ وَالْآيَاتْ

وَأَتْلـُوهُ=مَعَ الصَّلَوَاتْ

أُؤَمِّلُ فِي=ثَـرَى الْجَنَّاتْ

وَلِي الْأَعْلَى=مِـنَ الدَّرَجَاتْ

إِذَا أَخْلَصْ=تُ يَا إِنْسَانْ

أَنَا إِنْسَانْ =وَعَى الْقُـرْآنْ

                       ***

أَعِيشُ بِنُو=رِهِ زَمَنِي

يُنَشِّطُ فَيْ=ضُهُ بَدَنِي

وَيُذْهِبُ– يَا أَخِي- حَزَنِي

وَيَمْلأُ عِطْـ=رُهُ الْأَكْوَانْ

أَنَا إِنْسَانْ =وَعَى الْقُـرْآنْ

 

{7} إِلَى الصَّبَاحْ    

إِلَى الصَّبَاحْ=إِلَى الصَّبَاحْ      

أَتْلُو قُرَانِي= إِلَى الصَّبَاحْ      

                  ***

إِلَى الصَّبَاحْ=إِلَى الصَّبَاحْ      

رَفِــــيقُ دَرْبِي= إِلَى النَّجَاحْ

                  ***   

إِلَى الصَّبَاحْ=إِلَى الصَّبَاحْ      

فِيهِ دُرُوسٌ=مِنَ الْكِفَاحْ

                     ***

إِلَى الصَّبَاحْ=إِلَى الصَّبَاحْ      

اَلْعَيْشُ فِيهِ=أَقْوَى سِلاَحْ

 

{8} اَلنَّادِي الْأَهْلِي

أَهْلِي أَهْلِي بَطَلُ الدَّوْرِي

بَطَلُ الدَّوْرِي النَّادِي الْأَهْلِي

                     ***

الْأَهْلِي وَالنَّجْمُ (عِمَارَةْ)

قَدْ حَقَّقَ بِالسَّبْقِ فَخَارَهْ

أَفْرِيقْيَا اخْتَارَتْكَ .. (عِمَارَةْ)

فِي الْمُنْتَخَبِ بِكُلِّ جَدَارَةْ

وَلَأَنْتَ النَّجْمُ الْمُخْتَارْ

وَ(حُسَامُ) السَّيْفُ الْبَتَّارْ

هَدَّافٌ فَذٌّ مِغْوَارْ

           ***

إِبْرَاهِيمُ أَخُوهُ يُدَافِعْ

عَنْ أَمْجَادِ الْأَهْلِي بِدَافِعْ

أَنْ يَبْقَى الْأَهْلِي فِي الْقِمَّةْ

يَحْمِيهِ بِشَدِيدِ الْهِمَّةْ

                 ***

فِيكَ الْهَدَّافُونَ حُسَامُ

وَعَلِي مَاهِرُ فَهْوَ هُمَامُ

               ***

أَبْنَاؤُكَ فِي الْحَقِّ نُجُومُ

بِهِمُ مَجْدُ الْأَهْلِي يَدُومُ

 

{9} أُسْتَاذُ الْجَمِيعْ

عَلِي مِكَّاوِي عِلْمٌ= عَلِي مِكَّاوِي نُورُ

عَلِي مِكَّاوِي نَبْعٌ=أَتَى مِنْهُ السُّرُورُ

يُفَاجِئُنَا بِحِكْمَةْ=وَيُتْبِعُهَا بِبَسْمَةْ

بِأَحْيَاءٍ بَدِيعَةْ=طَرِيقَتُهُ ضَلِيعَةْ

وَفِي الْكِيمْيَاءِ(1)سَارَا=يَخُطُّ لَنَا الْمَسَارَا

يُوَجِّهُنَا بِعَقْلِ=وَيَأْسِرُنَا بِبَذْلِ

يُعَوِّدُنَا التَّحَقُّقْ=وَشِرْعَتُهُ التَّفَوَّقْ

عَلِي مِكَّاوِي بَحْرُ= عَلِي مِكَّاوِي فَخْرُ

نَطِيرُ لَهُ بِشَوْقٍ=يُلَقِّنُنَا الْعُلُومَا

بِإِخْلاَصٍ كَبِيرٍ=يُحَوِّلُنَا نُجُومَا

تَعَوَّدْنَا عَلَيْهِ=بِتَشْغِيلٍ لِمُخِّ

بِإِسْرَاعٍ إِلَيْهِ=جَفَانَا كُلُّ فَخِّ

                         ***

عَلِي مِكَّاوِي تَاجٌ=عَلَى رَأْسِ الرَّبِيعِ

سَبَقْنَا يَا رِفَاقِي=لِأُسْتَاذِ الْجَمِيعْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.