
دِيوَانُ اَلطَّائِرُ الْجَرِيحْ- الجزء الثاني
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
{10}أَحَبَّتْكَ مِصْرُ بِشَكْلٍ فَرِيدٍ
مهداة إلى سمو الشيخ / محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
مُحَمَّدُ بِنْ زَايِدٍ يَا أَصِيلْ = غَمَرْتَ بِفَضْلِكَ جِيلاً فَجِيلْ
كَتَبْتَ حُرُوفًا مِنَ النُّورِ تَبْدُو = بِسِفْرِ الْخُلُودِ الَّذِي لَا يَمِيلْ
ظَلَلْتَ الْحَكِيمَ تَئُمُّ الْبِلَادَ = فَحَقَّقْتَ مَا يُشْبِهُ الْمُسْتَحِيلْ
تُؤَدِّي الْفُرُوضَ وَتُوفِي الْعُهُودَ = لِرَبِّ الْعِبَادِ بِشَكْلٍ جَمِيلْ
شَبَهْتَ أَبَاكَ وَقُدْتَ ذَوِيكَ = بِقَلْبٍ حَنُونٍ يَرُدُّ الْجَمِيلْ
طَلَعْتَ عَلَى الْعَالَمِينَ بِوَجْهٍ = بَشُوشٍ يُبَرْمِجُ وَجْهَ الْخَلِيلْ
خَبِرْتَ السِّيَاسَةَ مُنْذُ الْقَدِيمِ = بِهَامٍ يَبُزُّ طُلُوعَ النَّخِيلْ
أَحَبَّتْكَ مِصْرُ بِشَكْلٍ فَرِيدٍ = فَأَنْتَ الْحَبِيبُ وَأَنْتَ الدَّلِيلْ
وَأَنْتَ الَّذِي حَقَّقَ الْمُعْجِزَاتِ = لِأَجْلِ الْبِلَادِ بِدَهْرٍ طَوِيلْ
سَلَامِي إِلَيْكَ حَبِيبَ الْقُلُوبِ = يَفِيضُ عَطَاءً كَمَا السَّلْسَبِيلْ
{11} يَا جَابِرَ الْعَرَبْ
سَلِمْتَ لِلْبِلاَدْ=يَا سَاكِنَ الفُؤَادْ
اَلْخَيْرُ فِي ازْدِيَادْ=مِن كَفِّكَ الْجَوَّادْ
يَا عَالِيَ النَّسَبْ= يَا مَنْبَعَ الْأَدَبْ
سَلِمْتَ لِلْعَرَبْ= يَا جَابِرَ..الْعَرَبْ
يَا جَابِرَ الْعَرَبْ
***
سَلِمْتَ لِلْإِسْلاَمْ=لِلْمَجْدِ لِلْإِقْدَامْ
يَا رَاعِيَ الْأَيْتَامْ=يَا مَنْبَعَ الْإِلْهَامْ
يَا جَابِرَ الْعَرَبْ
***
سَلِمْتَ لِلْكَرَمْ= يَا رَافِعَ الْعَلَمْ
يَا قِمَّةَ الْقِمَمْ= سَلِمْتَ كَالْهَرَمْ
يَا جَابِرَ الْعَرَبْ
***
سَلِمْتَ لِلْبَرَاعِمْ=لِكُلِّ غُصْنٍ قَادِمْ
يَهْفُو إِلَى النَّسَائِمْ=يَشْدُو كَمَا الْحَمَائِمْ
فِي شَدْوِهِ طَرَبْ=يَدْعُو إِلَى الْعَجَبْ
يَا جَابِرَ الْعَرَبْ
***
عُوفِيتَ لِلْعَرَبْ= يَا جَابِرَ..الْعَرَبْ
فَخْراً لِمَنْ كَتَبْ= يَا جَابِرَ..الْعَرَبْ
يَا جَابِرَ الْعَرَبْ
{12} قَالَتْ صَبَاحْ
قَالَتْ صَبَاحُ يَا أَبِي=مَالِي أَرَاكَ فِي حَزَنْ
أَرَاكَ تَمْشِي حَائِراً=وَالْهَمُّ يَسْرِي فِي الْبَدَنْ
***
قُلْتُ الْأَسَى بُنَيَّتِي=أَسْقَطَنِي فِي هُوَّةِ
حَاوَلَ أَنْ يَخْنُقَنِي=يُخْرِجُ مِنِّي مُهْجَتِي
***
أَشْكُو لِمَنْ مَا هَمَّنِي=يَا حَيْرَةَ الْقَلْبِ الذَّبِيحْ
يَا سُوءَ مَا أَصَابَنِي=وَأَنَا كَمَا النِّسْرُ الْجَرِيحْ!!
***
صَبَاحُ قُومِي أَشْعِلِي=بِالْحُبِّ شَمْعَةَ الْأَمَلْ
وَرَدِّدِي وَأَكْمِلِي=مَعِي نَشِيداً لِلْعَمَلْ
{13} يَا سَيِّداً لِلْعَالِمِينَ
مُهداةٌ إلى السيد صاحب الفضيلة أُسْتَاذِ الأساتذة وَمُعَلِّمِ الْأَجْيَالِ وَبَاعِثِ الْآمَالْ وَدَاعِي الْأُمَّةِ فِي دُجَى لَيْلِنَا الْحَزِينِ ,الْعَالِمِ الْجَلِيلِ اَلْأُسْتَاذِ الدكتور/طَهَ مُصْطَفَى أَبُو كِرِيشَةْ نائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَّاتِ بِدَوَامِ التَّـقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَام ِدَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى .
أُستَاذَنَا الدُّكْـتُورَ طَهَ=يَا سَيِّداً لِلْعَالِمِينَا
كَالشَّمْسِ إِنْ تَلْمَحْ ضُحَاهَا=تُسْعِدْ بِطَلْعَتِهَا الْحَزِينَا
***
قَلْبِي تَأَمَّلَ فِي بَهَاهَا=بُشْرَى لِكُلِّ النَّابِهِينَا
أُزْهَى بِعُمْرِي فِي سَنَاهَا=نُوراً بَدَا لِلنَّابِغِينَا
***
وَتَسَاءَلَتْ رُوحِي عَسَاهَا=تَحْظَى بِفَوْزِ السَّابِقِينَا
وَتَخُطُّ دَرْباً مِنْ رُؤَاهَا=تُشْفَى بِهِ فِي الْأَوَّلِينَا
وَتَنَالُ خُلْداً فِي لِقَاهَا=تَحْيَا بِهِ فِي الْخَالِدِينَا
أُستَاذَنَا الدُّكْـتُورَ طَهَ=يَا سَيِّداً لِلْعَالِمِينَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ الدكتور طه مصطفى أبو كريشة
ولد الدكتور طه مصطفى أبو كريشة، الأستاذ بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر، ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب سابقا، في الثامن من مايو لعام 1937م بمركز ديروط بمحافظة أسيوط.
تعليمه
حصل على الثانوية الأزهرية من معهد أسيوط الديني عام 1957م بترتيب الأول على مستوى الجمهورية
الإجازة العالمية من كلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر عام 1961م بترتيب الأول
التخصص (الماجستير) في الأدب والنقد عام 1970م بتقدير "ممتاز" في موضوع "ميزان الشعر عند العقاد"
الحصول على درجة العالمية "الدكتوراه" في الأدب والنقد 1973م بمرتبة الشرف الأولى في موضوع "النقد العربي القديم بين المذاهب النقدية الحديثة"
المناصب التي تولاها
معيد بكلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر عام 1968م
مدرس مساعد بكلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر 1970م
مدرس بكلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر 1973م أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر 1978م
أستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر 1984م
وكيل كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 1990م
عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر عام 1994م نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات 1996م
نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب 1997م أستاذ متفرغ بكلية اللغة العربية 2002م
مؤلفاته
أصول النقد الأدبي النقد الأدبي التطبيقي ميزان الشعر عند العقاد
من الشعر الجاهلي في ميزان النقد الأدبي
من الشعر العباسي في ميزان النقد الأدبي
من الشعر المملوكي في ميزان النقد الأدبي
من الشعر الحديث في ميزان النقد الأدبي
الخيال الشعري عند أبي الطيب المتنبي
من الشعر الأندلسي في ميزان النقد الأدبي
الكتابة في عدد من الدوريات
مجلة الأزهر منار الإسلام صوت الأزهر منبر الإسلام
عدد من الصحف المصرية
{14} يَا شَمْسُ هِلِّي عَلَى حَبِيبِي
يَا شَمْسُ طُلِّي=يَا شَمْسُ هِلِّي
عَلَى حَبِيبِي=بِعُودِ فُلِّ
***
وَقَبِّلِيهِ=مِنْ وَجْنَتَيْهِ
وَبَلِّغِيهِ=شَوْقِي إِلَيْهِ
وَطَمْئِنِينِي=دَوْماً عَلَيْهِ
***
يَا نُورَ قَلْبِي=فِي كُلِّ دَرْبِ
يَا نَبْعَ حُبِّي= يَا صُبْحَ رَبِّي
{15} أَمَلْ وَجَمَالْ
مهداةٌ إِلَى أَجْمَلِ عَرُوسَيْنِ اَلْأُسْتَاذْ/ جمال عبد المعطي الرفاعي عبيد المحاسب في بنك مصر بالقاهرة وَالْآنِسَةْ/ أمل السعيد عقدة المعيدة بكلية التربية النوعية بطنطا تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ والدعوات الصادقة بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى..فبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
جَمَالُ عُبَيْدٌ عَرِيسُ الْجَمَالْ=يَهِلُّ عَلَيْنَا بِنُورِ الْجَلاَلْ
جَمَالُ عُبَيْدٌ عَرِيسُ الْمَحَبَّةْ=يَهِلُّ بِأَفْراحِ كُلّ الْأَحِبَّةْ
***
جَمَالُ عُبَيْدٌ بإِسْلاَمِهِ=تَمَسَّكَ يَا سَعْدَ أَيَّامِهِ!!!
جَمَالُ عُبَيْدٌ سَلِيلُ الْكِرَامْ=إِلَى الْمَجْدِ سَارُوا بِكُلِّ احْتِرَامْ
***
جَمَالُ عُبَيْدٌ عَرِيسُ الْهَنَا= جَمَالُ عُبَيْدٌ عَرِيسُ الْمُنَى
جَمَالُ عُبَيْدٌ مَعَ الْعَائِلَةْ=يُحَقِّقُ حُلْماً غَدَا نَائِلَهْ
***
جَمَالُ عُبَيْدٌ بِشَوْقِ الْمُقَلْ=يُعَانِقُ بِالْحُبِّ شَمْسَ الْأَمَلْ
تَخَيَّرَ فِيهَا تُقَى الْمُسْلِمَاتْ=تُنِيرُ خُطَاهُ بِأَحْلَى السِّمَاتْ
***
فَبُشْرَاكَ هَلَّتْ بِأَحْلَى عَرُوسْ=بِتَقْوَى الْإِلَهِ تُرِيحُ النُّفُوسْ
تُصَلِّي الْفُرُوضَ وَتُحْيِي السُّنَنْ=تَكُونُ جِوَارَكَ وَقْتَ الْمِحَنْ
***
هِيَ الْخَيْرُ يَأْتِي كَأَحْلَى مَتَاعْ=كَمَا قَالَ سَيِّدُ كُلِّ الْبِقَاعْ
مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى مِنْ إِلَهِي= مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى خَيْرُ جَاهِ
***
فَبَارَكَ رَبِّي لَكُمْ دَائِمَا=وَأَبْقَى الْوِدَادَ لَكُمْ قَائِمَا
وَبَارَكَ رَبِّي عَلَيْكُمْ جَمَالْ=وَأَهْدَاكُمُ مِنْ خِيَارِ الْعِيَالْ
{16} مُنَى وَضِيَاءْ
مهداةٌ إِلَى أَجْمَلِ عَرُوسَيْنِ اَلْأُسْتَاذْ/ ضياء محمد أَحمد سليمان وَالْآنِسَةْ/منى حسب الله غازي أبو العطا تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ والدعوات الصادقة بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ
دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى فبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير .
عَرُوسَانِ فِي بَهْجَةٍ بِاللِّقَاءْ={مُنَى}قَلْبِهِ وَالْحَبِيبُ{ضِيَاءْ}
أَتَمَّ الْإِلَهُ رِضَاهُ عَلَيْهِمْ=فَأَنْعِمْ وَأَكْرِمْ بِهَذَا الْعَطَاءْ
فَيَا فَرْحَةَ الْأُسْرَتَيْنِ بِعُرْسٍ=تَمَنَّتْهُ أَفْئِدَةُ الْأَوْفِيَاءْ!!!
***
{ضِيَاءُ}الْمُفَدَّى تَخَيَّرَ قَلْباً=كَبِيراً عَلَى سُنَنِ الْأَوْفِيَاءْ
يَدُقُّ إِذَا حَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ=وَيَسْبَحُ فِي شَطَحَاتِ الدُّعَاءْ
وَيَرْسِمُ بِالْحَقِّ دَرْبَ الْإِلَهِ=وَيَخْفِقُ{لِلْمُصْطَفَى}فِي حَيَاءْ
فُبُشْرَاكُمَا بِالسَّعَادَةِ تُزْهَى=بِشِرْعَةِ سَيِّدِ رُسْلِ السَّمَاءْ
{17} أَنْتَ الْكَرِيمْ
يَا رَبِّ حَقِّقْ لِي جَمِيعَ هَنَائِي= أَنْتَ الْكَرِيمُ تُجِيبُ كُلَّ دُعَائِي
يَا رَبَّنَا لاَ تَنْسَنَا لاَ تُخْزِنِي=يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَاكَ كُلُّ رَجَائِي
***
يَا رَبَّنَا قَدْ طَالَ شَوْقِي رَاجِياً=عَادَ الْحَنِينُ وَزَادَ فَيْضُ بُكَائِي
اَلْبُعْدُ قَاسٍ وَالنَّدَامَةُ طَبْعُهُ=تَكْوِي وَتَلْسَعُ سَاعَةَ الظَّلْمَاءِ
***
يَا رَبَّنَا اقْبَلْنَا وَتَوِّجْ سَعْيَنَا=بِالنُّجْحِ وَالتَّوْفِيقِ وَالْإِعْلاَءِ
فَلَقَدْ نَسِيرُ عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدٍ=دَرْبِ الْهُدَى وَمُجَمَّعِ النُّبَلاَءِ
***
نَحْنُ الْتَجَأْنَا لِلْإِلَهِ فَلَيْتَهُ=يَهْدِي وَيُسْعِدُ أَنْفُسَ الْبُسَطَاءِ
{18} يَا رَبِّ هَلْ آنَ الْأَوَانْ ؟!!!
شُكْراً{لِرَبِّي}قَدْ أَجَابَ دُعَائِي=فِي غَمْضَةٍ لِلْعَيْنِ فِي إِيمَائِي
اَلْحَمْدُ{لِلَّهِ}{الْمُحِيطِ بِكَوْنَهِ}=سَمِعَ الدُّعَاءَ أَجَابَ كُلَّ نِدَائِي
سَمِعَ{الْإِلَهُ}مِنَ الْمُنَادِي صَوْتَهُ=وَهُوَ{الْعَلِيمُ}بِعَبْدِهِ بِالدَّاءِ
يَا{رَبِّ}أَنْتَ{الْحَقُّ}جَلَّ جَلَالُهُ=أَنْجَيْتَنِي يَا{صَاحِبَ الْعَلْيَاءِ}
***
أَنْتَ{الْمُهَيْمِنُ}يَا{حَكِيمُ}تُعِينُنَا=وَتُمِدُّنَا بِالْعَوْنِ فِي الْبَلْوَاءِ
يَا{عَالِماً}بِالنَّاسِ{يَا رَبَّ الْوَرَى}=حَقِّقْ{إِلَهِي}أَمْنَنَا بِرَجَائِي
يَا{رَبِّ}إِنَّ الْحُزْنَ أَضْحَى صَاحِبِي=فَأَعِدْ-{إِلَهِي}-بَهْجَتِي وَرُوَائِي
يَا{رَبِّ}فَلْتُعِدِ السَّعَادَةَ وَالْهَنَا=لِلْقَلْبِ إِنَّ الْقَلْبَ فِي غَلْوَاءِ
***
اَلْقَلْبُ قَدْ نَادَاكَ يَا{رَبَّ الْوَرَى}=أَسْعِدْ-بِفَضْلِكَ-أَنْفُسَ الْحُكَمَاءِ
يَا{رَبِّ} إِنِّي قَدْ دَعَوْتُكَ فَلْتُجِبْ=أَعِدِ النَّعِيمَ وَفَرْحَتِي وَصَفَائِي
مَاذَا نُرِيدُ مِنَ الدُّنَا يَا{رَبَّنَا}=إِلَّا رِضَاكَ بِطَاعَةِ الْعُقَلَاءِ؟!!!
يَا{رَبِّ} إِنِّي قَدْ مَرِضْتُ فَعَافِنِي= أَنْتَ{الطَّبِيبُ}تُمِدُّنِي بِدَوَائِي
***
يَا{رَبِّ}..هَلْ آنَ الْأَوَانْ لِبَائِسٍ=أَنْ يَسْتَرِيحَ بِقَاعَةِ السُّعَدَاءِ؟!!!
يَا{رَبَّنَا}إِنَّ النُّوَاحَ أَحَاطَ بِي= يَا رَبِّ..فَاكْشِفْ غُمَّتِي وَبَلَائِي
يَا{رَبَّنَا}إِنَّ الْحُقُوقَ قَدِ انْتَهَتْ=ضَاعَتْ وَأَمْسَتْ فِي يَدِ الْجُبَنَاءِ
إِنَّ الْقُلُوبَ تَوَجَّهَتْ يَا{رَبَّنَا}=لَكَ يَا إِلَهَ النَّاسِ كُلَّ مَسَاءِ
***
أَنْ تُسْعِدَ الْمَنْكُوبَ تَحْمِيَ حَقَّهُ=وَتُعِيدَهُ يَا{رَبَّ كُلِّ نَمَاءِ}
ضَاعَتْ حُقُوقِي يَا{إِلَهِي}فَلْتُعِدْ=مَا ضَاعَ مِنِّي قَدْ غَدَا لِتَنَاءِ
يَا{رَبِّ}..قَدْ مَالَ الْجَمِيعُ بِوَجْهِهِمْ=عَنِّي وَصَارَ الْكُلُّ فِي خَيَلَاءِ
يَا{رَبِّ}..مَاذَا قَدْ جَنَيْتُ لِأَكْتَوِي=بِالْبُعْدِ أُلْقَى مِنْهُمُ بِجَفَاءِ
***
أَلِأَنَّنِي ضَاعَتْ حُقُوقِي فَجْأَةً=هُمْ أَوْدَعُوهَا قَدْ غَدَتْ لِمِرَاءِ؟!!!
أَلِأَنَّنِي عَبْدٌ ضَعِيفٌ لَيْسَ لِي=إِلَّا{الْمُهَيْمِنُ}سَبَّبُوا إِبْكَائِي؟!!!
{اَللَّهُ}لِي {اَللَّهُ}عَوْنِي فِي غَدِي=حَسْبِي{إِلَهِي}قَدْ يُعِيدُ غِنَائِي
يَا{رَبِّ}..عَوِّضْنِي فَأَنْتَ مُعَوِّضٌ=عَنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ غَدَا لِهَبَاءِ
***
إِنَّ الذِّئَابَ قَدِ اغْتَدَتْ فِي أَمْنِهَا=بَعْدَ افْتِرَاسِي بَعْدَ سَلْبِ بَهَائِي
قَتَلُوا الْقَتِيلَ لِضَعْفِهِ يَا{رَبَّنَا}=هُمْ أَوْدَعُوهُ مُخَضَّباً بِدِمَاءِ
وَتَقَدَّمُوا يَا{رَبَّنَا}لِجَنَازَةٍ=لِيُشَيِّعُوهُ بِأَخْذِ بَعْضِ عَزَاءِ
مَا ضَاعَ حَقٌّ وَالْمُحِقُّ مُطَالِبٌ=بِحُقُوقِهِ مِنْ قَبْضَةِ النُّزَلَاءِ
***
إِنَّ الْحُقُوقَ لِأَهْلِهَا سَتَعُودُ فِي=أَبْهَى تَأَلُّقِهَا إِلَى الْبُسَطَاءِ
إِنَّ{الْمُجِيبَ}هُوَ الْكَفِيلُ بِحَقِّنَا=سَيُعِيدُهُ وَيُعِيدُ كُلَّ ضِيَاءِ
وَسَيَسْحَقُ الظُّلْمَ الْمَهِينَ بِعَزْمِنَا=وَالذِّئْبُ يُمْسِي نَهْبَ كُلِّ عُوَاءِ
وَالْبَاطِلُ الْمَلْعُونُ سَوْفَ نُبِيدُهُ=وَنُعِيدُ قَطْعاً بَسْمَةَ التُّعَسَاءِ
***
وَنَقُولُ:-وَالْجَمْعُ السَّعِيدُ بِحَفْلِنَا-="زَهَقَتْ قُوَاهُ هَوَى مِنَ الْإِعْيَاءِ"
وَنُعِيدُ صَفْوَ الْحُبِّ يَا أَحْبَابَنَا=جَاءَ الْأَمَانُ لِمَحْوِ كُلِّ شَقَاءِ
وَالْكُلُّ قَدْ شَكَرَ{الْإِلَهَ}بِقَلْبِهِ=قَدْ هَلَّلُوا قَدْ كَبَّرُوا لِلِقَائِي
قَدْ كُنْتُ أُلْفِي الظُّلْمَ فِي كُلِّ الدُّنَا=لَكِنْ عَدَالَةُ{رَبِّنَا}كَالْمَاءِ
***
حَمْداً..إِلَهِي قَدْ أَعَدْتَ حُقُوقَنَا=وَجَعَلْتَنِي فِي بَهْجَتِي بِهَوَاءِ
لِلَّهِ شُكْرٌ خَالِصٌ مِنْ دَهْرِنَا= شُكْراً{لِرَبِّي}مُنْجِدِ الضُّعَفَاءِ
