
قصيدة/ ذاكرة الدم
بولص آشوري
تقترب الذكريات الحزينة
كانّها زلازل تقلب الطبيعة
ودماء سميٌل تسيل كالفيضان
ما زالت مثل الغيوم السوداء
تمطر فوق رؤوسنا الذكريات
ستون قرية هدمت،
عشرات من المزارع احترقت،
وشعب يتشرد عن ارضه ..؟
وما زالت دماء الشهداء
تنهض من رمادها كالاثار
لتذكيرنا بما حدث
ثلاثة وتسعين عاماً تنادينا
بان الدماء عندما تشرق
لتضيء شمس الحرية
للأيام القادمة
تفتح نافذة الحرية
لقراءة التاريخ كالقصيدة
تدق نبضات القلب
وتتهيأ لقراءة جديدة
بانتظار القائد الجديد
ليتوحد الأمة
التي شرّدتها الحروب العنترية
وما زالت…
أيام تمضي كالغزال
ونحن ما زلنا بانتظار
إرادة السماء
او (الذي يأتي ولا يأتي )
و(بانتظار غودو)
كما تقول المسرحية
وللحقيقة تصدح الكلمات
لترسم لوحتها الملونة
الشعب الذي يطالب بحقوقه
لا يعتمد على الخارج للمساعدة
وإنما على وحدة شعبه
ذات الإرادة القوية
ونشعل ثلاثة وتسعين شمعة
لتضيء مسيرتنا القادمة.
كندا/ 2026/7/31
