للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ شِهَابُ الْحُبْ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة/ ريم الخطيب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 

حَبِيبَ الْقَلْبِ خَبِّرْنِي بِحَقٍّ = إِذَا مَا أَنْتَ يَا حُبِّي خَبِرْتَا

شِهَابَ الْحُبِّ يَا عَلَماً تَجَلَّى = بِأَوْقَاتِ الصَّلَاةِ أَمَا ضَنَنْتَا ؟!!!

فَكَيْفَ الْقَمْحُ صَلَّى بِاقْتِدَارٍ = مَلَامِحَكَ الَّتِي أَنْتَ انْتَصَرْتَا ؟!!!

عَظِيمُ النَّصْرِ هَلَّ عَلَى افْتِخَارٍ = كَمَا تَشْتَاقُ يَا حُبِّي هَلَلْتَا

فَكَيْفَ الشُّهْبُ أَشْرَقَ فِي جَلَاءٍ = بِشَمْسِكَ يَا حَيَاتِي قَدْ جَلَلْتَا

سَوَاعِدُ نُورِكَ الْغَالِي تَجَلَّتْ = عَلى الْأَرْجَاءِ يَا رُوحِي حَلَلْتَا

وَقُدْتَ الْمَشْرِقَيْنَ بِكُلِّ فَخْرٍ = بِقَلْبِي يَا حَيَاةَ الرُّوحِ قُدْتَا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.