للذهاب الى صفحة الكاتب   

رسالة نابو- نادين- شومي الجوابية حول إقامة الطقوس النامبوربية

عبد يونس لافي

 

 

نلتقي هنا بشخصية اخرى هو نابو- نادين- شومي (Nabū– nādinšumi)، في رسالته التي تمثل الرسالة الحادية عشرة من رسائل النُّذُرِ والطُّقوسِ إبّان الامبراطوريةَ الآشوريَّةَ الحديثة، ويبدو هو الاخر احد كهنة  البلاط الاشوري. 

 

كان الرجل قد استلم امرا من الملك أسرحدون (Esarhaddon) يتعلق باقامة طقوس نامبوربية (namburbi rituals)، بغية طرد أي نوعٍ من الشرور التي تنطوي عليها الاحداث غير المرغوب فيها كالعلامة التي شوهدت وبعثت بالقلق، على ان تقام هذه الطقوس صباح الغد.

 

يجيب بعد  تمنيه دوام الصحة لجلالته، ودعائه له بالبركة من الإلهين نابو (Nabū) ومردوخ (Marduk)

بأنَّ الوقت الذي حدَّده غير مناسب، ولا يسمح باقامة هذه الطقوس، وانهم سيجرون الاستعدادات لها في اليوم الخامس والعشرين، وينفذونها في السادس والعشرين. ثم راح يطمئن الملك بأن الالهة ستبطل مفعول العلامة وتأثيرها في الشخص المعنيِّ بها، كما يبطل مفعولها ان تطال الملك فلا خوفَ عليه.

 

والان الى نص الرسالة:

إلى الملك، سيدي (أسرحدون)،

من خادمك نابو- نادين- شومي (Nabū– nādin– šumi):

دوام الصحة لكم يا جلالة الملك!

ليبارك الإلهان نابو (Nabū) ومردوخ (Marduk) جلالة الملك.

 

 بخصوص أمر جلالة الملك إليَّ بشأن طقوس نامبوربي (namburbi rituals)

لمواجهة كل أنواع الأحداث غير المرغوبة:

"أدِّها (غدًا) صباحًا."

 

(أجيب):

اليوم ليس مواتيًا.

سنجهزها في اليوم الخامس والعشرين،

ونؤديها في اليوم السادس والعشرين.

 

لا يجب على جلالة الملك أن يقلق بسبب تلك العلامة، على أية حال.

الإلهان بيل (Bēl) ونابو (Nabū) قادران على جعل العلامة

تتجاوز (الشخص المعنيَّ بها)

وسيجعلانها تتجاوز جلالة الملك.

لا يجب على جلالة الملك أن يخاف.