
قصيدة/ زنبقة من بين الصخور
سينو إبراهيم
يا ابنة الرماد والنار
يا من خرجتِ من فم الوحش ولم تنكسري
أمد لكِ قلبي لا شفقتي
تعالي
لن أطلب يدكِ، بل سآخذها برفقٍ
كما تأخذ الأرواحُ المطرَ بعد الجفاف
أعلمُ ما قالوا
لكن دموعكِ لا تُدنس
وجسدكِ ليس كتاباً يكتبه الأوغاد
أنتِ طاهرة
كما تخرج الزنبقة من بين الصخور
هل تقبلين بي؟
زوجاً لا يسأل عن الأمس
بل يبني معكِ غداً لا يذكرنا به
أنا لا أراكِ ناجية
بل بطلة خرجت من الجحيم
وما احترقَ منها شيء.
