للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ فِلِسْطِينْ وَصَفْقَةُ الْقَرْنْ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

كَيْفَ أَغْفُو وَ فِلِسْطِينُ جَرِيحَةْ = تَرْتَدِي الْهَمَّ فَمَا أَشْقَى الْمَلِيحَةْ ؟!!!

أَخَذُوا الْقُدْسَ وَمَالُوا فَوْقَهَا = بِبِنَاءَاتٍ وَأَدْوَارٍ فَسِيحَةْ

إِنَّهَا مُسْتَوْطَنَاتٌ جُهِّزَتْ = { وَالْغُورِيلَّا } قَدْ أَقَامَتْ مُسْتَرِيحَةْ

لِمَ يَا غُولَةُ قَابَلْتِ التُّقَى = بِبَنِي السُّوءِ أَرَادُوهَا ذَبِيحَةْ  ؟!!!

صَفْقَةُ الْقَرْنِ أَحَالَتْهَا ضُحَىً = يَجْلِبُ التَّحْرِيرَ لِلْأَرْضِ الْكَسِيحَةْ

فَأَفِيقُوا عَرَباً فِي إِثْرِكُمْ = تَلْهَثُ { اسْرَائِيلُ } أَعْطُوهَا الطَّرِيحَةْ

اِجْعَلُوهَا فِي الْوَرَى أَيْقُونَةً = اِجْعَلُوهَا فِي دُجَى الْعُمْرِ شَرِيحَةْ

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.