
قصيدة/ الصوتُ
عدنان الظاهر
أيلول 2026
صوتٌ يعزِفُ موسيقى
ومِراساً صَعْبَ الأجراسِ وما شقَّ على الرأسِ
مضروباً نَصْلا
أفقدني حقّي في الردِّ
يا ضاربَ أعتابِ البابِ تريّثْ
البابُ تقادمَ حتى حالَ حديدا
والسقفُ تهاوى تحتَ الأنفاسِ شهيدا
حَجَرٌ باقٍ يبكي مَنْ غابوا
ويُشقّقُ أثوابا
الوقتُ غروبُ
وشقائقُ نُعمانِ الدُنيا أفلاكٌ حُمْرُ
فالزمْ حَدّاً يرقى صَقْلا
الهاجسُ أشباحُ الهاجرِ أفراحا
يرضى أنْ يبقى نسياً منسيّا
صُبْحٌ في النجمةِ إنذارُ
ومُقامكَ صِفرٌ في طِرسِ الأسفارِ
رأسُكَ في البابِ العالي تمثالُ
يعرى أنقى مخلوقا
جَهّزْ مِتراسَ البأسِ ومزّقْ أثوابا
الثوبُ الرثُّ عروقٌ جفّتْ أكفانا
وقلاعٌ ضمّتْ أجداثا
لا ريحٌ تعوي لا ضوءٌ يمشي عُريانا
ماتَ الأصلُ وصيّرني نصفاً في نصفِ
أسعى زَحْفا
أخشى طوقاً شَنْقا.
