للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان وَاقُدْسَاهْ!!!

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

   

{1} وَاقُدْسَاهْ !!!

اَلْقُدْسُ يَا أَبْطَالُ يَا عَرَبُ = بِالْجُرْحِ وَالْأَحْزَانِ تَلْتَهِبُ

وَدُمُوعُهَا ثَكْلَى مُحَطَّمَةٌ = وَالْمَوْجُ فِيهَا هَائِجٌ صَخِبُ

تَرْنُو إِلَيْكُمْ كُلُّهَا أَمَلٌ = أَنْ تَنْهَضُوا فَالنَّصْرُ مُقْتَرِبُ

لاَ لَنْ يَسُودَ الظُّلْمُ فِي وَطَنِي = وَدِمَاؤُنَا فِي الْهَوْلِ تَنْسَكِبُ

                                                       ***

اَلْقُدْسُ نَارٌ مَا لَهَا مَثَلٌ = وَعُدَاتُهَا فِي جَوْفِهَا الْحَطَبُ

يَا قُدْسُ وَالْأَحْجَارُ ثَائِرَةٌ = قَدْ قَادَهَا وَسَطَ الدُّجَى الْغَضَبُ

تَبْغِي انْتِقَاماً مِنْ أَبَالِسَةٍ = قَدْ كَبَّلُوهَا إِنَّهَا تَثِبُ

تَقْضِي عَلَى مَنْ بَاتَ يَمْنَعُهَا = حُلْوَ اللِّقَاءِ فَحَالُهُ عَجَبُ

                                                     ***

يَا قُدْسُ كَادَ الشَّوْقُ يَقْتُلُنِي = وَالْقَلْبُ يَا قُدْسَاهُ مُكْتَئِبُ

مَاذَا أَقُولُ وَكُلُّ جَارِحَةٍ = تَهْفُو إِلَيْكِ يَحُفُّهَا التَّعَبُ؟!!!

                                             ***

..قُدْسَاهُ طَالَ الْوَقْتُ وَاخْتَلَطَتْ = فِيكِ الْأُمُورُ وَهَزَّكِ الطَّرَبُ

فَمَتَى يَعُودُ النُّورُ؟!!!فِي غَدِنَا؟!!! = وَمَتَى فُلُولُ الْوَهْمِ تَنْسَحِبُ ؟!!!

تَبْقَيْنَ فَوْقَ الْعَرْشِ حَالِمَةً = تَلْهِينَ وَالطُّغْيَانُ يَنْتَحِبُ

                                                  ***

يَا قُدْسُ فِي عَيْنَيْكِ تَجْرِبَتِي = وَأَنَا بِكُلِّ الْحُبِّ مُرْتَقِبُ

أَغْوَارُ جُرْحِي بَعْدُ مَا الْتَأَمَتْ = وَأَنَا بِهَذَا الْجُرْحِ أَنْتَسِبُ

إِنِّي أُحِبُّكِ قُلْتُهَا عَلَنًا = وَ الْحُبُّ زَادِي وَالْمُنَى قَرَبُ

                                          ***

أَنَا لَنْ أَهُونَ مَدَى الْحَيَاةِ لَهُمْ = وَرِفَاقُ مَعْرَكَتِي هُمُ النُّجُبُ

وَجَحَافِلُ الشَّيْطَانِ قَدْ بَعُدَتْ = وَقَوَافِلُ الْإِيمَانِ تَقْتَرِبُ

وَقَضِيَّةُ الْأَحْرَارِ مَلْحَمَةٌ = لاَ تَنْتَهِي وَالْحَقُّ يُغْتَصَبُ

                                          ***

هِيَ قِصَّةٌ وَقَفَ الْأُسُودُ بِهَا = يَحْمُونَ أَرْضاً تُرْبُهَا الذَّهَبُ

وَالْمَسْجِدُ الْأَقْصَى قَضِيَّتُهُ = لَيْسَتْ بِأَهْلِ الْغَيِّ تُحْتَجَبُ

                                                 ***

وَمُخَطَّطُ الْأَعْدَاءِ مُكْتَشَفٌ = تَرْنُو لَهُ بِذَكَائِهَا الشُّهُبُ

يَبْغُونَ بِاسْمِ الدِّينِ فِتْنَتَنَا = وَدِفَاعُنَا عَنْ دِينِنَا يَجِبُ

                                                          ***

سَنَعُودُ يَا قُدْسَاهُ فِي فَرَحٍ = وَشِعَارُنَا الْإِخْلاَصُ وَالدَّأَبُ

                                                   ***

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القصيدة من بحر الكامل التام

عروضها أَحَذْ وضربها أَحَذْ

وَالْحَذَذُ هو: حذف الوتد المجموع من آخر التفعيلة مثل (مُتْفَاعِلُنْ)تصير(مُتْفَا)

والوتد المجموع هو:ما تكون من حركتين وسكون

ولنقطعها على سبيل الإهداء إلى صديقاتي وأصدقائي على الفيس بوك

 

اَلْقُدْسُ يَا(مُتْفَاعِلُنْ) أَبْطَالُ يَا(مُتْفَاعِلُنْ) عَرَبُ(مُتَفَا) =بِالْجُرْحِ وَالْ(مُتْفَاعِلُنْ) أَحْزَانِ تَلْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَهِبُ(مُتَفَا)

وَدُمُوعُهَا(مُتَفَاعِلُنْ) ثَكْلَى مُحَطَّ(مُتْفَاعِلُنْ) طَمَةٌ(مُتَفَا) =وَالْمَوْجُ فِي(مُتْفَاعِلُنْ) هَا هَائِجٌ (مُتْفَاعِلُنْ) صَخِبُ(مُتَفَا)

تَرْنُو إِلَيْ(مُتْفَاعِلُنْ) كُمْ كُلُّهَا(مُتْفَاعِلُنْ) أَمَلٌ(مُتَفَا) =أَنْ تَنْهَضُوا(مُتْفَاعِلُنْ) فَالنَّصْرُ مُقْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَرِبُ(مُتَفَا)

لاَ لَنْ يَسُو(مُتْفَاعِلُنْ) دَ الظُّلْمُ فِي(مُتْفَاعِلُنْ) وَطَنِي(مُتَفَا) =وَدِمَاؤُنَا(مُتَفَاعِلُنْ) فِي الْهَوْلِ تَنْ(مُتْفَاعِلُنْ) سَكِبُ(مُتَفَا)

***

اَلْقُدْسُ نَا(مُتْفَاعِلُنْ) رٌ مَا لَهَا(مُتْفَاعِلُنْ) مَثَلٌ(مُتَفَا) =وَعُدَاتُهَا(مُتَفَاعِلُنْ) فِي جَوْفِهَا الْ(مُتْفَاعِلُنْ) حَطَبُ(مُتَفَا)

يَا قُدْسُ وَالْ(مُتْفَاعِلُنْ) أَحْجَارُ ثَا(مُتْفَاعِلُنْ) ئِرَةٌ(مُتَفَا) =قَدْ قَادَهَا(مُتْفَاعِلُنْ) وَسَطَ الدُّجَى الْ (مُتَفَاعِلُنْ) غَضَبُ(مُتَفَا)

تَبْغِي انْتِقَا(مُتْفَاعِلُنْ) ماً مِنْ أَبَا(مُتْفَاعِلُنْ) لِسَةٍ(مُتَفَا) =قَدْ كَبَّلُو(مُتْفَاعِلُنْ) هَا إِنَّهَا (مُتْفَاعِلُنْ) تَثِبُ(مُتَفَا)

تَقْضِي عَلَى(مُتْفَاعِلُنْ) مَنْ بَاتَ يَمْ(مُتْفَاعِلُنْ) نَعُهَا(مُتَفَا) =حُلْوَ اللِّقَا(مُتْفَاعِلُنْ) ءِ فَحَالُهُ(مُتَفَاعِلُنْ) عَجَبُ(مُتَفَا)

***

يَا قُدْسُ كَا(مُتْفَاعِلُنْ) دَ الشَّوْقُ يَقْ(مُتْفَاعِلُنْ) تُلُنِي(مُتَفَا) =وَالْقَلْبُ يَا(مُتْفَاعِلُنْ) قُدْسَاهُ مُكْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَئِبُ(مُتَفَا)

مَاذَا أَقُو(مُتْفَاعِلُنْ) لُ وَكُلُّ جَا(مُتَفَاعِلُنْ) رِحَةٍ(مُتَفَا) =تَهْفُو إِلَيْ(مُتْفَاعِلُنْ) كِ يَحُفُّهَا التْ(مُتَفَاعِلُنْ) تَعَبُ؟!!!(مُتَفَا)

***

..قُدْسَاهُ طَا(مُتْفَاعِلُنْ) لَ الْوَقْتُ وَاخْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَلَطَتْ(مُتَفَا) =فِيكِ الْأُمُو(مُتْفَاعِلُنْ) رُ وَهَزَّكِ الطْ(مُتَفَاعِلُنْ) طَرَبُ(مُتَفَا)

فَمَتَى يَعُو(مُتَفَاعِلُنْ) دُ النُّورُ؟!!!فِي(مُتْفَاعِلُنْ) غَدِنَا؟!!!(مُتَفَا) =وَمَتَى فُلُو(مُتَفَاعِلُنْ) لُ الْوَهْمِ تَنْ(مُتْفَاعِلُنْ) سَحِبُ؟!!!(مُتَفَا)

تَبْقَيْنَ فَوْ(مُتْفَاعِلُنْ) قَ الْعَرْشِ حَا(مُتْفَاعِلُنْ) لِمَةً(مُتَفَا) =تَلْهِينَ وَالطْ(مُتْفَاعِلُنْ) طُغْيَانُ يَنْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَحِبُ(مُتَفَا)

***

يَا قُدْسُ فِي(مُتْفَاعِلُنْ) عَيْنَيْكِ تَجْ(مُتْفَاعِلُنْ) رِبَتِي(مُتَفَا) =وَأَنَا بِكُلْ(مُتَفَاعِلُنْ) لِ الْحُبِّ مُرْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَقِبُ(مُتَفَا)

أَغْوَارُ جُرْ(مُتْفَاعِلُنْ) حِي بَعْدُ مَا الْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَأَمَتْ(مُتَفَا) =وَأَنَا بِهَ(مُتَفَاعِلُنْ) ذَا الْجُرْحِ أَنْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَسِبُ(مُتَفَا)

إِنِّي أُحِبْ(مُتْفَاعِلُنْ) بُكِ قُلْتُهَا(مُتَفَاعِلُنْ) عَلَناً(مُتَفَا) =وَ الْحُبُّ زَا(مُتْفَاعِلُنْ) دِي وَالْمُنَى(مُتْفَاعِلُنْ) قَرَبُ(مُتَفَا)

***

أَنَا لَنْ أَهُو(مُتَفَاعِلُنْ) نَ مَدَى الْحَيَا(مُتَفَاعِلُنْ) ةِ لَهُمْ(مُتَفَا) =وَرِفَاقُ مَعْ(مُتَفَاعِلُنْ) رَكَتِي هُمُ النْ(مُتَفَاعِلُنْ) نُجُبُ(مُتَفَا)

وَجَحَافِلُ الشْ(مُتَفَاعِلُنْ) شَيْطَانِ قَدْ(مُتْفَاعِلُنْ) بَعُدَتْ(مُتَفَا) =وَقَوَافِلُ الْ(مُتَفَاعِلُنْ) إِيمَانِ تَقْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَرِبُ(مُتَفَا)

وَقَضِيَّةُ الْ(مُتَفَاعِلُنْ) أَحْرَارِ مَلْ(مُتْفَاعِلُنْ) حَمَةٌ(مُتَفَا) =لاَ تَنْتَهِي(مُتْفَاعِلُنْ) وَالْحَقُّ يُغْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَصَبُ(مُتَفَا)

***

هِيَ قِصَّةٌ(مُتَفَاعِلُنْ) وَقَفَ الْأُسُو(مُتَفَاعِلُنْ) دُ بِهَا(مُتَفَا) =يَحْمُونَ أَرْ(مُتْفَاعِلُنْ) ضاً تُرْبُهَا الذْ(مُتْفَاعِلُنْ)ذَهَبُ(مُتَفَا)

وَالْمَسْجِدُ الْ(مُتْفَاعِلُنْ) أَقْصَى قَضِيَّ(مُتْفَاعِلُنْ) يَتُهُ(مُتَفَا) =لَيْسَتْ بِأَهْ(مُتْفَاعِلُنْ) لِ الْغَيِّ تُحْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَجَبُ(مُتَفَا)

***

وَمُخَطَّطُ الْ(مُتَفَاعِلُنْ) أَعْدَاءِ مُكْ(مُتْفَاعِلُنْ) تَشَفٌ(مُتَفَا) =تَرْنُو لَهُ (مُتْفَاعِلُنْ) بِذَكَائِهَا الشْ(مُتَفَاعِلُنْ) شُهُبُ(مُتَفَا)

يَبْغُونَ بِاسْ(مُتْفَاعِلُنْ) مِ الدِّينِ فِتْ(مُتْفَاعِلُنْ) نَتَنَا(مُتَفَا) =وَدِفَاعُنَا (مُتَفَاعِلُنْ) عَنْ دِينِنَا(مُتْفَاعِلُنْ) يَجِبُ(مُتَفَا)

***

سَنَعُودُ يَا قُدْسَاهُ فِي(مُتْفَاعِلُنْ) فَرَحٍ(مُتَفَا) =وَشِعَارُنَا الْ(مُتَفَاعِلُنْ)إِخْلاَصُ وَالدْ(مُتْفَاعِلُنْ)دَأَبُ(مُتَفَا)

 

{2} وَاجِدَةَ الْحَرْفِ الْمُتَأَلِّقْ

وَاجِدَةَ الْحَرْفِ الْمُتَأَلِّقْ = مُبْدِعَةٌ وَعَبِيرُكِ يَسْبِقْ

أَشْتَاقُكِ يَا مَلَكَةَ قَلْبِ = يَا بَلْسَمَ نَبْضِي الْمُتَعَلِّقْ

يَا نَجْمَةَ لَيْلِي تَهْدِينِي = بِضِيَاءِ الْآهَاتِ الْمُشْرِقْ

يَا سَيِّدَتِي يَا فَاتِنَتِي = يَا امْرَأَتِي فِي الرُّكْنِ الْمُعْتِقْ

يَا لَحْظَةَ مَوْلِدِ إِحْسَاسِي = مِنْ بَوْتَقَةِ اللَّحْنِ الشَّيِّقْ

يَا وَرْدَةَ عُمْرِي وَرَبِيعِي = وَسَّعْتِ الْمَضْمُونَ الضِّيِّقْ

إِنْ أَهْوَ الْإِصْبَاحَ بِوَجْدِي =  وَاجِدَةُ تُعَََانِقُ وَتُحَلِّقْ

 

{3} وَأَحْبَبْتُكِ الْأُنْثَى تُدَاوِي مَوَاجِعِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / جودي عمر حيدر تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

وَأَحْبَبْتُكِ الْأُنْثَى تُدَاوِي مَوَاجِعِي = وَيَعْجَبُ مِنِّي صَوْتُكِ الْمُتَنَاوِحُ

وَإِنْ قُلْتُ: "آهاً"تُسْعِدِينِي بِلَمْسَةٍ = فَتَبْعُدُ عَنِّي فِي الْخَيَالِ الْجَرَائِحُ

تُزَكِّينَ قَلْبِي فِي طُرَافَةِ سَاعِدٍ = يُهَدْهِدُنِي حَتَّى تَحِنَّ الدَّوَائِحُ

أُحِبُّكِ تَعْتَادُ الشِّفَاهُ مَحَبَّتِي = وَيَسْعَى لِوَصْلِي فِي الْغَرَامِ الْجَحَاجِحُ

أُحِبُّكِ وَالْجُودُ الْمُقَدَّرُ بَيْنَنَا = - وَحَقِّ هَوَانَا الْمُشْرَئِبِّ – لَفَاسِحُ

أُحِبُّكِ يَقْتَادُ الْغَرَامُ شُعُورَنَا = إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْحُبُّ نَاكِحُ

أُحِبُّكِ وَالْعَهْدُ الصَّرِيحُ مُرَافِقٌ = وَكُلُّ دَعَاوَى الْحُبِّ – عُمْرِي - تُكَافِحُ

 

{4} فَامْلَئِي لِي الْأَقْدَاحَ وَاتَّبِعِينِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة اللبنانية الْقديرة /  قمر صابوني بيروت تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

إِنَّ لِلْعَزْفِ فِي الْهَوَى جِيتَارَا = يَمْلَأُ الْهَائِمِينَ فِي الْحُبِّ نَارَا

أَنْتِ يَا قِبْلَةَ الْغَرَامِ مَنَارٌ = صَارَ فِي الْعِشْقِ وَالْهَوَى جَبَّارَا

فَامْلَئِي لِي الْأَقْدَاحَ وَاتَّبِعِينِي = وَصِلِينِي فِي الْأَرْضِ دَاراً فَدَارَا

وَاحْمِلِينِي فِي مُقْلَتَيْكِ شُعَاعاً = يَمْلَأُ الْأَرْضَ وَالدُّنَا أَفْكَارَا

فَيْلَسُوفُ الْحَيَاةِ عَاشَ أَبِيًّا = يَرْفُضُ الذُّلَّ وَالْخَنَا وَالْعَارَا

أَنْتِ مَنْ أَشْعَلَتْ فَتِيلَ حَمَاسِي = فَهَدَيْتُ الْقُوَّادَ وَالْأَقْطَارَا

أَنْتِ مَنْ ذَوَّبَتْ حَنِينَ فُؤَادِي = فَرَسَمْتُ الْإِبْدَاعَ يَهْدِي الْمَدَارَا

 

 

{5} وَازْرَعِ الْحُبَّ بَلْسَماً وَعَبِيراً

اُتْرُكِ الْهَمَّ يَا سَمِيرَ خَيَالِي = وَارْقُبَنِّي عَلَى رُبَى الْأَدْغَالِ

وَازْرَعِ الْحُبَّ بَلْسَماً وَعَبِيرًا= وَانْسَ طَيْفَ الْأَوْغَادِ وَالْأَنْذَالِ

رُبَّمَا أَلْتَقِي وَهَمْسَةَ قَلْبِي= رُبَّمَا تَلْعَبُ الزُّهُورُ حِيَالِي

رُبَّمَا هَلَّتِ اللَّيَالِي بِوَعْدٍ = يَجْتَبِينِي عَلَى رِمَالِ التَّلَالِ

رُبَّمَا فَاضَ ثَغْرُهَا بِرَضَابٍ = أَوْدَعَتْنِي الْأَقْدَارُ سَهْلَ الْجَمَالِ

رُبَّمَا رُبَّمَا يَفِيضُ شُعُورِي = بِلُحُونِ تُودِي هُمُومَ اللَّيَالِي

رُبَّمَا  مَا كَابَدْتُهُ فِي زَمَانِي = يَصْطَفِي السَّعْدَ عِنْدَ رُوحِ الْجِبَالِ

رُبَّمَا تَسْتَرِيحُ نَفْسِي سَرِيعًا=فَوْقَ غُصْنٍ تَشْدُو لُحُونًا بِبَالِي

 

{6} وَأَسْكُنُ فِي نَهْدَيْكِ

بِرُوحِي لَهِيبُ الْبُعْدِ يَا فَجْرَ مَوْلِدِي = يُدَارِيكِ بِالْإِحْسَاسِ يَا نَبْضَ جَحْفَلِي

أُلَاقِيكِ بِالْأَحْضَانِ وَالْحُبِّ وَالْهَنَا = وَأَسْكُنُ فِي نَهْدَيْكِ بَعْدَ تَمَثُّلِي

بِأَجْمَلِ أَنْسَامِ الرَّبِيعِ تَهُزُّنِي = مِنَ الْقَلْبِ وَالْحُلْمِ الْجَمِيلِ الْمُقَبَّلِ

أَنَامُ وَتَقْبِيلُ الشَّفَايِفِ مَوْعِدِي = تُخَاطِبُنِي يَا وَعْدَ قَلْبِي الْمُسَجِّلِ

وَأَنْعَمُ فِي تَقْبِيلِ حُسْنِكِ غَادَتِي = بِخَالٍ عَلَى الْخَدِّ الْجَلِيلِ الْمُكَثَّلِ

فَأَخْتَالُ بَيْنَ الشَّفْرَتَيْنِ مُتَمْتِمًا = وَأَنْثَالُ فِي آلَاءِ كَثِّ الصُّنَيْدِلِ

ذَرِينِي أُطَفِّئْ سِحْنَتَيْكِ بِبَرْجَلِي = وَأَرْوِيكِ مِنْ مَاءِ الرَّحِيقِ الْمُعَلَّلِ

 

{7} وَأَسْنَانُكِ الْبَيْضَاءُ تُغْرِي صَبَابَتِي

أُحِبُّكِ وَالسِّفْرُ الْمُتَيَّمُ هَزَّنِي = وَحُبُّكِ يَا نَبْضَ الْمَشَاعِرِ مُبْتَدَى

يَطُولُ عَذَابِي وَالْحَنِينُ يَشُدُّنِي = وَقَلْبُكِ يَغْتَالُ الْفُؤَادَ مُجَمَّدَا

مَسَافَاتُ أَسْفَارِي يَطُولُ انْتِِِِحَابُهَا = وَشَعْرُكِ قَدْ زَادَ الْخُدُودَ تَوَرُّدَا

وَعَيْنَاكِ مِثْلُ الْبَحْرِ وَالْمَوْجُ هَادِرٌ = تَخَيَّلْتُهَا فِي الشِّعْرِ وَاللَّحْنُ قَدْ بَدَا

وَأَسْنَانُكِ الْبَيْضَاءُ تُغْرِي صَبَابَتِي = فأَدْخُلُ فِي فِيكِ الْمُتَيَّمَ مَوْرِدَا

وَأَنْفُكِ يَا نَبْعَ الْمَحَبَّةِ نَبْقَةٌ = تُطَيِّرُ آهَاتِي إِلَى ثُكْنَةِ الْعِدَا

وَمَا حَوْلَهُ يُغْرِي بِقُبْلَةِ عَاشِقٍ = يَوَدُّ لَوِ اتَّخَذَ الْمَحَاسِنَ مَسْجِدَا

 

{8} وَأَشْتَاقُ حِضْنَكِ يَا خَيْرَ سِتِّ

أُحِبُّ لِقَاءَكِ فِي كُلِّ وَقْتِ = وَأَشْتَاقُ حِضْنَكِ يَا خَيْرَ سِتِّ

اِكْتَفِي بِي يَا حَيَاتِي = أَنْتِ حُبِّي ومراتي

مَلَاكُ الْحُبِّ أَنْزَلَهُ الْإِلَهُ = يُدَاوِي جُرْحَ مَنْ ضَلُّوا وَتَاهُوا

أَيُّ بَلَاشٍ يَا شَمْعَتَنَا ؟!!! = أَيُّ بَلَاشٍ يَا وَرْدَتَنَا؟!!!

أَنَا يَا عُمْرِي هَلْ عَصَّبْتُكْ  ؟!!! =  أَنَا يَا عُمْرِي هَلْ أَوْجَعْتُكْ ؟!!!

فِيمَ حَيَاتِي حُلْوُ كَلَامِكْ  ؟!!! = آخُذُ نَفْسِي مِنْ قُدَّامِكْ ؟!!!

يَا شَمْعَةَ الْأَمَلْ = مَاذَا تُخَطِّطِينْ ؟!!!

فِي زَحْمَةِ الْعَمَلْ =  مَاذَا تُدَبِّرِينْ؟!!!

بَارَكَ اللَّهُ بِقَلْبِكْ = أَرْتَوِي كَوْثَرَ قُرْبِكْ

 

{9} وَأَشْرَبُ فِي الْقَبْرِ شِيشَةْ

سَأَبْعُدُ عَنْكَ

لِفَتْرَةْ

وَآخُذُ مِنْكَ

بِكَثْرَة

وَأَغْزِلُ

أَثْوَابَ نَعْشِي

وَأَنْسِجُهَا

مِنْ دُمُوعِي

فَقْدْ حَانَ وَقْتُ رَبِيعِي

          ***

سَأَشْدُو بِلَحْنِ الْوَدَاعْ

وَأَكْتُبُ عُمْرَ الضَّيَاعْ

وَأَشْرَبُ نَخْبَ الْتِيَاعْ

                 ***

وَأَشْرَبُ فِي الْقَبْرِ شِيشَةْ

وَأَزْهَدُ نَاساً وَعِيشَةْ

              ***

فَعِيشَتُنَا كَالسَّرَابْ

وَلُقْمَتُنَا فِي التُّرَابْ

وَعِزْبَتُنَا فِي الْهِبَابْ

                ***

خُذُونِي إِلَى الْقَبْرِ هَيَّا

زَهِدْتُ الْحَيَاةْ مَلِيَّا

وَعِشْتُ كَضَيْفٍ كَرِيمْ

يَعَافُ الْخَسِيسَ اللَّئِيمْ

تَزَيَّنْ أَيَا قَبْرُ لِي

وَعَرِّجْ عَلَى مَنْزِلِي

          ***

وَذَكِّرْ جَمِيعَ الْأَنَامْ

بِأَنَّ الْحَيَاةَ حُطَامْ

وَجَرْحٌ بِدُونِ الْتِئَامْ

 

{10} وَاشْرَبِي مِنْ شَهْدِ نِيلِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة المصرية القديرة / عبير صفوت محمود تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

اُكْتُبِي بَعْدَ رَحِيلِي = وَاشْرَبِي مِنْ شَهْدِ نِيلِي

لَكِ رُوحِي لَكِ قَلْبِي = لَكِ فَرْحِي وَعَوِيلِي

لَكِ رُوحِي لَكِ نَفْسِي= لَكِ قُبْحِي وَجَمِيلِي

لَكِ كُلِّي لَكِ بَعْضِي = يَا فَتَاةَ الْمُسْتَحِيلِ

لَكِ فِي الدُّنْيَا وَفَاءٌ = بَعْدَ مَوْتِي لَنْ تَمِيلِي

لَكِ صَمْتِي بَعْدَ مَوْتِي= أَنْتِ لَا لَا لنْ تَحُولِي

حُبُّنَا الْبَاقِي ثَرِيٌّ = ظَلَّ جِيلاً بَعْدَ جِيلِ

 

{11} وَأَشْعَلَتْنِي وِبِالنَّجْوَى أُوَفِّيهَا

يَا خَمْرَةَ الْحُبِّ أَلْهُو فِي حَبَابِيهَا = فَيَسْخَرُ السُّكْرُ مِنْ أَعْمَاقِ جَانِيهَا

فِي وَحْدَتِي أَحْتَسِيهَا بِالْمُنَى ثَمِلاً = حَتَّى يَجِيءَ بِأَمْرِ الْحُبِّ وَاهِيهَا

وَأَحْلُمُ الْعُمْرَ فِي بُسْتَانِهَا رَمَقًا = مِنَ الْحَبِيبَةِ طَابَ السِّحْرُ نَاشِيهَا

يُخَفِّفُ الْوَجْدَ فِي أَشْجَانِهَا طَرَبًا = مِنَ الْهَوَى وَمِنَ الْأَحْزَانِ شَاجِيهَا

أُحِسُّ ذَاتِي قَرِيباً مِنْ مَفَاوِزِهَا = سِحْرُ الْقَرِيضِ قَرِيبٌ مِنْ بَدَاوِيهَا

يَا أَيُّهَا الطَّلَلُ الْمَهْجُورُ مِنْ زَمَنٍ = طَالَ الْفِرَاقُ وَمَا يَرْتَدُّ حَاوِيهَا

وَتَائِقٌ لِلَذِيذِ الوَصْلِ مِنْ زَمَنٍ = قَدْ هَيَّجَ الشَّوْقَ فِي مَحْمُولِ سَابِيهَا

لَابْ تُوبُّ فَاضَ بِمَا تَحْوِيهِ مِنْ عِلَلٍ = وَبَرْمَجَ الْحُبَّ فِي صَفْحَاتِ هَاوِيهَا

وَالْكُومْبِيُوتَرُ حَازَ الشَّوْقَ فِي أُمَمٍ = بِالْفِيسِ تَحْيَى عَلَى وَهْمٍ يُمَنِّيهَا

يَا حُلْمَ عُمْرِي وَمَا يَحْوِيهِ مِنْ نُطَفٍ = تُزَلْزِلُ الْكَوْنَ إِنْ طَافَتْ بِحَادِيهَا

إِنِّي أَرَاهَا بِشَدْوِ الْحُبِّ يَقْطِفُنِي = إِلَى الثُّمَالَةِ مِنْ أَكْوَابِ لَاحِيهَا

فَتَّشْتُ فِي رَحْلِهَا فَانْتَابَنِي خَجَلٌ = وَرُحْتُ أَسْتَسْمِحُ الْإِصْفَاحَ يُنْبِيهَا

فَقَالَ: "عَفْواً مَعَاذَ اللَّهِ يَا أَبَتِي = إِنِّي أَتِيهُ بِمَنْ فِي الْحُبِّ يُشْقِيهَا"

قُلْتُ: " احْتَرِسْ يَا فَتَى وَاحْذرْ بَوَادِرهَا = عَقْلُ اللَّبِيب بُخُورٌ فِي تَدَاعِيهَا "

يَنْتَابُنِي قَلَقٌ يَحْتَاجُ مَبْخَرَةً = وَطَائِرُ الرَّخِّ فِي أَبْيَاتِ كَاسِيهَا

أَعْشَاشُهُ فَوْقَ دَوحِ الْحُبِّ مَفْخَرَةٌ = يُدَنْدِنُ اللَّحْنَ فِي أَسْمَاعِ جَابِيهَا

فَلَا الْفِرَاخُ فِرَاخٌ دُونَ عَائِلِهَا = وَلَا حَيَاةَ بِدُونِ الْخِلِّ يُرْبِيهَا

فَاظْفَرْ بِوُدٍّ مِنَ الْأَلْبَابِ مُنْتَبِهاً = لِفَرْخَةِ الْحُبِّ بِالْأَسْحَار تُنْسِيهَا

وَاحْضُنْ حَبِيبَةَ أَيَّامٍ حَنَاجِرُهَا = قَدِ اسْتَوَتْ فَمَنِ اسْتَلْقَى يُسَوِّيهَا؟!!!

ضَجَّتْ طُيُورُ جَمَالٍ فِي سَوَاعِدِهَا = أَعْوَادُ قَشٍ جَمِيلٍ فِي تَمَنِّيهَا

قَدِ ارْتَعَدْتُ وَمَا وَفَّيْتُ فِي حُلَلٍ = أَرْقَى بِهَا فِي طُقُوسٍ مِنْ تَبَاهِيهَا

أَمُدُّ أَيْدِيَ حُبٍّ نَحْوَهَا نَشِطًا = أَرَاقِصُ الْحُبَّ فِي أَلْحَاظِ رَامِيهَا

تَرُدُّنِي وَأَنَا عَمْداً أُلَاحِقُهَا = تَخْشَى الْمَنِيَّةَ مِنْ عُقْبَى حَوَاشِيهَا

وَحْشٌ تُسَايِرُنِي حِضْنٌ تُعَاقِرُنِي = تَخْشَى تُعَافِرُنِي فِي قَلْبِ سارِيهَا

عَزَفْتُهَا وَأَجَدْتُ الْعَزْفَ آخُذُهَا = عَلَى ذِرَاعَيَّ وَاهْتَاجَتْ سَوَارِيهَا

لَحَّنْتُهَا فِي قَوَافِي الْحُبِّ وَانْبَطَحَتْ = تَغْلِي بِشَوْقٍ جَمِيلٍ فِي تَعَالِيهَا

فَذُقْتُهَا وَرَشَفْتُ الشَّهْدَ مِنْ أَمَمٍ = فَعَانَقَتْنِي وَغَابَتْ فِي تَلَاهِيهَا

قَبَّلْتُهَا وَفَتَحْتُ اللَّابَ مُغْتَبِطاً = أَرْوِي أَرَاضِيَ بُوراً فِي حَوَارِيهَا

مَالَتْ عَلَيَّ وَقَدْ قَلَّبْتَهَا سَلَفًا = أُلَاعِبُ الْجُزْءَ وَالْآهَاتُ تُحْنِيهَا

فَمِنْ أَمَامٍ وَمِنْ خَلْفٍ تُنَاشِدُنِي = فَأَلْعَبُ الدَّورَ حَمْياً فِي تَحَمِّيهَا

وَتَكْتَوِينَ بِأَمْرِ الْحُبِّ مُشْتَعِلاً = أُفَكِّكُ الْقَدَّ مِنْ آثَارِ عَارِيهَا

سِيجَارُهَا أَشْعَلَتْ تُحْمِي حَرَائِقَهَا = وَأَشْعَلَتْنِي وِبِالنَّجْوَى أُوَفِّيهَا

                 

{12} وَأَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الطَّبِيبْ    

مهداة إلى الأستاذ الدكتور/ سامح صبحي عناب عيادة الدكتور سامح صبحى عناب لأمراض الباطنة والكبد والجهاز الهضمي مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

أَ دُكْتُورُ سَامِحُ عَاشَ الطَّبِيبْ= لَهُ فِي الْفُؤَادِ الْمُعَانِي نَصِيبْ

تُدَاوِي جِرَاحَ الْفُؤَادِ الْكَلِيمِ = وَتُهْدِيهِ وَرْدَ الشِّفَاءِ الْحَبِيبٍ

بِأَخْلَاقِكَ اجْتَزْتَ خَيْرَ حُدُودٍ = بِطِبِّ الْوَرَى يَا مَنَارَ الْقُلُوبْ

وَكُنْتَ وَظَلْتَ الطَّبِيبَ النَّبِيهَ =بِعَقْلِ الْخَبِيرِ وَفِكْرِ اللَّبِيبْ

فَدَعْنِي أُبَاهِي جَمِيعَ الْأَنَامِ = بِمَا قَدْ دَعَانِي أَنْ أَسْتَجِيبْ

نِدَاءُ الشِّفَاءِ لِأَحْلَى دَوَاءٍ = يَزُفُّ إِلَيَّ الْإِلَهُ الْمُجِيبْ

أَ دُكْتُورُ سَامِحُ دُمْتَ وَعِشْتَ = وَأَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ الطَّبِيبْ

 

 

{13}وَأَعْشَقُ فِيكِ

أَضِيئِي

حَيَاتِي

شُمُوعاً

جَمِيلَةْ     

 ***

فَأَسْبَحُ

فِيكِ

وَأَنْتِ

الْحَلِيلَةْ

  ***

وَأَعْشَقُ

فِيكِ

زُهُورَ

الْخَمِيلَةْ

 

{14} لَمْ يَذُقْ فِي الْحُبِّ رِمْشَيْ شَهْدَتَيْ

لَكَ شُكْرِي يَا حَبِيبِي خَالصًا = يَبْعَثُ النَّشْوَةَ فِي قَلْبِ أُخَيْ

أَنْتَ رَوَّضْتَ نِسَاءً دَأَبَتْ = تَشْغَلُ الْمَطْلَعَ فِي حُبِّ الرُّشَيْ

فَلَوَاتٌ قَدْ تَغَنَّتْ مَطَرًا = يَجْلِبُ الْخَيْرَ بِكِلْتَا حِلْيَتَيْ

خَلَعَتْ لِلرِّيحِ وَرْدًا يُجْتَبَى = أَحْمَرَ اللَّوْنِ عَلَى هَذَا الْهُوَيْ

نَاثِرَ الشِّعْرِ بِحِبْرٍ نَاصِعٍ = يُدْخِلُ الْبَهْجَةَ قَلْبَيْ نَعْجَتَيْ

طَالَعَتْهُ أُمَمُ الشِّعْرَ وَقَدْ = عَبَرَ الشِّعْرُ فُؤَادَيْ كَلْبَتَيْ

يَا مُنَى عَيْنِي تَعَالَيْ لَحْظَةً = نَرْكَبِ الْعُمْرَ بِظَهْرَيْ رِحْلَتَيْ

إِنَّهُ أَحْلَى رُكُوبٍ فِي الْهَوَى = أَشْعَلَ الشِّعْرَ وَغَذَّى لَمْبَتَيْ

شَاهِدُوا مَا قَدْ تَبَدَّى آخِرًا = إِثْرَ لَحْنٍ ثَائِرٍ مِنْ لَكْمَتَيْ

أَضْرِبُ الدُّنْيَا بِقَلْبٍ جَاحِدٍ = لَمْ يَذُقْ فِي الْحُبِّ رِمْشَيْ شَهْدَتَيْ

وَأُغَنِّي فِي الْهَوَى دُسْتُورَهَا = يُشْبِهُ اللَّيْلَةَ دُسْتُورَ دُبَيْ

 

{15} وَاقْطُفِي الْحُبَّ مِنْ صَبَابَةِ سُهْدِي

شعر أ د  / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر وروائي مصري

غَرِّدِي الْعِشْقًَ فَوْقَ أَدْوَاحِ وَجْدِي = وَاقْطُفِي الْحُبَّ مِنْ صَبَابَةِ سُهْدِي

أَنْشِدِينِي بِالصَّوْتِ غِنْوَةَ حُبٍّ = فَاقَتِ الْكُلَّ فِي كَوَاكِبِ مَجْدِي

اِدْفَعِينِي نَحْوَ الْعَلَاءِ وَصَلِّي = كَيْ يَدُومَ الْإِحْسَاسُ عِنْدَ التَّحَدِّي

بَارِكِي لِي مُعَلَّقَاتٍ تَوَالَتْ = فَوْقَ كُلِّ الْأَقْرَانِ يَا نُورَ عَهْدِي

يَا لَطُولِ الْمُعَلَّقَاتِ وَقَلْبِي = يَزْرَعُ الْحُبَّ فِي ضُحَى الْمُسْتَجَدِّ !!!

غَازِلِينِي وَغَازِلِي كُلَّ بَيْتٍ = قُلْتُهُ فِيكِ بِالْقَرِيحَةِ يُجْدِي

أَنَا مَنْ يَأْسِرُ الْقُلُوبَ بِشِعْرِي = فَاتِنَاتٌ يَرْمُقْنَنِي أَنَا وَحْدِي

 

{16} وَالْبَحْرُ كَمْ نَادَى

مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الشيخ / عرفة محمد عبد الحميد حماد وكيل العلوم الشرعية بمعهد بئر العبد الثانوي بمنطقة شمال سيناء الأزهرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

يَا بَحْرُ مَوْجُكَ مُطْفِئٌ أَحْزَانِي = وَنَدَاكَ هَدَّأَ مِنْ لَظَى بُرْكَانِي

أَرَأَيْتَنِي وَقَدِ اكْتَوَيْتُ بِدَمْعَتِي = وَمَسَحْتُ دَمْعِي مِنْ جَحِيمِ دُخَانِي ؟َ!!!

مَنْ ذَا سِوَاكَ يُحِسُّ بِي فِي نَكْبَتِي = وَالشَّطُّ خَفَّفَ مِنْ لَظَى نِيرَانِي ؟!!!

وَاللِّبُّ قَزْقَزَهُ فُؤَادٌ نَابِهٌ = {عَرَفَة} الْكَرِيمُ بِجُودِهِ أَهْدَانِي

                                         ***

وَأَنَا عَلَى الشَّطِّ الْكَرِيمِ مُتَيَّمٌ = وَيُدَنْدِنُ الْمَلْهُوفُ لَحْنَ حَنَانِ

وَالْبَحْرُ كَمْ نَادَى فُؤَاداً تَائِهاً = حَتَّى اخْتَفَى فِي عَالَمِ الْأَحْزَانِ

وَنَأَى عَنِ الْأَحْيَاءِ فِي تَيَهَانِهِ = أَشْدِدْ بِحُزْنِ التَّائِهِ الْحَيْرَانِ !!!

 

{17} وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

اِِنْتَهَتْ أَيَّامُ حُزْنِي

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ   

بَعْدَمَا طَالَ الْفِرَاقْ

وَنَسِينَا

كُلَّ لَوْنٍ قَاتِمٍ

وَتَمَنَّيْنَا الْهَنَا

بَعْدَمَا ذُقْنَا الضَّنَا

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

               ***

كَانَتِ الْأَيَّامُ حُزْناً

وَجَحِيماً قَاتِلاً     

وَبُسَاطاً مِنْ عَذَابٍ

نَرْكَبُ الْهَمَّ وَنَمْضِي

لاَ نُبَالِي بِالصِّيَاحْ

لاَ نُبَالِي بِالنُّوَاحْ

لاَ نُبَالِي أَيَّ شَيْءٍ

أَيَّ شَيْءٍ أَيَّ شَيْءْ

 ثُمَّ عُدْنَا

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

            ***

كَانَتِ الْبَسْمَةُ تَبْدُو

بِاصْطِنَاعْ

وَجَمَالُ الْوَجْهِ شَيْئاً عَابِراً

وَسَمَاءُ الْحُلْمِ غَابَتْ

وَاخْتَفَى كُلُّ الضِّيَاءْ

وَافْتَرَقْنَا فِي الْمَسَاءْ

ثُمَّ عُدْنَا مِنْ جَدِيدٍ

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

               ***

كَانَتِ الدُّنْيَا ظَلاَمَا

وَالْأَمَانِيُّ حُطَامَا

وَتَخَيَّلْتُ حَيَاتِي فِي شَقَاءْ

وَتَمَنَّيْتُ بَرِيقاً مِنْ ضِيَاءْ

وَأَخِيراً

أَشْرَقَتْ

أَشْرَقَتْ شَمْسُ الصَّبَاحْ

ثُمَّ عُدْنَا

وَالْتَقَيْنَا يَا حَبِيبَةْ

 

{18} وَأَلْثُمُ أَشْوَاقَ النَّسَائِمِ فِي يَدِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَة اللبنانية / سميرة غانم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُشَاهِدُ أَكْوَانَ الْوَفَاءِ بِمُقْلَتَيْ = كَ عِزًّا بِفِكْرِ النَّاسِكِ الْمُتَشَدِّدِ

أَمَاناً وَأَحْلَاماً وَطَيْفُ مُوَاعِدٍ = وَآمَالُ قَلْبٍ فِي الْوَفَاءِ مُعَوَّدِ

تَشُدُّ حَيَائِي نَحْوَ حُبٍّ يَقُودُنِي = لِدُنْيَا مِنَ الْأَفْرَاحِ فِي دَارِ مُسْعَدِ

وَأَرْقُصُ رَقْصَ الْحُبِّ فِي نُورِ بَسْمَةٍ = تُلَاعِبُ أَعْضَائِي بِفِكْرٍ مُخَرَّدِ

أُنَادِيكَ يَا طَيْفا بِدُنْيَايَ هَائِمًا = بِعَقْلِي وَرُوحِي وَابْتِسَامَاتِ مَعْبَدِي

فَمَا هَمَّنِي شَيْءٌ بِدُنْيَايَ شَدَّنِي = سِوَاكَ أَمِيرِي وَاشْتِيَاقِي وَسَيِّدِي

أَبُثُّ إِلَيْكَ الْحُبَّ مِنْ بَحْرِ صَبْوَتِي = وَأَلْثُمُ أَشْوَاقَ النَّسَائِمِ فِي يَدِي

 

{19} يَا قَلْبُ لَا تَيْأَسْ 

يَا قَلْبُ لَا تَيْأَسْ فَرَحْمَةُ رَبِّنَا = كُتِبَتْ عَلَيْنَا مِنْ عَزِيزٍ أَكْرَمِ

اِرْكَنْ إِلَى اللَّهِ الْعَلِيِّ فَفَضْلُهُ = وَسِعَ الْجَمِيعَ كَوَرْدَةٍ وَكَبُرْعُمِ

قُمْ وَاتَّجِهْ نَحْوَ الْحَيَاةِ بِنَشْوَةٍ = مُتَأَلِّقاً فِي سَاحِ رَبِّي الْمُنْعِمِ

                                                       ***

يَا لَيْتَنِي نَهْرٌ يَمُدُّ بِمَائِهِ = سِحْرَ الْحَيَاةِ بِجَوِّهَا الْمُتَنَسَّمِ

يَا لَيْتَنِي بَدْرٌ يُطِلُّ عَلَى الْوَرَى = يَمْحُو الظَّلَامَ بِطَقْسِهِ الْمُتَجَهِّمِ

                                                      ***

يَا لَيْتَنِي غُصْنٌ وَكُلُّ ثِمَارِهِ = لِلْبَائِسِينَ بِكُلِّ دَرْبٍ مُعْتِمِ

يَا لَيْتَنِي لَحْنٌ جَمِيلٌ مُسْعِدٌ = أَهْلَ الْحَيَاةِ بِبَسْمَةِ الْمُتَرَنِّمِ

 

{20} وَالْجِيدُ يِنْطِقُ بِالْآيَاتِ شَاهِدَةً

عُودِي إِلَيَّ كَقِنْدِيلٍ حَوَى سَكَنِي = أَسْعَى إِلَيْكِ وَفِي الْعَيْنَيْنِ إِجْهَادُ

عُودِي إِلَيَّ بِآيَاتٍ مُشَدَّدَةٍ  = فِيهَا لِضَاحِي الْهَوَى وَالْحُبِّ إِرْشَادُ

عُودِي إِلَيَّ بِثَغْرٍ بَاحَ فِي خَجَلٍ = عَمَّا يَنُوءُ بِهِ وَالْحُبُّ شَدَّادُ

تِلْكَ الشِّفَاهُ تُنَادِينِي لِأَلْثُمَهَا = وَقَدْ شُغِفْتُ بِهَا وَاللَّابُ مِجْدَادُ

تِلْكَ الْعُيُونُ تُنَادِينِي لِأَرْمُقَهَا = وَقَدْ تَجَلَّتْ بِرَكْبِ الْحُبِّ أَنْدَادُ

تِلْكَ الْقَنَادِيلُ عَادَتْ فِي تَوَهُّجِهَا = وَالْمَوْجُ عَالٍ وَقَلْبُ الصَّبِّ سَدَّادُ

وَالْجِيدُ يِنْطِقُ بِالْآيَاتِ شَاهِدَةً = أَنَّ الْجَمِيلَ بِشَعْرِ الْحُبِّ رَعَّادُ

 

{21} طِفْلَةُ الشَّهِيدِ تُنَاجِي صُورَتَهْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الكاتبة الأديبة الشاعرة الفلسطينية القديرة / سماح خليفة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لِلْفَقْدِ الْفَاجِعِ أَوْجَاعُهْ = يَتَوَافَقُ وَالْوَجْدُ صِرَاعُهْ

وَجَعٌ قَدْ عُتِّقَ فِي قَلْبٍ = تَرْتَجُّ ذُهُولاً أَسْمَاعُهْ

فَالْأُسْرَةُ تَفْقِدُ عَائِلَهَا = وَيَطِيرُ مَعَ الْفَقْدِ يَرَاعُهْ

يُسْتَشْهَدُ بِرَبِيعٍ غَضٍّ = يَحْتَضِنُ الزَّوْجَةَ إِبْدَاعُهْ

تَتَزَوَّجُ فِي الْحَالِ أَخَاهُ = هَلَّ عَلَى الْأَمْوَاجِ شِرَاعُهْ

وَيَعِيشَانِ بِقَلْبِ ابْنَتِهِ = تَبْكِيهِ وَتَهْتَزَّ قِلَاعُهْ

تَسْأَلُ : صُورَتَهُ فِي شَغَفٍ = كَيْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَوْضَاعُهْ

فَمَتَى يَخْرُجُ مِنْ صُورَتِهِ = يَحْتَضِنُ ابْنَتَهُ إِمْتَاعُهْ ؟!!!

 

{22} بِحُبِّكِ تَصْطَفُّ الْوُرُودُ بِصُبْحِنَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة / سماح خليفة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

تَعَلَّقْتِ فِي قَلْبِي وَبَاتَتْ جَوَارِحُ = تُفَكِّرُ فِي حُبِّي تَتُوهُ الشَّوَارِحُ

دِمَائِي يَسِيرُ الْحُبُّ فِي قَنَوَاتِهَا = إِلَيْكِ وَيَرْوِي جَدْبَهَا وَيُلَاقِحُ

أَمِيرَةَ قَلْبِي قَدْ سَكَنْتِ بِبَيْتِهِ = يُزَغْرِدُ قَلْبِي وَالْعُرُوقُ تُنَاطِحُ

بِحِضْنِكِ أَغْفُو وَالسَّعَادَةُ تَبْتَغِي = فُؤَادِي وَقَلْباً بِالْحَنَانِ يُصَابِحُ

بِحُبِّكِ تَصْطَفُّ الْوُرُودُ بِصُبْحِنَا = زَفَافاً جَمِيلاً وَالْهَنَاءُ يُفَاتِحُ

أَنَا الْحُبُّ يَا سِتَّ الْحِسَانِ فَأَقْبِلِي = نَعِشْ فِي لَيَالِي الْحُبِّ دَهْراً يُسَامِحُ

نُقَبِّلُ أَوْرَاقَ الْوُرُودِ بِحِسِّنَا = وَنَسْتَنْشِقُ الْأَطْيَابَ وَالْعِطْرُ سَارِحُ

 

{23} حُورِيَّتِي جَنَّتِي يَا نَبْضَ عَاطِفَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والقاصةُ الفلسطينية الْمُبْدِعَةْ/ سماح خليفة تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

تَذَكَّرِي فِي جِنَانِ الْخُلْدِ أُغْنِيتِي = حُورِيَّتِي فِي ثَنَايَا الْقَلْبِ رُقَّادُ

يَسْتَبْشِرُونَ بِلُقْيَاهُمْ إِلَهَهُمُ = وَالْخُلْدُ يَغْبِطُهُمْ وَالْخُلْدُ رَصَّادُ

كَانُوا يُحِبُّونَ لُقْيَا اللَّهِ فِي عَجَلٍ = وَلَا يُبَالُونَ فِي الْمَيْدَانِ مَا حَادُوا

إِنْ أَقْبَلُوا اسْتَبْشَرُوا وَالنَّصْرُ غَايَتُهُم = وَالنَّصْرُ فِي سُنَنِ الْأَبْطَالِ وَدَّادُ

إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْأَيَّامُ شَاهِدَةٌ = وَاللَّهُ يَشْهَدُ وَالْأَقْدَارُ تَعْتَادُ

حُورِيَّتِي جَنَّتِي يَا نَبْضَ عَاطِفَتِي = يَشْتَاقُ حُبَّكِ بِيْنَ الْقَلْبِ مِنْطَادُ

وَكُلُّنَا فِي هَوَانَا الْحُلْوِ يَا قَمَرِي = عِنْدَ الصُّمُودِ بِإِذْنِ اللَّهِ أَطْوَادُ

                 

{24} يَهِيمُ فُؤَادِي بِحُبِّكِ غَزَّةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة / ربا عبد القادر رباعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 

يَهِيمُ فُؤَادِي بِحُبِّكِ غَزَّةْ = وَيَزْدَادُ فَخْراً كَبِيرًا وَعِزَّةْ

وَيَرْقُصُ فِي نَصْرِكِ الْعَبْقَرِيِّ = وَجَيْشُ الثَّعَالِبِ أَرْدَتْهُ هَزَّةْ

تَكَادُ الْجَوَارِحُ تَرْقُصُ فَرْحًا = مَقَامُكِ فِيهَا كَبِيرُ الْمَعَزَّةْ

يَضُمُّكِ قَلْبِي وَيَزْدَادُ حُبِّي = وَقَلْبُكِ بِالْحَقِّ أَكْمَلَ حِرزَهْ

وَنَبْضُكِ مَا غَابَ فَلْزَةَ قَلْبِي = وَجَيْشُ الْيَهُودِ نِضَالُكِ بَزَّهْ

رَكِبْتِ احْتِفَالاً بِنَصْرٍ كَبِيرٍ = وَأَرْسَلَ رَبِّي عَلَى الْكُفْرِ أَزَّةْ

تَعَالَيْ نَذُقْ مِنْ ثِمَارِ انْتِصَارٍ = وَعَتْهُ جُنُودُكِ فِي الْهَوْلِ غَزَّةْ

 

{25} يَا مَالِكَ الْمُلْكْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة / فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 يَا مَالِكَ الْمُلْكِ فَاضَ الْخَيْرُ وَالْكَرَمُ  = عَلَى الْعِبَادِ وَزَهْرُ الشُّكْرِ يَبْتَسِمُ

وَمَنْ تَشَاءُ وَهَبْتَ الْمُلْكَ تَكْرِمَةً = مِنْ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالْمَوْعُودُ يَغْتَنِمُ

وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مَمَّنْ عَاثَ مَفْسَدَةً = بِئْسَ الْفَسَادُ الَّذِي قَدْ بَاتَ يَنْتَقِمُ

يَا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِماً أَبَداً = عَلَى الرَّسُولِ يُصَلِّ الْخَلْقُ وَالْأُمَمُ

اَلْأَنْبِيَاءُ وَرُسْلُ اللَّهِ قَاطِبَةً = وَالْإِنْسُ وَالْجِنُّ بِالْمُخْتَارِ تَأْتَمِمُ

صَلُّوا عَلَيْهِ بِأَيَّامٍ مُكَدَّرَةٍ = يَصْفُ الْمُكَدَّرُ وَالْأَحْزَانُ تُخْتَتَمُ

وَالْآلِ وَالصَّحْبِ وَالْأَحْبَابِ أَجْمَعَهِمْ = وَاسْتَمْسِكُوا بِهُدََى الْمَبْعُوثِ وَاعْتَصِمُوا

بِحَبْلِ رَبِّي وَكُونُوا وَحْدَةً جُبِلَتْ = عَلَى الْكِتَابِ وَسُوقُ الْخَلْقِ يَلْتَزِمُ

اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالتَّوْحِيدُ يَجْمَعُنَا = وَسُنَّةُ الْمُصْطَفَى هَلَّتْ بِهَا النِّعَمُ

فَامُنُنْ عَلَيْنَا إِلَهَ الْكَوْنِ مِنْ وَسَعٍ = وَفُكَّ ضِيقَ أُولِي ضِيقٍ قَدِ احْتَكَمُوا

يَا مَنْ تُغِيثُ مِنَ الْمَكْرُوبِ مَأْسَدَةً = يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَالنَّاجُونَ مَا عَلِمُوا

فَلُمَّ شَمْلَ بَنِي الْإِسْلاَمِ فِي كَنَفٍ = مِنَ التَّرَاحُمِ وَالْعُشَّاقُ مَا عُدِمُوا

فَلَا إِلَهَ سِوَى رَبِّي يَضُمُّهُمُ = عَلَى الْهُدَى وَنِدَاءِ الْحَقِّ مَا حُرِمُوا

أَكْرِمْ إِلَهِي بِفَيْضِ الْحُبِّ جَمْعَهُمُ = فَإِنْ رَعَيْتَهُمُ بِالْحُبِّ مَا نَدِمُوا

وَارْعَ الْمَسَاجِدَ فِي حَجٍّ وَفِي قُدُسٍ = وَحَرِّرَنْهُ يَزُلْ هَمٌّ يَزُلْ أَلَمُ

وَأَرْجِعَنْهُ إِلَى الْأَهْلِينَ فِي فَرَحٍ = عَلَى الْجَبِينِ رِجَالُ النَّصْرِ قَدْ رُسِمُوا

 

{26} يَا لَحُبِّي بِبَسْمَةٍ مِنْ شِفَاهٍ!!!  { فَوْضَوِيُّ الْآهَاتِ يَزْفُرُ حُبًّا}

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلقاصةُ العراقية الْقديرة/ منى الصراف تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

فَوْضَوِيُّ الْآهَاتِ يَزْفُرُ حُبًّا = غَمَرَ الْقَلْبِ فِي رَجَاءٍ وَيَأْسِ

وَصِيَاحٍ وَضَجَّةٍ وَعَوِيلٍ = تَنْشُرُ الْهَمَّ فِي جِبَالٍ وَشِبْسِ

وَالْأَغَانِي لِلْأَصْفَهَانِي بَدِيعٌ = عَرَبِيُّ الشَّذَا بِنَفْخَةِ حَبْسِ

لَحَّنُوهَا وَوَزَّعُوهَا بِحُبٍّ = رَائِعِ الْجَرْسِ فِي طَرِيقَةِ بِبْسِي

وَشِفَاهٍ قَدْ أَنْذَرَتْنِي بِحَرْبٍ = إِنْ أَنَا لَمْ أَبُسْ بِقَفْزَةِ فُكْسِ

أَثْمَلَتْنِي وَخَمَّرَتْنِي بِثَغْرٍ = عَبْقَرِيِّ الشَّذا وَقُبْلَةِ مِكْسِ

يَا لَحُبِّي بِبَسْمَةٍ مِنْ شِفَاهٍ = وَالْتِصَاقٍ يَفُوقُ مَسْكَةَ جِبْسِ

 

{27}   يَا لَأُسْطُورَةِ الْعَذَابِ بِقَلْبِي!!! 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ الجزائرية الْقديرة/رفيقة ريان سامي{ رفيقة براهيمي} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

بِكَ يَا لَيْلُ قَدْ سَلَانِي حَبِيبٌ = هَجَرَ الْكَوْكَبَ الْمَلِيءَ بِخُرْسِ

وَاسْتَبَاحَ الْأَوْغَادُ فِي اللَّيْلِ دَارًا = غَابَ أَحْبَابُهَا عَلَى نَارِ تِرْسِ

هَدَمُوا الدَّارَ بَعْدَ غِلٍّ وَحِقْدٍ = وَسَقَوْهَا كُؤُوسَ سُمٍّ وَمَلْسِ

غَرَبَ الْأَهْلُ وَالْجَمِيعَ بَرَانِي = بَعْدَ إِدْخَالَةِ الْغَرِيبِ بِفِلْسِي

أُبْعِدَ الصَّحْبُ عَنْ زِمَامِ حُدُودِي = وَاشْتَرَوْا حَظَّ غَارِبَاتٍ بِبَخْسِ

مَوْطِنِي الْفَذَّ يَا حَبِيبَ فُؤَادِي = يَا مَلَاذَ الْأَحْبَابِ فِي شُرْبِ كَأْسِ

يَا لَأُسْطُورَةِ الْعَذَابِ بِقَلْبِي = بَعْدَ مَكْرٍ مِنَ اللَّئِيمِ الْأَبَلْسِ!!!

 

{28}   يَا كَامِلَ الْأَوْصَافِ يَا نِعْمَ الرَّسُولُ

يَا كَامِلَ الْأَوْصَافِ يَا نِعْمَ الرَّسُولُ = وَبِحُبِّكُمْ يَدْنُو لِقَلْبِي الْمُسْتَحِيلُ

زَكَّاكُمُ رَبُّ الْخَلِيقَةِ فِي الْعُلَا = وَاخْتَارَكُمْ حَتَّى تَكُونَ لَنَا الدَّلِيلُ

وَهَلَلْتَ بَدْراً فِي دُجَى أَيَّامِنَا = فَشَرَحْتَ مِنَّا الصَّدْرَ وَانْفَتَحَتْ عُقُولُ

شَجَّعْتَ فِينَا الْفِكْرَ نَنْهَلُ عِلْمَهُ = تَشْتَاقُ أَفْئِدَةٌ لِفَرْعٍ لَا يَمِيلُ

                                                              ***

يَا خَاتَماً لِلْأَنْبِيَاءِ جَمِيعِهِمْ = وَالْمُرْسَلِينَ اخْتَارَكَ اللَّهُ الْجَلِيلُ

وَشَرَعْتَ فِينَا الْحُبَّ نَمْضِي إِخْوَةً = فِي ظِلِّ إِسْلَامٍ جَمِيلٍ لَا يَحُولُ

عَلَّمْتَنَا الْإِيثَارَ نَجْنِي شَهْدَهُ = وَنُعَلِّمُ الدُّنْيَا حَقِيقَةَ مَا يَقُولُ

 

{29} يَا قَطْرَةَ الْمَاءِ الْبَهِيِّ تَأَلَّقِي

مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الشيخ عِزِّ الدِّينْ غَنَايِمْ شيخ معهد وادي العمر الإعدادي الثانوي منطقة شمال سيناء الأزهرية {1}بمناسبة اليوم العالمي لترشيد المياه السبت 23 مارس 2019  مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

عَزَفَ الْفُؤَادُ وَدَنْدَنَتْ أَلْحَانُ = إِنَّ الْمِيَاهَ يَخُصُّهَا الْقُرْآنُ

فَهِيَ الْحَيَاةُ وَنَبْضُهَا مُتَأَلِّقٌ = وَالنَّاسُ تَشْدُو وَالْغِنَاءُ بَيَانُ

يَا قَطْرَةَ الْمَاءِ الْبَهِيِّ تَأَلَّقِي= يَشْدُو بِحُبِّكِ فِي الْهَوَى اطْمِئْنَانُ

يَشْدُو بِحُبِّكِ فِي اسْتِفَاقَةِ مُلْهَمٍ= هَزَّ الْقَرِيضَ فَزَغْرَدَ السُّكَّانُ

مَنْ لِي بِجُودِكِ وَالزَّمَانُ مُقَلِّبٌ= أَحْدَاثَهُ وَتَنَعَّمَ الْإِنْسَانُ ؟!!!

اَلشَّمْسُ تَشْدُو وَالْفُؤَادُ مُرَنِّمٌ= يَا شَيْخُ عِزُّ الدِّينِ جُنْدُكَ صَانُوا{1}

فِي مَعْهَدٍ لِلْعَمْرِ يَرْقُبُ عِزَّهُ= أَهْلُ الْعُلُومِ يَزِينُهُمْ عِرْفَانُ

وَالشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ نَمَّى نَشْأَهُ= تَشْدُو بِقِمَّةِ عِلْمِهِ الْأَوْزَانُ

مَنْ لِلْمِيَاهِ عُذُوبَةً وَحَلَاوَةً= تَشْدُو بِلَحْنِ حَيَاتِهَا الْأَوْطَانُ ؟!!!

قَامَتْ حَضَارَاتُ الدُّنَى فِي إِثْرِهَا= وَتَأَلَّقَتْ بِخَمِيلِهَا الْبِلْدَانُ

وَتَجَمَّعَتْ بَشَرِيَّةٌ خَلَوِيَّةٌ= يُزْهَى بِلُجَّةِ مَائِهَا السُّلْطَانُ

إِنَّ الْمِيَاهَ لِمِصْرِنَا وَحَيَاتِنَا= تَعْنِي الْحَيَاةَ تَزُفُّهَا الشُّطْآنُ

يَا قَطْرَةَ الْمَاءِ الْجَمِيلَةِ هَلِّلِي= رَصَدَتْكِ مِنْ فَيْضِ الْعَلَاءِ جِنَانُ

يَا أَهْلَ وَادِي الْعَمْرِ بُشْرَى جَمْعِكُمْ= بِالْمَاءِ قَدْ وَصَّى بِهِ الْإِيمَانُ

عِيشُوا وَصُونُوا قَطْرَةَ الْمَاءِ الَّتِي= تَهَبُ الْحَيَاةَ تَعَافُهَا الْأَحْزَانُ

اَلْمَاءُ يَنْبُوعُ الْحَيَاةِ فَرَشِّدُوا اسْ = تِهْلَاكَكُمْ فِيهِ هُوَ الْإِحْسَانُ

لَا تُسْرِفُوا فِي الْمَاءِ قَطُّ وَحَافِظُوا= إِسْرَافُكُمْ بِمَعِينِهِ خُسْرَانُ

أَ نِسَاءَ وَادِي الْعَمْرِ صُنَّ حَيَاتَهَا= بِحِفَاظِكُنَّ عَلَى الْمِيَاهِ تُصَانُ

أ َبَنَاتِ وَادِي الْعَمْرِ طَابَتْ خُطْوَةٌ= مِنْكُنَّ وَالشُّبَّانُ فِيهَا ازْدَانُوا

أَدْعُو الْبَنَاتِ بِأَنْ يَصُنَّ مِيَاهَنَا= بِغَسِيلِهِنَّ وَعَقْلُهَا مِيزَانُ

أَدْعُو الْبَنَاتِ عُقُولُهُنَّ تَفَتَّحَتْ= قَطَرَاتُ مَاءٍ صَوْنُهُنَّ أَمَانُ

شُرْبٌ غَسِيلٌ وَالطَّبِيخُ يُعَدُّ مِنْ= تِلْكَ الْمِيَاهِ فَتَحْتَيِي الْأَبْدَانُ

أَ بَنَاتِ أَزْهَرِنَا وَمَعْهَدِنَا الَّذِي= نُزْهَى بِهِنَّ وَتَنْظُرُ الْيَابَانُ

أَ رِجَالَ وَادِي الْعَمْرِ جَلَّتْ نَظْرَةٌ= بِعُقُولِكُمْ يَشْتَاقُهَا اسْتِحْسَانُ

إِنَّ الْحِفَاظَ عَلَى الْمِيَاهِ شَرِيعَةٌ = لَكِنَّمَا تَرْشِيدُكُمْ بُسْتَانُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1}العالم الجليل الأستاذ الشيخ عِزِّ الدِّينْ غَنَايِمْ

مولده في مدينة أبو كبير محافظة الشرقية في 21/9/1961

وهبه والده للقرآن فكان أول تعليمه جمعية حفظ القرآن الكريم بأبو كبير

تعلم في معهد أبو كبير الديني بمراحله .

عمل واعظاً بمركز أبو كبير لمدة عامين وتم التحول إلى مجال التدريس

عمل بمعهد أبو كبير بنين ثم انتقل إلى محافظة شمال سيناء

عمل وكيل معهد ضاحية السلام بالريسة وشيخا لمعهد العريش بنين وشيخ معهد بغداد وشيخ معهد القسيمة وشيخ معهد وادي العمر ومدير إدارة الوسط التعليمي الأزهري ومرشح لوكيل وزارة .

– مركز ومدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية -مصر، مدينة العالم الجليل الأستاذ الشيخ عِزِّ الدِّينْ غَنَايِمْ

ترجع نشأة مدينة أبو كبير إلى عهد المنتصر الفاطمي، ويرجع نسب أهلها إلى قبيلة هذيل التي ارتحل معظمها إلى هذه القطعة من أراضي الشرقية للعمل بالزراعة. وقد كان العرب قديماً يعتزون بأسماء زعمائهم وينسبون أنفسهم إليهم وكان من بين هؤلاء الزعماء عامر بن الحليس الهذلي الشاعر الجاهلي الذي وفد إلي النبي في العام الثاني من الهجرة على رأس وفد هذيل وكان الهذليون المغاربة يعتزون بهذا الشاعر وكانت كنيته “أبو كبير” وكان أشهر هؤلاء القوم الذين أقاموا بهذه البقعة من الأرض وسميت باسم أبو كبير.

وصف مدينة أبو كبير مدينة العالم الجليل الأستاذ الشيخ عِزِّ الدِّينْ غَنَايِمْ

يوجد بمدينة أبو كبير 27 قرية رئيسية و6 وحدات محلية قروية، وبها 284 عزبة وكفر.

تتميز مدينة أبو كبير بنشاط تجاري واسع كما تشتهر بصناعة الأخشاب وتصدير الملابس

 

{30}  يَا قِبْلَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلْ

يَا زَهْرَتِي

طُوبَى لَكِ

يَا قِبْلَةَ الْحُبِّ الْجَمِيلْ

وَنَهَارَ لَيْلِي

مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْحُبِّ

كُنْتِ حَبِيبَتِي

كَانَتْ حَكَايَا حُبِّنَا

أَحْلَى الْحِكَايَاتِ الَّتِي قِيلَتْ

مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ طَوَيْنَا صَفْحَةً بَيْضَاءَ فِي فَصْلِ الْخَرِيفْ؟!!!

وَتَرَفَّقَ الْمَوْلَى بِنَا

وَأَمَدَّنَا

بِالشَّمْسِ تُعْطِينَا شُعَاعَ الْحُبِّ

وَتُنِيرُ كُلَّ دُرُوبِنَا

وَتُسَجِّلُ الْأَحْلَامَ يَا زَهْرَةْ

يَا زَهْرَةَ السَّوْسَنْ

وَالْحُلْمُ صَارَ حَقِيقةً وَرَبِيعُ أَيَّامِي يَعُودُ مَعَ الصَّبَاحْ

مُدِّي لَهُ كُلَّ الْأَيَادِي كَيْ يَعُودَ مَعَ انْطِلَاقِهْ

نَادِي عَلَيْهِ

وَعَانِقِيهِ

وَبَارِكِي خَطْواً شُجَاعاً

فِي سَبِيلِ الْحُبِّ يَا زَهْرَةْ

لَا تَتْرُكِي أَحَداً

يَعُوقُ الْحُبَّ فِي إِحْدَى اللَّيَالِي

يَا زَهْرَتِي

أَنْتِ ابْتِسَامَةُ حُبِّي

أَنْتِ الْمَلَاكُ

وَأَنْتِ كُلُّ حَيَاتِي

نَحْنُ الْحَيَاةْ

هَيَّا نَعِيشْ

يَا زَهْرَتِي

هَيَّا أَضِيئِي لِلْحَيَاةْ

هَيَّا نَجُوبُ الْكَوْنَ

كَيْ تُعْطِي لَنَا

أَحْلَى ابْتِسَامَاتِ الْحَيَاةْ

هَيَّا نُسَافِرُ عَاجِلاً

فَتَوَجَّهِي لِلْحُبِّ يَا زَهْرَةْ

مَا الْكَوْنُ إِلَّا دَقَّةُ الْقَلْبِ الْكَئِيبِ

إِذَا أَتَاهُ الْغَيْثُ مِنْ أَيِّ اتِّجَاهْ

مِنْ أَيْنَ يَأْتِيكِ الْهَنَاءُ

وَأَنْتِ قَابِعَةٌ

فَقُومِي وَانْهَضِي

يَا وَاحَتِي

وَالْقَلْبُ ظَمْآنٌ إِلَى بَعْضِ الْهُدُوءْ

وَالنَّفْسُ فِي شَغَفٍ إِلَى حُبِّكْ

مُنْذُ انْطِفَاءِ الشَّمْعِ فِي شَهْرِ الدُّمُوعْ

وَالشَّمْسُ تَرْقُبُ مَا حَدَثْ

قَدْ صَمَّمَتْ أَنْ تَسْتَبِيحَ اللَّيْلَ فِي الزَّمَنِ الْجَدِيبْ

يَا زَهْرَتِي

شَمْسُ النَّهَارْ

قَدْ أَقْسَمَتْ

أَنْ تُنْهِيَ الْآلَامَ وَالْأَحْزَانَ يَا زَهْرَةْ

وَتَعَاهَدَتْ وَالْبَدْرُ حَتَّى يَنْتَهِي عَصْرُ الظَّلَامْ

وَتُحَقِّقَ الْأَحْلَامَ يَا زَهْرَةْ

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.