
قصيدة/ جروحي تكتبُ حروف عشقكِ
ماجد محمد طلال السوداني
العراق – بغداد
أمسكُ قلمي العليل
أكتبُ كلمات عشقكِ
بحبرِ الدموعِ
وأه ثم أه ما نقشت كلماتكِ على الضلوعِ
في عزِ النهار
حروفُ قصيدتي
تنزفُ من الجراحِ حنين
تغتصبُ عتمةٌ الضياء
يطفحُ الألمِ
على ضفافِ الأنهار
يصدحُ صوتَ موال عراقي حزين
يضاعف قهر السنين
صوتي المبحوح
يرتلُ قصائد شاعر
من العشقِ مجنون
حيث أنا أعيشُ بالأحلامَ
أتنفسُُ بالخيالَ
أهربُ من واقعِ الظنون
أبحثُ عن المجهولِ
دموعي تضمدُ جراح العيون
رسائلكِ تشفي خفقان قلبي الحزين
جُروحي تنزفُ عطر العناق
منذ الصباحِ إلى الليلِ
عروس بغدادَ
تبكي لبكاءِ بغدادَ وحبيبها الذبيح
َوأنا أبكي لبكاءِ العراقَ الجريحَ
بغداد لا تختلفُ بنزيفِ الدمِ
عن ارضِ الطفوفِ
أغصانُ الأشجار تتلوى بدونَ رياحٍ
تموتُ الازهار
زقزقة العصافيرِ
ساعة العصر
تزرعُ كلمات الصبرِ
أنتظرُصمتَ الليلِ
أشتاقُ لضوء القمر
وهديرَ البحر
أسمعُ همسَ الشفاه
تبوحُ للهفةِ العشق
تعصفُ بي العواطفِ بهدوءٍ
أطربُ لهسهسةِ شفاهِكِ المرتعشةِ
تهدهدني أناملكِ المرتجفةِ
لحظة تضميدُ شظايا الجسدِ
خلسة من الحسادِ
أسرقُ مَن شفاهكِ العسل
رغم خريفَ العمرِ
تمتزجُ بقايا الألمِ
مع جراحِ الوطنَ الذبيح
ماجد محمد طلال السوداني
