للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ مرايا التشرين

بولص أشوري

 

عندما تنطق الساعة الرملية بذكرى انتفاضة التشرين،

تتجمع في قلب السماء

آلاف الشهداء التشرينيبن

وهم  يرفعون المشاعل ويتألقون كالنجوم

لإضاءة الطريق للاحفاد

المطالبين بالحقوق الوطنية لكل العراقيين،

وسحق رؤوس كبار

من الفاسدين

وتغيير نظام المحاصصة

إلى المدني لتوحيد العراقيين

ومنح الحقوق القومية لكل الآشوريين (الكلدان السريان)

وبإصدار قانون للمادة 125

بالحكم الذاتي على ارض

سهل نينوى 

قبل الكراسي الزائلة

يا ممثلي شعبنا في مجلس إلاالنواب العراقي..؟

لان غدا سوف تحاسبون

تحت المقصلة

ينفذها القضاء العراقي.

—————————-

شيكاغو 2026/10/19