للذهاب الى صفحة الكاتب   

ديوان وَالْقُدْسُ فِي الْآفَاقِ لَاحْ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

{1} وَالْقُدْسُ فِي الْآفَاقِ لَاحْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ اللبنانية القديرة/ ميشلين مبارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

 

مِنْ عِطْرِهَا أُطْرُوحَةٌ = هَلَّتْ عَلَى الضِّفَفِ الْفَسَاحْ

قَالَتْ- لِقَلْبِي- : "يَا فَتَى = مَا الْحُبُّ إِلَّا الِاصْطِلَاحْ

أَقْبِلْ مَعِي فِي أَضْلُعِي = قِمَمٌ تُوَفِّيكَ النَّجَاحْ "

قُلْتُ: "اهْدَئِي أَنَا رَاحِلٌ = وَمَعاً نُؤَجِّزُ لِلْفَلَاحْ

طَابَ الْهَوَى بِشَمَائِلِي = وَلَسَوْفَ نَعْبُرُهَا الْبِطَاحْ "

فَتَبَسَّمَتْ وَتَأَثَّرَتْ = : " اُعْبُرْ حَبِيبِي فِي انْشِرَاحْ "

فَعَبْرْتُهَا بِمَدَامِعِي=وَالْقُدْسُ فِي الْآفَاقِ لَاحْ

          

{2} كَانَتْ تَتَتَبَّعُ خُطُوَاتِهْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والروائية السورية القديرة / فوزية محمد فوزي الكوراني تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

كَانَتْ تَتَتَبَّعُ خُطُوَاتِهْ = وَتُرَاقِبُ دَوْمًا خُطُواتِهْ

فِي سَاحَاتِ الْوَهْمِ تَرَاهَا = مُتَرَقِّبَةً لِلُفَافَاتِهْ

لِلطَّاوِلَةِ يُهَرْوِلُ قَلْبٌ = فِي الْمَقْهَى إِثْرَ قُصَاصَاتِهْ

مِنْ فِنْجَانٍ مِنْ قَهْوَتِهِ = رَشْفَتُهَا آخِرُ رَشَفَاتِهْ

اَلنَّادِلَ تَسْبِقُهُ عَمْدًا = تَأْخُذُ مُتَبَقِّيَ طَلَبَاتِهْ

تَمْضِي تُبْدِعُ تَكْتُبُ شِعْرًا = يَلْهَجُ بِحَنِينِ لِقَاءَاتِهْ

أَخْبَرَهَا النَّادِلُ مُبْتَسِمًا = يَفْعَلُ مِثْلَكِ فِي حَبَّاتِهْ

   

{3} تَكْتُبُ الشِّعْرَ بِقَلْبٍ حَالِمٍ  لِحَبِيبِ الْعُمْرِ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والروائية السورية القديرة / فوزية محمد فوزي الكوراني تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

فِي صَقِيعٍ لِلَّيَالِي الْبَارِدَةْ = وَجَدَ النَّفْسَ بِضِيقٍ شَارِدَةْ

وَحْدَةُ النَّفْسِ ثَقِيلٌ حِمْلُهَا = كَيْفَ يَنْجُو مِنْ عَذَابِ الْوَاحِدَةْ ؟!!!

إِنَّ يَا قَلْبُ عَلَى ظُلْمِ اللَّيَالِي = أَيْنَ إِشْرَاقَةُ نَفْسٍ وَاعِدَةْ ؟!!!

وَعَلَى النِّتِّ يُلَاقِي وَرْدَةْ = تَقْلِبُ الْبُؤْسَ هَنَاءً وَاجِدَةْ

قَالَ : " يَا وَرْدَةُ إِنِّي تَائِقٌ = أَسْعِدِينِي وَاللَّيَالِي شَاهِدَةْ "

فَاقْبَلِينِي كَصَدِيقٍ نَادِرٍ = وَجَدَ الْفُرْصَةَ تَبْدُو خَالِدَةْ

قَبِلَتْ صَفْحَةَ حُبٍّ خَالِدٍ = سُجِّلَتْ فِيهَا كَأُنْثَى رَاشِدَةْ

تَكْتُبُ الشِّعْرَ بِقَلْبٍ حَالِمٍ = لِحَبِيبِ الْعُمْرِ أَضْحَتْ لَابِدَةْ

تَشْتَرِي الْأَفْرَاحَ تُهْدِي وَجْهَهُ = مِنْ يَنَابِيعِ الشُّعُورِ النَّاشِدَةْ

 

{4} حَبِيبِي مُحَمَّدُ كَيْفَكَ يَا ابْنِي ؟!!!

حَبِيبِي مُحَمَّدُ كَيْفَكَ يَا ابْنِي ؟!!! = وَكَيْفَ الْإِمَارَاتِ بِالْخَيْرِ تَبْنِي ؟!!!

وَكَيْفَ تَنَامُ ؟!!! وَكَيْفَ تَعِيشُ ؟!!! = وَتَأْكُلُ عَيْشًا طَرِيًّا بِجُبْنِ ؟!!

وَكَيْفَ حَيَاتُكَ فِي ظِلِّ كَدٍّ = حَمِيدٍ تَجَلَّى عَلَى كُلِّ رُكْنِ ؟!!!

رَعَاكَ الْإِلَهُ بِكُلِّ اتِّجَاهٍ = وَزَكَّاكَ تَسْمُو عَلَى خَيْرِ حِضْنِ ؟!!!

حَبِيبِي مُحَمَّدُ كَيْفَ تَسِيرُ = إِلَى مَرْيَمَ النُّورِ فِي خَيْرِ حِصْنِ ؟!!!

أَعَانَكُمَا اللَّهُ يُزْهَى بِخَطْوٍ = وَسَعْيٍ كَرِيمٍ وَفَرْحٍ وَحُزْنِ

فَسِيرَا بِظِلِّ تَعَالِيمِ رَبٍّ = كَرِيمٍ وَدُودٍ بِفَضْلٍ وَمَنِّ

 

{5} لَا تَأْسَ فَالدُّنْيَا مَتَاعٌ زَائِلُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الجزائرية القديرة /  خديجة السعيدي ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

لَا تَأْسَ فَالدُّنْيَا مَتَاعٌ زَائِلُ = وَالْهَمُّ  بَحْرٌ هَائِجٌ مُتَطَاوِلُ

لَا تَرْكَنَنْ لِلْحُزْنِ وَاحْذَرْ نَارَهُ = وَالْجَأْ لِرَبٍّ فَضْلُهُ مُتَكَامِلُ

إِنَّ الْأَسَى طَيْرٌ تَتَابَعَ سِرْبُهُ = يَهْرِي قُلُوباً وَالْعِقَابُ مَرَاحِلُ

فَالْجَأْ إِلَى الرَّحْمَنِ وَالْزَمْ ذِكْرَهُ = وَالْقَلْبُ فِي بَحْرِ الْهُدَى مُتَفَاعِلُ

خَلَعَ الْقِنَاعَ وَفَاتَ غَيًّا قَاتِلاً = وَمَضَى يُدَنْدِنُ " إِنَّ بَحْرِي الْكَامِلُ

مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = رَبِّي يَقِينِي وَالْيَقِينُ مَنَازِلُ

فِي الِاسْتِقَامَةِ لِلَّبِيبِ نَجَاتُهُ = وَالْفَوْزُ يَلْحَقُهُ وَكُلٌّ مَاثِلُ

آمِنْ بِرَبِّكَ وَاسْتَجِبْ لِنِدَائِهِ = فَفَلَاحُكَ الْمَنْشُودُ غَيْثٌ هَاطِلُ

وَاسْمَعْ كَلَامَ مُحَمَّدٍ عَلَمِ الْهُدَى = بِهُدَاهُ قَلْبُكَ فِي الْجِنَانِ لَنَازِلُ

نَادِ الْبَصِيرَ وَلَا تَمَلَّ نِدَاءَهُ = تَلْقَ النَّدَى فِي الْمُنْتَدَى يَتَسَاءَلُ

وَيُرِيكَ رَبُّكَ مِنْ عَجَائِبِ جُودِهِ = شَهْدَ الْوِصَالِ بِحُبِّكُمْ يَتَشَاغَلُ

 

{6} نَجْمَةَ الْحُبِّ وَالْغَرَامِ أَجِيبِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة والكاتبة الصحفية المصرية القديرة / حنان فاروق العجمي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عَذَّبَ النَّفْسَ فِي الْغَرَامِ طَبِيبُ = عَانَدَ الْحُبَّ وَالْغَرَامُ يُجِيبُ

نَجْمَةَ الْحُبِّ وَالْغَرَامِ أَجِيبِي = نَبْضَ قَلْبِي فَإِنَّهُ مَلْهُوبُ

وَأَطِيعِي نَبْضَ الْهَوَى وَتَعَالَيْ = نَنْهَلِ الْحُبَّ قَدْ يَحِينُ الْغُرُوبُ

إِيهِ يَا فَاتِنَ الْجَمَالِ تَعَالَيْ = نَبْنِ بَيْتًا وَبَيْتُنَا مَحْبُوبُ

فِيهِ أَمْنٌ لِلْمُلْتَقَى وَصَفَاءٌ = وَالَّذِي فَرَّ قَدْ كَفَاهُ الْهُرُوبُ

فَامْنَحِينِي مِنْ حُلْمِ  خَدِّكِ شَهْدًا = شَهْدُكِ الْحُلْوُ قَدْ جَفَتْهُ الْكُرُوبُ

أَوَ حَانَ الْخَلَاصُ بَعْدَ سِنِينٍ = نَلْعَقُ الْمُرَّ وَازْدَرَتْنَا الشُّعُوبُ ؟!!!

أَوَ حَانَ الْبِنَاءُ بَعْدَ دَمَارٍ = وَعَدُوِّي مُكَبَّلٌ مَرْعُوبُ ؟!!!

أَوَ حَانَ التَّحْطِيبُ بَعْدَ انْكِسَارٍ = بَثَّهُ الظَّالِمُ الْعَتِيُّ الرَّهِيبُ ؟!!!

أَتَهِلُّ الْأَفْرَاحُ بَعْدَ خَرَابٍ = أَتَمَنَّى فَهَلْ يُجِيبُ الصَّلِيبُ ؟!!!

أَتُزَاحُ الْأَعْدَاءُ بَعْدَ احْتِلَالٍ = وَانْتِكَاسٍ يَسُوقُهُ الْمَجْذُوبُ ؟!!!

 

{7} يَا شَمْسَ غَزَّةَ بِانْتِصَارِكِ أَشْرِقِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة والكاتبة الصحفية المصرية القديرة / حنان فاروق العجمي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

يَا شَمْسَ غَزَّةَ بِانْتِصَارِكِ أَشْرِقِي = وَالْعَقْلُ يَرْقُصُ فِي ضِفَافِ الْمَنْطِقِ

وَيَقُولُ: " أَهْلاً يَا حَمَاسُ نَصَرْتِنَا = وَكَسَرْتِ أَنْفَ الْغَاصِبِ الْمُتَشَدِّقِ

حَقَّقْتِ مُعْجِزَةَ الْقُرُونِ بِأَسْرِهَا = وَدُمُوعُ إِسْرَائِيلَ تَرْجُو مَشْرِقِي

ضَلَّتْ وَخَابَتْ وَالْهَزِيمَةُ أُلْحِقَتْ = بِجُنُودِهَا وَالْجَيْشُ أَضْعَفُ مُقْلِقِ

ضُبَّاطُهُ سَقَطُوا وَفَوْرًا وَقَّعُوا = صَكَّ الْهَزِيمَةِ أُنْجِزَتْ بِتَمَزُّقِ

قَادَاتُهُمْ وَقَعُوا بِأَسْرٍ خَارِقٍ = صَارُوا كَنِسْوَةِ غَارِقٍ مُتَحَقِّقِ

وَالْمَوْتُ صَارَ مَصِيرُهُمْ وَوُجُودُهُمْ = بِيَدَيْ حَمَاسٍ فِي الْجَحِيمِ الْمُحْرِق

 

 

{8} أَ فَرَاشَتِي رَجَّعْتِنِي لِطُفُولَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة المصرية القديرة / جيهان موسى الصياد تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَ فَرَاشَتِي حَبِيبَتِي = يَا جَنَّتِي وَصَغِيرَتِي

عَانَقْتِنِي وَرَعَيْتِنِي = أَوَ صُنْتِ عَهْدَ أُخُوَّتِي ؟!!!

وَكَأَنَّهَا قدْ ذَكَّرَتْ = بِأَبِي وَرَمْزِ النَّخْوَةِ

وَكَأَنَّهَا قدْ ذَكَّرَتْ = أُمِّي بِكُلِّ الْفَرْحَةِ

وَكَأَنَّهَا قدْ ذَكَّرَتْ = أَرْوَاحَ كُلِّ أَحِبَّتِي

لَمَّا تَزَلْ بِرَبِيعِهَا = بِجَمَالِ فَيْضِ أَنُوثَةِ

مُشْتَاقَةٌ لِأَبِي الَّذِي = مَا زَالَ فَخْرَ الْبَلْدَةِ

أَوَ طِرْتِ فِي بَحْبُوحَةِ = وَحَفِظْتِ عَهْدَ مَحَبَّتِي ؟!!!

ذَكَّرْتِنِي بِيَفَاعَتِي = رَجَّعْتِنِي لِطُفُولَتِي

 

{9} جَزَاءُ الشُّهَدَاءْ

جَلَسَ الْمَبْعُوثُ الْمُخْتَارْ(1) = بَيْنَ صَحَابَتِهِ الْأَخْيَارْ

صَارَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ نَفَرٍ(2) = كَانَتْ لَهُمُ عُقْبَى الدَّارْ

فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ قَدْ ضَحَّوْا = وَهُمُ الشُّهَدَاءُ الْأَبْرَار

                                        ***

أَرْوَاحُهُمُ فِي أَجْوَافٍ = لِطُيُورٍ فِي الْجَنَّةِ خُضْرِ

حَسُنَتْ فِي كُلِّ الْأَوْصَافْ = تَسْتَمْتِعُ بِعَظِيمِ الْأَجْرِ

                                                ***

تَرِدُ(3)إِلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةْ = تَأْكُلُ فِيهَا خَيْرَ ثِمَارْ

تَأْوِي(4)لِقَنَادِيلَ بِظِلِّ الْ = عَرْشِ فَمَا أَحْلَى الْأَقْدَارْ!!!

                                                 ***

وَجَدُوا فِيهَا طِيبَ الْمَأْكَلْ = وَجَدُوا فِيهَا طِيبَ الْمَشْرَبْ

وَجَدُوا فِيهَا حُسْنَ مَقِيلٍ(5) = وَهُمُ لِلْفِرْدَوْسِ الْأَقْرَبْ

                                                     ***

قَالُوا يَا لَيْتَ الْإِخْوَانْ = عَلِمُوا بِمَصِيرِ الشُّجْعَانْ

حَتَّى لَا يَجْبُنُ(6)أَحَدُهُمُ = إِنْ دَخَلُوا جَوْفَ الْمَيْدَانْ(7)

قَالَ اللَّهُ: " أَنَا أُبْلِغُهُمْ=عَنْكُمْ " يَا عُظَمَاءَ الشَّانْ

نَزَلَتْ فِي شَأْنِ الشُّهَدَاءْ = آيَاتٌ بَيْنَ الْقُرْآنْ

تَصِفُ الْفَرْحَةَ فِي أَعْيُنِهِمْ = وَاقْرَأْ -إِنْ شِئْتَ- {الْعِمْرَان}(8)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- الْمُخْتَارْ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ .

2- نَفَرٍ: جَمْعٍ مِنَ النَّاسْ .

3- تَرِدُ: تَذْهَبُ .

4- تَأْوِي: تَعُودُ وَتَلْجَأْ .

5- مَقِيلٍ: مَوْضِعِ الْقَيْلُولَةِ وَهِيَ النَّوْمَةُ نِصْفَ النَّهَارْ .

6- يَجْبُنُ: يَضْعُفُ .    

7- الْمَيْدَانِ: مَيْدَانِ الْقِتَالِ .

8- {الْعِمْرَانَ} :سُورَةَ آلِ عِمْرَانْ .

 

 

 

{10} فَعُودِي فَدَاكِ اللَّهُ يَا مَنْبَعَ الضُّحَى

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / حبيبة شقرون تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

فُؤَادِي حَزِينٌ  فِي الْمَمَالِكِ سَارِحُ = لَعَلَّ فُؤَادِي فِي الْمَحَبَّةِ نَاجِحُ

جَلَسْتُ عَلَى تِلْكَ النِّجِيلَةِ رَيْثَمَا = جَلَسْنَا سَوِيّاً وَالْمُتَيَّمُ مَادِحُ

وَقُلْتُ : "عَسَى الْكَرْبُ الَّذِي قَدْ أَحَاطَنِي" =يَزُولُ وَيَأْتِي مِنْ لُمَاكِ الصَّوَادِحُ

عَرَفْتِ هَوَايَ الْغَضَّ يَهْوَى رُجُوعَهُ =  لِقِلْبِكِ يَا شَقْرَاءُ تَأْتِي الْمَفَارِحُ

أَنِيبِي إِلَى قَلْبِي فَقَدْ ذَابَ لَوْعَةً = وَهَلَّ بِمَرْآكِ الْحِسَانُ النَّوَاضِحُ

حَيَاتِي وَلَا أَنْسَى حَنَانَكِ لَفَّنِي = وَصَانَ عُهُودِي وَالتَّنَغُّجُ مَالِحُ

فَعُودِي فَدَاكِ اللَّهُ يَا مَنْبَعَ الضُّحَى = تَعُدْ بِلِقَاكِ الْمُسْتَحَبِّ طَوَامِحُ

 

{11} فَعُودِي بِالْبَشَائِرِ يَا حَيَاتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / حبيبة شقرون تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

بِحُبِّكِ أَشْعِلِينِي الْآنَ نَارَا = وَأَرْكَبُ فِي الْمَحَطَّاتِ الْقِطَارَا

ذَرِينِي أَسْتَرِحْ بِمُعَلَّقَاتٍ = تُعَلَّقُ فِي الْقُلُوبِ وَلَا تُبَارَى

وَكَيْفَ وَهَبْتِ قَلْبِي نَوْطَ فَخْرٍ = يُعَلَّقُ فِي صُدُورٍ لِلسُّكَارَى ؟!!!

وَكَيْفَ تُحَفِّزِينَ الْقَلْبَ حُبِّي = لِيُبْدِعَ فَوْقَ آهَاتِ الْعَذَارَى ؟!!!

حَبِيبَةُ إِنَّنِي أَهْوَاكِ حَقًّا = وَأَقْطِفُ وَرْدَكِ الْحَانِي جِهَارَا

أُكَافَأُ بِالْجَزِيلِ فَأَنْتِ حُبٌّ = يُنِيرُ اللَّيْلَ يَسْتَعْطِي النَّهَارَا

أُرِيدُكِ مَتِّعِي قَلْبِي بِلَحْنٍ = شَجِيٍّ آسِرٍ قَلْبَ الْحَيَارَى

تَرُصِّينَ الْحُرُوفَ وَقَدْ تَبَارَى = سُؤَالُ الْعِشْقِ حُبّاً وَاسْتَخَارَا

أَمَا رَصَّصْتَ فِي حُبِّ وَشَوْقٍ = وُرُودَ الْحُبِّ وَالْمَحْبُوبُ جَارَى ؟!!!

يَرُدُّ بِقُبْلَةٍ حَرَّى وَقَلْبٍ = جَرَى بِِالشَّوْقِ فِي زُمَرِ الْأُسَارَى

وَرَصُّ قَوَالِبِ الْعُشَّاقِ أَحْرَى = وَتُكْتُكُ حُبِّنَا الْمِعْطَاءِ سَارَا

وَرَصُّ الْحَرْفِ فِي الْأَعْمَاقِ قُرْبٌ = يَقِيسُ الْحُبَّ فِي قَلْبِ الصَّحَارَى

أُمَتِّعُكُمْ بِآهَاتِي وَقَلْبِي = يَئِنُّ وَنَبْضُهُ الْمِعْطَاءُ طَارَا

فَرُصُّوا فِي السِّجَالِ وَلَا تَهَابُوا = وَسِيرُوا بِالْعَطَاءِ فَقَدْ أَنَارَا

ثِقَاتٌ نَحْنُ جِئْنَا كَيْ نُلَبِّي = نِدَاءَ الْحَرْفِ يَبْتَكِرُ ابْتِكَارَا

دَعَانِي الْحَرْفُ فِي شَغَفٍ شَدِيدٍ = فَلَبَّيْتُ الدُّعَاءَ الْمُسْتَدَارَا

هَتَفْتُ : أَيَا حُرُوفِي أَسْعِفِيهِ = وَصُبِّي الْكَاسَ وَاسْقِيهِ الشِّعَارَا

رَصَصْتُ بَدَائِعِي إِصِّيصَ وَرْدٍ = إِلَى الْمَحْبُوبِ يَتَّخِذُ الْقَرَارَا

وَقُلْتُ : " أَيَا حَبِيبَ الْقَلْبِ زِدْنِي = وَإِلَّا بِتُّ أَنْتَحِرُ انْتِحَارَا "

أَنَا الْمَجْنُونُ يَا لَيْلَى أَجِيبِي = فَقَيْسُ الْحُبِّ يَنْشَطِرُ انْشِطَارَا

وَحَلِّي الْحَرْفَ يُشْجِينِي وَيُبْكِي = وَأَعْطِيهِ الشُّطَيْطَةَ وَالْبُهَارَا

تَخِذْتُ الصَّبْرَ نِبْرَاساً لِدَرْبِي = أُسَائِلُهُ وَبَكَّيْتُ الدِّيَارَا

مَلَلْتُ الْاِنْتِظَارَ عَلَى طَرِيقِي = وَأَهْلُ الصَّبْرِ قَدْ ذَاقُوا الْمَرَارَا

يَعِيشُونَ الصِّرَاعَ بِلَا بَصِيصٍ = مِنَ الْأَمَلِ الَّذِي يُجْلِي الْحِصَارَا

فَعُودِي بِالْبَشَائِرِ يَا حَيَاتِي = وَفُسْتَانُ الزَّفَافِ يُقِيمُ زَارَا

 

{12} بِحُبِّكِ أَشْعِلِينِي الْآنَ نَارَا

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة الدكتورة / حبيبة شقرون تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

 

بِحُبِّكِ أَشْعِلِينِي الْآنَ نَارَا = وَأَرْكَبُ فِي الْمَحَطَّاتِ الْقِطَارَا

ذَرِينِي أَسْتَرِحْ بِمُعَلَّقَاتٍ = تُعَلَّقُ فِي الْقُلُوبِ وَلَا تُبَارَى

 وَكَيْفَ وَهَبْتِ قَلْبِي نَوْطَ فَخْرٍ = يُعَلَّقُ فِي صُدُورٍ لِلسُّكَارَى ؟!!!

وَكَيْفَ تُحَفِّزِينَ الْقَلْبَ حُبِّي = لِيُبْدِعَ فَوْقَ آهَاتِ الْعَذَارَى ؟!!!

حَبِيبَةُ إِنَّنِي أَهْوَاكِ حَقّاً = وَأَقْطِفُ وَرْدَكِ الْحَانِي جِهَارَا

أُكَافَأُ بِالْجَزِيلِ فَأَنْتِ حُبٌّ = يُنِيرُ اللَّيْلَ يَسْتَعْطِي النَّهَارَا

أُرِيدُكِ مَتِّعِي قَلْبِي بِلَحْنٍ = شَجِيٍّ آسِرٍ قَلْبَ الْحَيَارَى

 

{13} الرَّقْصُ فِي مَوْكِبِ الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة / حبيبة شقرون تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

تُطَالِعُنِي نَجْوَاكِ بِالْبُعْدِ وَالْقُرْبِ = وَأَرْنُو لِطَيْفِ الْحُبِّ فِي مَطْلَعٍ عَذْبِ

حَبِيبَةُ يَا أَحْلَى حَبِيبٍ بِأَيْكَتِي = تَلَاقَيْتُ بِالْأَحْبَابِ بِالرُّوحِ وَالْقَلْبِ

وَأَدْرَكْتُ أَنَّ الْحُبَّ بِالرُّوحِ يُشْتَرَى = وَقَدْ أُنْهِكَ الْعُذَّالُ إِنْهَاكَةَ الْكَلْبِ

تَعَالَي إِلَى عُشٍّ سَعِيدٍ يَضُمُّنَا = وَقَدْ بَارَكَ الْأَحْبَابُ مِنْ سَائِرِ الرَّكْبِ

حَبِيبَةُ إِنَّ الْحُبَّ يَهْذِي بِإِسْمِنَا = يُغَنِّي غِنَاءَ الطَّيْرِ فِي سِرْبِهِ الْخِصْبِ

تَعَالَيْ أَضُمُّ الْقَدَّ بَيْنَ جَوَانِحِي = وَنَسْتَبْطِئُ الْأَحْلَامَ فِي ثَائِرِ الْجَنْبِ

أَلَا تَلْبَسِينَ {الْقَطَّ} فِي لَيْلِ عُرْسِنَا = وَقَلْبِي يُرِيدُ الْعُرْيَ فِي الْمَوْكِبِ الصَّعْبِ

حَبِيبَةُ طَالَ الْبُعْدُ بِالْحُبِّ أَقْبِلِي = فَقَلْبِي يُرِيدُ الرَّقْصَ فِي مَوْكِبِ الْحُبِّ

تَبَاعَدْتِ عَنِّي وَالْبُعَادُ يَشُقُّنِي = وَقَلْبِي وَحِيدٌ وَالسَّلَاسِلُ فِي الْكَرْبِ

مَعَ الرَّعْدِ يَا شَقْرُونُ قَدْ تَاهَ سَاحِلِي = فَلَمْ أُلْفِ مِيزَاتِي وَلَمْ أُلْفِ مَا عَيْبِي ؟!!!

وَلَكِنَّنِي بِالْحُبِّ فَتَّحْتُ أَضْلُعِي = لِأَحْضَانِكِ الْوَلْهَى إِلَى ضَمَّةِ الذِّئْبِ

أَنَا الْحُبُّ يَا لَيْلَايَ وَالْوَعْدُ وَالْهَوَى = فَرُومِي شِرَاعَاتِي مَعَ الْقُبُلِ الرَّحْبِ

أُحِبُّكِ مِنْ قَلْبِي وَلَمْ أَدْرِ مَنْ أَنَا ؟!!!= فَنَامِي بِأَحْضَانِي وَأَسْرَارَنَا خَبِّي

وَسُكِّي حِمَامَ الْبُعْدِ وَاسْتَقْبِلِي المُنَى = بِجَنَّاتِ حُبِّي قَدْ أَنَارَتْ عَلَى الثُّقْبِ

 

{14} وَعَنْ آهَاتِ حُبِّي بَلِّغِيهَا

أَيَا شَمْسَ الْمَحَبَّةِ أَيْقِظِيهَا = وَعَنْ آهَاتِ حُبِّي بَلِّغِيهَا

وَإِنْ تَاقَتْ إِلَى الْأَشْعَارِ يَوْماً = فَمِنْ لَفَحَاتِ حُبِّي أَنْشِدِيهَا

وَقُولِي لِلْحَبِيبَةِ إِنَّ قَلْبِي = مِنَ الْأَعْمَاقِ شَوْقاً يَبْتَغِيهَا

لَهِيبُ الشَّوْقِ يُحْرِقُنِي بِنَبْضٍ = أُحسُّ بِوَقْعِهِ فِي قَعْرِ فِيهَا

فَلَا تَهِنِي بِعَرْضِ قَنَاةِ قَلْبِي = مَشَاهِدُهَا فُصُولٌ مِنْ ذَوِيهَا

وَغُوصِي فِي أَحَاسِيسِ التَّرَجِّي = وَبِالْأَشْوَاقِ دَوْماً حَسِّسِيهَا

وَقُولِي : " إِنَّ مُحْسِنَ فِي عَنَاءٍ = مِنَ الْحُبِّ الْمُتَيَّمِ وَاحْضُنِيهَا

 

{15} بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / ربى نظير بطيخ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

اَلرُّوحُ تَخْلَعُ كَابُوسَ النَّوَى وَتَرًا = يَئِنُّ مِنْ قَلْبِهِ فِي صَوْتِ مُرْتَعِدِ

وَعَلَّقَتْهُ بِتَرْتِيبٍ عَلَى جُدُرٍ = لِلْوَقْتِ تَسْبَحُ فِي تَشْرِيفِ مُحْتَشِدِ

تَفَاءَلَتْ وَارْتَدَتْ ظِلًّا لِرَاحَتِهَا = وَأَمَّلَتْ فِ سَمِيرِ الْوَقْتِ لَمْ تَزِدِ

تِلْكَ الَّتِي تَسْتَبِيحُ الشَّمْسَ فِي خَتَلٍ = وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرِ وَالسُّدُدِ

يَا دَارُ دَارَتْ عَلَى الْأَيَّامِ مَلْحَمَةٌ = تُفْضِي إِلَى قِصَّةٍ لِلْحَرْبِ بِالْغُدَدِ

فَاضَتْ مَكَايِيلُ مِنْ أَطْرَافِ جُعْبَتِهَا = وَسَلَّمَتْهَا فَلَمْ تُهْمِلْ وَلَمْ تُشِدِ

بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى يَجْتَاحُهَا أَمَلاً = إِلَى اسْتِعَادَةِ صَرْحِ الْحَالِمِ الْوَجِدِ

 

{16} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {10}مُعَلَّقَةُ وَرْدَةِ الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى اَلشَّاعِر الجاهلي / النابغة الذبياني وصَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية الْقديرة / ربى نظير بطيخ

وصَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة لينا قنجراوي ‏ وصَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ التونسية الْمُبْدِعَةْ/ ثريا درويش تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

1- فَتَّشْتُ عَنْكِ بِحَوْشِ الْقَلْبِ لَمْ أَجِدِ = إِلَّا خَيَالَاتِ مَجْنُونٍ إِلَى الْأَبَدِ

2- تَخْتَبِئِينَ وَرَاءَ الْبَابِ فِي وَلَهٍ = تُوحِينَ لِي بِاشْتِيَاقِ الْعُمْرِ فِي خَلَدِي

3- مِنْ ثُقْبِ بَابِي رَأَيْتُ الشَّمْسَ تَقْصِدُنِي = وَنُورُهَا قَدْ أَثَارَ الشَّوْقَ فِي كَبِدِي

4- لُهَاثُ شَوْقِكِ أَوْحَى فِي مُخَيِّلَتِي = بِخَيْطِ وَصْلٍ يَظَلُّ الْعُمْرَ فِي جَسَدِي

5- يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى الزَّاكِي بِرَائِحَةٍ = مِنْ وَرْدَةِ الْحُبِّ فِي أَزْهَارِكِ الْجُدُدِ

6- إِلَيْكِ قَلْبِي اهْتَدَى وَاقْتَادَنِي زَمَنًا = مَا طُلْتُهُ لَاحِقاً يَا لَيْلُ مِنْ أَحَدِ

7- قَدْ عِشْتُ فِي جَنَّةٍ لِلْحُبِّ تَأْسِرُنِي = وَحُبُّكِ الْمُجْتَبَى كَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ

8- وَبَسْمَةٌ طَاوَلَتْ شَمْساً بِرِقَّتِهَا = أَغْوَتْ فُؤَادِي بِنُورِ الْحُبِّ وَالْمَدَدِ

9- فِي شُرْفَةٍ سَاجَلَتْ رِمْشِي بِوَقْفَتِهَا = حَتَّى ذُهِلْتُ بِنَارِ الْحُبِّ يَا وَلَدِي

10-      جَدَائِلُ الدَّوْحِ تَلْقَانَا بِبَسْمَتِهَا = تَحَرَّكَتْ مِنْ سِجَالِ الشَّوْقِ لَمْ تَعُدِ

11-      لَهْفَى عَلَى حُبِّنَا وَالشَّوْقُ يَأْسِرُنِي = إِلَى مَلِيكَةِ حُبِّ الشَّوْقِ وَالْعُمَدِ

12-      أَسَرْتُهَا فَارْتَمَتْ حِضْناً عَلَى فَنَنِي = وَحَرَّكَتْنِي عَلَى الْإِغْوَاءِ بِالرَّمَدِ

13-      يَا لَيْتَنِي لَمْ أَهِمْ حُبًّا بِطَلْعَتِهَا = إِنِّي أَلُوذُ بِجَاهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ

14-      سُبْحَانَ مَنْ صَوَّرَ الْحَسْنَاءَ تَرْشُقُنِي = سِهَامُهَا بِلِحَاظ الْحُبِّ لِلْأَسَدِ

15-      تَطَاوَلَتْ غُصَّةٌ لِلْعَاشِقِ الْغَرِدِ = فَأَنْتِ لَسْتِ هَنَا وَالْقَلْبُ فِي كَمَدِ

16-      وَبَاتَ قَلْبِي مَعَ الْأَحْزَانِ مُرْتَقِبًا = سَعَادَةَ الْحُبِّ فِي فُسْتَانِهَا السَّعِدِ

17-      دَنْدَنْتُ أَغْنِيَةً بِالْحُبِّ شَادِيَةً = حَتَّى هَلَلْتِ بِسِحْرٍ شَائِقٍ مَرِدِ

18-      حَاوَلْتُ أَلْمَسُهَا بِالْحُبِّ أَفْرِسُهَا = وَأَرْشُفُ السَّعْدَ مِنْ بُسْتَانِهَا الْخَرِدِ

19-      لَقِيتُ عَاطِفَةً لِلْحُبِّ قَاطِفَةً = فَتَحْتُ أَذْرُعَ حُبٍّ لِلْهَوَى الزَّبِدِ

20-      لَامَسْتُ أَذْرُعَهَا مَا كُنْتُ أَخْدَعُهَا = ضَمَمْتُهَا لِلْهَوَى أَخْتَالُ فِي الْعُدَدِ

21-      تَأَوَّهَتْ حَمِيَتْ فَرْهَضْتُ أَضْلُعَهَا = بِلَذَّةِ الْحُبِّ وَالْأَفْرَاحِ وَالسَّنَدِ

22-      اَلرُّوحُ تَخْلَعُ كَابُوسَ النَّوَى وَتَرًا = يَئِنُّ مِنْ قَلْبِهِ فِي صَوْتِ مُرْتَعِدِ

23-      وَعَلَّقَتْهُ بِتَرْتِيبٍ عَلَى جُدُرٍ = لِلْوَقْتِ تَسْبَحُ فِي تَشْرِيفِ مُحْتَشِدِ

24-      تَفَاءَلَتْ وَارْتَدَتْ ظِلًّا لِرَاحَتِهَا = وَأَمَّلَتْ فِ سَمِيرِ الْوَقْتِ لَمْ تَزِدِ

25-      تِلْكَ الَّتِي تَسْتَبِيحُ الشَّمْسَ فِي خَتَلٍ = وَفَتَّحَتْ قَلْبَهَا لِلْبَحْرِ وَالسُّدُدِ

26-      يَا دَارُ دَارَتْ عَلَى الْأَيَّامِ مَلْحَمَةٌ = تُفْضِي إِلَى قِصَّةٍ لِلْحَرْبِ بِالْغُدَدِ

27-      فَاضَتْ مَكَايِيلُ مِنْ أَطْرَافِ جُعْبَتِهَا = وَسَلَّمَتْهَا فَلَمْ تُهْمِلْ وَلَمْ تُشِدِ

28-      بَاتَتْ وَحُلْمُ الثَّرَى يَجْتَاحُهَا أَمَلاً = إِلَى اسْتِعَادَةِ صَرْحِ الْحَالِمِ الْوَجِدِ

29-      لَا تَوْجَلِي يَا أَنَا مِنْ صَوْلَةِ الْأَسَدِ = لَسْتُ مُخِيفاً أَنَا تَأَمَّلِي عَضُدِي

30-      تَوَجُّسٌ قَاتِلٌ قَدْ قَادَهُ وَجَلٌ = عَيْنَايَ بَحْرٌ لِكَنْزَ الْحُبِّ فَاتَّقِدِي

31-      أَحْبَبْتُ فِيكِ بَرِيقَ الشَّوْقِ يَا قَمَرِي = يُجْلِي الْهُمُومَ بِسَاحَاتٍ لِمُعْتَمَدِي

32-      أَحْبَبْتُ فِيكِ زَمَانَ الْحُبِّ مُكْتَمِلاً = أَحْبَبْتُ فِيكِ صُنُوفَ الْعِشْقِ فَالْتَحِدِي

33-      أَحْبَبْتُ فِيكِ اسْتِوَاءَ الْقَدِّ أَعْشَقُهُ = تَأَمَّلِي سَاحَتِي وَاسْتَنْشِقِي بَدَدِي

34-      أَحْبَبْتُ فِيكِ نَقَاءَ الشَّهْدِ ذَائِقَةً = أُقَدِّسُ الذَّوْقَ وَالْإِمْتَاعَ لَمْ يَرِدِ

35-      أَحْبَبْتُ فِيكِ الصَّفَاءَ الْحُلْوَ يَأْخُذُنِي = فَوَدِّعِي نَائِحَاتِ الشَّكِّ وَابْتَعِدِي

36-      أَحْبَبْتُ فِيكِ لِقَاءَ الْوُدِّ يَجْمَعُنَا = فِي وَجْنَتَيْكِ رَحِيقُ الْوَعْدِ لَمْ يَفِدِ

37-      أَحْبَبْتُ فِيكِ مَلَاذَ الكًبْتِ تَكْبَحُهُ = رُمَّانَتَاكِ بِتَشْطِيرَاتِ مُنْعَقِدِ

38-      أَحْبَبْتُ فِيكِ مَنَالَ الشُّكْرِ طَيَّرَنِي = إِلَى فَضَاءٍ رَحِيبِ الْهَمْسِ لِلشَّرِدِ

39-      حَبِيبَتِي يَا مَنَارَ الْعُمْرِ يُسْطِلُنِي = وَيَصْطَفِينِي بِتَيَّارٍ مِنَ الْعُقَدِ

40-      فِي حُلْوِهَا رُطَبٌ فِي مُرِّهَا نُسَخٌ = مِنَ الْجَمَالِ الَّذِي يَرْتَاحُ فِي نُضُدِي

41-      أَهْفُو إِلَيْكِ بِتَرْحَالِي عَلى مَضَضٍ = وَأَسْتَبِيحُ بِحِلِّي قَفْزَةَ الْوَعِدِ

42-      هَا قَدْ جَلَسْتُ أَمَامَ الْحُبِّ مُنْشَرِحًا = أَرْنُو إِلَيْكِ كَسَبَّاحٍ عَلَى الزَّرَدِ

43-      يَا مُنْيَتِي قَدْ سَلَبْتِ الْقَلْب نَبْضَتَهُ = كَلَاعِبٍ بِبَيَاضِ الْقَلْبِ مُنْفَرِدِ !!!

44-      يَا فَرْحَتِي بِبُسَاطِ الْعُمْرِ يَحْمِلُنِي = إِلَى كَوَاكِبِ أَحْلَامٍ مِنَ الْخَضَدِ !!!

45-      فَرْحِي وَسَعْدِي مِلَاءَاتٌ عَلَى فُرُشِي = أَرْنُو إِلَيْهَا عَلَى بُسْتَانِهَا الْخَرِدِ

46-      يَا بَهْجَةَ الْعُمْرِ إِنَّ الْعُمْرَ مُنْتَجَعٌ = مِنَ السِّيَاحَةِ فِي أَنْدَائِهَا الشُّهُدِ !!!

47-      يَا سِحْرَهَا قَدْ هَوَى قَلْبِي وَأَمَّلَهُ = مِنَ الشُّعُورِ الَّذِي يَهْوِي مِنَ الْحَسَدِ !!!

48-      يَا زَائِرِي طَيْفَهَا قَدْ مَرَّ مُشْتَعِلاً = بِالنَّائِبَاتِ وَأَحْبَالٍ مِنَ الْمَسَدِ

49-      طُوفُوا عَلَى قَبْرِهَا فِي مَوْكِبٍ شَرِهٍ = أَذْرُوا الدُّمُوعَ عَلَى الْأَجْدَاثِ مِنْ صَرَدِ

50-      وَضمِّدُوا جُرْحَكُمْ وَابْكُوا بِمَنْدَبَةٍ = لَمْ تَتْرُكِ الْحُرَّ فِي أَحْزَانِ مُقْتَصِدِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه المعلقة من بحر البسيط التام 

أول البسيط  :    

العروض تام مخبون

والضرب تام مخبون

- التفعيلة المخبونة هي التي لحقها الخبن والْخَبْن هو حذف الحرف الثاني الساكن من التفعيلة ولا بد أن يكون هذا الحرف المحذوف هو ثاني سبب خفيف.

-  فعِلنْ هي فاعلن حذف ثانيها الساكن أي خبنت.

 -  التفعيلة السليمة هي التي تقع في الحشو وتسلم من الزحاف.

ووزن بحر البسيط التام

مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ = مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ

البسيط التام :

هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :

فَتَّشْتُ عَنْكِ بِحَوْشِ الْقَلْبِ لَمْ أَجِدِ=إِلَّا خَيَالَاتِ مَجْنُونٍ إِلَى الْأَبَدِ

تَخْتَبِئِينَ وَرَاءَ الْبَابِ فِي وَلَهٍ=تُوحِينَ لِي بِاشْتِيَاقِ الْعُمْرِ فِي خَلَدِي

مِنْ ثُقْبِ بَابِي رَأَيْتُ الشَّمْسَ تَقْصِدُنِي=وَنُورُهَا قَدْ أَثَارَ الشَّوْقَ فِي كَبِدِي

لُهَاثُ شَوْقِكِ أَوْحَى فِي مُخَيِّلَتِي=بِخَيْطِ وَصْلٍ يَظَلُّ الْعُمْرَ فِي جَسَدِي

يَا طُولَ شَوْقِي إِلَى الزَّاكِي بِرَائِحَةٍ=مِنْ وَرْدَةِ الْحُبِّ فِي أَزْهَارِكِ الْجُدُدِ !!!

إِلَيْكِ قَلْبِي اهْتَدَى وَاقْتَادَنِي زَمَناً=مَا طُلْتُهُ لَاحِقاً يَا لَيْلُ مِنْ أَحَدِ

قَدْ عِشْتُ فِي جَنَّةٍ لِلْحُبِّ تَأْسِرُنِي=وَحُبُّكِ الْمُجْتَبَى كَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ

 

{17} عِطْرُكِ يُبْدِعْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الأردنية القديرة / آمال قاسم ‏ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

وَقَبَّلْتُ عِطْرَكِ فِي وَجْنَتَيْكِ = وَأَلْقَيْتُ هَذَا السَّلَامَ الْخَجُولَا

وَقُلْتُ: ”أَيَا حَظَّكَ الْمُتَشَاقِي = وَقَبَّلْتُ بَعْدَ الْخُدُودِ التَّلِيلَا

غَرُوبُ الْأَمَانِي يُحَيِّرُ فِكْرِي = وَأَرْمُقُ فِي رَاحَتَيْكِ الْحُجُولَا

وَأَسْرَحُ فِيكِ بِمَخْدَعِ فِيكِ  = أُقَبِّلُهُ فِي الشِّفَاهِ سُيُولَا

وَأَحْلُمُ لَمْسَ نُهُودِكِ حَتَّى = تُنَادِي عَلَيَّ نِدَاءً ثَقِيلَا

وَأَلْمَحُ مَحْضَ ابْتِسَامٍ جَمِيلٍ = فَأَلْثُمُ خَدَّيْكِ لَثْماً وَبِيلَا

وُرُودُكِ تَضْحَكُ أَنْشَقُ عِطْرًا = وَعِطْرُكِ يُبْدِعُ ظِلًّا ظَلِيلَا

 

{18} وَزُفِّي الْوَفَاءَ لِدِينٍ جَمِيلٍ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ السورية القديرة / شفق نيصافي      تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أَيَا طِفْلَتِي أَنْتِ زَهْرُ الْأَمَانِي = تَجُوبِينَ قَلْبِي الْأَسِيرَ النَّحِيلَا

فَلَا تَتْرُكِي نَائِبَاتِ الزَّمَانِ = تُقَطِّعُ فِينَا وَتُرْضِي الْفُلُولَا

وَكُونِي مَعَ الْحُبِّ أَنَّى رَحَلْتِ = وَفُكِّي الْقُيُودَ وَدَارِي الرُّجُولَا

وَسِيرِي مَعَ اللَّهِ فَوْقَ الطَّرِيقِ = وَذُبِّي عَنِ الدِّينِ وَامْحِي الذُّيُولَا

وَدَارِي الدُّمُوعَ وَعَافِي الْخُنُوعَ = عَرَفْتِ الطَّرِيقَ لَمَحْتِ الدَّلِيلَا

فَكُونِي بِقَلْبِكِ فِي النَّائِبَاتِ = مَعَ الْحَقِّ يَرْتَادُ مَجْداً أَثِيلَا

وَزُفِّي الْوَفَاءَ لِدِينٍ جَمِيلٍ = مَلَكْتِ السَّمَاحَ رَكِبْتِ الْخُيُولَا

 

{19} وَكَيْفَ لِي بِدَوَامٍ فِي تَعَاطِيهَا ؟!!!

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ السورية القديرة  / زينب نوفل تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

أُحِسُّ أَنَّ بُكَائِي فِي تَلَافِيهَا = يَجْتَاحُ قَلْبِي بِأَنْغَامٍ تُسَلِّيهَا

يَا مُنْتَهَى الرُّوحِ طَابَ الْوُدُّ يَا أَمَلِي = بِدَمْعَةِ الْحُبِّ نَرْسُو فِي مَآقِيهَا

صَدِيقَتِي قَدْ يَطُولُ الْبُعْدُ فِي غَدِنَا = أَجْفَانُنَا قَدْ بَكَتْ تَرْوِي أَرَاضِيهَا

اِبْكِي عَلَى طَلَلٍ قَدْ كَانَ يَزْرَعُنَا = بَيْنَ الْحُقُولِ كَأَزْهَارٍ يُرَاعِيهَا

اِبْكِي فَلَحْنُ الْبُكَا يَشْفِي مَوَاجِعَنَا = وَيَرْجِعُ الْحُبَّ يَشْدُو فِي عَصَارِيهَا

اِبْكِي عَلَى مُقْلَتِي وَاسْتَنْبِطِي عِلَلاً = قَدْ شَرَّدَتْنَا عَلَى أَحْلَى نَوَاصِيهَا

حَقَائِبُ الدَّمْعِ قَدْ هَلَّتْ عَلَى عَجَلٍ = بِالطِّيبِ يَبْنِي بُيُوتاً فِي أَسَامِيهَا

لَا تَسْأَلَنْ كَيْفً جَاءَتْ مِنْ مَنَاهِلِهَا = يَا مَنْبَعَ الدَّمْعِ يَجْرِي فِي غَنَاوِيهَا

لَحْنُ الشِّفَاهِ عَلَى مَرْسَى تَقَابُلِنَا = يُشَيِّدُ الْحُبَّ عُمْرَاناً يُبَاهِيهَا

صَدْرِي ذِرَاعَايَ فَابْكِي فَوْقَ حِضْنِهِمَا = وَدَنْدِنِي الدَّمْعَ يَحْنُو فِي تَدَارِيهَا

أَشْتَاقُ حِضْنَكِ يُسْبِينِي مُعَلِّمَتِي = وَهَاتِفُ اللَّيْلِ يَرْقَى فِي مَرَاقِيهَا

أَشْتَاقُ سِفْرَ حَنِينٍ فِي تَقَلُّبِنَا = فِي مَرْكِبِ الْحُبِّ نَسْمُو فِي أَعَالِيهَا

أَشْتَاقُ أُنْثَى تُشِيعُ الْفَرْحَ مُكْتَمِلاً = سَعَادَةٌ جَسَّمَتْ أَنْقَى بَدَاريهَا

أَشْتَاقُ حُبَّكِ يَجْنِي الْوَرْدَ مِنْ قُبُلٍ = يُزَيِّنُ الْفُلَّ فِي أَشْهَى تَدَانِيهَا

مِنَ الدُّخَانِ كَتَبْتِ الشِّعْرَ مُعْتَمِلاً = فِي دّفَّةِ الْقَلْبِ لَمْ تَحْتَرْ نَوَاهِيهَا

أَبْدَعْتِ يَا جَنَّتِي فِي وَصْفِ ضَائِقَتِي = وَقَدْ طَرِبْتُ بِوَصْفٍ فِي خَطَاوِيهَا 

إِنَّ الَّذِي قَدْ حَبَاكِ الْحَرْفَ مُقْتَدِرٌ = يَا رَبَّةَ الْحُبِّ حَتَّى فِي تَجَافِيهَا

أَطْرَبْتِنِي يَا مَلَاكَ الْعُمْرِ فِي شَغَفٍ = قَدْ هَيَّجَ الشَّوْقَ فِي الْأَعْمَاقِ يُحْلِيهَا

فَكَيْفَ لِي بِلِقَاءِ الْعُمْرِ أَغْنَمُهُ = وَكَيْفَ لِي بِدَوَامٍ فِي تَعَاطِيهَا ؟!!!

أَشْتَاقُ لَمْسَةَ ثَغْرٍ فِي تَنَاغُمِنَا = حُسْنُ الْتِصَاقٍ لِجِسْمَيْنَا يُدَلِّيهَا

أَشْتَاقُ ضَمَّةَ حُبٍّ تَشْتَهِي سُفُنًا = وَنَنْتَشِي فِي الْهَوَى الْجَوَّالِ يُفْشِيهَا

   

{20} يَا لَيْلَ الْحُبِّ أَنَا مُغْرَمْ     

تَعَالَيْ نَعِشْ فِي ظِلَالِ الْمُرُوجْ = وَنَحْيَ بِجَوٍّ جَمِيلٍ بَهِيجْ

دَعَوْتِ مَعَ النِّتِّ لَا يَسْتَجِيبْ ؟!!! = لِأَنَّ اللَّئِيمَ بِطَبْعٍ مُرِيبْ

تَعَالَيْ فَحُبُّكِ وَرْدَةُ عُمْرِي = أَلُوذُ بِهَا لَحَظَاتٍ وَأَجْرِي

رَسَمْتُكِ أُرْجُوحَةً فِي خَيَالِي = لِأَرْكَبَهَا فِي ظَلَامِ اللَّيَالِي

رَنِينُ الشَّوْقِ يَأْسِرُنِي = وَحُبُّ لُمَاكِ يُجْبِرُنِي

أَطْلِقِي مَا شِئْتِ لَكِنْ = أَنْتِ لِي يَا حُبَّ عُمْرِي

سَأَرْسِمُ نِصْفَكِ حُبًّا جَمِيلَا = يَدُومُ مَعَ الْعُمْرِ دَهْراً طَوِيلَا

دَنْدِنِي لَحْنَ الْغَرَامْ = فِي صَفَاءٍ وَابْتِسَامْ

وَخُذِي مِجْدَافَ حُبِّي = وَاعْبُرِي بَحْرَ السَّلَامْ

وَاتْرُكِي أَحْلَى خِطَابٍ = فَاضَ مِنْ أَحْلَى كَلَامْ

غَادَرَتِ الْحُلْمَ وَدَاوَتْهُ = بِيَدَيْهَا طِيلَةَ أَعْوَامْ

بَحْرُ الْمُتَدَارَكِ يَا حُبِّي = يُدْرِكُهُ بَعْضُ الْأَعْلَامْ

مَا لَكِ يَا...فِي الْبَحْرِ غَرِيقَةْ = هَلْ أَنْتِ لِمَأْوَايَ عَشِيقَةْ ؟!!!

أَمْ جَرَفَكِ حُمْقُ التَّيَّارْ = وَالْقَلْبُ عَلَى الدَّرْبِ يَغَارْ ؟!!!

يَا لَيْلَ الْحُبِّ أَنَا مُغْرَمْ = وَحَبِيبَةُ قَلْبِي لَا تَعْلَمْ

أَخْبِرْنِي كَيْفَ أُنَبِّيهَا = أَتَأَمَّلُ حَلَقَاتٍ فِيهَا ؟!!!

فَأَنَا مَا زِلْتُ التِّلْمِيذْ = فِي الْحُبِّ وَأَشْتَاقُ التَّعْوِيذْ

حَبِيبَتِي يَا جَنَّةً = أَشْتَاقُ مِنْهَا نَفْحَةً

أَرْجُو بِجَنَّتِكِ الْوِصَالْ = يَا عَالَمًا يَحْوِي الْجَمَالْ

أُحِبُّكِ يَا بَلْسَماً لِجُرُوحِي = أُحِبُّكِ أَنْتِ حَيَاتِي فَبُوحِي

لَوِ الْكَوْنُ يُعْطِي اللِّقَاءَ الْجَمِيلْ = وَنَمْشِي عَلَى ضِفَّةِ الْمُسْتَحِيلْ

إِحْسَاسُكِ الْحَزِينْ = وَهَمُّكِ الدَّفِينْ

يَزُولُ بِالتَّلَاقِي = يَا نَبْعَ حُبِّي الْبَاقِي

تَذَكَّرِينِي بِجَنْبِكْ = وَأَيِّدِينِي بِحُبِّكْ

 

{21} شَهْوَةَ الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية القاصَّةُ السورية القديرة / ريتا سكاف تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

وَعَلَيْهَا أَنْ تُوقِظَ الْقَلْبَ فَوْرًا = وَعَلَيْهَا أَنْ تُوقِظَ الْمُسْتَعَارَا

تُعْلِنُ الْبَدْءَ فِي وِلَايَةِ حُبٍّ = نَاصِعِ الثَّوْبِ يَسْتَلِذُّ الْفَخَارَا

إِنَّهُ الْعَهْدُ فِي الْجَمِيلِ جَدِيدٌ = يَتَلَظَّى مِنَ الْجَمَالِ إِزَارَا

خَلَعَتْ مَلْبَسَ الْجَمَادِ وَسَارَتْ = بَيْنَ أَتْرَابِهَا تَرُودُ الْمَنَارَا

وَارْتَدَتْ زِيَّهَا الْمُزَرْكَشَ حُلْمًا = لَيِّنَ الطَّبْعِ يَعْتَلِيهَا انْبِهَارَا

فِي بِدَايَاتِ صُبْحِهَا لَبِسَتْهُ = بِبَرِيقٍ قَدْ شَدَّهَا وَأَثَارَا

هَا هِيَ الْيَوْمَ فِي تَفَرُّدِ حُسْنٍ = قَدْ يُغَطِّي مِنَ الصَّبَاحِ جِدَارَا

أَخَذَتْ قَهْوَةَ الْحَنِينِ وَوَلَّتْ = تَفْرِشُ الصُّبْحَ مَا اسْتَطَاعَتْ فَنَارَا

وَرَأَتْ فِنْجَانَهَا الْجَمِيلَ نَعِيمًا = هَادِئَ الطَّبْعِ قَدْ غَدَا قَيْثَارَا

قَدْ يَمَلَّ الْفِنْجَانُ مِنْهَا قَلِيلاً = هَلْ تَرَاهُ بَعدَ الضَّنَا مُنْهَارَا ؟!!!

هِيَ فِي نَشْوَةِ التَّشَاغُلِ عَنْهُ = يَسْرَحُ الْفِكْرُ يَسْتَمِيلُ السِّتَارَا

فِي البَعِيدِ الْجَمِيلِ تَخْلَعُ عَنْهُ = شَهْوَةَ الْحُبِّ تَرْكَبُ التَّيَّارَا

أَخَذَ الطَّيْفُ عَقْلَهَا لِمَكَانٍ = تَزْرَعُ الْحُلْمَ فِي سَنَاهُ بِحَارَا

عَرَفَتْ لَذَّةَ الْمَكَانِ وَهَمَّتْ = تَسْتَمِيلُ الْبِحَارَ وَالْبَحَّارَا

وَسَمَاءً مَا طَاوَلَتْهَا سَمَاءٌ = تَشْطُرُ الْقَلْبَ فِي الْحَنِينِ انْشِطَارَا

هِيَ تَهْوَى الْمَكَانَ تَنْشُدُ حُبًّا = رَاوَدَتْهُ وَتَبْتَغِي الشُّطَّارَا

غَارَ فِنْجَانُهَا عَلَيْهَا كَثِيرًا = لِانْشِغَالٍ يُحَيِّرُ الْأَقْمَارَا

طَارَتِ الرُّوحُ فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ = يَسْتَلِذُّ الْأَخْبَارَ وَالْأَسْرَارَا

طَيَرَانٌ لِرُوحِهَا بِتَفَانٍ = كَيْفَ تَمْضِي وَتَقْطَعُ الْأَخْبَارَا؟!!!

أَيَهُونُ الْفِنْجَانُ حَقًّا عَلَيْهَا = كَيْفَ تَهْوَى الْأَفْلَاكَ وَالْأَمْطَارَا؟!!!

كَيْفَ وَالْحُبُّ قَدْ أَمَاطَ لِثَامًا = تَرْتَدِيهِ وَتَحْجُبُ الزُّوَّارَا ؟!!!

بَيْنَ حِينٍ وَآخَرٍ يَسْتَبِيهَا = شَكْلُ فِنْجَانِهَا فَتَهْوَى الْمَرَارَا

رَشْفَةٌ مِنْهُ تَسْتَلِذُّ فَيُغْرِي = شَفَتَيْهَا لِسَانَهَا الْمِغْوَارَا

وَتَعُودُ الْحَيَاةُ حَتْماً إِلَيْهِ = بَعْدَ أَنْ شَافَ حُبَّهُ قَدْ سَارَا

فِي طَرِيقِ الْإِمْتَاعِ وَالْحُبِّ زَهْوًا = يَفْرِشُ الرَّمْلَ يَعْشَقُ الْأَزْهَارَا

يَفْرِشُ الدَّرْبَ بَالْوُرُودِ سَعِيدًا = وَيُرِيدُ التَّزْوِيدَ وَالْإِكْثَارَا

يَا رَفِيقَ الصَّبَاحِ أَنْتَ بِخَيْرٍ ؟!!! = هَلْ تَوَدُّ الْإِحْمَاءَ وَالْإِشْهَارَا

هَيَ بَسْبُوسَةُ الصَّبَاحِ تَمَتَّعْ = بَعْدَ رَشْفٍ وَمَتِّعِ الْأَنْظَارَا

فِي خَيَالٍ مِنْ عَقْلِهَا وَشَتَاتٍ = تَشْتَهِي الْقُرْبَ تَبْتَغِي الإِحْضَارَا

بَيْنَ أَحْضَانِهِ الْجَمِيلَةِ تَهْوِي = تَلْعَقُ الْوُدَّ تَسْتَمِدُّ النَّضَارَا

إِنَّهُ اللَّيْلُ نَابِهٌ عَبْقَرِيٌّ = يَسْتَضِيفُ الْعُشَّاقَ وَالسُّمَّارَا

يَتَمَادَى فَيَلْمَسُ الطَّرْفَ مِنْهَا = تَتْرُكُ الصَّبَّ يَسْتَبِيحُ الْعَذَارَى

فَتَغَارُ الْأَعْضَاءُ مِنْهَا فَيُرْضِي = كُلَّ طَرْفٍ وَيَحْدِفُ الْقِنْطَارَا

فِي حَيَاءٍ يُلَطِّفُ الْعُضْوَ مِنْهَا = يَهْدَأُ الْكُلُّ يَسْتَلِذُّ الْعَمَارَا

كَمْ تَمَنَّتْ عِنَاقَهُ بِسَخَاءٍ = وَحَنَانٍ يُرَجِّعُ الْأَحْبَارَا

كَمْ تَمَادَتْ فِي عِشْقِهَا بِجُنُونٍ = حَيَّرَ الْحَبْرَ وَاسْتَمَالَ النَّصَارَى

إِنَّهُ الْبَحْرُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرٍ = يَجْلِبُ الْحَظَّ يَسْتَمِيلُ الذِّمَارَا

إِنَّهُ الْبَحْرُ رَائِعٌ وَصَدِيقٌ = جَابَ أَحْدَاقَهَا وَسَارَ اخْتِيَارَا

تَشْتَهِي وَصْلَهُ وَتَنْهَلُ مِنْهُ = شَهْدَ أَيَّامِهَا وَتُرْضِي الْأُسَارَى

تَعْشَقُ الدَّهْرَ بِالْجُلُوسِ إِلَيْهِ = وَتَوَدُّ الْإِخْلَادَ بَيْنَ السُّكَارَى

تَأْنَسُ الْقُرْبَ فِي وِصَالِ حَبِيبٍ = مَتَّعَ الْجَفْنَ دَلَّلَ الْأَمْصَارَا

فِي حَدِيثٍ مُنَمَّقٍ عَبْقَرِيٍّ = مَا سَلَتْهُ النُّجُومُ يَبْغِي الْمَزَارَا

حَادَثَتْهُ مِنْ قَلْبِهَا بَعْدَ عِشْقٍ = يُبْهِرُ اللُّبَّ يَسْحَقُ الْأَخْطَارَا

نَامَتِ اللَّيْلَ فَوْقَ كَفَّيْهِ طَوْعًا = عَاشَتِ الدَّوْرَ تَسْتَقِلُّ الْقِطَارَا

تُخْبِرُ الْبَحْرَ عَنْ مُنَغِّصِ قَلْبٍ = يَسْلُبُ الْفَرْحَ يَخْطَفُ الْمِنْظَارَا

إِنَّهُ الْحُزْنُ قَدْ يُهِيلُ تُرَابًا = فَوْقَ أَشْعَارِهَا إِذَا مَا أَثَارَا

إِنَّهُ الْهَمُّ مَارِدٌ أَزَلِيٌّ = عَاشَ فِيهَا يُفَكِّكُ الْأَزْرَارَا

إِنَّهُ الْكَرْبُ قَدْ أَمَاطَ لِثَامًا = عَنْ مُحَيَّاهُ وَاسْتَلَذَّ الْعِشَارَا

طَمْأَنَ الْبَحْرُ قَلْبَهَا بَعْدَ كَشْفٍ = وَاحْتِضَانٍ يُفَاخِرُ الْأَسْفَارَا

 

{22} وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مِدَادُ قَلْبِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة فاطمة محمود أبو واصَل  اغبارية  رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك  تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

منظمة همسة سماء الثقافة ترسي مؤتمر قافلة القدس الثالث على شواطئ تونس ..د. فاطمة اغبارية الرئيس التنفيذي لمنظمة همسة أشادت بالجهود التي واكبت القافلة وهي تحط ركابها على شواطئ تونس من عاصمة الثقافة العربية مدينة السلام والمحبة مدينة القدس لنقول للعالم أن القدس الجوهر في كل مناحي حياة البشر وأن إحياء واقعها الثقافي وحمل رسالتها الفكرية التي تنشد الحب والخير والسلام والحفاظ على هويتها العربية رسالة كل إنسان مثقف تقدمي ينشد الخير لسائر المخلوقات على سطح المعمورة.

وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مِدَادُ قَلْبِي= وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مَعِينُ حُبِّي

وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مُسَلَّمَاتٌ = يُبَارِكُهَا الْأُبَاةُ بِكُلِّ دَرْبِ

وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ رِجَالُ صِدْقٍ = وَقَدْ صَدَقُوا بِعَهْدِ اللَّهِ رَبِّي

وَلِلْقُدْسِ الشَّرِيفِ مُجَاهِدَاتٌ = كَفَاطِمَةَ الَّتِي بَاتَتْ تُلَبِّي

أَيَا عَبْدَ الْحَفِيظِ يَشُدُّ أَزْرًا = لِقَافِلَةٍ بِتُونِسَ لَا تُخَبِّي

أَلَا لِلْقُدْسِ أَفْئِدَةٌ تَجَلَّتْ = بِأَعْيُنِنَا وَصِدْقِ قُلُوبِ صَحْبِي

أَلَا لِلْمَجْدَلَانِي دَوْرُ صَبٍّ = بِعِشْقِ الْقُدْسِ فِي أَعْلَى الْمَصَبِّ

بِأَيْدِي السَّعْدِ هَلَّ عَلَى بِلَادِي= يُعَلِّي إِنْ بِشَرْقٍ أَوْ بِغَرْبِ

فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَةُ بَارَكَتْهُ = وَزِيراً طَامِحاً يَرْنُو لِشَعْبِي

رَعَاكَ اللَّهُ يَا عَلَماً تَجَلَّى = بِعَوْنِ اللَّهِ سَهَّلَ كُلَّ صَعْبِ

أَرَاكَ بِمَسْجِدِي الْأَقْصَى أَمِيرًا = تُخَضِّرُهُ بِقَلْبِكَ بَعْدَ جَدْبِ

تُدَاوِي جُرْحَهُ الْقَاسِي مِرَارًا = وَتَمْسَحُ دَمْعَهُ إِبَّانَ سَلْبِ

أَلَا لِلْقُدْسِ حُبٌّ لَا يُبَارَى = تُتَوِّجُهُ مَحَبَّةُ خَيْرِ رَكْبِ

سَتَرْجِعُ لِي الْمَآذِنُ شَامِخَاتٍ = وَيَأْتِيهَا انْتِصَارُ اللَّهِ رَبِّي

 

{23} وَلِيدْ فِي الْعِيدْ {قِصَّةٌ شِعْرِيَّةٌ تُبَيِّنُ تَرَاحُمَ الْمُسْلِمِينَ وَتَوَادَّهُمْ وَتَعَاطُفَهُمْ}

إِنَّهُ عِيدٌ سَعِيدْ = يَا حَبِيبِي يَا وَلِيدْ

قُمْ إِلَى{الدُّولَابِ}وَارْمُقْ = كُلَّ أَلْوَانِ الْجَدِيدْ

حُلَّةً جِلْبَابَ صُوفٍ = فَادْنُ وَالْبَسْ مَا تُرِيدْ

وَانْتَظِرْ أَحْلَى فُطُورٍ = مِنْ لُحُومٍ وَثَرِيدْ

وَسَنَمْضِي يَا وَلِيدِي = وَنُصَلِّي نَفْلَ عِيدْ

صَمَتَ الطِّفْلُ وَلِيدْ = كَانَ ذَا عَقْلٍ رَشِيدْ

دَخَلَ الْحُجْرَةَ يَبْكِي = مِثْلَمَا تَبْكِي الْوُرُودْ

فَدَنَا الْوَالِدُ يُصْغِي = حَائِراً مِثْلَ الشَّرِيدْ

 سَأَلَ الطِّفْلَ بِرِفْقٍ = كَيْفَ تَبْكِي يَوْمَ عِيدْ ؟!!!

قَالَ:عَقْلِي مِثْلُ طَيْرٍ = فِي ذُرَى بَيْتِ{فَرِيدْ}

إِنَّهُ أَغْلَى صَدِيقٍ = كَيْفَ أَحْنُو وَأَجُودْ ؟!!!

                                ***

ضَحِكَ الْأَبُّ سَعِيدًا = قَائِلاً: عَاشَ الْوَلِيدْ

قُمْ إِلَى بَيْتِ{فَرِيدْ} = أَعْطِهِ بَعْضَ النُّقُودْ

مَا اسْتَحَقَّ الْعَيْشَ يَوْمًا = صَاحِبُ الْقَلْبِ الْبَلِيدْ

 

{24} وَمَا زَالَتْ غزة تَنْتَصِرُ بِفَضْلِ اللَّهْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / غادة أحمد الشيخ إبراهيم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

بِغَزَّةَ مَا يَزَالُ الْجُرْحُ يَنْفَجِرُ = وَجُنْدُ اللَّهِ بِالْأَرْزَاءِ تُخْتَبَرُ

بِغَزَّةَ مَا يَزَالُ الْقَهْرُ مُنْشَغِلاً = بِقَتْلِ الطِّفْلِ وَالْأَرْحَامُ تُعْتَصَرُ

بِغَزَّةَ يَا جُنُودَ اللَّهِ مَوْعِدُنَا = فَلَا الطُّغْيَانُ يَمْنَعُنَا وَلَا الْحُصَرُ

بِغَزَّةَ وَانْفِجَارَاتٌ تُزَلْزِلُهَا = وَعَيْنُ اللَّهِ مَا نَامَتْ وَلَا الْخُفَرُ

بِغَزَّةَ بَاتَ جُنْدُ اللَّهِ يَحْرُسُهَا = بِإِيمَانٍ بِجَاهِ اللَّهِ يَنْتَشِرُ

                                                  ***

بِغَزَّةَ سَاعَةُ اللُّقْيَا قَدِ انْكَتَبَتْ = وَلَيْسَ كَتَائِبُ الْقَسَّامِ تَنْكَسِرُ

بِغَزَّةَ قُدِّسَتْ لِلْحِقِّ تَجْرِبَةٌ = وجُنْدُ اللَّهِ مَا لَانُوا وَلَا اعْتَذَرُوا

وَمَا قُهِرَتْ بِهَذَا الْغَدْرِ فِرْقَتُهُمْ = وَلَكِنْ غَزْوَةُ الطُّغْيَانِ تَنْدَحِرُ

وَإِسْرَائِيلُ بِالْأَجْنَادِ قَدْ هُزِمَتْ = تَجُرُّ ذُيُولَ خَيْبَتِهَا وَتَنْتَحِرُ

تَقُولُ: " حَمَاسُ بَزَّتْنَا وَكَادَتْنَا = وَمَا زَالَتْ بِفَضْلِ اللَّهِ تَنْتَصِرُ

                                                         ***

بِغَزَّةَ لَمْ تَزَلْ لِلْحَقِّ قَائِمَةٌ = تُؤَمِّلُ فِي النَّعِيمِ الْحَقِّ تَقْتَدِرُ

بِقُدْرَةِ رَبِّنَا قَدْ خَطَّ قَائِدُهَا = عَلَامَاتٍ لِنَصْرِ اللَّهِ وَافْتَخَرُوا

عَلَى عِلْمٍ وَإِيمَانٍ مَآثِرُهُمْ = بِتَوْفِيقٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مَا حُظِرُوا

وَلَكِنْ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ خُطْوَتُهُمْ = بِنِيَّاتٍ مِنَ الْأَطْهَارِ قَدْ أُجِرُوا

وَمَا زَالُوا بِفَضْلِ اللَّهِ دَيْدَنُهُمْ = هُوَ الْإِقْدَامُ بِالْإِيمَانِ قَدْ عَبَرُوا

   

{25}رَاحِلَاتُ الْحُبْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة القديرة / وفاء ملا تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

عَادَتْ طُيُورُ السَّنُونُو بَعَدَ نُصْرَتِهَا = رُجُوعُهَا سَرَّنَا وَالْحُبُّ أَفْخَادُ

نَرْنُو لِطَيْفٍ جَمِيلٍ فِي تَبَاعُدِهَا = وَبَعْدَ عَوْدَتِهَا أسْرَابُهَا اقْتَادُوا

تَمْلَا سَمَاءَ الْمُنَى بِالْحُبِّ فِي مَرَحٍ = وَتَقْتَفِي أَثَرَ الْمَاضِينَ قَدْ رَادُوا

وَمَا عَلَيْنَا إِذَا يَمَّمْتِ وِجْهَتَنَا = وَتَمْتَمَتْ رَاحِلَاتُ الْحُبِّ إِذْ قَادُوا؟!!!

طُلْنَا سَمَاءَ الضُّحَى وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ = اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْأَعْدَاءُ مَا عَادُوا

هَذَا الصُّدَاحُ شَجِيٌّ فِي مَطَالِعِهِ = وَاللَّحْنُ فِي بَدْئِهِ الْأَحْبَابُ قَدْ مَادُوا

اَلسَّابِحَاتُ بِجَوِّ اللَّهِ فِي شَغَفٍ = بِمُلْكِهِ الْفَذِّ بِالتَّسْبِيحِ قَدْ جَادُوا

 

{26}وَمَا فِي الْحَقِّ يُوفِيهَا امْتِدَاحُ

مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الفاضل/ ابراهيم رفعت إبراهيم موجه تربية رياضية بمنطقة شمال سيناء الأزهرية  مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .

أَإِبْرَاهِيمُ قَدْ بَدَأَ الْكِفَاحُ = وَمَنْ بِالْفَضْلِ يَأْتِيهِ النَّجَاحُ ؟!!!

دَعَوْتُ اللَّهَ بِالتَّوْفِيقِ يَأْتِي = يَزُورُكُمُ وَيَغْبِطُهُ الْجَنَاحُ

شَكَرْتُ لَكُمْ تَجَاوُبَكُمْ بِحُبٍّ = عَلَى الصُّوَرِ الَّتِي أَهْدَى السَّمَاحُ

لَجَأْتُ لِجُودِكُمْ حِينَ اكْتِئَابِي = وَبَيْنَ فُؤَادِكُمْ لَاحَ الصَّلَاحُ

                                                            ***

بِتَرْبِيَةٍ وَأَخْلَاقٍ تَجَلَّتْ = وَمَا فِي الْحَقِّ يُوفِيهَا امْتِدَاحُ

سَأَطْلُبُ أَنْ أَعِيشَ بِدَرْسِ عِلْمٍ = بِدُنْيَا عِلْمِكُمْ وَسِعَ الْبَرَاحِ

تَقَبَّلْ بِالتَّحَايَا مَحْضَ شِعْرٍ = يُحَيِّيكُمْ وَيَبْدُو الِارْتِيَاحُ

   

{27} وَنَادَاكَ قَلْبِي فَكُنْتَ الْمُجِيبْ        

قَرَأتُ فِي الْعَدَدْ179مِنْ مَجَلَّةِ الْحَرَسِ الْوَطَنِي نَبَأً نَصَّهْ{خَادِمُ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنْ يَأْمُرُ بِنَقْلِ وَعِلَاجِ مُوَاطِنَةً فِلِسْطِينِيَّةً مِنَ الْقُدْسْ} فَهَزَّنِي هَذَا الْمَوْقِفُ الْكَرِيمُ مِنْ خَادِمُ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكِ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَفَاضَتْ مَشَاعِرِي بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ عَلَى لِسَانِ تِلْكَ الْمُوَاطِنَةِ  الْفِلِسْطِينِيَّةْ

أَيَا قَلْبُ أَبْشِرْ بِطِبِّ الْحَبِيبْ = وَقُلْ لِلطَّبِيبِِِ انْتَظِرْ يَا طَبِيبْ

وَقُلْ لِلسَّقَامِ انْتَظِرْ يَا سَقَامُ = فَنَفْسِي تَقَوَّتْ بِطِبٍّ عَجِيبْ

 وَلَمَّا يَعُدْ لِلسَّقَامِ مَجَالٌ = تَوَلَّى وَأَفْسَحَ سَاحَ الْقُلُوبْ

وَقَلْبِي يَطِيرُ بَعِيداً بَعِيدًا = يُفَدِّي الْمَلِيكَ الْقَرِيبَ الْقَرِيبْ

تَنَاسَى مَشَاغِلَهُ فِي وَفَاءٍ =و َلَبَّى نِدَائِي الْمَلِيكُ الْنَّجِيبْ

فَدَيْتُكَ يَا سَيِّدِي مِنْ مَلِيكٍ = يُنَادِيهِ قَلْبِي..فَكَانَ الْمُجِيبْ

                                                  ***   

أَهَمَّكَ دَائِي وَفَرْطُ بَلَائِي = وَهَلَّ نَدَاكَ فَفَاقَ الْحُدُودْ

أَيَا سَيِّدِي يَا مَلِيكَ الْمَعَالِي = وَرَمْزَ تَقُدُّمِ عَهْدٍ سَعِيدْ

أَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْ = حَبِيبَ الْمُفَدَّى بْنَ آلِ سُعُودْ

عَرَفْتَ فِلِسْطِينَ وَقْتَ الشَّدَائِ = دِ وَقْتَ النَّزِيفِ السَّلِيطِ الشَّدِيدْ

نَزِيفُ الدِّمَاغِ يَهُزُّ كَيَانِي = تَشُوُّهُ خَلْقِي يَهُزُّ الْوُجُودْ

وَجِئْتَ إِلَيَّ حَنَوْتَ عَِلَيَّ = فَحَيَّاكَ رَبِّي الْكَرِيمُ الْمَجِيدْ

 

{28}  وَنَحْنُ لِدُنْيَا الْغَابِ بِالطَّبْعِ نَنْتَمِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ اللبنانية القديرة / أوغيت خيرالله تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

فَلَا تَبْكِ إِنَّ الدَّمْعَ يَحْرِقُ مُقْلَتِي = وَيُشْعِلُ فِيَّ النَّارَ مِنْ كُلِّ جُرْثُمِ

بُكَاؤُكِ جَلَّابُ الْمَوَاجِعِ شَفَّنِي = وَأَنْهَى سِنِي عُمْرِي عَلَى الصَّخْرِ أَرْتَمِي

بِأَيِّ رِثَاءٍ أَسْتَهِلُّ مَقَالَتِي = وَنَحْنُ لِدُنْيَا الْغَابِ بِالطَّبْعِ نَنْتَمِي ؟!!!

نَسِيرُ بِدُسْتُورٍ عَلَى الْغَرْبِ مُوجِعٍ = يُؤَجِّجُ نَارَ الْقَلْبِ بِالرَّبِّ يَحْتَمِي

دَلِيلِي بِدُنْيَا النَّاسِ كَلْبٌ وَقِطَّةٌ = وَطُرْطَةُ أَوْجَاعٍ بِهَوْجَةِ مُفْحَمِ

تَعَدَّدَتِ الْأَوْجَاعُ وَالنَّاسُ هَرْوَلَتْ = لِدُنْيَا مَتَاعٍ مِنْ ثَنَايَا مُحَرَّمِ

فَمَا عَادَهُمْ قِيرَاطُ حَظٍّ يَزُفُّهُمْ = إِلَى دَارِ رِضْوَانِ الْكَرِيمِ الْمُعَظَّمِ

 

{29}   وَنَرَى الصَّائِمَ فِي اسْتِبْشَارْ

فِي كُلِّ مَكَانٍ أَوْ دَارْ = وَنَرَى الصَّائِمَ فِي اسْتِبْشَارْ

يَتَجَلَّى الْفَتَّاحُ عَلَيْهِ = بِاسْمِ الرَّحْمَنِ الْغَفَّارْ

 

{30}   وَهَلَّ الشَّهْدُ مِنْ كِلْتَا يَدَيْنَا

حَبِيبَتِيَ الْكَرِيمَةَ وَالْتَقَيْنَا=وَهَلَّ الشَّهْدُ مِنْ كِلْتَا يَدَيْنَا

وَأَنْتِ عَلَى فُؤَادِ الصَّبِّ أَغْلَى=مِنَ الدُّنْيَا وَقَدْ جَارَتْ عَلَيْنَا

فَطُوبَى لِلْمَحَبَّةِ بَيْنَ قَلْبِي=وَقَلْبِكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحِ.. أَيْنَا ؟!!!

أَرَاكِ بِشَوْقِكِ الْعَاتِي لِحُبِّي=تُدِيرِينَ الرَّحَى تَمْشِي الْهُوَيْنَا

قَدِ اشْتَاقَ الْغَرَامُ إِلَى قَصِيدٍ=بِقِصَّتِنَا الَّتِي فِيهَا بَكَيْنَا

وَأَوْقَاتُ الصَّبَابَةِ فِي فُؤَادٍ=يُقَدِّسُ مَا لِقِمَّتِهِ اصْطَفَيْنَا

أَلَا يَا لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ حُبِّي=يَخُوضُ بِسِكَّةٍ فِيهَا مَشَيْنَا

دَلَالٌ وَالْمَحَبَّةُ فِي سِجَالٍ=تَقُولُ بِأَنَّنَا فِيهَا ابْتَدَيْنَا

تَعَالَيْ نَزْرَعِ الْأَحْلَامَ تُثْمِرْ=شُعُوراً طَيِّباً مِنْهُ ارْتَوَيْنَا

تَعَالَيْ نَزْرَعِ الْأَيَّامَ شَهْداً=جَمِيلاً مِنْ حَلَاوَتِهِ جَنَيْنَا

شَدَا الْحُبُّ الْجَمِيلُ بِغُصْنِ أَيْكٍ=بِحَفْلٍ كُلُّنَا فِيهِ انْتَشَيْنَا

أَأَعْجَبُ مِنْ عَظِيمِ الْحُبِّ شَيْءٌ=وَقَدْ خُضْنَا الْغَرَامَ بِمَا لَدَيْنَا؟!!!

يَبِيعُ النَّاسُ عَاطِفَةً بِمَالٍ=وَفَضَّلْنَا الْمَشَاعِرَ وَاشْتَرَيْنَا

وَقَلْبَانَا قَدِ انْدَمَجَا بِحُبٍّ=شَرِيفٍ لِلْعُلَا فِيهِ انْتَمَيْنَا

تَوَلَّى اللَّهُ تَرْتِيباً جَمِيلاً=لِجَمْعِ الشَّمْلِ بِالْمَوْلَى احْتَمَيْنَا

 

{31}   وَهَلْ فِي الْقَلْبِ إِلَّاهُ ؟!!! 

إِلَهِي لَسْتُ أَنْسَاهُ=وَهَلْ فِي الْقَلْبِ إِلَّاهُ؟!!!

فَرَحْمَةُ رَبِّنَا عَمَّتْ=وَبَاغِي الْخَيْرِ نَادَاهُ

وَمَنْ رَبَّاهُ يَلْطُفُ بِي=وَتَغْمُرُنِي عَطَايَاه؟!!!

وَيَهْدِينِي إِلَى رَشَدِي= فَأَعْبُدُهُ وَأَهْوَاهُ ؟!!!

يُزِيحُ الْهَمَّ عَنْ خَلَدِي=فَأَطْرَحُهُ وَأَنْسَاهُ؟!!!

                                   ***

فَيَا رَبَّاهُ مَغْفِرَةً=لِعَبْدِكَ فِي خَبَايَاهُ

أَرِحْ بِالسِّتْرِ جَانِبَهُ=وَجَمِّلْهُ بِتَقْوَاهُ

 

{32}   ويمضي رمضان {قصيدة نثر} مصورة

ويمضي رمضان

 ويبقى القرآن

 تتلوه قلوب محبيه في أنحاء المعمورة

 لينقش في صدورهم سورة إثر سورة

فيا أصدقائي الراقين

ويا صديقاتي الراقيات

داوموا على قراءة القرآن

فهو يشفع لأصحابه يوم العرض على الرحمن

 وهو الدستور الهادي على مدى الأزمان

 

{33}  وَهَلَّتْ عَلَيَّ وَبَاسَتْ يَدَيَّ

أُضَحِّي بِقَلْبِي وَأَهْوَى النَّخِيلَا = وَقَامَةَ حُبٍّ تُدَاوِي الْعَلِيلَا

وَحَارَ الطَّبِيبُ بِأَمْرِ الْفُؤَادِ = وَقَالَ:" تَحَمَّسْ وَرَاعِ النَّجِيلَا

ذَهَبْتُ إِلَيْهِ جَلَسْتُ عَلَيْهِ = ظَنَنْتُ النَّجِيلَ عَلَيَّ بَخِيلَا

وَفَكَّرْتُ أَمْشِي وَلَمْ أَنْسَ عَرْشِي = ظَنَنْتُ النَّجِيلَ بِقَلْبِي عَوِيلَا

وَهَلَّتْ عَلَيَّ وَبَاسَتْ يَدَيَّ = وَقَالَتْ: "حَيَاتِي أَنَا لَنْ أَمِيلَا

أُحِبُّكَ رُوحِي فَضَمِّدْ جُرُوحِي = أَنَا مَا أَلِفْتُ سِوَاكِ خَلِيلَا

وَفَتَّشْتُ كُوْنِي بِقَلْبٍ تَرَدَّى = وَلَمْ أُلْفِ فِي الْكَوْنِ حُبِّي مَثِيلَا

 

{34}   وَيَرْجِعُ الْبَدْرُ وَالنَّجْمَاتُ تَتْبَعُهُ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة / آمال عوّاد رضوان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

مَوَانِئَ الْعَتْمَةِ التَّيَّارُ يَنْتَحِبُ = هَلْ تُنْبِتِينَ الْمُنَى الْخَلَّاقَ يَا رُطَبُ ؟!!!

آمَالُكِ  الْحُرَّةُ ارْتَادَتْ مَرَابِعَنَا = تُسَطِّرُ الْحُلْمَ وَالْأَمْجَادُ تُرْتَقَبُ

نَسِيمُ حَيْفَا يُجِيلُ الطَّرْفَ فَاتِنَتِي = رَحِيقُكِ الشَّهْدُ يُسْتَهْدَى وَيُجْتَلَبُ

أَتُنْبِتُ الْعَتْمَةُ الْإِبْدَاعَ فِي وَطَنِي = وَيَرْجِعُ الْقُدْسُ وَالْأَجْيَالُ تَنْتَسِبُ

يَا بِنْتَ بِنْتِ الضُّحَى الْبَنَّاءِ يَا أَمَلِي = هَذِي فِلِسْطِينُ بِنْتُ الْعِزِّ تُسْتَلَبُ

لَكِنَّمَا الْأَمَلُ الْوَضَّاحُ يَسْمَعُنَا = بِإِذْنِ رَبِّ الْوَرَى تَأْتِي وَتُكْتَسَبُ

وَيَرْجِعُ الْبَدْرُ وَالنَّجْمَاتُ تَتْبَعُهُ = وَيَرْجِعُ الضَّوْءُ وَالْأَفْلَاكُ وَالشُّهُبُ

 

{35}    وَيَا أَسْنَانِيَ الثَّكْلَى !!!

يَعِيثُ الْوَجْدُ فِي ضِرْسِي = فَيَا وَيْحَاهُ يَا نَفْسِي !!!

وَيَا أَلَمِي وَيَا حُزْنِي !!! = وَيَا هَمِّي وَيَا بُؤْسِي!!!

وَيَا أَسْنَانِيَ الثَّكْلَى = تَذُوقُ مَرَارَةَ الْنَّكْسِ !!!

يَتِيهُ طَبِيبُ أَسْنَانِي = مِنَ التَّرْكِيبِ وَالْغَرْسِ

وَيَعْيَا الْوَقْتُ مُنْتَظِراً = يَذُوقُ مَرَارَةَ الْحَبْسِ

وَيَبْعَثُ رَبُّنَا فَرَجاً = يُدَمِّرُ قَاعَةَ الْيَأْسِ

وَتُشْرِقُ شَمْسُ أَيَّامِي = مَعَ الْأَقْلَامِ وَالطِّرْسِ

 

{36} وَيَّا الْجِرَاحْ {شعر بالعامية المصرية}          

مَنْبَعِ النُّورِ الْجَمِيلْ = مَالْ عَلَى قَلْبِي الْعَلِيلْ

قَالْ لِي: "مَالَكْ يَا أَصِيلْ؟!!!"=قُلْتِ: "فِي الدُّنْيَا نَزِيلْ"

بَعْدِ أَيَّامِي الْجَمِيلَةْ = عِشْتِ وَحْدِي مَا لِيَّا حِيلَةْ

وَيَّا آهَاتِ الْعَذَابْ = صِرْتِ أَزْحَفْ عَ التُّرَابْ

دُنْيَا آسْيَة وْمُشْ أَصِيلَة = بِالْحَبَايِبْ كَاتْ بَخِيلَةْ

آهْ عَلَى كُلِّ اللِّي رَاحْ = سَابْنِي انَا وَيَّا الْجِرَاحْ

لِيهْ يَا أَيَّامْ تِخْدَعِينَا ؟!!! = بَعْدِ دَا كُلُّه تْفُوتِينَا؟!!!

يَا حَبَايِبْ يَلَّا بِينَا = نِنْسَى حَبَّة اللِّي نَاسِينَا

دَا الدُّمُوعْ مَالْيَة عِنِينَا = وِالْبُعَادَ وَحْدُه كَافِينَا

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.                      عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.