
ديوان فلسطين الحبِيبة في حضن القدس
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
الشاعر والناقد والروائي المصري
{1} لَآلِئُ الْحَرْفْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة/ فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَشْرَقْتِ يَا شَمْسَ الْهُدَى بِحَيَاتِي = وَمَحَوْتِ كُلَّ غَيَاهِبِ الظَّلُمَاتِ
أَلَآلِئَ الْحَرْفِ الْمُنِيرِ تَهَيَّئِي = لِنَخُوضَ بَحْرَ الْحُبِّ بِالْكَلِمَاتِ
نِعْمَ الْأَسَاطِيلُ الَّتِي قَدْ جُهِّزَتْ = عَبْرَ الْمُحِيطِ لِقُدْسِنَا بِثَبَاتِ
لِنُعِيدَهُ فِي خُطْوَةٍ نَبَوِيَّةٍ = تَجْتَثُّ جَوْرَ يَهُودَ فِي النَّكَبَاتِ
يَا مَنْبَعَ الْحُبِّ الْكَبِيرِ الْمُصْطَفَى = لِخِتَامِ رُسْلِ اللَّهِ يَا مَوْلَاتِي
يَا قُدْسَنَا يَا عِزَّنَا يَا سَعْدَنَا = أَحْلَى الْعَوَاصِمِ فَجِّرِي صَلَوَاتِي
فِي سَاحَةِ الْأَقْصَى أُقِيمُ زَفَافَهَا = عَقْدُ الْقَرَانِ تَخُطُّهُ بَسَمَاتِي
مَا هُنْتِ يَا قَلْبَ الْعُرُوبَةِ كَبِّرِي = آنَ الْأَوَانُ ضَعِي يَدَيْكِ وَهَاتِي
أُسْطُورَةَ الْعُرْسِ الْكَبِيرِ بِعَصْرِنَا = نَشْدُو فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَةُ بَاتِي
فِي حِضْنِ قُدْسِكِ يَا مَنَارَةَ عَصْرِنَا = أَحْلَى الْعَوَاصِمِ أَنْتِ نُورُ حَيَاتِي
حُلْمُ الْيَهُودِ مُهَدَّمٌ فِي مَهْدِهِ = إِنَّ الْفَوَارِسَ أَقْسَمُوا لِحَمَاتِي
يَا قُدْسُ يَا جُولَانُ طَابَتْ لَيْلَتِي = لِنَدُكَّ صَرْحَ الْآثِمِينَ الْعَاتِي
سَنَعُودُ لِلْقُدْسِ الشَّرِيفَةِ شَدَّنَا = نُورُ الْيَقِينِ بِأَحْلَكِ اللَّيْلَاتِ
سَنَعُودُ قَائِدُنَا كِتَابٌ خَالِدٌ = هُوَ نَبْضُ كُلِّ الْمُسْلِمِينَ الْآتِي
هَذَا كِتَابُ اللَّهِ نُوفِي عَهْدَهُ = بِمَلَاحِمِ الْعَصْرِ الْحَدِيثِ بِذَاتِي
لَمْ نَنْأَ يَا كُلَّ الْعَوَالِمِ- فَاشْهَدِي- = عَنْ نُورِهِ فِي أَحْلَكِ الْأَزَمَاتِ
لَمْ نَرْتَضِ الْعُهْرَ الْيَهُودِيَّ الَّذِي = قَدْ أَرْضَعُوهُ بِأَقْذَرِ الْحَلَمَاتِ
لَا لَا نَخَافُ فُجُورَكُمْ وَعُتُوَّكُمْ = سَنَشُدُ أَرْحُلَنَا بِفَجْرِ حُمَاتِي
مَا كَانَ لِلْبَطْرِيقِ يَوْماً دَوْلَةٌ = يَا هِتْلَرَ اصْحُ وَرَبِّهِمْ بِقَنَاتِي
يَا مَنْبَعَ الْفَخْرِ الْمُخَبَّأِ وَاتِنِي = أَدِّبْهُمُ بِعَشِيَّةٍ وَغَدَاةِ
هُمْ يَفْتَرُونَ وَحَسْبُهُمْ بِصَبَاحِهِمْ = جَيْشٌ مِنَ الْإِسْلَامِ فِي النَّزَلَاتِ
{2} طِيرِي بِحُبِّي حَيَاتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السودانية القديرة / روضة الحاج تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
حَبِيبَتِي الْآنَ رُدِّي = لَا يَنْبَغِي أَنْ تَصُدِّي
رُدِّي عَلَيْهِمْ مِرَاراً = بِالْقَلْبِ لَا بِالتَّحَدِّي
طِيرِي بِحُبِّي حَيَاتِي = إِيَّاكِ سُوءَ التَّرَدِّي
إِيَّاكِ أَنْ تَتَرَامَيْ = مِنْ بُؤْجَةِ الْكِبْرِ عَدِّي
أَهْدِي إِلَيْهِمْ حَنَانِي = مُجَاوِزاً كُلَّ حَدِّ
إِيَّاكِ أَنْ تُبْهِتِيهِمْ = فِي الْحُبِّ كَالْمُرْتَدِّ
يَا مُنْيَةَ الرُّوحِ هِلِّي = عَلَى رَبِيعِي وَكَدِّي
{3} آهِ مِنْ أَحْلَى شِفَاهٍ ذُقْتُهَا
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة زينب الرفاعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَنَا أَهْوَاكِ وَحَالِي نَاطِقٌ = لِهَوَاكِ الْحُلْوِ إِحْسَاسِي انْتَقَلْ
أَنْظُرُ الْآنَ بِفِكْرٍ نَاضِجٍ = لَكِ يَا حُبِّي يُغَطِّينِي الْخَجَلْ
وَبِعَيْنَيْكِ لَظَىً يِجْتَاحُنِي = يُوقِدُ الْعِشْقَ وَمِنْ فَوْقِي ظُلَلْ
شَفَتَاكِ الْعِشْقُ فِي تَسْبِيحِهَا = جَنَّنَ الْقَلْبَ بِإِحْسَاسٍ جَلَلْ
حَالُكِ الشَّفَّافُ يَحْكِي حَالَنَا = فِي ذُرَى الْعِشْقِ يُنَادِينَا الْأَجَلْ
وَالْتَقَيْنَا يَا حَيَاتِي فَتْرَةً = لَمْ يُصِبْنَا وَقْتَهَا دَاءُ الْمَلَلْ
أَنَا أَهْوَاكِ وَقَلْبِي شَاهِدٌٌٌٌٌٌٌٌ = وَاسْأَلِي الْقَلْبَ بِأَصْنَافِ الْحِيَلْ
وَاتْرُكِي ثَغْرِي بِخَدَّيْكِ انْتَشَى = يَقْطِفُ الْوَرْدَاتِ فِي بَحْرِ الرَّمَلْ
آهِ مِنْ أَحْلَى شِفَاهٍ ذُقْتُهَا = رِيقُهَا الشَّهْدُ وَمَا أَبْغِي الْبَدَلْ !!!
أَيْقَظَانِي فِي جِنَانٍ جُهِّزَتْ = لِهَوَانَا وَهَوَانَا مَا غَفَلْ
فَإِذَا بِي سَابِحٌ فِي بَحْرِهَا = أَرْشُفُ الْقُبْلَةَ مِنْهَا كَالْعَسَلْ
عَسَلٌ يُهْدِي إِلَيْنَا فَرْحَنَا = وَ الْمُنَى يَلْبَسُ أَصْنَافَ الْحُلَلْ
يَا رِضَا الْعُمْرِ وَعُمْرِي لَحْظَةٌ = تَقْرَأُ الْأَحْدَاثَ فِي بُرْجِ الْحَمَلْ
حَالُكِ الْمِعْطَاءُ بُرْجٌ نَاجِحٌ = ذَلَّلَ الصَّعْبَ وَأَهْدَانِي الْمَثَلْ
خَبِّرِينِي يَا رِضَا مَا حَالُنَا = فِي جِنَانِ الْحُبِّ نَشْدُو بِالْغَزَلْ ؟!!!
{4} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {236}مُعَلَّقَةُ جُرُوحِ الْعِشْقْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة زينب الرفاعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
1- وَآهٍ مِنْ هَوَاكِ عَلَى حَنِينِي = أُدَنْدِنُهُ عَلَى النَّايِ الْحَزِينِ
2- وَأَعْزِفُهُ فُيُوضًا مِنْ شُجُونِي = تُدَاوِي الْجُرْحَ يَنْزِفُ مِنْ سِنِينِ
3- سَتَصْعَدُ قِمَّةَ الْأَحْزَانِ رُوحِي = هَوَتْهَا بَيْنَ حَبَّاتِ الْعُيُونِ
4- جَوَادِي أَمْتَطِيهِ بِكُلِّ فَخْرٍ = وَمَوَّالِي الْحَزِينُ دَعَا أَنِينِي
5- وَشَوْقِي يَغْلِبُ الْأَحْزَانَ عُمْرِي = لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ مَعَ الْجُفُونِ
6- وَفَرْحَتُنَا تُجَاوِبُ مَنْ يَعِيهَا = بِنُصْرَتِكِ الْجَمِيلَةِ بَعْدَ حِينِ
7- أَ غَزَّةُ طَالَ صَبْرُكِ مُشْرَئِبًا = لِنَصْرِ اللَّهِ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ
8- هَلُمِّي نَزْرَعُ الْأَلْغَامَ زَرْعًا = تُدَمِّرُ زَهْوَةَ الْوَغْدِ اللَّعِينِ
9- أَتُوقُ لِزَهْرَةٍ فِي قَلْبِ أَرْضِي = أُرَاعِيهَا وَتَسْقِيهَا حُصُونِي
10- وَأَبْحَثُ فِي عُيُونِكِ عَنْ غَرَامِي = أَرَى عَيْنَيْكِ جَنَّاتِ الْجُنُونِ
11- وَآهَاتِي تُسَابِقُنِي لِحُبٍّ = فَمَا قَدْ تَرْجِعُ الْأَحْلَامُ دُونِي
12- أُدَنْدِنُ فِي بُطُولَاتٍ تَجَلَّتْ = لِأَبْنَاءِ الْكَرَامَةِ فَاسْمَعِينِي
13- رَجَعْتُ إِلَيْكِ وَالْأَحْزَانُ وَلَّتْ = وَأَعْقَبَنِي عَلَى دَرْبِي بَنِينِي
14- حَيَاتِي فِي فِدَاكِ بِكُلِّ مَالِي = بِنَفْسِي يَا حَبِيبَةُ عَانِقِينِي
15- فَإِنَّ عِنَاقَكِ الْمِعْطَاءَ يُذْكِي = كِفَاحِي ذَا بِمَعْرَكَةِ الْيَقِينِ
16- وَمَهْرُكِ أَنْ أَعُودَ بِكُلِّ فَخْرٍ = أُعَانِقُ مُهْرَتِي فِي كُلِّ حِينِ
17- بِلُقْيَاكِ الْجَمِيلَةِ بَعْدَ صَبْرٍ = يُزَغْرِدُ يَا حَبِيبَةُ شَارِكِينِي
18- سَأَسْأَلُ عَنْكِ أَنْسَامَ اللََّيَالِي =تُنَاجِينَا وَلَمَّا تَعْرِفِينِي
19- تَقَابَلْنَا بِفَرْحَةِ مُقْلَتَيْنَا = وَفَرْحَتُنَا مِنَ الْقَلٍبِ الْمَصُونِ
20- وَقَبَّلْنَا الزُّهُورَ بِلَحْنِ حُبٍّ = وَعَانَقْنَا الشُّعُورَ فَتَوِّجِينِي
21- وَقَبَّلْتُ السَّمَاحَةَ فِي جَبِينٍ = يُنَادِينِي فَهَيَّا قَبِّلِينِي
22- رَجَعْتُ إِلَيْكِ فِي جُنْحِ اللَّيَالِي = وَجِئْتُ إِلَيْكِ بِالْفَجْرِ الْجَنِينِ
23- فَرَاعِي الْفَجْرَ يَا لَيْلَايَ رَاعِي = وَزُفِّيهِ لِمُخْتَلَفِ الْقُرُونِ
24- فَفِي الْأَحْدَاقِ يَا حُبِّي اسْتَرِيحِي = وَفِي نَبَضَاتِ قَلْبِكِ فَاحْفَظِينِي
25- تَسَارَعَتِ الْخُطُوبُ عَلَى فُؤَادِي = بِحُبِّكِ يَا وَفِيَّةُ دَثِّرِينِي
26- فَأَنْتِ النَّبْضُ وَالتِّرْيَاقُ حُبِّي = وَعِشْقِي يَا أَبِيَّةُ زَمِّلِينِي
27- تَفَاصِيلَ الْعَنَاءِ تَجَاهَلِيهَا = وَكَدِّي فَصِّلِيهِ وَفَصِّلِينِي
28- وَفِي مَيْدَانِكِ الْحُرِّ اذْكُرِينِي = وَمِنْ نَبْعِ الْمَحَبَّةِ أَتْحِفِينِي
29- وَكَونِي لِي الْحَبِيبَةَ لَا تَكُونِي = عَلَى الْبُعْدِ الْمُدَمِّرِ وَارْقُبِينِي
30- سَأَذْكُرُ فِيكِ أَفْرَاحَ انْتِصَارٍ = بِرَبِّكِ يَا حَبِيبَةُ أَطْرِبِينِي
31- بِيَوْمِ السَّابِعِ الْأَفْرَاحُ هَلَّتْ = وَأُكْتُوبَرْ فَخَارُ مَدَى السِّنِينِ
32- وَعَرْشُ الظُّلْمِ يَنْهَارُ انْهِيَارًا = وَهَيْبَتُهُ تَضِيعُ فَهَنِّئِينِي
33- قَنَادِيلِي هَوَاكِ مَدَى حَيَاتِي = هَوَاكِ بِمُهْجَتِي فَتَتَبَّعِينِي
34- رَأَيْتُ الْقُدْسَ يَنْبِضُ فِي الْحَنَايَا = يُبَشِّرُ بِانْتِصَارِكِ بَارِكِينِي
35- فَأَنْتِ الْحُبُّ أَقْبَلَ وَاصْطَفَانِي = بِمَحْضِ إِرَادَةٍ هَيَّا اصْطَفِينِي
36- وَأَنْتِ حَلَاوَةُ الْأَيَّامِ هَلَّتْ= بِإِشْرَاقِ الْحَبِيبَةِ لَا تَلِينِي
37- وَأَضْحَكُ تَخْتَفِي أَحْزَانُ قَلْبِي = بِأَهْوَالِ الْمَعَارِكِ شَجِّعِينِي
38- وَإِنْ أَبْطَأْتُ فِي لُقْيَا عَدُوٍّ = إِلَى الْهَيْجَاءِ يَا حُبِّي خُذِينِي
39- وَأَجْمَلُ لَوْحَةٍ أُهْدِي شَذَاهَا = إِلَيْكِ حَبِيبَتِي لَا تَسْتَكِينِي
40- وَكُونِي خَيْرَ مَبْعُوثٍ جَمِيلٍ = إِلَى رَبِّ الْعِبَادِ وَأَيِّدِينِي
41- وَلَا تَسَلِي عَنِ الْأَهْوَالِ لَمَّا = دَعَتْكِ لِرِحْلَةٍ فِي نَصْرِ دِينِي
42- وَلَا تَنْسِي دَمَ الشُّهَدَاءِ يَغْلِي = لِمَحْوِ مَهَانَةٍ فَلْتُخْطِرِينِي
43- مَقَايِيسِي جِهَادٌ ضِدَّ وَغْدٍ = وَإِنْ سَارَعْتُ فَلْتَتَحَمَّلِينِي
44- أَغَزَّةُ خُلِّدَتْ أَهْوَالُ حَرْبٍ = لِسَحْقِ حَمَاقَةِ الْوَغْدِ اللَّعِينِ
45- فَسِيرِي فِي رِكَابِ الْمَجْدِ سِيرِي = تَخُطِّي الِانْتِصَارَ وَخَلِّدِينِي
46- وَخُطِّي مِنْ مَلَاحِمِكِ اجْتِيَازًا = لِأَكْبَرِ مِحْنَةٍ وَتَلَقَّفِينِي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الوافر التام
أول الوافر
العروض تام مقطوف
والضرب تام مقطوف
ووزنه :
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ = مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُنْ
الوافر التام :
هو الذي وُجدت تفعيلاته الستة في البيت مثل :
وَآهٍ مِنْ هَوَاكِ عَلَى حَنِينِي = أُدَنْدِنُهُ عَلَى النَّايِ الْحَزِينِ
وَأَعْزِفُهُ فُيُوضًا مِنْ شُجُونِي = تُدَاوِي الْجُرْحَ يَنْزِفُ مِنْ سِنِينِ
سَتَصْعَدُ قِمَّةَ الْأَحْزَانِ رُوحِي = هَوَتْهَا بَيْنَ حَبَّاتِ الْعُيُونِ
جَوَادِي أَمْتَطِيهِ بِكُلِّ فَخْرٍ = وَمَوَّالِي الْحَزِينُ دَعَا أَنِينِي
وَشَوْقِي يَغْلِبُ الْأَحْزَانَ عُمْرِي = لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ مَعَ الْجُفُونِ
وَفَرْحَتُنَا تُجَاوِبُ مَنْ يَعِيهَا = بِنُصْرَتِكِ الْجَمِيلَةِ بَعْدَ حِينِ
أَ غَزَّةُ طَالَ صَبْرُكِ مُشْرَئِبًا = لِنَصْرِ اللَّهِ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ
{5} وَبِشَوْقِ الْحُبِّ قَدْ صَافَحَنِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة زينب الرفاعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَنَا وَحْدِي سَاكِنٌ فِي عَالَمِي = عَالَمِ الْحُبِّ وَمَا نَجْمِي أَفَلْ
وَخَيَالِي مِلْءَ آفَاقِ الدَّنَا = وَبِأَمْرِ الْحُبِّ خَيْرِي الْمُحْتَمَلْ
طَائِرٌ حَلَّقَ فِي جَوِّ السَّمَا = يَحْضُنُ الْأَجْوَاءَ وَالْحُبُّ نَزَلْ
مُرْسَلٌ يَهْدِي لِحُبٍّ طَاهِرٍ = عَشِقَ الْخَيْرَ الَّذِي قَدْ يُكْتَمَلْ
حَلَّقَ الطَّيْرُ يُحَيِّي طَلْعَتِي = عَانَقَ الْأَوْطَانَ لَهْفَى لِلْقُبَلْ
عَبْرَ أَقْطَارٍ وَأَزْمَانٍ خَلَتْ = وَهُنَاكَ الْعِشْقُ بِالْحُبِّ احْتَفَلْ
جَبَرَ الْحُبُّ حَنَايَايَ الَّتِي = تَعْشَقُ الْحُبَّ بِأَشْوَاقِ الْجُمَلْ
وَبِشَوْقِ الْحُبِّ قَدْ صَافَحَنِي = مَرْحَبًا أَهْلاً حَبِيبِي يَا جَمَلْ
{6} بَيْنَ أَحْضَانِكِ حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة زينب الرفاعي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَوَ حَقًّا أَنْتِ تَهْوَيْنَ الضُّحَى = وَتُنِيرِينَ حَيَاتِي كَالشُّعَلْ ؟!!!
أَنْتِ بِالْحُبِّ مَلَاكٌ طَاهِرٌ = أَنْتِ لَحْنٌ مِنْ تَرَانِيمِ الْأُوَلْ
أَنْتِ ضَمَّدْتِ جُرُوحِي غَادَتِي = بَيْنَ أَحْضَانِكِ وَالْجُرْحُ انْدَمَلْ
وَسَكَنْتِ الْيَوْمَ فِي الْقَلْبِ الَّذِي = تَيَّمَ الْوَرْدَةَ عِشْقًا لَمْ يَزَلْ
أَنْتِ حُبِّي وَحَنَانِي فَرْحَتِي = تُبْعِدِينَ الْحُزْنَ عَنِّي وَالْخَبَلْ
عَطْفُكِ الرَّاقِي وُرُودٌ دَنْدَنَتْ = لِنَعِيمِ الْعِشْقِ وَالْحُبُّ امْتَثَلْ
بِحَنَانِ عَبْقَرِيٍّ خَالِدٍ = يَبْعَثُ الْأَشْوَاقَ فِي قَلْبِ الْجَبَلْ
لَكِ حُبِّي وَحَنَانِي يَا أَنَا = تَتَغَنِّينَ بِأَنْغَامِ الْبَطَلْ
شَارِكِينِي بِغَرَامٍ آسِرٍ = وَاحْضُنِي الْآهَاتِ فَالشَّوْقُ اعْتَمَلْ
{7} وَهَوَاهَا فِي الفَاتِنَاتِ عَجِيبُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة المصرية القديرة / رحاب رفعت تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَهَوَاهَا فِي الفَاتِنَاتِ عَجِيبُ = يَأْخُذُ الْقَلْبَ وَالْفُؤَادُ رَحِيبُ
قَهْوَةُ الْحُبِّ تَسْتَوِي فِي هَوَاهَا = وَعَلَى الْخَدِّ قَدْ يُعَشِّشُ طِيبُ
رَأْسُهَا الْفِكْرُ وَالتَّأَمُّلُ يَحْلُو = دَمْعُهَا الْمَوْجُ هَائِجٌ وَصَبِيبُ
فَاسْأَلِ الْبَحْرَ وَالْمَرَاكِبَ عَنْهَا = إِنْ غَلَا مَاؤُهَا وَأَقْبَلَ ذِيبُ
تَنْتَشِي الْحُبَّ مِنْ قُلُوبِ السُّكَارَى = يُقْبِلُ الْحُبُّ وَاللَّيَالِي تَطِيبُ
تَرْتَقِي مُزَّةٌ بِحِجْرِ دُخَانٍ = وَبِقَلْبِ الدُّجَى يَدُورُ اللَّهِيبُ
يَنْطِقُ الْكَأْسُ وَالطُّيُوبُ عَلَيْهِ = فِي انْتِشَاءٍ قَدْ هَلَّ فِيهِ حَبِيبُ
يَجْمَعُونَ الدُّولَارَ دَاخِلَ كَأْسٍ = وَيَبِيعُونَ وَالْأُمُورُ تُرِيبُ
وَاسْتَبَاحُوا الْيُورُو بِشَكْلٍ عَجِيبٍ = شَتَّتَ الْفِكْرَ وَالْفَقِيرُ كَئِيبُ
يَسْرَحُ الْفِكْرُ بِاقْتِتَالِ هُمُومٍ = تَقْتُلُ النَّفْسَ وَاسْتَفَاقَ اللَّبِيبُ
{8} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {233}مُعَلَّقَةُ عَنْ هَوَاهَا مَا كَانَ قَلْبِي يَتُوبُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة التونسية القديرة / هنده السميراني وصَدِيقَتِي الراقية الأديبة والشاعرة المصرية القديرة / صفاء محمد والشاعرة والأديبة المصرية القديرة / رحاب رفعت صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة والأديبة والكاتبة الصحفية المصرية القديرة / حنان فاروق العجمي والشاعرة السورية القديرة / وفاء فواز تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
1- فِي هَوَاهَا قَلْبِي اللَّهُوفُ يَذُوبُ = وَهَوَاهَا مُقَدَّرٌ مَكْتُوبُ
2- فِي هَوَاهَا مَا زَالَ قَلْبِي أسيرًا = وَالْأَمَانِي تَقَطَّعَتْ وَالدُّرُوبُ
3- شَفَتَاهَا قَدْ ذَوَّبَتْنِي حَنِينًا = يَا فُؤَادِي الْمَكْلُومَ كَيْفَ الْهُرُوبُ ؟!!
4- أَسْبَحُ الْآنَ فِي بُحُورِ هَوَاهَا = وَاصْطَفَانِي - فِي قَلْبِهِ - الْمَحْبُوبُ
5- أَيُّهَا الْحُبُّ بِالْغَرَامِ ابْتَلَانِي = وَأَنَا الصَّبُّ فِي الْهَوَى مَغْلُوبُ
6- كَمْ تَدُورُ الْأَيَّامُ حُلْمًا بِرَأْسِي = وَالْهَوَى الْعَذْبُ نَحْوَهَا مَجْذُوبُ
7- لَسْتُ أَدْرِي هَلْ تَيَّمَتْنِي بِعِشْقٍ = وَالْهَوَى الْغَضُّ فِي الدُّجَى مَرْقُوبُ ؟!!!
8- عَنْ هَوَاهَا مَا كَانَ قَلْبِي يَتُوبُ = إِنَّمَا الْقَلْبُ يَكْتَوِي وَيَؤُوبُ
9- فِي هَوَاهَا قَلْبِي الْوَدُودُ يُغَنِّي = غِنْوَةَ الْحُبِّ بِالْحَنَانِ يُنِيبُ
10- إِيهِ يَا قَلْبُ لَحْظَةً مِنْ صَفَاءٍ = تَحْتَوِي الْقَلْبَ وَالْبِلَادَ يَجُوبُ
11- بُلْبُلٌ صَاحَ يَا نِيَامُ أَفِيقُوا = يَرْجِعِ الْحُبُّ وَالضُّحَى الْمَسْلُوبُ
12- كَيْفَ نِمْتُمْ وَلَمْ تُبَالُوا بِشَيْءٍ ؟!!! = كَيْفَ أَبْصَرْتُمُ الْهَلَاكَ يُشِيبُ ؟!!!
13- كَمْ رَكَنْتُمْ إِلَى الظَّلَامِ بِرُوحٍ = لَمْ تَعِ الْحَقَّ وَالْمُنَا مَغْصُوبُ
14- كَمْ تَفَرَّقْتُمُ بِشَيْطَانِ إِنْسٍ = وَانْحَنَى الْجِنُّ فِي الدَّمَارِ يَثُوبُ
15- أَيْنَ دُسْتُورُكُمْ بِهَدْيِ كِتَابٍ = عَرَبِيٍّ مِنْ عِنْدِ رَبٍّ يُُثِيبُ ؟!!!
16- عَذَّبَ النَّفْسَ فِي الْغَرَامِ طَبِيبُ = عَانَدَ الْحُبَّ وَالْغَرَامُ يُجِيبُ
17- نَجْمَةَ الْحُبِّ وَالْغَرَامِ أَجِيبِي = نَبْضَ قَلْبِي فَإِنَّهُ مَلْهُوبُ
18- وَأَطِيعِي نَبْضَ الْهَوَى وَتَعَالَيْ = نَنْهَلُ الْحُبَّ قَدْ يَحِينُ الْغُرُوبُ
19- إِيهِ يَا فَاتِنَ الْجَمَالِ تَعَالَيْ = نَبْنِ بَيْتًا وَبَيْتُنَا مَحْبُوبُ
20- فِيهِ أَمْنٌ لِلْمُلْتَقَى وَصَفَاءٌ = وَالَّذِي فَرَّ قَدْ كَفَاهُ الْهُرُوبُ
21- فَامْنَحِينِي مِنْ حُلْمِ خَدِّكِ شَهْدًا = شَهْدُكِ الْحُلْوُ قَدْ جَفَتْهُ الْكُرُوبُ
22- أَوَ حَانَ الْخَلَاصُ بَعْدَ سِنِينٍ = نَلْعَقُ الْمُرَّ وَازْدَرَتْنَا الشُّعُوبُ ؟!!!
23- أَوَ حَانَ الْبِنَاءُ بَعْدَ دَمَارٍ = وَعَدُوِّي مُكَبَّلٌ مَرْعُوبُ ؟!!!
24- أَوَ حَانَ التَّحْطِيبُ بَعْدَ انْكِسَارٍ = بَثَّهُ الظَّالِمُ الْعَتِيُّ الرَّهِيبُ ؟!!!
25- أَتَهِلُّ الْأَفْرَاحُ بَعْدَ خَرَابٍ = أَتَمَنَّى فَهَلْ يُجِيبُ الصَّلِيبُ ؟!!!
26- أَتُزَاحُ الْأَعْدَاءُ بَعْدَ احْتِلَالٍ = وَانْتِكَاسٍ يَسُوقُهُ الْمَجْذُوبُ ؟!!!
27- وَهَوَاهَا فِي الفَاتِنَاتِ عَجِيبُ = يَأْخُذُ الْقَلْبَ وَالْفُؤَادُ رَحِيبُ
28- قَهْوَةُ الْحُبِّ تَسْتَوِي فِي هَوَاهَا = وَعَلَى الْخَدِّ قَدْ يُعَشِّشُ طِيبُ
29- رَأْسُهَا الْفِكْرُ وَالتَّأَمُّلُ يَحْلُو = دَمْعُهَا الْمَوْجُ هَائِجٌ وَصَبِيبُ
30- فَاسْأَلِ الْبَحْرَ وَالْمَرَاكِبَ عَنْهَا = إِنْ غَلَا مَاؤُهَا وَأَقْبَلَ ذِيبُ
31- تَنْتَشِي الْحُبَّ مِنْ قُلُوبِ السُّكَارَى = يُقْبِلُ الْحُبُّ وَاللَّيَالِي تَطِيبُ
32- تَرْتَقِي مُزَّةٌ بِحِجْرِ دُخَانٍ = وَبِقَلْبِ الدُّجَى يَدُورُ اللَّهِيبُ
33- يَنْطِقُ الْكَأْسُ وَالطُّيُوبُ عَلَيْهِ = فِي انْتِشَاءٍ قَدْ هَلَّ فِيهِ حَبِيبُ
34- يَجْمَعُونَ الدُّولَارَ دَاخِلَ كَأْسٍ = وَيَبِيعُونَ وَالْأُمُورُ تُرِيبُ
35- وَاسْتَبَاحُوا الْيُورُو بِشَكْلٍ عَجِيبٍ = شَتَّتَ الْفِكْرَ وَالْفَقِيرُ كَئِيبُ
36- يَسْرَحُ الْفِكْرُ بِاقْتِتَالِ هُمُومٍ = تَقْتُلُ النَّفْسَ وَاسْتَفَاقَ اللَّبِيبُ
37- يَا حَبِيبِي يَوْمُ الْخَلَاصِ قَرِيبُ = يَرْحَلُ الْجَوْرُ وَالْإِلَهُ مُجِيبُ
38- أَتُرَانِي فِي يَوْمِ عِيدِكَ أَشْدُو = يَضْحَكُ الْكَوْنُ وَالْفُؤَادُ طَرُوبُ ؟!!!
39- كَمْ ظَمِئْنَا عِنْدَ الْغَدِيرِ وَسِرْنَا = نَنْهَلُ الْحُبَّ هَلْ تُرَاهُ يَشِيبُ ؟!!!
40- أَيُّهَا الْحُبُّ فِي بُطُونِ الصَحَارِي = وَالْغَلَالِي قَدْ صُودِرَتْ وَتُنِيبُ
41- آهِ يَا قَلْبُ مِنْ حَبِيبَةِ قَلْبِي = كَبَّرَتْ رَأْسَهَا أَذَاكَ يَعِيبُ ؟!!!
42- يَرْحَلُ الْعُمْرُ وَالْحَبِيبَةُ تَمْضِي = عَافَتِ الظُلْمَ وَالظَّلَامُ ضُرُوبُ
43- جُنَّ حُلْمِي وَاللَّيْلُ يَسْرِجُ خَيْلاً = مِنْ صَهِيلِي يَقُودُهَا شَيْبُوبُ
44- فَارِسَ الْحُلْمِ قَدْ أَحَاطَتْ بِقَلْبِي = عُصْبَةُ الْغَدْرِ مَا عَنَاهَا الْهُبُوبُ
45- لَوَّحْتْ فِي الْفَضَاءِ لَنْ تُدْرِكُونِي = إِنَّنِي فَوْقَكُمْ وَلَا لَنْ تُصِيبُوا
46- أَنَا أُسْطُورَةُ الْفَضَاءِ أُلَبِّي = أَمْرَ قَوْمِي وَلَنْ تَبِينَ الدُّرُوبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الخفيف التام
أول الخفيف
العروض تام صحيح
والضرب تام صحيح
ووزنه :
فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ فَاعِلَاتُنْ = فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ فَاعِلَاتُنْ
الخفيف التام :
هو الذي وُجدت تفعيلاته الستة في البيت مثل :
فِي هَوَاهَا قَلْبِي اللَّهُوفُ يَذُوبُ = وَهَوَاهَا مُقَدَّرٌ مَكْتُوبُ
فِي هَوَاهَا مَا زَالَ قَلْبِي أسيرًا = وَالْأَمَانِي تَقَطَّعَتْ وَالدُّرُوبُ
شَفَتَاهَا قَدْ ذَوَّبَتْنِي حَنِينًا = يَا فُؤَادِي الْمَكْلُومَ كَيْفَ الْهُرُوبُ ؟!!
أَسْبَحُ الْآنَ فِي بُحُورِ هَوَاهَا = وَاصْطَفَانِي - فِي قَلْبِهِ - الْمَحْبُوبُ
أَيُّهَا الْحُبُّ بِالْغَرَامِ ابْتَلَانِي = وَأَنَا الصَّبُّ فِي الْهَوَى مَغْلُوبُ
كَمْ تَدُورُ الْأَيَّامُ حُلْمًا بِرَأْسِي = وَالْهَوَى الْعَذْبُ نَحْوَهَا مَجْذُوبُ
لَسْتُ أَدْرِي هَلْ تَيَّمَتْنِي بِعِشْقٍ = وَالْهَوَى الْغَضُّ فِي الدُّجَى مَرْقُوبُ ؟!!!
{9} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {43}مُعَلَّقَةُ أَصَابِعُ الْحُبْ
مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر ابن دارج القسطلي....العصر الأندلسي وصَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ السورية القديرة / بثينة سليمان شقير والشَّاعِرَةُ السورية القديرة / فاتن ابراهيم حيدر والشَّاعِرَةُ المغربية القديرة / رجاء قيباش تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
1- يُنَادِيكِ قَلْبٌ فِي الضُّلُوعِ يَصُولُ = وَيَهْذِي بِحُبٍّ خَالِدٍ وَيَجُولُ
2- أَصَابِعُ حُبٍّ تَبْتَغِيكِ حَبِيبَتِي = لَهَا وَهَجٌ مِثْلَ الضُّحَى وَقَبُولُ
3- وَأَقْلَامُ أَلْوَانٍ تَؤُمُ مَشَاعِرِي = تُنَادِيكِ أَحْواشٌ لَهَا وَطُلُولُ
4- وَفِي كُلِّ صُبْحٍ تَبْتَغِيكِ بِحِضْنِهَا = تُنَادِي مَلَاكاً لِلْغَرَامِ يَمِيلُ
5- وَقَوْسٌ يُشِعُّ الحُبَّ فِي كُلِّ مَرَّةٍ = تُعَانِقُهُ فَوْقَ الْغَرَامِ حُمُولُ
6- فَأُلْصِقُ رَسْماً لِلْغَرَامِ مُحَرَّكاً = تُنَازِعُهُ بَيْنَ الْغَرَامِ طُبُولُ
7- فَيَسْتَبِقُ الْحُبَّ الْمُتَيَّمَ حَفْلُنَا = تُغَنِّي بُدُورٌ حَوْلَنَا وَفُلُولُ
8- وَأَقْسَمْتُ بِالْأَشْجَارِ تَحْكِي عُيُونُهَا = وَقَدْ هَلَّ فِي رِمْشِ الْحَبِيبِ وُصُولُ
9- وَأَقْسَمْتُ بِالْأَنْهَارِ تَهْذِي شِفَاهُهَا = وَقَدْ صَالَ فِي قَلْبِ الرَّضَابِ هُطُولُ
10- سَأُبْدِعُ سِرْيَالِيَّةَ الْحُبِّ بِيْنَنَا = عَلَى قَلْبِ عُصْفُورٍ عَرَاهُ فُضُولُ
11- يُطِيلُ بُكَاءَ الْقَلْبِ مِنْ فَرْطِ وَجْدِهِ = وَقَدْ صَاغَتِ الدَّمْعَ الْحَزِينَ تُلُولُ
12- سَوَادُ دُمُوعٍ مِثْلَ كُحْلٍ بِمُقْلَةٍ = أَتَاهَا بِدُسْتُورِ الْهَوَانِ مَقُولُ
13- أَيَا رَجُلاً فِي الْقَلْبِ أَشْتَاقُ حُبَّهُ = وَقَدْ فَاضَ مِنْ كُحْلِ الْعُيُونِ سُيُولُ
14- أُحِبُّكِ يَا بَحْرَ الْغَرَامِ بِلَهْفَةٍ = وَقَدْ ذَابَ مِنْ فَرْطِ الْغَرَامِ فُيُولُ
15- وَأَبْحُرُ حُبِّي فِي فُؤَادِي اشْتِيَاقُكُمْ = وَفِي عُمْقِ عُمْقِي صَبْوَةٌ وَصَهِيلُ
16- وَأَغْرَقَنِي حُبُّ الْجَمِيلِ وَشَوْقُهُ = تَبَارَتْ عَلَيْهِ أَنْجُمٌ وَخُيُولُ
17- رَحَلْتَ وَلَمْ تَتْرُكْ لِقَلْبِي مَثُوبَةً = يُدَلِّلُهُ وَقْتَ الْغَرَامِ جَمِيلُ
18- أَنَا الْحُبُّ يَا بَحْرَ الْحَبِيبِ وَأَدْمُعِي = تُدَاوِي جُرُوحاً وَالْجُرُوحُ تُقِيلُ
19- فَهَلْ كَانَ مِنْ نَبْعِ الْمَكَارِمِ صَفْوَةٌ = يُدَاوُونَ جُرْحِي وَالْجُرُوحُ فُصُولُ
20- وَهَلْ كَانَ إِلَّا صَفْوَةُ الْقَوْلِ مِنْهُمُ = وَقَدْ غَارَ مِنْ قَلْبِ الْأَعَاجِمِ غُولُ
21- وَأَمْوَاجُ شَوْقِي تَسْتَحِثُّ مَكَارِمِي = وَقَدْ لَاحَ مِنْ بَحْرِ الرُّجُوعِ خُمُولُ
22- أَقَدْ حَانَ لِلطَّيْفِ الْجَمِيلِ حُلُولُ = وَتَغْتَسِلِينَ الْآنَ ثُمَّ نَقِيلُ؟!!!
23- حَبِيبَةَ أَيَّامِي وَحُبِّي تَحَمَّمِي = بِمَاءِ زَهُورٍ هَلَّ مِنْهُ شَلِيلُ
24- حَدِيقَةُ حُبِّي وَالْوَفَاءُ تَجَمَّعَا = وَقَدْ حَلَّ بِالتَّرْحَالِ مِنْهُ غَسِيلُ
25- أَلَا فَاسْلَمِي يَا دَارَ حُبِّي عَلَى الْمَدَى = وَفِيكِ حَيَاتِي وَالْوِدَادُ رَعِيلُ
26- شِفَاهُكِ دُسْتُورُ الْحَيَاةَ وَقَلْبُهَا = رَعَتْهَا عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ عَجُولُ
27- وَجِيدُكِ قَدْ كَادَ الزَّمَانَ بِحُسْنِهِ = وَقَدْ فَرَّ مِنْ حُسْنِ الْقَوَامِ عَمِيلُ
28- أُحِبُّ صَهِيلَ الْوَجْنَتَيْنِ بِدَارِنَا = وَقَدْ سَاحَ فَوْقَ الْخَدِّ مِنْهُ عَوِيلُ
29- وَشَاكَسْتُ فِي الْعِشْقِ الْجَمِيلِ بِفِطْرَتِي = وَهَلَّ عَلَى قَوْسِ الْجَمَالِ نَزِيلُ
30- حَبِيبِي وَنُورُ الْمُقْلَتَيْنِ أُحِبُّهُ = لَهُ فِي بَيَادِيرِ الْجَمَالِ أُصُولُ
31- يُشَاكِسُ فِي دُسْتُورِ حُبٍّ وَمُتْعَةٍ = لَهُ فِي دُرُوبِ الْعَاشِقِينَ سَبِيلُ
32- تَرَبَّعَ فَوْقَ الْحُسْنِ لَكِنْ خَيَالُهُ = بِعَرْشِ الْهَوَى لِلْعَاشِقِينَ يَكِيلُ
33- جُنُونُ الْهَوَى وَالْعِشْقِ يَحْلُو حِسَابُهُ = وَحُبُّكَ يَا نُورَ الْعُيُونِ دَلِيلُ
34- عَلَى الْغَيْمِ مَكْتُوبٌ أُحِبُّكِ فَاشْهَدِي = وَنِيسَانُ لِلْحُبِّ الْجَمِيلِ سُهُولُ
35- يُغَافِلُ بَيْتَ الدِّفْءِ وَالْعِشْقِ وَالْهَوَى = عَشِيقٌ إِلَى سِفْرِ الْحَنَانِ يَؤُولُ
36- أَخَافُ مِنَ الْأَمْطَارِ يَا مَرْكِبَ الْمُنَا = وَلَسْتِ مَعِي وَالْحَامِلَاتِ تَسِيلُ
37- فَمْذْ رُحْتِ يَا عُمْرِي وَحُبُّكِ سَاكِنٌ = قُصُورَ فُؤَادِي وَالْفُؤَادُ يَشِيلُ
38- وَعُقْدَةُ أَمْطَارٍ تَهِلُّ بِخَاطِرِي = كَمَا ارْتَادَ أَطْرَافَ السَّحَابِ عَلِيلُ
39- ذَرِينِي بِحُبِّ الْخَالِ أَلْثُمُ طَيْفَهُ = بِقَلْبِي وَإِنْعَامُ الْحَيَاةِ قَلِيلُ
40- أَكَانَ شِتَائِي حَالِماً بِطُيُوفِهِ = يَهِيمُ وَأَسْبَابُ الْهُيَامِ تُعِيلُ؟!!!
41- أَرِينِي فَإِنَّ الْحُبَّ يَسْتَلْزِمُ الرُّؤَى = وَلَيْسَ لِعَطْفِ النَّاهِدَاتِ بَدِيلُ
42- وَغَطِّي فُؤَادِي بِالْمَحَبَّةِ وَالْمُنَا = غِطَاؤُكِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ كَفِيلُ
43- أَيَا لُؤْلُؤَ الْأَحْدَاقِ يَا شَهْوَةَ الرِّضَا = وَمَنْبَعَ حُبِّي وَالْحُظُوظُ تُنِيلُ
44- وَفِي مُهْجَتِي الْأَشْوَاقُ قَدْ بَثَّتِ الْمُنَا = لِلُقْيَا قُلُوبٍ بِالصَّفَاءِ تَحُولُ
45- فَكَمْ بَثَّتِ الْآمَالَ وَالْحُبَّ وَالْهَنَا = وَكَم غَنَّتِ الْأَمْوَاجُ مَا سَتَطُولُ
46- وَأَقْلَامُ حُبِّي فِي اغْتِسَالٍ مُؤَجَّجٍ = بِلُقْيَا حَبِيبِ الْقَلْبِ مَا سَيَقُولُ؟!!!
47- أَرِينِي دَلَالَ الْحُبِّ أَقْتَتْ بِشَهْدِهِ = فََإِنِّي بِأَطْيَافِ الْمُنَا لَهَبُولُ
48- وَيَسْتَيْقِظُ الْقَلْبُ الْخَلِيُّ عَلَى الضَّنَى = وَفِي مَوْكِبِ الْعُشَّاقِ سَارَ خَلِيلُ
49- أَؤُمُّ ابْتِهَالَاتِ الْمَوَاكِبِ حَالِماً = وَأَلْثُمُ أَمْوَاجَ الْمُنَا وَأُطِيلُ
50- أُسَرِّحُ أَشْعَارَ الْحَبِيبَةِ هَانِئاً = وَأَكْتُبُ فِيهَا وَالْحَيَاةُ فَعُولُ
51- وَأَسْتَلْهِمُ الْأَفْكَارَ مِنْ خُصُلَاتِهَا = جَدَائِلُهَا فَوْقَ الْمُحِيطِ خُبُولُ
52- وَتَسْتَحْلِمُ الْأَكْوَانُ عِنْدَ مَسِيرِهَا = وَقَدْ هَلَّ مِنْهَا سُكَّرٌ وَعَسُولُ
53- أَرِيحِي فُؤَادِي بِالْوِصَالِ فَطَالَمَا = سَرَحْتُ وَفِي الْقَلْبِ الْحَزِينِ جَمُولُ
54- وَضُمِّي إِلَى الْقَلْبِ الْمُشَفَّرِ حُلْوَةً = وَقَدْ هَامَ بَعْدَ الْقُبْلَتَيْنِ أَسِيلُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الطويل
العروض تام مقبوض
والضرب تام محذوف
بحر الطويل لا يكون إلا تاما
الْقَبْض (حذف الخامس الساكن) فتصبح به (مَفَاْعِيْلُنْ): (مَفَاْعِلُنْ)، وتصبح (فَعُوْلُنْ): (فَعُوْلُ). ولا يجوز اجتماع الكف والقبض في (مَفَاْعِيْلُنْ). والْكَفّ والْقَبْض إن وقعا في جزء أو جزأين قُبِلا، فإن زادا عن ذلك لم يتقبلهما الذوق.
ثاني الطويل :
ووزنه :
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ
الطويل التام :
هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :
يُنَادِيكِ قَلْبٌ فِي الضُّلُوعِ يَصُولُ = وَيَهْذِي بِحُبٍّ خَالِدٍ وَيَجُولُ
أَصَابِعُ حُبٍّ تَبْتَغِيكِ حَبِيبَتِي = لَهَا وَهَجٌ مِثْلَ الضُّحَى وَقَبُولُ
وَأَقْلَامُ أَلْوَانٍ تَؤُمُ مَشَاعِرِي = تُنَادِيكِ أَحْواشٌ لَهَا وَطُلُولُ
وَفِي كُلِّ صُبْحٍ تَبْتَغِيكِ بِحِضْنِهَا = تُنَادِي مَلَاكاً لِلْغَرَامِ يَمِيلُ
وَقَوْسٌ يُشِعُّ الحُبَّ فِي كُلِّ مَرَّةٍ = تُعَانِقُهُ فَوْقَ الْغَرَامِ حُمُولُ
فَأُلْصِقُ رَسْماً لِلْغَرَامِ مُحَرَّكاً = تُنَازِعُهُ بَيْنَ الْغَرَامِ طُبُولُ
فَيَسْتَبِقُ الْحُبَّ الْمُتَيَّمَ حَفْلُنَا = تُغَنِّي بُدُورٌ حَوْلَنَا وَفُلُولُ
{10} كُحْلُ الْعُيُونْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ المغربية/ رجاء قيباش تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَأَقْسَمْتُ بِالْأَشْجَارِ تَحْكِي عُيُونُهَا = وَقَدْ هَلَّ فِي رِمْشِ الْحَبِيبِ وُصُولُ
وَأَقْسَمْتُ بِالْأَنْهَارِ تَهْذِي شِفَاهُهَا = وَقَدْ صَالَ فِي قَلْبِ الرَّضَابِ هُطُولُ
سَأُبْدِعُ سِرْيَالِيَّةَ الْحُبِّ بِيْنَنَا = عَلَى قَلْبِ عُصْفُورٍ عَرَاهُ فُضُولُ
يُطِيلُ بُكَاءَ الْقَلْبِ مِنْ فَرْطِ وَجْدِهِ = وَقَدْ صَاغَتِ الدَّمْعَ الْحَزِينَ تُلُولُ
سَوَادُ دُمُوعٍ مِثْلَ كُحْلٍ بِمُقْلَةٍ = أَتَاهَا بِدُسْتُورِ الْهَوَانِ مَقُولُ
أَيَا رَجُلاً فِي الْقَلْبِ أَشْتَاقُ حُبَّهُ = وَقَدْ فَاضَ مِنْ كُحْلِ الْعُيُونِ سُيُولُ
أُحِبُّكِ يَا بَحْرَ الْغَرَامِ بِلَهْفَةٍ = وَقَدْ ذَابَ مِنْ فَرْطِ الْغَرَامِ فُيُولُ
{11} غَزَّةُ الْقُدْسُ وَلُبْنَانُ الْجَرِيحْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / ربا مسلم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
كَوَابِيسُ اللَّيَالِي فِي الْحُرُوبِ = تَضِجُّ بِنَارِ آهَاتِ الْقُلُوبِ
وَقَلْبِي رَاحِلٌ فِي كُلِّ وَقْتٍ = وَيَنْزِلُ فِي مَحَطَّاتِ النُّدُوبِ
وَنَفْسِي تَنْزَوِي وَيَسِيلُ جُرْحِي = دِمَاءً فِي ثَرَى وَطَنِي الْحَبِيبِ
تُخَضِّرُ أَرْضَنَا وَيَسِيلُ دَمْعِي = بِحَارًا فِي دُجَى الْقُدْسِ السَّلِيبِ
وَغَزَّةُ أَيْقَظَتْنِي مِنْ سُبَاتٍ = تُجَاهِدُ فِي ضُحَى الْفَتْحِ الْقَرِيبِ
وَلُبْنَانُ الْجَرِيحُ يَئِنُّ شَوْقًا = لِيَوْمِ النَّصْرِ وَالْمَدَدِ الْعَجِيبِ
إِنِ اسْتُشْهِدْتُ يَا وَطَنِي فَخُذْنِي = بِأَكْفَانِي إِلَى الْقُدْسِ النَّجِيبِ
{12} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {52}مُعَلَّقَةُ مُنْيَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر عبد الغفار الأخرس العصر الأندلسي وصَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دلال شعبان العلي{ياسمينة الشام رئيسة مجلس إدارة جامعة نجوم الأدب } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
1- تَعَلَّقْتُ يَا مُنْيَتِي بِالنُّهَى = فَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمُشْتَهَى ؟!!!
2- وَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى شَفَتَيْكِ؟!!! = وَكَيْفَ الْوُصُولُ لِنَبْعِ الْهَوَى ؟!!!
3- وَكَيْفَ أُدَاوِي عَذَابَ الْجِرَاحِ = يَئِـنُّ وَيَنْزِفُ بَيْنَ الْقُرَى؟!!!
4- وَكَيْفَ يَكُونُ السِّبِيلُ إِلَيْكِ = وَقَلْبِي الْأَسِيرُ وَمَا مِنْ دَوَا ؟!!!
5- وَخَدَّاكِ قَدْ أَسَرَا مُهْجَتِي= فَهِجْتُ عَلَيْكِ وَزَادَ الظَّمَا
6- فَجُودِي بِوَصْلِكِ نَنْعَمْ بِحُبٍّ= يَفُوُقُ بِحُبِّكِ صَرْحَ الْغِنَى
7- تَعَالَيْ أَضُمَّكِ بَيْنَ الضُّلُوعِ = تَذُوبِينَ شَوْقا ًبِقَلْبِ اللِّوَى
8- وَهِلِّي عَلَيَّ قُمَـيْراً جَمِيلاً = تَأَلَّقَ فِينَا بِفَيْضِ السَّنَا
9- نُسَافِرُ فِي الْبَحْرِ نَجْمَانِ سَارَا = عَلَى زَوْرَقِ الْحُبِّ يَرْوِي الثَّرَى
10- وَنَمْشِي تُؤَازِرُنَا هَمْسَةٌ = مِنَ الرِّيحِ يَا حٌبُّ تَغْزُو الْكَرَى
11- أَتَرْضَيْنَ حُبِّي مَلَاذاً جَمِيلاً = لِقَلْبِكِ فِي نَاطِحَاتِ السَّوَا
12- وَتَهْوَيْنَ قَلْبِي بِكُلِّ افْتِخَارٍ= يَضُـمُّكِ بِالْحُبِّ حِينَ أَوَى
13- فَلَا تَسْأَلِي عَنْ مَلَاذٍ أَمِينٍ= سِوَاهُ وَبِالْحُبِّ كَانَ اكْتَوَى
14- وَزُفِّي الْأَمَانِي بِأَحْلَى الْأَغَانِي= وَلَا تَسْأَلِي فِي مَصِيرِ النَّوَى
15- هَوَيْتُكِ وَالشَّوْقُ يَسْرِي بِقَلْبِي= أَهِيمُ اشْتِيَاقاً بِطُولِ الْمَدَى
16- بِأَيِّ مَكَانٍ تَحُلِّينَ فِيهِ = أُنَادِي عَلَيْكِ يَرُدُّ الصَّدَى
17- عَشِقْتُكِ يَا زَهْرَةَ الْيَاسَمِينِ = فَهَلْ تَسْمَعِينَ صَلِيلَ النِّدَا
18- وَهَلْ لِي بِقَطْفَةِ شَهْدٍ تَجَلَّتْ = تَحَلَّتْ حَيَاتِي بِسُكْرِ النَّدَى
19- تَلَاقَتْ عُيُونِي بِسِحْرِكِ هَلَّا = نَهِيمُ امْتِزَاجاً بِدُنْيَا الصَّفَا
20- وَتَحْتَلِمِينَ بِسِحْرِ جُفُونِي = وَأُهْدِي لِقَلْبِكِ تَاجَ الْوَفَا
21- نُبَشِّرُ أَحْلَامَنَا بِاكْتِمَالٍ = وَكُلَّ الْأَمَانِي بِأَحْلَى احْتِفَا
22- حَـيَاتِي وَعُـمْرِي تَـعَالَيْ بِحِضْنِي= وَنَغْفُو بِقَلْبَيْنِ فِيمَنْ غَفَا
23- وَكُلُّ الْأَحِبَّةِ رَقْصٌ وَلَهْوٌ = وَفَرْحٌ يُدَنْدِنُ مِمَّا اقْتَفَى
24- أَرِيحِي لِسَانَكِ بَيْنَ شِفَاهِي = لِسَانَانِ هَاجَا بِبَحْرِ الشِّفَا
25- وَرِيقَانِ قَدْ سَبَقَا لِلْأَمَانِي = قَدِ امْتَزَجَا فِي الْهَوَى وَكَفَى
26- أُحِبُّكِ أَنْ تَخْـلَعِي لِي الرِّدَاءَ = وَنَهْفُو مَعَ الْحُبِّ فِي مَنْ هَـفَا
27- حَنَانَيْكِ هَيَّا نَجُولُ سَوِيَّا = وَنَحْلُمُ أَلَّا يَزُورَ الْجَفَا
28- فَأَنْتِ لَهَاتِي وَأَنْتِ أَنَاتِي = وَأَنْتِ جَمَالُ الـدُّنَا الْمُصْطَفَى
29- تَوَلَّيْتِ عَنِّي فَأَدْبَر مِنِّي = رَبِيعُ الْهَوَى وَاحْتَوَانِي الْأَسَى
30- فَعُودِي حَيَاتِي وَعِيشِي بِذَاتِي = عَسَايَ أَفُكَّ الْقُيُودَ عَسَى
31- لِقَلْبِي ارْقُصِي فِي حَنَانٍ وَحُبٍّ = وَدَاوِي جُرُوحِي بِأَحْلَى مَسَا
32- وَذُوبِي وَفَاءً وٍَبُثِّي رَجَاءً = لِقَلْبِي وَرُوحِي فَرِيشِي كَسَا
33- أَرُودُكِ مِثْلَ ذُكُورِ الْحَمَامِ = بِأَحْلَى رُكُوبٍ يَجُوبُ الْحَشَا
34- أَ أُنْثَايَ حُبِّي يَفُوقُ الْخَيَالَ = بِكُلِّ فُؤَادٍ شَذَاهُ فَشَا
35- فَنَامِي بِحُبِّي وَعِيشِي بِقُرْبِي = تُلَاقِي الْفُؤَادَ بِعِشْقِي انْتَشَى
36- أَمِيرَةَ حُبِّي وَبُسْتَانَ قَلْبِي = شِفَاهُكِ تُبْدِعُ فِيمَا مَضَى
37- كَأَنَّ شِفَاهَكِ لَحْنٌ جَمِـيلٌ = تُمَوْسِقُ لِي نَاطِحَاتِ الْقَضَا
38- فَهَيَّا نُبَوْتِقُ لَحْنَ الشِّفَاهِ = نُحَوِّلُ فِي اللَّيْلِ لَوْنَ الدُّجَى
39- وَفَوْقَ حُرُوفِكِ يَخْتَالُ حُبِّي = وَدَمْعُ فُؤَادِي بِخَدِّي جَرَى
40- أَ كَتْكُوتَتِي مَا تَكُونُ الْحَيَاةُ = بِغَيْرِ بَهَائِكِ يُلْقِي الْحَصَى؟!!!
41- أُرِيدُ يَدَيْكِ تَحِنُّ إِلَيْكِ = بِشِعْرٍ أَرَادَكِ ثُمَّ سَعَى
42- نَهِيمُ بِلَيْلٍ وَنَرْقَى بِكَيْلٍ = أَضُمُّكِ فِيهِ بِسِحْرِ اللُّغَا
43- تَقُولِينَ: "وَاصِلْ فَقَلْبِي مَشُوقٌ = لِحَرْفٍ لَذِيذٍ مَعَ الْمُصْطَلَى
44- تُدَلِّلُنِي بَيْنَ أَخْذٍ وَرَدٍّ = وَتَدْخُلُ حَقْلِي وَتَرْوِي الْغَضَا
45- أَقُولُ: "فَدَيْتُكَ شُدَّ اللِّحَافَ = عَلَيْنَا وَزِدْنِي وَلَا مُنْتَهَى
46- تَوَحَّشْتَنِي يَا جَمِيلَ الْمُحَيَّا = بِشَدٍّ وَجَذْبٍ وَنِلْتَ الرِّضَا
47- وَحَرْفُكَ سَلْطَنَنِي يَا أَمِيرِي = بِشَرْقِي وَغَرْبِي وَقَلْبِي صَغَا
48- وَدَوَّخْـتَنِي فِي طَوِيلِ مَدَاكَ = وَأَمْتَعْتَنِي وَالدُّجَى فِي الْعُلَى
49- أَمَوتُ بِحُبِّكَ لَا تَنْسَنِي = وَنَوِّعْ عَطَاءَكَ مِثْلَ الْقَطَا
50- حَمَلْتُ عَلَيْهَا بِحُبٍّ كَبِيرٍ = وَدَوَّخْـتُهَا فِي لَذِيذِ الْفَضَا
51- تَقُولُ: "بِرَبِّكَ سَوْفَ أَعُودُ = إِلَيْكُمْ بِحُبِّيَ فَوْقَ الرُّبَى
52- فِلِسْطِينُ أَزْأَرُ يَا قُدْسَنَا = وَأُلْقِي الْعَدُوَّ بِقَلْبِ الرَّدَى "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر المتقارب التام
ثاني المتقارب :
العروض تام صحيح
والضرب تام محذوف
ووزنه :
فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ = فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُو
بحر المتقارب التام
هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :
تَعَلَّقْتُ يَا مُنْيَتِي بِالنُّهَى=فَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمُشْتَهَى؟!!!
وَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى شَفَتَيْكِ؟!!! =وَكَيْفَ الْوُصُولُ لِنَبْعِ الْهَوَى؟!!!
وَكَيْفَ أُدَاوِي عَذَابَ الْجِرَاحِ=يَئِـنُّ وَيَنْزِفُ بَيْنَ الْقُرَى؟!!!
وَكَيْفَ يَكُونُ السِّبِيلُ إِلَيْكِ =وَقَلْبِي الْأَسِيرُ وَمَا مِنْ دَوَا ؟!!!
وَخَدَّاكِ قَدْ أَسَرَا مُهْجَتِي= فَهِجْتُ عَلَيْكِ وَزَادَ الظَّمَا
فَجُودِي بِوَصْلِكِ نَنْعَمْ بِحُبٍّ= يَفُوُقُ بِحُبِّكِ صَرْحَ الْغِنَى
تَعَالَيْ أَضُمَّكِ بَيْنَ الضُّلُوعِ= تَذُوبِينَ شَوْقا ًبِقَلْبِ اللِّوَى
{13} أَحْبَبْتُكِ حَبِيبَتِي مَا فَوْقَ الْحُبِّ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دلال شعبان العلي{ياسمينة الشام رئيسة مجلس إدارة جامعة نجوم الأدب } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَحْبَبْتُكِ مَا فَوْقَ الْحُبِّ = يَا سَاكِنَةً مَرْفَأَ قَلْبِي
أَحْبَبْتُكِ وَالْحُبُّ عَظِيمٌ = يَرْتَفِعُ لِمَا فَوْقَ السُّحْبِ
أَحْبَبْتُكِ أُنْثَايَ بِصِدْقٍ = أُلْفِيهَا فِي وَقْتِ الصَّعْبِ
أَحْبَبْتُكِ يَا أَجْمَلَ حُبٍّ = أَتَخَيَّلُهُ يَأْسِرُ لُبِّي
مَا أَرْوَعَكِ بِحَقْلِ خَيَالِي !!! = أُبْدِعُ فِيكِ بِرُوحِ الصَّبِّ
يَا فَاتِنَةً تَمْلِكُ قَلْبِي = إِنْ أَدْعُ عَلَى - الْفَوْرِ تُلَبِِّ
مَا أَحْلَاكِ بِوَقْتِ لِقَانَا !!! = أَسْقِيكِ بِمَوْرِدِيَ الْخِصْبِ
{14} أَغَزَّةُ يَا قِبْلَةَ الْأَوْفِيَاءِ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دلال شعبان العلي{ياسمينة الشام رئيسة مجلس إدارة جامعة نجوم الأدب } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَغَزَّةُ يَا نَبْضَ دَقَّاتِ قَلْبِي = وَيَا مَنْ تُرَاعِينَ آهَاتِ حُبِّي
عَشِقْتُكِ أُغْنِيَةً لِلْخَلَاصِ = أُرَدِّدُهَا عَاشِقًا فَوْقَ دَرْبِي
أَغَزَّةُ يَا قِبْلَةَ الْأَوْفِيَاءِ = مِنَ النَّابِهِينَ بِشَرْقٍ وَغَرْبِ
وَيَا جَنَّةً فِي زِحَامِ الْحَيَاةِ = خِلَالَ الْمَعَارِكِ ظَلَّتْ تُلَبِّي
تُلَبِّي نِدَاءَ الْإِلَهِ الْكَرِيمِ = تَكُفُّ عَنِ الدِّينِ عَضَّاتِ كَلْبِ
فَكَلْبُ الْيَهُودِ وَ كَلْبُ أمِرْكَا = وَ كَلْبُ فَرَنْسَا بِصَيْحَاتِ عُجْبِ
وَأَنْتِ تَذُودِينَ عَنْ دِينِ رَبِّي = بِنُبْلِ وَحُبِّ الْفَتَى الْمُشْرَئِبِّ
أَغَزَّةُ أَنْتِ الْخَلَاصُ لِعُرْبِي = وَأَنْتِ الْحَبِيبَةُ تَسْكُنُ قَلْبِي
{15} هَاجِسُ الْحُبِّ تَوَلَّى أَمْرَهَا
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية اَلشَّاعِرَةُ السورية القديرة/ خلود فوزات فرحات وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
كَانَ أَوْصَالاً وَلَمَّا تَرْتَعِدْ = بَزَّتِ الذِّكْرَى وَنَالَتْ عَمْرَتَيْ
بِارْتِعَادٍ لِعَشِيقَاتٍ بَدَتْ = تَرْتَدِي عِزَّ الْمُنَى فِي وَجْنَتَيْ
صَوْتُ بَرْقٍ خَلَعَ الْقَلْبَ دُجىً = نِمْنَ فِي قَلْبِي بِأَقْصَى ثَغْرَتَيْ
نِلْنَ مِيزَاناً لِأُنْثَى خُدِّرَتْ = فَمَضَتْ فِي الْحَالِ تَغْزُو لُعْبَتَيْ
هَاجِسُ الْحُبِّ تَوَلَّى أَمْرَهَا = وَأَنَا نِلْتُ الْمُنَى مِنْ أَبَوَيْ
خَلَعَ الْوَحْدَةَ عَنْهَا آخِرًا = مَرْكِبُ الْحُبِّ يُزَكِّيهِ قُصَيْ
عَانَقَتْ صَبْراً جَمِيلاً وَاهْتَدَتْ = وَارْتَوَتْ فِي سِحْرِهَا مِنْ حُلْوَتَيْ
{16} يُوسِعُكِ اللَّهُ يَا أُمِّي بِرَحْمَتِهِ
مُهْدَاةٌ إليك يا أمي إلى روحك الطاهرة وإِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
قَدْ كَانَتْ أُمِّي تَبْنِينِي = بِالْعَطْفِ الْخَالِصِ تُنْشِينِي
فِي ظَهْرِي أُلْفِيهَا قَدَرًا= مِنْ غَدْرِ الدُّنْيَا تَحْمِينِي
أَتَعَثَّرُ أَتَأَثَّرُ حُزْنًا = تَأْتِي أُمِّي وَتُعَزِّينِي
وَتُطَبْطِبُ وَتُقَوِّي قَلْبِي = تُعْطِينِي الْوَصْفَةَ تُجْدِينِي
تُبْعِدُ عَنْ قَدَمِي أَشْوَاكًا = لَوْلَاهَا كَادَتْ تُرْدِينِي
وَتُزَوِّدُ قَلْبِي بِالتَّقْوَى = وَتُزَوِّدُ عَزْمِي وَيَقِينِي
يُوسِعُكِ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ = وَيُنِيرُ طَرِيقِي فِي الدِّينِ
{17} وُرُودِ كِتَابَاتِكْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
سَأَضُّمُّ حِكَايَاتِكْ = وَأُتَابِعُ هَمَسَاتِكْ
وَأُطَمْئِنُكِ بِحُبٍّ = يَسْكُنُ تَنْهِيدَاتِكْ
وَأُسَكِّنُ إِحْسَاسًا = يَكْتَمِلُ بِنَبَضَاتِكْ
أَمْحُو – حُبِّي – خَوْفًا = يَشْتَعِلُ بِخَلَجَاتِكْ
أَنَا صَبٌّ مَبْهُورٌ = بِوُرُودِ كِتَابَاتِكْ
أَنَا – شَاعِرَتِي – بَحْرٌ = يَرْتَطِمُ بِسَبِحَاتِكْ
إِعْجَابِي مُتَنَاهٍ = قَدْ خَابَرَ مَلَكَاتِكْ
{18} وَأُودِّعُ دُنْيَا السَّقَطَاتْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مِنْ فَوْقِ رُفُوفِ السَّنَوَاتْ = نَفَّضْتُ غُبَارَ النَّكَبَاتْ
وَجَعٌ يَلْدَغُ كُلَّ جَمِيلٍ = أَقْسَى مِنْ لَدْغِ الْحَيَّاتْ
لَمْلَمْتُ وُجُوهًا قَدْ غَابَتْ = تَرَكَتْنِي رَهْنَ الدَّمْعَاتْ
وَشَرِيطُ الذِّكْرَى يَتَوَلَّى = مَعَهُ أَشْكَالُ الْخَيْبَاتْ
يَمْضِي فِي الْحُزْنِ بِلَا عَوْدٍ = لِلْفَرْحَةِ فِيمَا هُوَ آتْ
أَسْتَحْضِرُ أَشْيَاءً وَلَّتْ = لِي وَالْأَسْقُفُ مَقْصُوفَاتْ
مَدْرَسَتِي كُتُبِي مَحْفَظَتِي = وَكَرَارِيسِي الْمَرْمِيَّاتْ
وَسُطُورٌ جَلَبَتْ أَحْزَانِي = بَعْدَ سُقُوطِ الْمَحْمِيَّاتْ
عَدَمُ مُبَالَاةٍ بِالدُّنْيَا = أَنْفَاسِي فِي الْمُحْتَضِراتْ
أَتَغَيَّبُ بِهَوَاجِسِ فَشَلِي = وَأُودِّعُ دُنْيَا السَّقَطَاتْ
{19} وَأَنْعِمْ بِقُرْبِ الْإِلَهِ الْحَبِيبْ !!!
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَعُودُ إِلَيْكَ وَأُبْدِي التَّأَسُّفْ = أَعُودُ إِلَيْكَ بِدُونِ تَعَسُّفْ
أَعُودُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ مَلَاذِي = وَيَهْوَى فُؤَادِي شَدِيدَ التَّقَشُّفْ
أَعُودُ إِلَيْكَ وَقَلْبِي حَزِينٌ = غَدَا مِنْ كُؤوسِ النَّدَامَةِ يَرْشُفْ
أَعُودُ إِلَيْكَ وَصَدْرِي كَئِيبٌ = بِطَسْتِ الْمَحَبَّةِ وَالْعَوْدِ يَشْطُفْ
وَهَلْ لِي سِوَاكَ بِقَلْبِي أَرَاكَ = وَقَلْبِي يُعَانِي وَبُشْرَاكَ يَلْقُفْ ؟!!!
أَعُودُ وَمَا مِنْ طَرِيقٍ يُضَوِّي = سِوَى دَرْبِكِ الْحَقِّ دُونَ تَفَلْسُفْ
أَعُودُ وَدَمْعِي يَفِيضُ بُحُورًا = لِحُبِّ الْكَبِيرِ بِغَيْرِ تَكَلُّفْ
{20} فِي الْأَوْرِدَةِ كَرَشْفَةِ حُبِّ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
هِيَ تَشْتَعِلُ بِنَبْضِ الْقَلْبِ = فِي الْأَوْرِدَةِ كَرَشْفَةِ حُبِّ
تَأْخُذُنَا فِي جَنَّةِ عِشْقٍ = نَتَنَعَّمُ فِيهَا بِالْقُرْبِ
قِصَّةُ حُبٍّ عَاشَتْ فِينَا = نَمْحُو فِيهَا طَيْفَ الْغُلْبِ
وَنَعِيشُ بِفِرْدَوْسِ جِنَانٍ = حُورٌ عِينٌ تَكْشِفُ كَرْبِي
وَكِتَابُ الشِّعْرِ يُنَاجِينَا = وَيُدَوِّنُ أَمْجَادَ الْعُرْبِ
وَكِتَابُ الْحُبِّ يُفَاتِحُنَا = نَفْتَحُ فِي أَبْوَابِ الصَّعْبِ
نُبْحِرُ فِي أَعْمَاقِ خَيَالٍ = فِي أَحْضَانِ الْكُتُبِ يُلَبِّي
{21} فَطَلَبْتُ يَدَهَا مِنْ سُكَاتٍ فِي شِتَاءِ الذِّكْرَياتْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
آهٍ شِتَاءَ الذِّكْرَياتْ = وَأَنَا مَعِي سِتُّ الْبِنَاتْ
هِيَ مَطْلَبُ الْقَلْبِ الَّذِي = يَهْوَى أَلَذَّ الْمَرْكَبَاتْ
وَلَمَحْتُ فِيهَا حُلْمَ عُمْرِي وَالْغُيُومُ مُلَبَّدَاتْ
وَالْجَوَّ يُمْطِرُ وَالْفُؤَادُ قَدِ اكْتَوَى بِالْفَاتِنَاتْ
لَكِنَّهَا أَحْلَاهُمْ = قَدْ أَشْرَقَتْ بِالْمُعْجِزَاتْ
وَأَنَا أُتَابِعُ خَطْوَهَا = تُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ الْمَوَاتْ
وَالْقَلْبُ عَزَّزَ خُطْوَتِي = فَطَلَبْتُ يَدَهَا مِنْ سُكَاتْ
{22} غَرَامَكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَقُرْبُكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ = يُضَمِّدُ قَلْبِيَ الْمَجْرُوحْ
وَيَمْحُو وَهْمَ آلَامِي = وَيَسْتَشْرِي بِكُلِّ وُضُوحْ
يُدَلِّلُ بِالْوَفَا قَلْبِي = نُصَيِّفُ فِي رُبَى مَطْرُوحْ
وَنَسْبَحُ فِي مَحَبَّتِنَا = وَنَشْبَعُُُُُُُ جَيْئَةً وَنَرُوحْ
وَنَرْتَعُ فِي طَبِيعَتِنَا = نُصَارِحُ بَعْضَنَا وَنَبُوحْ
بُيُوتٌ مِنْ تِلَالِ الرَّمْ = لِ نَبْنِيهَا هَنَا وَصُرُوحْ
وَنَكْتُبُ مِنْ أَمَانِينَا = غَرَامَكِ يَا حَيَاةَ الرُّوحْ
{23} صَلِّ عَلَى النَّبِي بَدْرِ التَّمَامْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
إِنِّي مَلَلْتُ مِنَ الْكَلَامْ = وَ مَلَلْتُ أَلْوَانَ الْمَلَامْ
وَ مَلَلْتُ أَلْوَانَ الْعِتَا = بِ فَلَا تُعَاتِبْ يَا هُمَامْ
فَالْعَتْبُ لَيْسَ بِصَالِحٍ = بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي الْغَرَامْ
أَغْلِقْ نَوَافِذَهُ وَصَلْ = لِ عَلَى النَّبِي بَدْرِ التَّمَامْ
إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْحَبِي= بِ تُزِيلُ أَلْوَانَ الْقَتَامْ
فَامْدَحْ نَبِينَا الْمُصْطَفَى = تَغْنَمْ بِهِ يَوْمَ الزِّحَامْ
وَتَنَالُ أَلْوَانَ النَّعِي = مِ مَعَ الصَّلَاةِ أَوِ السَّلَامْ
{24} الْأَشْجَارُ تَحْتَضِرْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
هَذِهِ الْأَشْجَارُ بَاتَتْ تَحْتَضِرْ = وَاللَّيَالِي بَائِسَاتٌ تَنْتَظِرْ
يَا خَرِيفَ الْعُمْرِ أَمْهِلْ لَحْظَةً = بِدُمُوعِي بَاتَ قَلْبِي يَنْتَحِرْ
يَا خَرِيفَ الْعُمْرِ أَوْرَاقٌ بَدَتْ = فِي رَصِيفٍ مَنْ رَآهُ يَعْتَبِرْ
إِنَّ هَذَا الْعُمْرَ يَمْضِي ظُلْمَةً = طَوَّقَتْ رُوحِي وَدَمْعِي يَنْهَمِرْ
أَتَرَوْنَ الْآنَ رُوحًا تَائِهًا = فِي جَنَازَاتِ خَرِيفٍ يَنْدَثِرْ
وَقُلُوبًا بَاكِيَاتٍ فُرْقَةً = حُرْقَةُ الْقَلْبِ فَتِيلٌ يَنْفَجِرْ
وَصَقِيعًا وَثُلُوجًا ذَوَّبَتْ = كُلَّ أَعْضَائِي فَبَاتَتْ تَخْتَمِرْ
{25} أَحْلَامٌ وُئِدَتْ يَا سَادَةْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَحْلَامٌ وُئِدَتْ يَا سَادَةْ = وُئِدَتْ مِنَّا قَبْلَ وِلَادَةْ
يَبْكِي الْقَلْبُ عَلَى أَحْلَامٍ = كَانَتْ تَحْتَاجُ لِإِعْدَادَةْ
أَحْلَامٌ وَاعِدَةٌ قَلْبِي = نَادَتَنَا أَرْجُو إِيعَادَةْ
لَمْ يَلْتَفِتِ النَّاسُ إِلَيْهَا = لَمْ يُعْطُوا لِلْقَلْبِ إِفَادَةْ
نَادَتَ لَكِنْ لَمْ يُعْطُوهَا = مِنْ وَاقِعِنَا حَقَّ إِعَادَةْ
وَخَرَابٌ حَلَّ بِأَفْئِدَةٍ = وَعُقُولٍ كَانَتْ وَلَّادَةْ
لَمْ تُلْفِ نَصِيرًا فِي الدُّنْيَا = بَلْ وَجَدَتْ فِي الدَّارِ بَلَادَةْ
إِنَّا للَّهِ يُصَبِّرُنَا = بِمَصَائِبَ حَلَّتْ يَا سَادَةْ
يَرْزُقُنَا عِوَضًا وَفَلَاحًا = وَكَّلْنَا اللَّهَ بِإِيعَاذَةْ
{26} النَّصْرُ ووحدةُ العربِ والمسلمينَ زمان الطُّوفَانْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
عَشِّمْنِي فِي شَمْسِ أَمَانِ = تُشْرِقُ فِي كُلِّ الْأَكْوَانِ
عَشِّمْنِي فِي الْبَاكِرِ يَأْتِي = وَيُزِيلُ جَمِيعَ الْأَحْزَانِ
عَشِّمْنِي فِي النَّصْرِ قَرِيبًا = يَأْتِي بِزَمَانِ الطُّوفَانِ
عَشِّمْنِي فِي الْعُرْبِ اتَّحَدٌوا = لِإِزَالَةِ هَذَا الْعُدْوَانِ
عَشِّمْنِي بِالْمُسْلِمِ يَعْلُو = بِالْأَخْلَاقِ عَلَى الشَّنَآنِ
وَيُلَبِّي دَعْوَةَ إِخْوَتِهِ = لِلنَّجْدَةِ فِي كُلِّ زَمَانِ
يُطْعِمُهُمْ يَكْسُوهُمْ يَكْسُو = عُرْيَانًا فِي كُلِّ أَوَانِ
وَيُجَاهِدُ بِالْمَالِ يُضَحِّي = بِالنَّفْسِ بِدَرْبِ الرَّحْمَنِ
{27} تَقُولِينَ : " اقْتَرِبْ حَبِيبَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
بِقَلْبِ اللَّيْلِ حَنَّ لَكِ الْوَرِيدُ = وَقَالَ الْقَلْبُ : " لَانَ لَكَ الْحَدِيدُ
وَسَاعَتُكِ الْجَمِيلَةُ فِي اشْتِيَاقٍ = لِقَلْبِي وَالْحَنِينُ لَكُمْ يَزِيدُ
وَرُوحِي تَبْعَثُ الْوَرْدَ اشْتِيَاقًا = إِلَيْكِ اشْتَاقَ قَلْبِي وَالنَّشِيدُ
دَنَا اسْمِي مِنْكِ يَا إِشْرَاقَ قَلْبِي = وَقُرْبُكِ يَا حَيَاةَ الْقَلْبِ عِيدُ
وَمَاضِيكِ الْجَمِيلُ بِكُلِّ فَخْرٍ = تَسَرْسَبَ وَاللِّقَاءُ كَمَا نُرِيدُ
وَرُوحُكِ تَسْأَلُ الْأَقْدَارَ عَنِّي = وَيَدْفَعُنَا إِلَى الْعِشْقِ الْمَزِيدُ
تَقُولِينَ : " اقْتَرِبْ يَا نِنَّ عَيْنِي = يُدَنْدِنْ لَحْنَنَا الْعُمْرُ الْمَدِيدُ
{28} حُبُّكِ حَبِيبَتِي يَجْرِي فِي الدَّمِ وَالْعُرُوقْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَلَامِحُ عُمْرِنَا الْمَسْرُوقْ = وَقِصَّةُ حُبِّنَا الْمَعْشُوقْ
وَطَيْفُ الصَّمْتِ يَجْرَحُنَا = وَوَجْهَانَا كَمَا الْبَرْقُوقْ
حَمَارُ الْوَجْهِ يَا عُمْرِي = بُحَيْرَةُ حُبِّنَا سَتَرُوقْ
وَخُطْوَةُ حُبِّنَا الْبَاقِي = تُشَارِكُ حُبَّنَا الْمَرْمُقُوقْ
وَلَوْ أَخْلَصْتُ فِي حُبِّي = أَذُوقُكِ عِنْدَ كُلِّ شُرُوقْ
وَيَحْكِي الْقَلْبُ عَنْ شَوْقٍ = وَقَلْبُكِ فِي الضُّحَى لَمَشُوقْ
وَحُبُّكِ خَالِدٌ بِدَمِي = وَيَجْرِي فِي دَمٍ وَعُرُوقْ
{29} حَيَاتِي انْتِصَارِي
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة / انتصار سليمان محمد أبو طه تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُحِبُّ انْتِصَارِي وَلَيْلِي نَهَارِي = أَقُولُ فَخَارِي حَيَاتِي انْتِصَارِي
وَرُوحِي انْتِصَارِي وَعِشْقِي انْتِصَارِي = وَحُبِّي انْتِصَارِي جِنَانِي وَنَارِي
أُحِبُّ انْتِصَارِي الْجَمِيلَ الْحَنُونَ = يَتُوقُ لِقَلْبِي انْتِصَارِي فَخَارِي
يَتُوقُ لِقَلْبِي وَيَشْتَاقُ حُبِّي = وَيَهْوَي هَوَايَا وَيَرْضَى قَرَارِي
أُحِبُّ انْتِصَارِي وَحُبِّي جَمِيلٌ = تُدَاوِي جُرُوحِي طُيُورُ الْكَنَارِي
يَا شَوْقِي إِلَيْهَا وَكِلْتَا يَدَيْهَا = تُشِيرُ إِلَيَّ بِأَلْفِ اعْتِذَارِ
أُحِبُّ انْتِصَارِي وَشَوْقِي شَدِيدٌ = بِبُعْدِيَ عَنْهَا وَطُولِ انْتِظَارِي
{30} أَغَزَّةُ يَا قِبْلَةَ الْأَوْفِيَاءِ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دلال شعبان العلي{ياسمينة الشام رئيسة مجلس إدارة جامعة نجوم الأدب } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَغَزَّةُ يَا نَبْضَ دَقَّاتِ قَلْبِي = وَيَا مَنْ تُرَاعِينَ آهَاتِ حُبِّي
عَشِقْتُكِ أُغْنِيَةً لِلْخَلَاصِ = أُرَدِّدُهَا عَاشِقًا فَوْقَ دَرْبِي
أَغَزَّةُ يَا قِبْلَةَ الْأَوْفِيَاءِ = مِنَ النَّابِهِينَ بِشَرْقٍ وَغَرْبِ
وَيَا جَنَّةً فِي زِحَامِ الْحَيَاةِ = خِلَالَ الْمَعَارِكِ ظَلَّتْ تُلَبِّي
تُلَبِّي نِدَاءَ الْإِلَهِ الْكَرِيمِ = تَكُفُّ عَنِ الدِّينِ عَضَّاتِ كَلْبِ
فَكَلْبُ الْيَهُودِ وَ كَلْبُ أمِرْكَا = وَ كَلْبُ فَرَنْسَا بِصَيْحَاتِ عُجْبِ
وَأَنْتِ تَذُودِينَ عَنْ دِينِ رَبِّي = بِنُبْلِ وَحُبِّ الْفَتَى الْمُشْرَئِبِّ
أَغَزَّةُ أَنْتِ الْخَلَاصُ لِعُرْبِي = وَأَنْتِ الْحَبِيبَةُ تَسْكُنُ قَلْبِي
{31} أَحْبَبْتُكِ حَبِيبَتِي مَا فَوْقَ الْحُبِّ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دلال شعبان العلي{ياسمينة الشام رئيسة مجلس إدارة جامعة نجوم الأدب } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَحْبَبْتُكِ مَا فَوْقَ الْحُبِّ = يَا سَاكِنَةً مَرْفَأَ قَلْبِي
أَحْبَبْتُكِ وَالْحُبُّ عَظِيمٌ = يَرْتَفِعُ لِمَا فَوْقَ السُّحْبِ
أَحْبَبْتُكِ أُنْثَايَ بِصِدْقٍ = أُلْفِيهَا فِي وَقْتِ الصَّعْبِ
أَحْبَبْتُكِ يَا أَجْمَلَ حُبٍّ = أَتَخَيَّلُهُ يَأْسِرُ لُبِّي
مَا أَرْوَعَكِ بِحَقْلِ خَيَالِي !!! = أُبْدِعُ فِيكِ بِرُوحِ الصَّبِّ
يَا فَاتِنَةً تَمْلِكُ قَلْبِي = إِنْ أَدْعُ عَلَى - الْفَوْرِ تُلَبِِّ
مَا أَحْلَاكِ بِوَقْتِ لِقَانَا !!! = أَسْقِيكِ بِمَوْرِدِيَ الْخِصْبِ
{32} مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {52}مُعَلَّقَةُ مُنْيَتِي
مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعر عبد الغفار الأخرس العصر الأندلسي وصَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة دلال شعبان العلي{ياسمينة الشام رئيسة مجلس إدارة جامعة نجوم الأدب } تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
1- تَعَلَّقْتُ يَا مُنْيَتِي بِالنُّهَى=فَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمُشْتَهَى؟!!!
2- وَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى شَفَتَيْكِ؟!!! =وَكَيْفَ الْوُصُولُ لِنَبْعِ الْهَوَى؟!!!
3- وَكَيْفَ أُدَاوِي عَذَابَ الْجِرَاحِ=يَئِـنُّ وَيَنْزِفُ بَيْنَ الْقُرَى؟!!!
4- وَكَيْفَ يَكُونُ السِّبِيلُ إِلَيْكِ =وَقَلْبِي الْأَسِيرُ وَمَا مِنْ دَوَا ؟!!!
5- وَخَدَّاكِ قَدْ أَسَرَا مُهْجَتِي= فَهِجْتُ عَلَيْكِ وَزَادَ الظَّمَا
6- فَجُودِي بِوَصْلِكِ نَنْعَمْ بِحُبٍّ= يَفُوُقُ بِحُبِّكِ صَرْحَ الْغِنَى
7- تَعَالَيْ أَضُمَّكِ بَيْنَ الضُّلُوعِ= تَذُوبِينَ شَوْقا ًبِقَلْبِ اللِّوَى
8- وَهِلِّي عَلَيَّ قُمَـيْراً جَمِيلاً= تَأَلَّقَ فِينَا بِفَيْضِ السَّنَا
9- نُسَافِرُ فِي الْبَحْرِ نَجْمَانِ سَارَا=عَلَى زَوْرَقِ الْحُبِّ يَرْوِي الثَّرَى
10- وَنَمْشِي تُؤَازِرُنَا هَمْسَةٌ= مِنَ الرِّيحِ يَا حٌبُّ تَغْزُو الْكَرَى
11- أَتَرْضَيْنَ حُبِّي مَلَاذاً جَمِيلاً= لِقَلْبِكِ فِي نَاطِحَاتِ السَّوَا
12- وَتَهْوَيْنَ قَلْبِي بِكُلِّ افْتِخَارٍ= يَضُـمُّكِ بِالْحُبِّ حِينَ أَوَى
13- فَلَا تَسْأَلِي عَنْ مَلَاذٍ أَمِينٍ= سِوَاهُ وَبِالْحُبِّ كَانَ اكْتَوَى
14- وَزُفِّي الْأَمَانِي بِأَحْلَى الْأَغَانِي= وَلَا تَسْأَلِي فِي مَصِيرِ النَّوَى
15- هَوَيْتُكِ وَالشَّوْقُ يَسْرِي بِقَلْبِي= أَهِيمُ اشْتِيَاقاً بِطُولِ الْمَدَى
16- بِأَيِّ مَكَانٍ تَحُلِّينَ فِيهِ=أُنَادِي عَلَيْكِ يَرُدُّ الصَّدَى
17- عَشِقْتُكِ يَا زَهْرَةَ الْيَاسَمِينِ= فَهَلْ تَسْمَعِينَ صَلِيلَ النِّدَا
18- وَهَلْ لِي بِقَطْفَةِ شَهْدٍ تَجَلَّتْ= تَحَلَّتْ حَيَاتِي بِسُكْرِ النَّدَى
19- تَلَاقَتْ عُيُونِي بِسِحْرِكِ هَلَّا= نَهِيمُ امْتِزَاجاً بِدُنْيَا الصَّفَا
20- وَتَحْتَلِمِينَ بِسِحْرِ جُفُونِي= وَأُهْدِي لِقَلْبِكِ تَاجَ الْوَفَا
21- نُبَشِّرُ أَحْلَامَنَا بِاكْتِمَالٍ= وَكُلَّ الْأَمَانِي بِأَحْلَى احْتِفَا
22- حَـيَاتِي وَعُـمْرِي تَـعَالَيْ بِحِضْنِي= وَنَغْفُو بِقَلْبَيْنِ فِيمَنْ غَفَا
23- وَكُلُّ الْأَحِبَّةِ رَقْصٌ وَلَهْوٌ=وَفَرْحٌ يُدَنْدِنُ مِمَّا اقْتَفَى
24- أَرِيحِي لِسَانَكِ بَيْنَ شِفَاهِي=لِسَانَانِ هَاجَا بِبَحْرِ الشِّفَا
25- وَرِيقَانِ قَدْ سَبَقَا لِلْأَمَانِي=قَدِ امْتَزَجَا فِي الْهَوَى وَكَفَى
26- أُحِبُّكِ أَنْ تَخْـلَعِي لِي الرِّدَاءَ = وَنَهْفُو مَعَ الْحُبِّ فِي مَنْ هَـفَا
27- حَنَانَيْكِ هَيَّا نَجُولُ سَوِيَّا=وَنَحْلُمُ أَلَّا يَزُورَ الْجَفَا
28- فَأَنْتِ لَهَاتِي وَأَنْتِ أَنَاتِي = وَأَنْتِ جَمَالُ الـدُّنَا الْمُصْطَفَى
29- تَوَلَّيْتِ عَنِّي فَأَدْبَر مِنِّي=رَبِيعُ الْهَوَى وَاحْتَوَانِي الْأَسَى
30- فَعُودِي حَيَاتِي وَعِيشِي بِذَاتِي=عَسَايَ أَفُكَّ الْقُيُودَ عَسَى
31- لِقَلْبِي ارْقُصِي فِي حَنَانٍ وَحُبٍّ=وَدَاوِي جُرُوحِي بِأَحْلَى مَسَا
32- وَذُوبِي وَفَاءً وٍَبُثِّي رَجَاءً = لِقَلْبِي وَرُوحِي فَرِيشِي كَسَا
33- أَرُودُكِ مِثْلَ ذُكُورِ الْحَمَامِ = بِأَحْلَى رُكُوبٍ يَجُوبُ الْحَشَا
34- أَ أُنْثَايَ حُبِّي يَفُوقُ الْخَيَالَ=بِكُلِّ فُؤَادٍ شَذَاهُ فَشَا
35- فَنَامِي بِحُبِّي وَعِيشِي بِقُرْبِي=تُلَاقِي الْفُؤَادَ بِعِشْقِي انْتَشَى
36- أَمِيرَةَ حُبِّي وَبُسْتَانَ قَلْبِي=شِفَاهُكِ تُبْدِعُ فِيمَا مَضَى
37- كَأَنَّ شِفَاهَكِ لَحْنٌ جَمِـيلٌ=تُمَوْسِقُ لِي نَاطِحَاتِ الْقَضَا
38- فَهَيَّا نُبَوْتِقُ لَحْنَ الشِّفَاهِ = نُحَوِّلُ فِي اللَّيْلِ لَوْنَ الدُّجَى
39- وَفَوْقَ حُرُوفِكِ يَخْتَالُ حُبِّي=وَدَمْعُ فُؤَادِي بِخَدِّي جَرَى
40- أَ كَتْكُوتَتِي مَا تَكُونُ الْحَيَاةُ=بِغَيْرِ بَهَائِكِ يُلْقِي الْحَصَى؟!!!
41- أُرِيدُ يَدَيْكِ تَحِنُّ إِلَيْكِ = بِشِعْرٍ أَرَادَكِ ثُمَّ سَعَى
42- نَهِيمُ بِلَيْلٍ وَنَرْقَى بِكَيْلٍ = أَضُمُّكِ فِيهِ بِسِحْرِ اللُّغَا
43- تَقُولِينَ: "وَاصِلْ فَقَلْبِي مَشُوقٌ = لِحَرْفٍ لَذِيذٍ مَعَ الْمُصْطَلَى
44- تُدَلِّلُنِي بَيْنَ أَخْذٍ وَرَدٍّ = وَتَدْخُلُ حَقْلِي وَتَرْوِي الْغَضَا
45- أَقُولُ: "فَدَيْتُكَ شُدَّ اللِّحَافَ =عَلَيْنَا وَزِدْنِي وَلَا مُنْتَهَى
46- تَوَحَّشْتَنِي يَا جَمِيلَ الْمُحَيَّا = بِشَدٍّ وَجَذْبٍ وَنِلْتَ الرِّضَا
47- وَحَرْفُكَ سَلْطَنَنِي يَا أَمِيرِي = بِشَرْقِي وَغَرْبِي وَقَلْبِي صَغَا
48- وَدَوَّخْـتَنِي فِي طَوِيلِ مَدَاكَ=وَأَمْتَعْتَنِي وَالدُّجَى فِي الْعُلَى
49- أَمَوتُ بِحُبِّكَ لَا تَنْسَنِي = وَنَوِّعْ عَطَاءَكَ مِثْلَ الْقَطَا
50- حَمَلْتُ عَلَيْهَا بِحُبٍّ كَبِيرٍ = وَدَوَّخْـتُهَا فِي لَذِيذِ الْفَضَا
51- تَقُولُ: "بِرَبِّكَ سَوْفَ أَعُودُ = إِلَيْكُمْ بِحُبِّيَ فَوْقَ الرُّبَى
52- فِلِسْطِينُ أَزْأَرُ يَا قُدْسَنَا = وَأُلْقِي الْعَدُوَّ بِقَلْبِ الرَّدَى "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر المتقارب التام
ثاني المتقارب :
العروض تام صحيح
والضرب تام محذوف
ووزنه :
فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ = فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُو
بحر المتقارب التام
هو الذي وُجدت تفعيلاته الثمانية في البيت مثل :
تَعَلَّقْتُ يَا مُنْيَتِي بِالنُّهَى = فَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمُشْتَهَى؟!!!
وَكَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى شَفَتَيْكِ ؟!!! = وَكَيْفَ الْوُصُولُ لِنَبْعِ الْهَوَى ؟!!!
وَكَيْفَ أُدَاوِي عَذَابَ الْجِرَاحِ = يَئِـنُّ وَيَنْزِفُ بَيْنَ الْقُرَى؟!!!
وَكَيْفَ يَكُونُ السِّبِيلُ إِلَيْكِ = وَقَلْبِي الْأَسِيرُ وَمَا مِنْ دَوَا ؟!!!
وَخَدَّاكِ قَدْ أَسَرَا مُهْجَتِي= فَهِجْتُ عَلَيْكِ وَزَادَ الظَّمَا
فَجُودِي بِوَصْلِكِ نَنْعَمْ بِحُبٍّ= يَفُوُقُ بِحُبِّكِ صَرْحَ الْغِنَى
تَعَالَيْ أَضُمَّكِ بَيْنَ الضُّلُوعِ= تَذُوبِينَ شَوْقا ًبِقَلْبِ اللِّوَى
{33} لَا تَأْسَ فَالدُّنْيَا مَتَاعٌ زَائِلُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الجزائرية القديرة / خديجة السعيدي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لَا تَأْسَ فَالدُّنْيَا مَتَاعٌ زَائِلُ = وَالْهَمُّ بَحْرٌ هَائِجٌ مُتَطَاوِلُ
لَا تَرْكَنَنْ لِلْحُزْنِ وَاحْذَرْ نَارَهُ = وَالْجَأْ لِرَبٍّ فَضْلُهُ مُتَكَامِلُ
إِنَّ الْأَسَى طَيْرٌ تَتَابَعَ سِرْبُهُ = يَهْرِي قُلُوباً وَالْعِقَابُ مَرَاحِلُ
فَالْجَأْ إِلَى الرَّحْمَنِ وَالْزَمْ ذِكْرَهُ = وَالْقَلْبُ فِي بَحْرِ الْهُدَى مُتَفَاعِلُ
خَلَعَ الْقِنَاعَ وَفَاتَ غَيًّا قَاتِلاً = وَمَضَى يُدَنْدِنُ " إِنَّ بَحْرِي الْكَامِلُ
مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ = رَبِّي يَقِينِي وَالْيَقِينُ مَنَازِلُ
فِي الِاسْتِقَامَةِ لِلَّبِيبِ نَجَاتُهُ = وَالْفَوْزُ يَلْحَقُهُ وَكُلٌّ مَاثِلُ
آمِنْ بِرَبِّكَ وَاسْتَجِبْ لِنِدَائِهِ = فَفَلَاحُكَ الْمَنْشُودُ غَيْثٌ هَاطِلُ
وَاسْمَعْ كَلَامَ مُحَمَّدٍ عَلَمِ الْهُدَى = بِهُدَاهُ قَلْبُكَ فِي الْجِنَانِ لَنَازِلُ
نَادِ الْبَصِيرَ وَلَا تَمَلَّ نِدَاءَهُ = تَلْقَ النَّدَى فِي الْمُنْتَدَى يَتَسَاءَلُ
وَيُرِيكَ رَبُّكَ مِنْ عَجَائِبِ جُودِهِ = شَهْدَ الْوِصَالِ بِحُبِّكُمْ يَتَشَاغَلُ
