اخر الاخبار:
قتيل وعشرات الجرحى في احتجاجات تشعل فرنسا - الأحد, 18 تشرين2/نوفمبر 2018 10:59
بلجيكا تخفض عدد قواتها في العراق - الأحد, 18 تشرين2/نوفمبر 2018 10:52
خمسة وزراء بريطانيين يهددون بالإستقالة - السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2018 16:32
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

كيف نحمي رِجال الدين من الغرق؟// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب

كيف نحمي رِجال الدين من الغرق؟

نيسان سمو

 

كلمة اليوم هي من اهم المواضيع التي كتبنا عنها ويكتب الآخرون ايضاً! عملية إنقاذ رجال الدين من الغرق هي اهم خطوة يجب إتباعها في حالة رغبة العالم والبشرية من التخلص من الوهم الموروث والمتناقل والذي يتشبث به رجال الدين في العالم!

 

كتب الاستاذ جواد بشارة كلمة في موقع الحوار المتمدن ليوم 14/08/2018 تحت عنوان (هل هناك حقيقة قاطعة عن اصل الكون المرئي) ج1 جاء في مقدمتها:

 

هنالك رؤيتين متباينتين كلياً عن الأصل الذي أوجد كوننا المرئي أو المنظور، الأولى علمية والثانية ثيولوجية. الأولى عقلانية دنيوية بشرية تقبل الخطأ والصواب وقابلة للتطور، وتستند على معطيات علمية ونظريات ومعادلات رياضياتية وعمليات رصد ومشاهدات فلكية وتجارب مختبرية وبالرغم من ذلك فهي ليست قاطعة ومطلقة. والثانية تستند على مسلمة الإيمان ، وهي غيبية ماورائية تدعي أنها منزلة من السماء في نصوص إلهية مقدسة لا تقبل الطعن أو النقاش أو المراجعة والتمحيص، لأنها إلهية المصدر نقلها الأنبياء والرسل عن الله ، وهي قاطعة ونهائية ومطلقة وثابتة لا تتغير و لا تتطور. الأولى تقول أن الأصل هو مادة مكونة من جسيمات أولية لا متناهية في الصغر تتحرك وتتفاعل وتتجمع في تركيبات متنوعة لتخلق هيئات أكبر فأكبر وتخضع لقوانين فيزيائية جوهرية كالجاذبية الكونية أو الثقالة الكونية والقوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية الشديدة والقوة النووية الضعيفة. والثانية تقول بأن الأصل نشأ عن إرادة ربانية أردت أن تخلق الكون " من العدم؟" بطريقة " كن فيكون" ومع ذلك استغرق الله ستة أيام لخلق الكون بما فيه من سماء وأرض وشمس وقمر وليل ونهار وكائنات حية وجماد ونبات وحيوان وبشر ، وقبلهم ملائكة وجن ، كما ورد في الكتب المقدسة أو المنزلة وهي العهد القديم أو البابيل أو التوارة، والعهد الجديد أو الأناجيل، والقرآن. يقول رجال الدين والمؤسسات الدينية في كل مكان على الأرض، أن الرؤية الثانية هي الصحيحة ، وهم لا يؤكدون ذلك فحسب، بل يفرضونه بالقوة تحت التهديد والترغيب والتلويح بالعذاب الدنيوي" كمحاكم التفتيش السيئة الصيت" والوعيد بالعقاب الآخروي والتهديد بعذاب جهنم والنار الخالدة والجحيم لمن لايؤمن بذلك.

 

ووفق طرح الثيولوجيين بمختلف مشاربهم، لم يكن العالم موجوداً منذ الأزل ، الله وحده هو الأزلي وكان موجوداً وحده و لا شيء غيره، فهو الوجود الكلي المطلق. وفي لحظة ما قرر الله أن يخلق الكون، ويعتقد هؤلاء الثيولوجيين أن الله خلقه "من العدم" وهذا يعني ضمناً أن هناك شيء إسمه "العدم" كان موجوداً إلى جانب وجود الله ، ولا ندري هل هو من خلقه أيضاً أم لا، أي هل العدم جزء من ملكوت الله أو مستقلاً عنه؟ والحال أننا نعرف ، علمياً، أنه لا يوجد شيء إسمه " العدم" إلا في صيغ ومفاهيم فلسفية. وبالتالي لا يمكن لله أن يأخذ شيئاً من شيء غير موجود. والتفسير الوحيد الممكن والمقبول ، من وجهة نظر ثيولوجية ودينية بالطبع، هو أن الله أخذ جزءاً من ذاته وصنع منه الكون. انتهى الإقتباس ...

 

كذلك يسرد بشكل جلي في توضيح الصورة لتلك القصة الميثولوجية والمخادعات والمناورات التي ادت الى استمراريتها الى يومنا هذا. ويختتم كلمته بالآتي :

 

نظرية الانفجار ليست قاطعة لكنها أفضل ما تقدم به العلم عن هذا الموضوع لحد الآن، وبالإمكان نقدها وتفنيدها بالأدلة العلمية ومن الممكن أن يكتشف العلماء نظريات أخرى في تفسير خلق الكون فماذا سيكون موقف القرآن حينئذ؟ هل سيتشبث بصحة النظرية لأن " الإعجاز العلمي للقرآن " أقرها؟ لا بد من إعادة النظر وتمحيص مصداقية ما روته الأديان وكتبها المقدسة من قصص وأخبار وأطروحات أحاطتها بنوع من الهالة المقدسة والغموض المتعمد والرهبة من مناقشتها أو محاولة دحضها أو التشكيك بها تحت طائلة التكفير. والحال أن أغلب تلك النصوص الدينية مأخوذة، إن لم نقل مسروقة، من نصوص قديمة سبقتها بآلاف السنين أنتجتها حضارات قديمة كالسومرية والأكدية والآشورية الكلدانية والبابلية في بلاد ما بين النهرين والفرعونية المصرية وهي نصوص وثنية أفرزتها أديان لحضارات سبقت التوحيد، ما يعني أن النصوص الدينية المقدسة ليست منزلة بل موضوعة ومؤلفة من قبل بشر. انتهى الاقتباس ...

 

وجاء في تعليقي على تلك الكلمة المهمة :

 

الكلام جميل بالرغم من تكراره من قبل الكثيرون ولملايين المرات ولكن هو هو الفرق لا يتغير ! يعني هناك نظرية علمية قابلة للنقاش والتفسير ووووووووالخ يقابلها خرافات وهمية وثنية جاهلية توارثها أصحابها من التخلف الذي سبقهم فتشبثوا بها كما يتشبث الغريق بخشبة في النهر ولا يمكن التخلص منها خوفا من الهلاك !

 

هنا تبقى المسألة الى متى يبقى المتخلف متشبث ومتى سيتم سحب الخشبة من تحت أيديه وماذا سيكون مصير المتشبث! هنا يأتي دور العلماء والمثقفين من امثالكم لبذل جهد جبار واستثنائي لسحب الخشبة دون غرق المتشبث بها! لانه علميته بغرقه سيمتنع عن ترك الخشبة ومهما كانت النتيجة لهذا عليكم إيجاد وسيلة لسحبها وفِي نفس الوقت انقاذه!

 

طبعا تعي ما اعنيه وانكم سيد العارفين! بدوري رغبت من زمان عن الكتابة في تلك العملية الإنقاذية وها انك تذكرني بها مرة اخرى فاعتقد سأعود الى تلك القصة المهمة جدا!

 

لقد استمتعت كثيرا بكلمتك الرائعة هذه. تحية وتقدير, انتهى الإقتباس...

 

واليوم سنُكمل هذه القصة الغريبة والمهمة جداً. لا بل اعتبرها شخصياً من اهمم القصص التي مرت على تاريخ البشرية برمتها وبكل زمكاتها ..

 

الكل يعي (إلا المخدوعين بقدسية تلك الخشبة) كيف استطاع الإنسان من إبتكار قصة تلك الخشبة ولفها بأعناق البشر بإعتبارها المنقذ الوحيد والحقيقة الغير القابلة للنقاش او التداول او حتى الحديث عنها. والجميع يعي (إلا الواهمين) كيف استمرت تلك العملية والكيفية التي تم الخداع بها واستمراريتها الى يومنا هذا. وكذلك يعي الكثيرون ما آلت اليه تلك العملية والنتائج الكارثية التي احدثتها عبر التاريخ والى يومنا هذا تكتوي البشرية بتلك النار الحارقة.

 

علينا الذكر هنا بأن العملية تحدث بشكل طردي بين الحالتين! فكلما اقترب الخطر من رجال الدين العائمين في النهر ارتفعت وتيرة تشبثهم وتمسكهم بالخشبة فتزداد صعوبة سحب تلك المُنقِذة من ايديهم. وخاصة في قدرتهم العظيمة في ايهام وإقناع الملايين من السائرين في فلكهم الميثولوجي بوجوب الحفاظ على تلك الخشبة بإعتبارها المنقذ الوحيد والطريق المضيء للسير فيه.

 

إلتفاف الملايين من الواهمين حول رجال الدين المُوَهمين يجعل المسألة اكثر تعقيداً وصعوبة! ناهيك عن الدور المساند والجبار التي تقوم به بعض الاطراف المنتفعة والمستفيدة من إستمرار قصة تلك الخشبة ومحاولتهم التضليل حتى على رجال الدين انفسهم ناهيك عن السائرين خلفهم وهنا تتعقد القضية اكثر فأكثر.

 

والسؤال المتكرر هنا هو: كيف سيتمكن العالم من حث رجال الدين وبكافة انواعهم ومسمياتهم وأماكنهم من ترك تلك الخشبة المتشبثين بها دون الرعب من هلاكلهم!

 

لا نملك العصى السحرية في هذه المسألة المتشابكة جذورها عبر التاريخ والمعقدة الى يومنا هذا ولكن املنا في قدوم تلك اللحظة المنقذة للإنسانية جمعاء.

 

أملنا في ان تساهم كل الجهات المعنية وكل المنظمات العالمية ومن مفكريها وفلاسفتها وكُتابها واساتذتها في وضع خارطة عالمية شاملة لسحب الخشبة من الايادي المتمسكة بها دون تعريضهم للهلاك. خطة يعي بها الباكستاني قبل الأفغاني والصومالي قبل الاريتري والهندي قبل الإيراني والسعودي قبل العراقي وغيرهم وفي كل الارجاء الطائفة على وهم تلك الخشبة وبأن إنقاذهم يتم ويمر من خلال ترك تلك العصى السحرية.

 

هذا املنا من العالم والبشرية الواعية في العصور القادمة. راح نشوفكم بعدين!!!!

 

لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !

 

نيسان سمو الهوزي 14/08/2018

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.