اخر الاخبار:
شرارة احتجاجات الناصرية تمتد إلى بغداد - السبت, 27 شباط/فبراير 2021 19:22
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

عناوين على صفحة كورونا (2-2)// د. مزاحم مبارك مال الله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. مزاحم مبارك مال الله

 

عرض صفحة الكاتب 

عناوين على صفحة كورونا (2-2)

د. مزاحم مبارك مال الله

 

سابعاً ـ الرعب الذي أنتاب العالم

يعيش سكان الآرض الرعب من هذا المرض لعدة أسباب:

الأول ـ الإجراءات الصارمة والغريبة التي لم يعهدوها سابقاً من قبل الجهات الصحية المعنية.

الثاني ـ أعداد المتوفين جراء الإصابة بالمرض وتناقل الاخبار بل وتضاربها عن سبب هذه الأعداد الهائلة من المصابين والمتوفين.

الثالث – بدى للناس أنه لا يوجد في الآفق من مخرج لهذه المحنة فدخلوا في دهاليز الاجتهادات الفطرية ونصف العلمية في أستنباط تفاسير لما يجري وراحوا ينشرون تفاسير واجتهادات تتقاطع جذرياً مع العلم وحتى لا تخطر ببال العلماء.

الرابع – كان لتكنولوجيا الاتصالات الأثر البالغ في سرعة أنتشار أخبار كورونا وبالتالي صارت متابعات يومية للمرض من قبل الناس ذوي الآختصاص وغير الأختصاص.

 

ثامناً – أطباء بلا ضوابط

كل شيء يسير بلا ضوابط وأعراف أخلاقية ومهنية ومجتمعية يصبح تخريباً أو مخرباً بل وشاذاً. فقد إنبرى بعض الأطباء أو ممن أمتهن الطبابة (وحمداً لله أنهم قلّة) وللأسف الشديد أن يتصلوا بالقنوات الفضائية أو بمختلف الوسائل الإعلامية لينشروا الأوهام بين الناس على أنهم وجدوا علاجاً لكورونا ولربما لأغراض تجارية مستغلين بذلك تراجع الوضع النفسي للناس والهلع الذي إنتابهم وكذلك بسبب خلو القنوات أو تلك الوسائل من المراجع الصحية والعلمية المعتمدة. وقد تنوعت تلك الإدعاءات وفق ما يستحضرني منها:

     استخدام بضع قطرات من مادة الكلور في الماء وشربها.

     استخدام بضع قطرات هايدروكسي كلوروكوين في أي عصير وشربها.

     استخدام جل الزايلوكائيين المخدر في الانف.

     استنشاق بخار بعض الأعشاب الطبية

     استخدام خلطات من اعشاب طبية غريبة على مسامع الناس.

     أن استخدام الهيدروكورتيزون = خطأ = مع أن هذا الطبيب لم يفهم آلية استخدام الهيدروكورتزون في كوفيد 19 ولماذا.

 

تاسعاً – تجارب متنوعة في أساليب الوقاية اتبعتها الجهات الصحية المختلفة

لنفس الأسباب الواردة انفاً من عدم المعرفة والتعمق في السلوك المراضي لهذا الفايروس ولسرعة انتشاره وعدم اتخاذ التحوطات اللازمة بوقت كاف مسبّق..فقد اتخذت مختلف الجهات الصحية في مختلف دول العالم أساليب مختلفة ومتنوعة لحماية مجتمعاتها من هذه الجائحة، ويمكن ان نورد الاتي في هذا المجال:

1.   الصينيون اتبعوا أسلوب التعقيم والتعفير مع حظر التجوال بمختلف درجاته ووفق المعطيات، وتمكنوا من السيطرة الفعلية على المرض مع وجود بعض المخاطر من عودة ظهور حالات.

2.   الإنكليز اول من اطلق مصطلح (مناعة القطيع) وهي بأختصار فسح المجال لإنتشار المرض من اجل أن يكتسب افراد المجتمع المناعة الذاتية ضده من خلال آلية تكوين الاجسام المضادة في ابدان البشر حتى لو راح ضحية ذلك اعداداً منهم.

3.   الاميركان وخصوصاً إدارة الرئيس ترامب اعتمد اعتماداً كلياً على النمط التجاري في التعامل مع الاحداث وبذلك فضّل استخدام الادوية التي اثبتت الاحداث انها ليست مؤهلة في الوقت الحاضر للتصدي للجائحة ومن ثم عوّل على لقاح يتم استنباطه لهذا الغرض متجاهلاً كل الدعوات العلمية في فرض أسلوب التباعد الاجتماعي او منع التجوال الجزئي او الكلي.

4.   الأسلوب الأوربي ..اختلف حسب اختلاف البلدان الاوربية ذاتها ..ففي إيطاليا تفاوتت الإجراءات بين الايمان بمناعة القطيع وبين الإجراءات الاحترازية الجزئية وبين عدم الاكتراث. اما في السويد فقد اعتمدوا على الإجراءات الوقائية الشخصية ووضعوها في المقدمة من الإجراءات.

5.   الأسلوب الشرقي والعربي في التعامل فكانت الإجراءات تصطدم بقناعات الناس وولاءاتهم الفكرية وعقائدهم الدينية، فجاءت الأجراءات كسيحة مثبتة على الورق دون التطبيق العملي بسبب من جهل الناس وغياب وعيهم وإتكالهم بالعقل والتفكير على الغيب المطلق.

وفي جميع الأحوال فقد اثبتت الأحداث ان المجتمعات التي لم تلتزم بضوابط الوقاية والإجراءات الوقائية المطلوبة (استخدام الكمامات، غسل اليدين ، ارتداء الكفوف، التباعد بالمسافة أينما تواجد الناس، استخدام المعقمات والمطهرات) فقد أزدات الحالات فيها بشكل ملحوظ واعطت نتائج سلبية مؤسفة حقاً.

 

عاشراً – التوعية الصحية

بذلت منظمة الصحة العالمية جهوداً جبارة وبالتعاون المحلي للدول كافة من أجل جعل المعلومة متوفرة لدى كل الناس مع المعرفة المسبّقة أن هناك مناطق رخوة في الوعي المجتمعي بهذا الخصوص .لكن التوعية تمثلت بـ :

1.   أذاعة نشرة يومية.

2.   عقد الندوات والمؤتمرات والأجتماعات لزيادة معرفة الناس بالمرض وفي الآجرءات والسبل المستخدمة في معالجته ومكافحة وسائل أنتشاره.

3.   أستخدام الفنون من خلال : الرسم ، الأغاني، الأناشيد، المقاطع التمثيلية التوضيحية ، أصدار النشريات كالبوسترات والرسوم الإيضاحية...الخ

4.   تسيير فرق جوالة مهمتها التوعية ونشر المعلومة الصحيحة.

5.   دخلت حلبة صراع البقاء ..المنظمات المهنية والجمعيات والمؤسسات وحتى الأحزاب تناولت موضوعة كورونا في مختلف نشرياتها وأجتماعاتها وقراراتها.

6.   الصحف والمجلات الألكترونية ، لم يخلو عدد منها بهذا الخصوص.

7.   مؤخراً بدأت دور العبادة تتحمل جزء من مسؤوليتها في التوعية وراح اهل الوعظ الديني يثيرون هذه الموضوعات في خطبهم الدينية ولكنها مازالت بشكل محدود.

 

أحد عشر- منظمة الصحة العالمية

WHO– منظمة الصحة العالمية أحدى أهم المؤسسات العلمية المستقلة العالمية والتيتعد المرجع العلمي الصحي لكل بلدان العالم، كما أنها تحظى بدعم الدول لتمويل برامجها الصحية المهمة للحفاظ على الصحة المجتمعية لمختلف شعوب العالم. ومن اهم مهماتها تحديد الخارطة الوبائية في العالم ورسم الخطط والبرامج للسيطرة على الوضع الصحي العالمي بما فيها الجائحات التي قد تنشب في هذا الوقت او ذاك كما يحصل الأن في جائحة كورونا. كما ان من واجب منظمة الصحة العالمية أن تجيز أو ترفض أي علاج جماعي أو لقاح يستخدم لهذه الأغراض، هذا أضافة المهام الصحية الأخرى.

وقد حاولت البلدان الشمولية الاستحواذية الرأسمالية أن تجيّر عمل المنظمة لها من خلال تسييس مواقفها وأرائها وكان أخرها محاولة تسييس دَور المنظمة ضد دولة الصين والذي أراده الرئيس ترامب أن تلعبه المنظمة في الإعلان أن الصين هي المسؤولة عن مرض كورونا وما أنتج من جائحة. ولما رفضت المنظمة تلك الضغوط ، كانت ردت الفعل الأميركية والدول الدائرة في فلكها بما يلي:

1.   تشويه صورة وتاريخ رئيس المنظمة، حتى أدعو أن رئيس المنظمة ليس طبيباً.

2.   فبركة قصص ضد رئيس المنظمة ومعاونيه.

3.   أدعى الرئيس ترامب أن WHO متآمرة مع الصين ضده ، وأن المنظمة ظللت العالم ولم تعلن عن الوباء حينها.

4.   جمّدت الولايات المتحدة الأميركية دعمها المالي الى المنظمة بحجة تظليل المنظمة للرأي العام العالمي .والسبب  الحقيقي كما قلنا رفض المنظمة اتهام الصين بالباطل.

 

إثنا عشر – التأثيرات الإيجابية والسلبية لجائحة كورونا :

أ‌)    التأثيرات الإيجابية :

     تغيرات مناخية وبيئية ملموسة تمثلت بتخفيف الضغط على طبقة الأوزون وعلى درجات الحرارة من خلال تقليل نسبة العوادم الناتجة من مختلف ملايين السيارات والطائرات والقطارات ومختلف المركبات والمعامل والمصانع والمحارق.

     خطوة مطلوبة في عودة التوازن للمحمية الطبيعية للكائنات الحية التي تعيش مع الإنسان على هذا الكوكب.

     اعتاد الناس على أساليب صحية وأتبعوا النصائح الطبية التي كانت مهملة أو مركونة جانباً.

     فاق الناس على هول الجرم البشع الذي احدثه بنو البشر بالطبيعة وتأثر المحميات ، مما سيعزز مستقبلاً كل الجهود التي تنبذ هذا السلوك التخريبي.

     فسحت في المجال الى تطويروتطويع التكنولوجيا لخدمة البشر والاستفادة من معطيات البيئة الثمينة.

ب‌)   التأثيرات السلبية :

     الاقتصادية – من خلال توقف جزئي أو كلي لأعداد كبيرة من المعامل والمصانع وتأثير ذلك على الإنتاج لمختلف البضائع والسلع.

     بروز حالة الركود الاقتصادي مضيفاً منحى أخر في الآزمة الأقتصادية لكل دول العالم ، محلياً وأقليماً وعالمياً.

     زيادة التفاوت بين الأغنياء على حساب محدودي الدخل أو الفقراء.

     أزمة أقتصادية عالمية (بعضها ظهر والبعض الباقي سيظهر لاحقاً) وخصوصاً في البلدان الرأسمالية التي أثبتت الجائحة أزمتها البنيوية وأنهيارها المرتقب.

     تغيير نمط معيشة الناس وراح البشر يعانون من :

1.   التباعد الآجتماعي، فالآنسان أجتماعي بطبعه عبر المجمعات والتجمعات الكبيرة والصغيرة، ولكن ضوابط الوقاية جعلت تلك الروابط تصبح اقل تآصراً.

2.   تغيير مجرى التعليم الذي عاني من مشاكل حقيقية كون التجربة جديدة على الجانبين.

3.   تغير مسار الحياة اليومية للأطفال والمراهقين خصوصاً، فاصبح الليل عندهم نهار وبالعكس، وهذا غيّر من العادات المعروفة كالاكل والشرب والدراسة والتسلية ومشاهدة التلفزيون وتجمع العائلة..الخ

4.   أصبحت الأجهزة الألكترونية الحديثة هي الصديق المقرب لهذه الأجيال.

5.   صار لدى شرائح واسعة من الناس أوقات فراغ طويلة كانوا يقضونها في نشاطات أخرى.

6.   حصل تراجع غير ممنهج في ممارسة الرياضة لأعداد غفيرة من الناس وقد أثرت على مساراتهم الصحية.

7.   اصبح الناس يقضون أوقات طويلة في البيوت ..مما زاد الضغط النفسي اجدى الى حصول مشاكل كثيرة وارتفاع نسبة العنف الآسري.

8.   عاني اغلب الناس من زيادة في الوزن جراء قلة حركتهم ومكوثهم في البيوت.

 

ثلاثة عشر – العلاجات واللقاحات:

     في الأيام الأولى من بدأ أنتشار الوباء ومن ثم الجائحة ولهول الصدمة التي واجهت العلماء والأطباء جراء ذلك فقد تضاربت الأجتهادات في التعامل مع المرض وما يتسببه، الصدمة جاءت نتيجة العدد الكبير جداً من المصابين واعداد المتوفين، فقد تعامل الأطباء ومختبرات المستشفيات ومراكز بحوثهم مع الاعراض والعلامات الناتجة عن الإصابة ولقصر الفترة الزمنية ولكون كل يجري دون سابق معلومات تمحيصية ولقصور المعرفة عن هذا الفايروس وسلوكه العدائي ونشاطاته المراضية نحى المعالجون منحى التعامل مع ما يظهر من ضيق نفس، هبوط نسبة الأوكسجين، تجلطات دموية ...الخ

     طفت الى السطح تجارب محدودة في فعالياتها لأستخدام بعض العلاجات ضد المرض، منها علاج (هيدروكسي كلوروكوين/ المستخدم في علاج الملاريا) و(الأيزوثرومايسين/ وهو مضاد حيوي يستخدم لمعالجة الألتهابات البكتيرية)، ناهيك عن أستخدام الأوكسجين فأن كل ذلك ربما سجل تحسن لدى اعداد قليلة جداً ومحدودة جداً ولا يمكن اعتبارها بروتوكولاً علاجياً معتمداً من قبل منظمة الصحة العالمية.

     راح العلماء والأطباء يقتفون أثر أي بحث يظهر حتى لو كان صغيراً ويسجلون أي ملاحظة تصدر عن أي مركز بحثي والسبب كما أشرت سابقاً فقر المعلومات العلمية الدقيقة عن هذا الفايروس وكوفيد 19.فظهرت مقولات عدّة :

1.   ان الفايروس ينتهي مع ارتفاع حرارة المناخ.

2.   ان الفايروس يكون وقعه اقل لدى الملقحين ضد التدرن

3.   الفايروس لا يصيب الأطفال

4.   الشباب اقل تأثراً من المتقدمين بالعمر

     ونتيجة للفراغ العلمي الدقيق في كيفية التعامل مع هذا العدو الموجود في كل مكان وفي كل الظروف، وعلى أعتبار ان الأصابة بالفايروس له علاقة بالجهاز التنفسي فقد أتخذت منظمة الصحة العامة قراراً بالأتجاه الصحيح للحد من أنتشار المرض وتقليل أضراره، القرار فحواه أبداء النصح بالتباعد الأجتماعي (مترين بين شخص وأخر) وغسل اليدين بأستمرار إضافة الى أرتداء الكمامة.

     كما وان هذا الفراغ وعدم حسم الأمر علمياً وطبياً بشكل نهائي فقد صار هناك متسعاً من المجال في أستغلاله من قبل الذين لا يفقهون بالعلم أو من قبل المتلاعبين بمقدرات الناس من دجالين وتجار الأمراض.

     المختبرات الرصينة مازالت تعمل على قدمٍ وساق ومنذ بداية الجائحة وستستمر في البحث العلمي الصحيح وكما أعتادوا سابقاً بعيداً عن الفوضى الأعلامية والتأثيرات السياسية والتدخلات الدينية، من أجل الوصول أولاً – الى فهم متكامل لهذا الفايروس وسلوكه المراضي وطبيعته العدوانية وتطوره وأنتقاله وشراسته وتغيراته الجينية ...الخ ، ثانياً – الى علاج ناجع ومصل لقاح فعال يحصّن الناس ضد هذا المرض الذي صار بعبعاً أكثر من أي مؤثرات حياتية أخرى، وعليه فقد تعددت نتائج البحوث في سباقٍ محموم ولأسباب سياسية –اقتصادية بالدرجة الأساس في محاولة لإنقاذ ما يمكن أنقاذه بعد أن كشفت الجائحة عورة النظام الرأسمالي من جانب ، أما من الدول التي لا تدور في الفلك السوق الرأسمالي فقد تسابقت من أجل أثبات أنهم هم الصح وهم الذين سينقذون البشرية. وقد استخدم كلا الجانبين الآعلام أبشع أستخدام، فظهر اللقاح الأميركي ، والأخر الروسي ، والأخر الفرنسي ، والبريطاني الكندي ، والصيني ...الخ

ولكن لم تعتمد منظمة الصحة العالمية أي من هذه اللقاحات كون تعضيد وتسمية هذا الأكتشاف لا يمكن أن يُمنح الاّ بعد مروره بسلسلة التجارب العملية والاختبارات العملية والتي ربما تمتد الى فترات طويلة نسبياً والمعمول بها مع كل لقاح وكل علاج.

 

** وأخيراً:

     أننا ما زلنا في بداية مواجهة هذا المرض.

     مازال العلم يجهل الكثير.

     ستظهر في يوم التفاسير لكل الأستفهامات التي تجول في خاطر البشرية، وأهمها هل فايروس كوفيد19 من الطبيعة أم تم تخليقه في المختبرات المتخصصة بعلوم السياسة الجرثومية أو جراثيم السياسة!!

**   وفي اللمسات الأخيرة من كتابة هذا الموضوع أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن تجارب المرحلة الثالثة والأخيرة من اللقاح الجديد (الماني – أميركي) الذي توصل اليه العالمان الزوجان الألمانيان من أصول تركية (أوغر شاهين و أوزلم) تبشر بالخير حيث حققت نسبة نجاح في منح الحماية تصل الى 90%، كما أن شركات أميركية وأخرى روسية تصل نسبة نجاح اللقاحات التي أخترعوها تتراوح بين  92 و95%. ولكن الى أن يحين تعميم هذه اللقاحات على الـ 8 مليار نسمة (وهم سكان الكرة الأرضية) تبقى الحاجة الى الأستمرار في تطبيق القيود الوقائية من هكذا أمراض فتّاكة.

******

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.