كـتـاب ألموقع
تغريدتان للعلماني أمين معلوف وإسلامي الشنقيطي والدلالات// علاء اللامي
- المجموعة: علاء اللامي
- تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2024 19:52
- كتب بواسطة: علاء اللامي
- الزيارات: 1154
علاء اللامي
تغريدتان للعلماني أمين معلوف وإسلامي الشنقيطي والدلالات
علاء اللامي
1- التغريدة الأولى للروائي اللبناني الفرنسي "العلماني الحداثوي" أمين معلوف قال فيها: "لقد أدت الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة إلى إضعاف السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة وشوهت صورة الدول الغربية/ صفحة (Café Littéraire) على منصة أكس/ ترجمة شخصية عن الفرنسية".
يمكن أن يُفهَم من هذه التغريدة أن قلب المسيو معلوف محروقٌ ليس على ضحايا الإبادة الجماعية بل على "السلطة الأخلاقية للولايات المتحدة" المسكينة التي أضعفتها مجازر إسرائيل بالصواريخ والقنابل الحارقة والثقيلة الأميركية، وعلى صورة الدول الغربية البديعة التي شوهتها المذبحة، وكأنه يريد أن يلوم الأطفال الفلسطينيين بالقول: "ولماذا (تنقتلون) بهذه الأعداد الكبيرة يا أولاد؟".
ومع ذلك، فربما يُحمَدُ لمعلوف أنه استعمل عبارة "الإبادة الجماعية" التي لا يجرؤ مثقفون وفنانون وأدباء ورجال دين عرب ومسلمون آخرون على قولها، أو حتى على قول ما هو دونها أو حتى يشيرون إلى أن هناك مذبحة تجري منذ عشرة أشهر بحق أطفال ونساء شعب عربي شقيق وكيف له أن يضيع وقته الثمين بهذه الأمور الحياتية التافهة والمتأدلجة السياسيوية المباشرة ....إلخ، ويترك همومه وانشغالاته الفلسفية والجمالية الحداثوية وما بعد الحداثوية؟!
ألم أقل إنَّ "بعض" العلمانية في أيامنا أصبحت مجلبة للشعور بالخجل، أقول هذا مع إنني أرفض التعميم بحكم سلبي على جميع العلمانيين، فأنا بعد هذا وذاك أحسب نفسي على ملاك العلمانية الجذرية ذات المحتوى الطبقي فليس جميع العلمانيين مشاريع جواسيس وقابضون من منظمات المجتمع المدني ومداحين للمدنية الغربية المبتذلة الملطخة بدماء شعوبنا منذ ثلاثة قرون، مثلما أرفض التعميم بالإيجاب على جميع الإسلاميين ودونكم الصورة المرفقة بهذا المنشور لبعض أوسخهم!
2- التغريدة الثانية للباحث الموريتاني الإسلامي السلفي محمد بن المختار الشنقيــطي: "إن إنقاذ أهل غزة من حملة الإبادة المستمرة -وآخرها مذبحة الفجر اليوم- ليست مستحيلة، ولا حتى صعبة. لكنها تحتاج اقتصاداً في الأقوال، وبذلاً من الأفعال، واتّباعا لاستراتيجيات عملية فعالة. وأهم خطوات الإنقاذ الممكنة والمتعينة اليوم:
1- انخراط فلسطينيِّي 48 في انتفاضة شعبية نصرة إخوانهم في غزة. فهم خُمس سكان إسرائيل.
2- إشعال أهل الضفة الغربية لحرب استنزاف تربك العدو وتشغله. ففيهم ٦٠ ألف رجل مسلَّـــح سخَّرهم الاحتلال لخدمته! وهم سيكونون ضحايا إبادة مماثلة في المستقبل القريب بأبشع مما نراه في غزة، إذا لم يستبقوا المعركة، لأن الضفة -حيث الأقصــى والقدس- هي قلب الصراع ومحوره، وخذلان أهل الضفة لأهل غزة اليوم خذلان منهم لأنفسهم غدا.
3- حراك جماهيري هادر في مصر والأردن، يخيف الصهاينة والأميركيين على مصائر حلفائهم العرب.
4- تكثيف حلفاء المقاومة في إيران ولبنان واليمن عملياتهم لاستنزاف العدو.. بما يشتت جهده، ويرفع عليه المخاطر.
فإذا لم تكن بحار الدماء في غزة تستحق خطوات بسيطة كهذه، وما يترتب على هذه الخطوات من تبعات وتضحيات.. فلنكفَّ عن الندب، والبكاء، وفتح بيوت العزاء".
1-رابط تغريدة الشنقيــطي:
https://x.com/mshinqiti/status/1822228163952284085
2-رابط صفحة (Café Littéraire) حيث نشرت تغريدة المعلوف:
المتواجون الان
598 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


