اخر الاخبار:
الكاظمي: لا مجال لعودة داعش - الأربعاء, 08 كانون1/ديسمبر 2021 10:27
رفع علم داعش في مدينة كركوك - الأربعاء, 08 كانون1/ديسمبر 2021 10:25
انطلاق عملية امنية لملاحقة عناصر داعش في كركوك - الأربعاء, 08 كانون1/ديسمبر 2021 10:25
غارات إسرائيلية على مرفأ اللاذقية في سوريا - الثلاثاء, 07 كانون1/ديسمبر 2021 11:06
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (573)- ذكرياتي مع ابن العم البطل عبد الجبار/ 2

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (573)

(ارجو مساهمة الجميع في طرح آرائهم للمساهمة

في ارشفة المصارعة العراقية)

***

ذكرياتي مع ابن العم البطل عبد الجبار/ 2

 

تكملة الحلقة السابقة

      لعل الشيء الأكثر إثارة في هذه البطولة، هو وجود إبن عمي البطل الدولي عبد الجبار عبد الخالق، واحداً من منافسي الوزن الذي ألعبُ فيه 57 كغم في هذه البطولة..! ممثلاً لفريق ألعاب الشرطة في هذه البطولة. وابن العم البطل عبد الجبار يكبرني بخمس سنوات، وهو من أفضل مصارعي العراق والدول العربية في عصورها الذهبية بهذه الفترة الزمنية، وفي قمة عطائه الرياضي، علماً أنني ولجتُ عالم المصارعة متأثراً به وببطولاته..!

 

          كذلك كان أحد مصارعي وزني في هذه البطولة، البطل الدولي البصراوي حسن محسن، وهو بطل دولي مخضرم سبق أن فاز ببطولة العراق أكثر من مرة. وبدا لي في ذلك الوقت أنه كبير في عمره وعلى وشك الاعتزال..!

 

          خلاصة القول، أن كل مصارعي وزني 57 كغم في هذه البطولة، هم أقدم مني في ممارسة هذه اللعبة وأكثر خبرة وتجربة وتاريخاً..! وعليه أعتقد أنني كنتُ المصارع الناشئ الجديد الوحيد بين هذه النخبة من المصارعين المتقدمين..! وعلى هذا الاساس كما يبدو لي، لم تكن مسؤوليتي من الناحية النفسية والمعنوية التي أتحملها في هذه البطولة يمكن أن تؤدي بي الى ضغوطات نفسية كبيرة، بحيث تؤثر على معنوياتي الخفية التي جئت متسلحاً بها في هذه البطولة من حيث المبدأ..! فأنا أصغر مصارع في البطولة أولاً، وما زلتُ مصارعاً ناشئاً ثانياً..! ولكنني كنتُ معتمداً على تحدياتي وطموحاتي الذاتية الكبيرة كما يبدو، في إثبات قُدُراتي في أول تجربة لي في عالم حـِرَفيـَّة هذه اللعبة التي يشتهر بها أبناء الاعظمية منذ زمن بعيد..!

 

          شاركتْ في هذه البطولة عشرة فرق مثلت فرق ألعاب القوات المسلحة.  وصادف ان يضم وزن 57 كغم الذي لعبتُ البطولة به وانا ما زلت ناشئا في حسابات من لعب بهذا الوزن، أن ضم ابرز مصارعي العراق، وكان ابن عمي البطل الدولي عبد الجبار عبد الخالق من ضمنهم وهو أبرز الجميع وفي قمة عطائه. وقد قُـدِّر لنا ان نلتقي في الدور الرابع وهو الدور نصف نهائي، وكان ابن عمي عبد الجبار قد فاز على كل خصومه بالكتف، فكان نزالنا معا هو آخر نزال له في البطولة في حال فوزه معي وهو امر متوقع بنسبة كبيرة..! أما بالنسبة للجمهور الحاضر، فقد كان فضوله كبيرا لمشاهدة هذا النزال بين ابناء العم..! لانني فزت في نزالاتي ولم اخسر اي نزال في البطولة بعد، مما أثار الإنتباه كما يبدو لإمكانياتي رغم أني المصارع الناشئ الوحيد في خضم هذه التخمة من الابــــطال الدوليين في هذه البطولة..!

 

     لا اريد ان اطيل عليكم اعزائي القراء، فقد كتبتُ كل هذه المذكرات بصورة مفصلة وواسعة في كتابي الموسوم (حكايات ذاكرة صورية) الصادر في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2013. وطبيعي انا الآن أختصر الكثير من واقع هذه الذكريات..! على كل حال، ترقــَّبتْ الجماهير الحاشدة التي زحفت الى نادي الكرخ الرياضي، هذا النزال بين أبناء العم، أحدهما بطلاً والآخر ناشئاً..! رغم أن النتيجة بالنسبة للجميع تقريباً، محسومة لصالح ابن العم عبد الجبار عبد الخالق. وفعلا انتهى النزال الذي حكمه الحكم الدولي حسن عبد الوهاب، بفوز ابن العم البطل عبد الجبار عبد الخالق، ولكن بالنقاط وليس بالكتف..!

 

        تفاعل الجمهور الحاضر بالتصفيق والتشجيع وهو غير مصدق، ومن هنا يبدو أن ابن عمي قد إستحضر كل قواه، وكأنه يقابل مصارعاً دوليا مثله..! والطريف في الأمر، أن معظم الجمهور الحاضر هنأني على هذه النتيجة، على إعتبار أنني حصلتُ على بعض النقاط من بطل يشار له بالبنان، وبالتالي خسرت النزال بالنقاط ولم أخسر بالكتف..!

 

        نتيجتي في التصفيات لم تزل حتى الآن جيدة، حيث خسرتُ نزالاً واحداً مع ابن عمي عبد الجبار عبد الخالق. ولكن التصفيات إنتهتْ، وصعدتُ الى النزال النهائي..! ولكن مع من..!؟ لقد كان ابن عمي عبد الجبار عبد الخالق قد فاز بجميع نزالاته في التصفيات، وحصل على المركز الاول قبل نهائي البطولة في هذا الوزن، ودون الحاجة لخوض نزالاً نهائياً..! مع من يلعب..!؟ لقد فاز على الجميع..! ومن ناحية أخرى، فقد كان البطل حسن محسن، هو الآخر قد فاز بمعظم نزالاته ما عدا نزالاً واحداً خسره مع البطل عبد الجبار عبد الخالق، ولكنه كان بالكتف..! وهذا شيئاً مهماً في حسابات الفوز والخسارة وترجيح الافضلية..! إذن سيكون نزالي النهائي مع البطل حسن محسن الذي يناظرني في عدد الفوز والخسارة حتى وصوله الى النزال النهائي، وعليه سنلعب على المركزين الثاني والثالث، بعد أن ضمن البطل عبد الجبار عبد الخالق المركز الاول مسبقاً ودون ان يلعب نزالا نهائياً..! وعليه بقيتْ حسابات الافضلية بيني والبطل حسن محسن لصالحي، لأنني خسرتُ نزالي الوحيد بالنقاط، وخسر حسن محسن نزاله الوحيد بالكتف، وعليه يكون التعادل والفوز من صالحي كي أحصل على المركز الثاني، في حين يتوجب على البطل حسن محسن الفوز فقط كي يحصل على المركز الثاني في هذه البطولة..!

 

     لايسعني الآن إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل لزملائي في لجنة (خدّام المصارعة العراقية) المدرب الدولي بهاء تاج الدين والحكم الدولي رعد الخزرجي وابن العم باسل العبيدي على اعدادهم لبعض المعلومات المتوفرة عن البطل الدولي عبد الجبار عبد الخالق.

 

والى الحلقة الثالثة والاخيرة ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

حسين الاعظمي / مقام الخنبات

https://www.youtube.com/watch?v=BqX_ZgPi4EI

  

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.