اخر الاخبار:
ماكرون ينشر مزيداً من القوات: لن نرضخ - الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2020 19:27
العراق يسجل 3804 اصابة جديدة بالوباء - الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2020 19:23
قتيل وجرحى بهجوم قرب كنيسة بفرنسا - الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2020 10:28
قصف مدفعي ايراني شمالي اربيل - الخميس, 29 تشرين1/أكتوير 2020 10:25
البعث المحظور يختار خليفة للدوري - الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2020 19:52
بتعاون الأهالي.. شرطة نينوى توجه ضربة لداعش - الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2020 10:58
اتصالات الكاظمي تقسم المتظاهرين - الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2020 10:51
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

حب الوطن من حب أيران// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب 

حب الوطن من حب أيران

جمعة عبدالله

 

من الخساسة والنذالة من يدعي بالدفاع عن الوطن ويتاجر بالوطنية ويضع الاجنبي فوق مصالح الوطن, ويكيل له آيات العظمة والتمجيد على حساب الوطن, مهما كان هذا الاجنبي (امريكي . أيراني . خليجي . تركي) لا يمكن ان يكون الاجنبي اعلى رفعة ومكانة ومنزلة وهيبة من الوطن العراق. ومن يساوم على حب العراق ويضع مكانه حب الاجنبي, فأنها خيانة للشرف والضمير, كما تفعل الاقلام الصفراء في نشاطها المحموم في الدفاع عن أيران ووضع المصالح الوطنية تحت اقدام أيران ووالي الفقيه خامئني. وحقيقة دامغة كل اجنبي يسعى  ويتطلع الى حفظ مصالحه العدوانية الجشعة على حساب وبالضد من العراق, مهما كان هذا الاجنبي وتحت اي مسمى كان, فهو يسعى الى الوصاية والنفوذ والانتداب على العراق, ولا يمكن تبرير بالدفاع المستميت بتبيض وجه الاجنبي الاسود, كما تفعل المليشيات الموالية الى ايران, بأن تضع العظمة والقدسية الى أيران, ومن ينتقد دور أيران في العراق, يقمع بكاتم الصوت بالقتل والاغتيال, هذا الدفاع الشرس عن ايران بالضد من تطلعات ومصالح العراق, بالضد من طموح العراقي بوطن مستقلاً بعيداً عن الوصاية والتبعية الى الاجنبي. ولا يمكن اعتبار المصالح الايرانية في العراق مقدسة لا يطالها النقد والرفض والاعتراض, بحجة الولاء المطلق الى ايران, وتبرر الاقلام الصفراء  الوجود الايراني في العراق, هو من صالح العراق ويسوقون الحجج والتبريرات الوهمية لهذا الحب الى ايران, بدعوة لولا أيران لتفتت العراق وتحطم وتشرذم الى دويلات صغيرة لولا ايران لاصبح عرض وشرف النساء العراقيات, يباع في سوق النخاسة. لولا أيران لاصبح داعش الارهابي مسيطراً على العراق ويقيم خلافته الخرافية في العراق وعاصمة الخلافة بغداد. لولا أيران لكان العراق يساق كالاغنام الى مسالخ الذبح. هذه حجج وتبريرات وغيرها التي تسوقها الاقلام الصفراء في اعلامهم المزيف والمحرف,  البعيد جداً عن الحقيقة والحقائق الدامغة.

لنرى ماذا فعلت أيران في العراق, لكي تستحق هذا الحب العظيم من الاقلام الصفراء:

1 - ايران قطعت الانهار التي تصب في الاراضي العراقية وخلقت ازمة شحة المياه.

2 - أصبح العراق سوقاً محلية لتصريف البضائع الايرانية, مقابل عدم تصدير اية بضاعة عراقية, من اجل دعم اقتصاد ايران المنهار بتوفير العملة الصعبة.

3 - ارتكبت المليشيات الموالية الى ايران بحرق البساتين والمزارع والحقول, لكي يضطر العراق التعويض بالاستيراد المواد الزراعية والغذائية من ايران.

4 - تعطيل الماكنة الصناعية وتوقيف الآف المصانع والمعامل العراقية عن العمل , من اجل انعاش الاقتصاد الإيراني  المنهار.

5 - اججت المليشيات الموالية الى ايران الصراع الطائفي نحو الاحتراب والاحتقان والتخندق من اجل ان يكون العراق ضعيفاً مكسور الجناح , لكي تعبث به هذه المليشيات الذيلية بذيولها الطويلة.

6 - أستيراد الكهرباء القديمة والمستهلكة من ايران , ومنع العراق من شراء الطاقة الكهربائية من بلدان الجوار , حتى لاتحرم ايران من العملة الصعبة.

7 - ارتكبت المليشيات الموالية الى ايران جرائم دموية في سفك دماء المتظاهرين السلميين , الذين طالبوا بوطن حر غير تابع الى الوصاية والنفوذ والهيمنة.

8 - تعطيل قرار سحب سلاح المليشيات وحصره بيد الدولة من اجل اعادة هيبتها المفقودة. وحتى المرجعية الدينية العليا طالبت بنزع سلاح المليشيات. لكن هذه المليشيات لم تنصاع ولم تحترم قرار المرجعية الدينية, وانهاء الانفلات الامني والفوضى, الذي تعمل عليه هذه المليشيات.

9 - ترفض هذه المليشيات الانصياع الى المشروع الوطني, في محاربة الفساد والفاسدين, ونزع سلاح المليشيات. ومحاسبة قتلة المتظاهرين وتقديمهم الى القضاء العراقي لجرائمهم الدموية. ترفض الانصياع الى ضبط الوضع الامني, وتحاول في العرقلة من خلال العمل على الانفلات والفوضى والاستمرار في مسلسل الاغتيال. من اجل ان يبقى العراق تحت رحمة المليشيات التابعة الى ولاية الفقيه الايراني.

 هذه بعض الحقائق التي تحاول الاقلام الصفراء غمطها وتجاهلها لصالح ايران .

   جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.