
الدين المسيحي والإسلامي هما أرحم وأسلم وأفضل الاديان!
نيسان سمو
لكم نبذة مختصرة وقصيرة !
سلسلة من الحروب الدينية التي شُنت في أوروبا في القرنين السادس عشر والسابع عشر وبداية القرن الثامن عشر (أي بعد تَرسيخ الديانة المسيحية). عطلت الحروب التي اندلعت بعد بدء الإصلاح البروتستانتي عام 1517 النظام الديني والسياسي في البلدان الكاثوليكية في أوروبا. بكل الأحوال، لم يكن الدين هو السبب الوحيد لاندلاع الحروب، التي شملت أيضًا الثورات، والطموحات الإقليمية، وصراعات القوى العظمى. على سبيل المثال، بحلول نهاية حرب الثلاثين عامًا (1618-1648)، كانت فرنسا الكاثوليكية متحالفة مع القوات البروتستانتية ضد إمبراطورية هابسبورغ الكاثوليكية. انتهت الحرب إلى حد كبير بصلح وستفاليا (1648)، إذ أسس نظامًا سياسيًا جديدًا يُعرف الآن بسيادة وستفاليا.
بدأت الصراعات مع ثورة الفرسان الصغيرة (1522)، تلتها حرب الفلاحين الألمان الأكبر (1524-1525) في الإمبراطورية الرومانية المقدسة. اشتدت الحرب بعد أن بدأت الكنيسة الكاثوليكية الإصلاح المضاد عام 1545 ضد نمو البروتستانتية. بلغت الصراعات ذروتها في حرب الثلاثين عامًا (1618-1648)، التي دمرت ألمانيا وقتلت ثلث سكانها. وضع صلح وستفاليا (1648) حدًا للحرب من خلال الاعتراف بثلاثة تقاليد مسيحية منفصلة في الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وهي: الرومانية الكاثوليكية، واللوثرية، والكالفينية. على الرغم من أن العديد من الزعماء الأوروبيين قد «سئموا» من سفك الدماء بحلول عام 1648، استمرت الحروب الدينية في فترة ما بعد سيادة وستفاليا حتى عام 1710، وشملت حروب الممالك الثلاث (1639-1651) على الجزر البريطانية، والحروب السوفياردية الولدينيسية وحرب توغنبرغ (1712) في جبال الألب الغربية.
التعاريف والنقاشات
تُعرف الحروب الدينية في أوروبا أيضًا باسم حروب الإصلاح (والإصلاح المضاد). في عام 1517، استغرقت قضايا مارتن لوثر خمسة وتسعين شهرًا فقط لنشرها في جميع أنحاء أوروبا بمساعدة المطبعة، متغلبًا على إمكانيات الإمبراطور الروماني المقدس تشارلز الخامس والبابوية لكبحها. في عام 1521، عُزل مارتن لوثر، وسد الانقسام داخل المسيحية الغربية بين الكنيسة الكاثوليكية الرومانية واللوثريين وفتح الباب أمام البروتستانت الآخرين لمقاومة قوة البابوية.
على الرغم من أن معظم الحروب انتهت بصلح وستفاليا عام 1648، استمرت النزاعات الدينية في أوروبا حتى العقد الأول من القرن الثامن عشر على الأقل. وشملت الحروب السوفياردية الولدينيسية (1655-1690)، وحرب التسع سنوات (1688-1697، التي شملت الثورة المجيدة والحرب الوليمية في إيرلندا)، وحرب الخلافة الإسبانية (1701-1714). تعتمد مسألة ما إذا كان ينبغي إدراج هذه الحروب في قائمة الحروب الدينية الأوروبية على كيفية تعريف «الحرب الدينية»، وما إذا كان بالإمكان اعتبار هذه الحروب «أوروبية» (أي دولية وليست محلية).
نُوقشت الطبيعة الدينية للحروب أيضًا، وقد تناقضت مع عوامل أخرى على الساحة، مثل الوطنية والسلالات الحاكمة (على سبيل المثال، في كثير من الأحيان يمكن أن توصف بأنها حروب خلافة)، والمصالح المالية. أشار الباحثون إلى أن بعض الحروب الأوروبية في هذه الفترة لم تكن ناجمة عن النزاعات التي حدثت في سبيل الإصلاح، مثل الحروب الإيطالية (1494-1559، التي شملت الكاثوليك فقط) وحرب السبع سنوات الشمالية (1563-1570، التي شملت اللوثريين فقط). يؤكد باحثون آخرون على وجود تحالفات دينية، مثل الدوق اللوثري موريس ناخب ساكسونيا الذي ساعد الإمبراطور الكاثوليكي تشارلز الخامس في حرب شمالكالدك الأولى في 1547 من أجل أن يصبح الناخب الساكسوني بدلاً من جون فريدريك، ابن عمه اللوثري. دعم الملك الكاثوليكي هنري الثاني ملك فرنسا القضية اللوثرية في حرب شمالكالدك الثانية عام 1552 لتأمين القواعد الفرنسية في المنطقة التي تُعرف اليوم بلورين. تؤكد موسوعة بريتانيكا البريطانية أن «الحروب الدينية في هذه الفترة قد شُنت بشكل أساسي من أجل الأمن الطائفي والمكاسب السياسية».
نظرة عامة على الحروب
تتضمن النزاعات الفردية التي يمكن تمييزها ضمن هذا الموضوع:
· حروب ما قبل الإصلاح:
· حروب الهوسيين (1419–1434) في أراضي التاج البوهيمي
· النزاعات المرتبطة مباشرةً بإصلاحات الفترة الممتدة من العشرينيات وحتى الأربعينيات من القرن السادس عشر:
· ثورة الفرسان (1522–1523) في الإمبراطورية الرومانية المقدسة
· حرب الفلاحين الألمانية (1524–1526) في الإمبراطورية الرومانية المقدسة
· حروب كابل (1529–1531) في الاتحاد السويسري القديم
· غزو تيودور لإيرلندا (1529–1603) والذي شُنّ على السكان الكاثوليك في إيرلندا من قِبل ملوك تيودور في إنجلترا وحلفائهم البروتستانت
· تمرد كيلدير (1534–1535)
· تمرد ديزموند الأول (1569–1573)
· تمرد ديزموند الثاني (1579–1583)
· حرب التسع سنوات (1593–1603)
· تمرد مونستر (1534–1535) في إمارة مونستر الأسقفية
· عداء الكونت (1534–1536) في اتحاد كالمار (الدنمارك والنرويج)
· أعمال الشغب العمادية (1535) في أمستردام
· تمرد بيغاد (1537)
· حرب شمالكالدك (1546–1547) في الإمبراطورية الرومانية المقدسة.
· تمرد كتاب الصلاة (1549) في إنجلترا
· حرب شمالكالدك الثانية أو ثورة الأمراء (1552–1555)
· حروب فرنسا الدينية (1562–1598)
· حرب الثمانين عاما (1566/68–1648) في البلدان المنخفضة
· حرب كولونيا (1583–1588) في انتخابية كولونيا
· حرب أساقفة ستراسبورغ (1592–1604) في إمارة ستراسبوغ الاتحادية
· الحرب ضد سييسموند (1598–1599) في الاتحاد البولندي السويدي
· حرب خلافة يوليش (1609–10, 1614) في دوقيات يوليش كليفه برغ المتحدة
· حرب الثلاثين عاما (1618–1648)، التي أثرت على الإمبراطورية الرومانية المقدسة بما في ذلك ملكية هابسبورغ وبوهيميا ومورافيا وفرنسا والدنمارك والسويد.
· الثورة البوهيمية (1618–1620) بين نبلاء التاج البوهيمي البروتستانت وملك هابسبورغ الكاثوليكي. أشعلت هذه الثورة حرب الثلاثين عامًا، مما تسبب في نزاعات إضافية في أماكن أخرى من أوروبا، التي تُصنف ضمن صراعات أخرى قائمة بالفعل في ذلك الوقت.
· حرب هيسيان (1567–1648) بين لاندغريفية هسن دارمشتات اللوثرية (عضو في الرابطة الكاثوليكية) ولاندغريفية هسن كاسل الكالفينية (عضو في الاتحاد البروتستانتي)
· تمردات الهوغوينوت (1621–1629) في فرنسا
· حروب الممالك الثلاث (1639–1651)، التي اندلعت بين إنجلترا واسكتلندا وإيرلندا
· حروب الأساقفة (1639–1640)
· الحرب الأهلية الإنجليزية (1642–1651)
· اسكتلندا في حروب الممالك الثلاث (1644–1651)
· حرب الإحدى عشر عام (1641–1653) والغزو الكرومويلي لإيرلندا (1649–1653)
· حروب ما بعد وستفاليا:
· الحروب السوفياردية الولدينيسية (1655–1690) التي بدأت مع عيد الفصح البيدمونتي (باسكو بيمونتيسي) في أبريل عام 1655، في دوقية سافوي
· حرب فيلمرغن الأولى (1656) في الاتحاد السويسري القديم
· الحرب الإنجليزية الهولندية الثانية (1665–1667) بين إنجلترا والجمهورية الهولندية
· حرب التسع سنوات (1688–1697)
· الثورة المجيدة (1688–1689)
· الحرب الوليمية في إيرلندا (1688–1691)
· شهدت انتفاضة اليعاقبة عام 1689 في اسكتلندا الرومان الكاثوليك والمحافظين الإنجيليين المؤيدين للملك الكاثوليكي المخلوع جيمس ستيوارت وهم يرفعون السلاح ضد الكالفيني الراحل وليام أمبر أورنج وحلفائه المشيخيين المعاهدين؛ بكل الأحوال، يمكن اعتبار العنصر الديني ثانويًا أمام عامل السلالة الحاكمة.
· كانت حرب الخلافة الإسبانية (1701–1714) في جميع أنحاء أوروبا عنصرًا دينيًا قويًا.
· الحرب في سفين (1702–1710) في فرنسا.
· حرب فيلمرغون الثانية أو حرب توغنبرغ (1712) في الاتحاد السويسري القديم.
· إقتبست هذه السلسلة من الغوغل !
· طبعاً ناهيك عن الحروب الاخرى التي قام بها المسيحيون أنفسهم ضد المسحي الآخر كحرب نابليون والحرب العالمية الاولى والثانية وغيرها !!
كتب محمد عبد الرحمن
على مدار التاريخ الإسلامى، شهد المسلمون حروبا ومعارك كثيرة، من أجل نصرة الإسلام، ودفاعا عن الدعوة، لكن الغريب أنه كانت هناك حروبا دارت بين المسلمين أنفسهم واقتتل أبناء الدين الواحد بسبب مشاكل سياسية وتنازع على الحكم، ولعل بداية هذه الأحداث كانت فيما يعرف تاريخيا بـ"الفتنة الكبرى".
وكان للفتنة الكبرى أثر كبير فى تحويل المسار فى التاريخ الإسلامى، فتسببت بانشغال المسلمين لأول مرة عن الفتوحات بقتال بعضهم البعض، كما تسببت ببداية النزاع المذهبى بين المسلمين، فبرز الخوارج لأول مرة :
معركة الجمل:
هى معركة وقعت فى البصرة عام 36 هـ بين قوات أمير المؤمنين على بن أبى طالب والجيش الذى يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام، بالإضافة إلى أم المؤمنين عائشة التى قيل إنها ذهبت مع جيش المدينة فى هودج من حديد على ظهر جمل، وسميت المعركة بالجمل نسبة إلى ذلك الجمل.
وكان الخلاف الذى وقع سببه أن معاوية ابن أبى سفيان، كان يريد القصاص من قتلة عثمان رضى الله عنه، وعلى رضى الله عنه يريد استقرار الدولة أولًا، ثم يرى رأيه فى أهل الفتنة، ويقتل منهم من يستحق القتل، ويعزر من يستحق التعزير بعد أن تقوى شوكة المسلمين، وتزول الفتن القائمة.
معركة صفين
ووقعت معركة صفين بعد موقعة الجمل بسنة تقريبا، على الحدود السورية العراقية والتى انتهت بعملية التحكيم فى شهر رمضان من سنة سبع وثلاثين للهجرة، حيث كان يرفض معاوية بن أبى سفيان مبايعة الإمام على بن أبى طالب خليفة للمسلمين.
وكان معاوية رضى الله عنه يرى أنه ولى دم عثمان، وأنه لا بدّ من الأخذ بثأره من هؤلاء القتلة، وأنه لا يجوز له بحالٍ أن يقصر فى هذا الأمر، ويرى على بن أبى طالب رضى الله عنه أن هذه الفئة هى الوحيدة الخارجة عليه من كل الدولة الإسلامية، ومن ثَم تجب محاربتها لردها إلى الحق، وإلى جماعة المسلمين.
فخرج الفريقان بنية الاقتتال، وأثناء المعركة ولما رأى معاوية بن أبى سفيان انتصارات جيش على بن أبى طالب على جيشه، وقد قرب منه القائد مالك الأشتر مع مجموعته، دعا عمرو بن العاص إلى خطة للوقوف أمام هذه الانتصارات، فرفعوا المصاحف على أسنة السيوف اعلانا للصلح.
معركة كربلاء
بعد أن استلم يزيد بن معاوية خلافة المسلمين، حاول أن يبحث عن طريقة تمنحه صفة شرعية فى الخلافة، فبعث إلى الحسين بن على يطلب منه أن يبايعه فى الخلافة ولكنَّ الحسين رفض وغادر المدينة المنورة سرًّا إلى مكة المكرمة واعتصم بها، وعندما وصلت أنباء اعتصام الحسين بن على فى مكة إلى الكوفة، فقامت بعض الحركات المؤيدة لاعتصام الحُسين، فكتبوا إلى الحسين يطلبون منه القدوم إلى الكوفة ليبايعوه على الخلافة.
عندما التقى الجيشان فى معركة كربلاء بدأ الجيش الأموى يمطر أنصار الحسين بالسهام فقُتل الكثير منهم، والتحم الجيشان واستمر القتال ساعة واحدة، انتهى بمقتل سيد الشهداء الإمام الحسين على يد جنود يزيد بن معاوية.
صدام الأمويين وعبد الله بن الزبير (هاي صِدام وليس صدام فلا تخافون)
بعد أن خلُصت الشام للأمويين، انحصر الصراع بين ابن الزبير والأمويين فى جبهتين: العراق والحجاز. ففى جبهة العراق، وبعد أن استقرت الأمور فى الشام لصالح الأمويين، قرر عبد الملك السير إلى العراق سنة 71 هـ لقتال مصعب بن الزبير.
بعد أن استولى الأمويون على المدينة، وجد ابن مروان أن الفرصة قد سنحت للإجهاز على ابن الزبير، فأرسل له جيشًا ضخما بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي، فنزل الطائف وجعل يبعث السرايا إلى عرفة، فتقتتل مع سرايا ابن الزبير وتهزمها. ثم أرسل الحجاج يطلب المدد، ويستأذن عبد الملك فى دخول مكة لمحاصرة ابن الزبير، وخاض معركة أخيرة أمام الأمويين فقاتل قتالاً شديدًا حتى قتل وقتل معه عبد الله بن مطيع العدوى وعبد الله بن صفوان الجمحى وهو متعلق بأستار الكعبة، وكان ذلك فى يوم الثلاثاء 17 جمادى الآخرة سنة 73 هـ، بعد أن حُوصر فى مكة لأكثر من ثمانية أشهر.
معركة الزاب
وقعت فى 11 من جمادى الآخرة عام 132هـ الموافق 25 يناير 750م قرب نهر الزاب الكبير وهو أحد روافد نهر دجلة، ويقع فى شمال العراق، وقعت المعركة بين الخليفة الأموى الأخير مروان بن محمد وعبد الله بن علي، حيث التقى الجيشان فى منطقة الزاب بين الموصل وأربيل، فانهزم جيش مروان وفر إلى مصر حيث قُتل فى مدينة أبى صير فكان آخر خلفاء بنى أمية فى الشام. وبمقتله انتهت عمليًا الخلافة الأموية ولذلك تعد إحدى المعارك الفاصلة فى التاريخ الإسلامي، ولم ينج من الأمويين إلا عبد الرحمن بن معاوية المُلقب بـعبد الرحمن الداخل، الذى بدوره فر إلى الأندلس وأسس الدولة الأموية الثانية بها.
السر الحقيقي لمعركة الجمل والصفين !
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم أن المشهود لهم بالجنة كعلي وطلحة والزبير قد اتفقوا قبل معركة الجمل على الصلح، ولكن قتلة الخليفة عثمان -رضي الله عنه- خافوا من ملاحقتهم بعد اتفاق الفريقين، فقرروا إنشاب الحرب بين الفريقين، فظن كل أهل الصلاح من الفريقين أنه ابتدئ بالظلم فرد عن نفسه، فحصل ما حصل مما لم يكن عن أمر وقصد هؤلاء المشهود لهم بالجنة.
وراجع للبسط في الموضوع الفتوى رقم: 10605، والفتوى رقم: 3227.
وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 187905 سبب معركة صفين، وهي تلك المعركة التي دارت بين جيش علي -رضي الله عنه- وجيش معاوية -رضي الله عنه-، بسبب الخلاف بينهما حول قتلة عثمان -رضي الله عنه-، وبيّنّا في الفتوى رقم: 30222 أن السبب الحقيقي في القتال هم المنافقون المندسون بين الصفين.
فإذا علمت ذلك ووقفت على ما ذكرناه في تلك الفتاوى المحال عليها، تبين لك خطأ السؤال الذي أوردته عن بعض من يقول: فكيف يستصعب - يعني عليًّا- القصاص من قتلة عثمان ويستسهل قتال جيشين على التوالي يقودهما الصحابة؟
لأن الجواب: أن كلا الفريقين في المعركتين لم يرد قتال الآخر، وإنما أشعل فتيل الحرب فيهما أهل الظلم من قتلة عثمان -رضي الله عنه- والمنافقين، وأن قتلة عثمان قد تفرقوا في الناس، وغيرها من الأسباب المذكورة في بعض تلك الفتاوى.
وننصحك بالابتعاد عن الخوض في ما شجر بين الصحابة، فإن مذهب أهل السنة والجماعة هو الكف عن الخوض في هذه الفتن التي دارت بين الصحابة، واعتقاد أنها كانت عن اجتهاد منهم، وأن تلتزم بقولة عمر بن عبد العزيز المشهورة: تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا.
والله أعلم.
نُقل من الغوغل !
ناهيك عن عشرات الحروب التي لم يذكرها الحاسوب اللعين التي وقعت بين الطوائف الإسلامية عبر التاريخ! كمجزرة مقتل الحسين وذبح الامويين وغيرها!
ناهيك عن عشرات الحروب التدميرية والتي سُميت بحروب الفتوحات الإسلامية (أنت شنو علاقتك بالفتح)!!
وأكثر من هذه المعارك الدموية هي المعارك الشخصية بين الخلفاء أنفسهم! فلم يمت إلا صحابي واحد موتاً طبيعاً والباقي تم نحرهم من قبل المسلمين أنفسهم! ناهيك أن اغلب الخلفاء في كل العصور الإسلامية تم التنكيل بهم وقتلهم إما من قبل اخوهم الاصغر او الاكبر او اولاد العمومة! لم يكن خليفة واحد مات موتاً طبيعاً! والدليل كل الخفلافات الإسلامية كانت تسقط وتنهار بعد مقتل الخليفة....
وهنا بعض المعارك الشخصية ..
· معارك أبو عبيدة بن الجراح (2 ت، 17 ص)
· معارك الأندلس (12 ت، 19 ص)
· معارك الخلفاء الراشدين (3 ت، 95 ص)
· معارك الدولة الأموية (5 ت، 66 ص)
· معارك الدولة العباسية (44 ص)
· معارك الدولة العثمانية (33 ت، 281 ص)
· معارك العصر النبوي (3 ت، 11 ص)
· معارك المرابطون (1 ت، 23 ص)
· معارك خالد بن الوليد (45 ص)
صفحات تصنيف «معارك الفتوحات الإسلامية»
نُقل من الغوغل !!!!
سنكتفي هنا لان الغائب الذي لم يُذكر ابشع من المكتوب! وطبعاً هذا يشمل الطرفان المسيحي والإسلامي. ناهيك عن المعارك الدموية للعثمانيين بينهم! اكثر من خمسة مائة عام كانت المذابح العثمانية الداخلية تنحر رؤوس بعضهم البعض! فقط محمد الثالث عندما إستولى على السلطة قتل تسعه عشر من إخوانه (أباد ذريه والده واجداده من الذكور (قال حتى لا يتعلموا لعب البوكر)!!
طبعاً ناهيك عن الملايين الارواح التي كانت تُقتل وتُسبى بعد الفتوحات الجميلة! في مرة واحدة تم نقل أكثر من مائتا الف سبية أمازيغية الى أسواق النخاسة في الشام. أما الاطفال والرجال فالرحمة عليهم. وهكذا في معظم البلاد التي دخلوها! ليش وين كان أكو إسلام في العراق؟؟؟؟؟؟؟؟ هسة والحمدلله بلد مسلم وبإمتياز .....
راح نتوقف هنا ونسأل !
انت المسيحي والمسلم كيف تدعي بأن دينك هو دين الرحمة والمحبة والتآخي والسلم!! كيف تدعي ذلك وأنت الكاذب الكبير في العالم! قارن بين ما حصل في تاريخ دينك ودين الهندوسية! هل وجدت حرب دينية واحدة قامت بها الديانة الهندوسية تجاه طائفة مختفله عنها عبر التاريخ! وهي ديانة تسبقك بأكثر من ألف سنة! الديانة الهندوسية هي أسلم وأنظف وأرحم ديانة عبر التاريخ! بالرغم من إنها تعبد او تعترف او تقر بوجود أكثر من ملايين الآلهة في ديانتها ولكنهم جميعاً آلهة لا يأمرون بقتل المختلف! والى يومنا هذا فهي رسمياً الديانة الوحيدة التي تحترم وتتعايش مع اللاديني وكأنه سيخي! لا علاقه لها إطلاقاً بما تعبده! لا علاقة ولا معادات ولا حرب ولا تهديد ولا هُم يحزنون...
وأنت المدعي الكاذب لا زال نار الفتنة تشعتل بينك انت السني ضد الشعي، السلفي ضد الجميع، الاخواني ضد العالم... نذكر باقي التفرعات! الى يومنا هذا الدماء لم تتوقف! منذ أكثر من اريعة عشر قرن والدماء والعداء والسفك والنحر لم يتوقف! ولو تمكنت لنحرت نصف البشرية بيوم واحد (قبل عشرة أيام كانت إبادة الايزيديين في العراق)!! كذلك أنت المسيحي فنار الفتنة بينك وبين أخيك قد توقفت قليلاً ولكنها لم تُطفى تماماً، أي حركة او إختلال توازن بين الانظمة الوضعية ستعودون الى ممارسة هوايتكم الحقيقية وهي قتل الآخر!!
هذا جزء من تاريخكم الاسود، فكيف تقولون وتدعون بأن ديانتكم هي الارحم والاعدل والاسلم عبر التاريخ!! أنتم ابشع ديانتان إبراهيمتان جاءت للأض! عبر التاريخ!! أنتم شياطين الارض!
ولكن صدقوني كل الذي قرأتموه قبل قليل وكل الذي لم نذكره لا يُقارن بمسيرة المنتخب العراقي وبطولاته العظيمة! كل الذي قرأتموه ليس أبشع مما نسمعه من المحليين الهوائيين والفارغين بعد كل نكسة حزيرانية! لاك هاي مصرية مو عراقية! نفس الشيء! أسود الرافدين صايرين مكفة لدول الخليج! مكفة حقيقية وفي كل شيء! وبعد كل صفعة يخرج المحلل البيذنجاي ويبدأ يتصنيف الاعداء في الإتحاد! هذا هو الحال منذ اكثر من عقدين! وأنا واثق بأن عمو بابا وصدام هما السبب! إي والله او مايا خليفة! إختاروا انتم واحد من الاثنان لتغطية وجوهكم الكريهة!!
نيسان سمو 30 /09 /2026
