
كم أنا حقير وتافه يا إلهي؟
نيسان سمو
شوفو صادقاّ إذا ما أُجريّ اليوم التصويت من قِبل الشعب العراقي للقانون الجعفري المهين لكل البشرية سيتم الموافقة عليه وبإمتياز! نعم سيُصوت الشعب العراقي لصالح القانون! سيُصوت الشعب لنفس النائب الذي يذبح الطفولة والمرأة وهم احياء! طيب وين المشكلة إذاّ! إلم اكرر عشرات المرات بأن الشعب هو المسؤول، هو السبب! سيأتي تافه ويقول لي لاء، الشعب ماله ذنب، كيف ماله ذنب! إذا خرجت المرأة العراقية بأجمعهن للشارع مَن سيستطيع الوقوف في وجوههن؟ ولكن حتى المرأة بأغلبهُن موافقين على القانون! ليش؟ هذا هو السؤال الحقير! هو احقر مني، لأنني اكتب عنه، إذاّ كم أنا حقير يا إلهي؟ مقولة قرأتها اليوم وأعجبتني تستحق أن ارميها بوجه كل الشعب العراقي الذي سيقول كيف نترك شريعة أنزلها الله ونستعمل قوانين وضعها البشر، سنقول له: مثلما تركت ركوب الجمال والبغال والحمير خلقها الله، وركبت سيارة صنعها البشر! انتهى الاقتباس! ويزيد جورج أورويل في روايته الشهيرة (دوّر عليها بنفسك): الشعب الذي ينتخب الفاسدين، واللصوص، والمحتالين، والخونة… لا يعتبر ضحية، بل هو شريك في الجريمة، انتهى الاقتباس. صادقاّ هذه بالصدفة وصلت اليوم إلى هاتفي، يعني اكو غيري قالها قبلي! يعني آني موغلطان! وبهذه المناسبة ننقل لكم هذه المقولة لأفلاطون/ كتاب الجمهورية: الجهل أساس كل الشرور، الجهل مع الحرية فوضى، والجهل مع الثروة فساد، والجهل مع السلطة استبداد، والجهل مع الفقر اجرام! انتهى! ومع الأسف انتم مؤسسي الجهل.
ولا يضر أن ننقل ماقاله طه حسين في هذا الشأن! دير بالك هذا مسلم وليس خواجة.
يقول: إن الامة التي تُحارب الفقر بالدعاء وتحارب الجهل بالمناهج الدينية، وتحارب التخلف بالفتاوي، وتحارب الفساد بخطب المنابر ، وتحارب إنقسام المجتمع بالمذهبية والتكفير، وتحارب البطالة بالزواج والإنجاب، هي امة ميتة وإكرام الميت دفنه! أنتهى! مات الفقير ولم يتهنى ويستمتع بزواج القاصرات!! ارجع يا رجل وزور العراق والرضيعة بإنتظارك!!
نعود الى موضوعنا الرئيسي.
ابن الضائعة تركت كل أدوات الله الذي إنزالها في مكة والمدينة واوصى بها وتستخدم كل أدوات التي صنعها البشر اللاديني والملحد والغير المؤمن! لماذا تركت أدوات الحلاقة المكية وطشتها ومراحيضها البرية وخيولها وملابسها وعملتها واجهزتها وسلاحها واستبدتها بالسلاح الغربي والطائرة الألمانية والسيارة اليابانية والماكنة البريطانية والسفينة الأمريكية والجرار السويدي والملابس الفرنسية وووووووو لباسك الصيني! حتى مغاسلك وحماماتك هولندية! تركت كل شيء امرك الله فيه وابقيت على الفرج والدبر كأيمان بالله والعقيدة! أنظر إلى الخلوي الذي صنعه التافه لك، انظر إلى الدفع الرباعي التي تحت عورتك الجائفة، انظر إلى نظاراتك الشمسية، انظر إلى الآيبت الذي أمامك، انظر الثرية المعلقة في سقف دارك المسروق، انظر إلى الكلاشنكوف التي بحوزتك، انظر إلى كل شيء حولك وبيدك وداخل بيتك وفي طريق عملك، كل شيء غربي، لماذا استبدلته وتركت فقط الفرج والدبر المكي! هل الله والدين مرتبطان بالفرج فقط؟ أنا لا اعلم لماذا اكتب؟ لا اعلم غير اعلم بأنني حقير وتافه إلى درجة لا تُطاق!
طيب لنترك المرأة والشعب ولنعتبر لا حيل لهم! أين الحكومة؟ هذا غير سؤال سخيف، انت صدق اثول وتافه! أين رئيس الوزراء من الجريمة؟ أليس هو المسؤول الاول عن الشعب والمرأة والطفل؟ لماذا لا يتحرك؟ لماذا لا ينتفض؟ لماذا لا يعارض او يرفض؟ ماهو دوره إذاّ؟ هل لأن القانون حشدي إيراني! صدق الذي قال: نحن الشيعة أينما دخلنا دمرناها!
لنترك رئيس الوزراء العراقي الذي هو الآخر لا حيل ولا قوة له، ولكن سيادة الوزير هل ستطبق او توافق أن يسري هذا الإجرام على بيتك وبناتك أيضاً؟ هل سترد عليّ! مجرد سؤال سخيف مثل وجهي!
لنترك الوزير ونعود إلى الأمم المتحدة وجمعيات حقوق الإنسان والرفق بالحيوان! مو أكلتوا مُخ مؤخرتنا يومياّ وفي كل مزبلة ومرحاض نجلس عليه وتتحدثوننا عن حقوق الإنسان وحريته الشخصية! اين الغرب الكافر من هذه الجريمة! اين أوروبا وزعاطيطهم من هذا الهّولة؟ حُرِقت دول وشعوب، واغتصبتم أمم بإكملها بحجة حقوق الإنسان، حاربتم واحتليتم وسيطرتم على دول بإكملها بوهنة حماية حقوق الإنسان، هاجمتم رؤساء دول وأسرتم العشرات منهم لأنكم تتباكون على حقوق الإنسان هناك، ضربتم الحصار ولعقود على دول لا تحترم حقوق الإنسان حسب مفاهيمكم والتي تنبع من مصالحكم، آلاف العقوبات والحصار لعشرات الأقطار لنفس السبب، وأغلبها كانت واهنة ومقصودة وأغلبها كانت سياسية واقتصادية! ووووووو إلى أن قتلتم الملايين لتلك الحجة الحقيرة، فأين انتم اليوم مما يجري للمرأة العراقية وللطفل العراقي! هل هناك اجرام في أي دولة عالمية أبشع من الإجرام الجعفري وقانونه! هل هناك قانون في كل ارجاء العالم يحتقر الإنسان والإنسانية والطفولة كما يحتقره الجعفري؟ فلماذا هذا الصمت! إذا ألقت دولة مثل روسيا او كوريا او اليمن او أي دولة لا تشترون الغاز منها القبض على إمرإة او طفل مهما كانت الأسباب ستخرج ملايين الحناجر الخائسة منكم لمهاجمة تلك الفعلة! ستخرج عشرات الصحف والمحطات والفضائيات تندد بتلك الفعلة! فلماذا ولا واحد يتحرك او يخرج بلسانه النتن للحديث عن الجريمة الجعفرية! كم مرة كررت وقلت انه عالم گواد! كررتها مراراّ وتكراراّ، ولكن المشكلة حتى گواد الأمس كان اشرف بمليون مرة عن قواد اليوم! هل تتذكرون سمفونيتي قبل سنوات والتي كانت بعنوان: حتى قواويد الأمس كانوا اشرف من قواويد وسياسيي اليوم! روح دوّر عليها بنفسك!
راح اذكركم فيها، وأعني اذكر لِقواويد الدول سياسيي اليوم كيف كانوا قواويد الأمس اشرف منكم.
بس والله حتى لو كررتها مليون كلاة هي هي لا فائدة، عندما يفقد الشخص كرامته فيُغطي وجهه بصابونة حلبية اولاً! يعني كل شيء يمر من على وجهه بدون أن يشعر، صابونه إشلون راح يشعر!
قواد أيام زمان جالس في التكسي، وكانت من العادة في السابق يأخذ سائق التكسي اكثر من راكب إن كان في طريقه او قريب من طريق الراكب الاول، إمرأتان تؤشران على التاكسي فيهب السائق للتوقف إن كانوا في طريقه، فوضع الراكب مباشرة يده على وجهه وطلب من السائق وبصوت عالي ومكرر لا تتوقف رجاءا لا تتوقف، فإستغرب السائق وإكمل سيره دون أن يتوقف، سأله بعدها إشبيك إبني خير! ليش هاي الرجفه وهاي الصيحة شنو القضية؟ فرد عليه الراكب بصراحة يا عمي آني شغلتي قواد في المنطقة ومعروف فيها واعرف الامرأتين فهن من محلتنا، وإذا ركبوا معنا ورآهم احدهم وأنا في الصدر فسيعتقد اعتقاداّ خاطئاّ على السيديتان وهذا عيب بحقهن! لهذا لم ارغب ان يركبا معنا، فرد سائق التكسي والله يا ابني انت انسان شريف! وأنا أقول أنه كان اشرف من كل مسؤولي وسياسيو هذا العالم الحقير! هل وصلت الرسالة للذين يدعون الإنسانية وحقوق البشر؟ ابصقوا بوجهي مليون مرة إن حتى اقتربت! حتى إذا اقتربت فالصابونة موجودة فلا تلتصق، تتزحلگ!
نيسان سمو 09/10/2026
