للذهاب الى صفحة الكاتب   

لماذا لا يتم قطع يد السارق؟

نيسان سمو

 

 

قبل اكثر من عقد ونيف كتبت مسلسل (إي والله) وهو موجود إذا بحثتُ عنه في مكتبتي، مسلسل يتحدث عن القادم في أوروبا! كان من خمسون حلقة! على ما أتذكر! وذكرت وسردّتُ فيه الذي سيحصل في هذه الدول بعد سنوات! في كل حلقة كنت أتناول موضوع معيّن! وصادقاّ حصل اكثر مما توقعته! وسيحصل اكثر! طبعاّ كنت حديثاّ في البلد ولم اجد أي دعم فأهملتُ الموضوع طواعياّ! راح تعبي ببلاش!

 

اليوم وبعد اكثر من عقد ونيف وصلني فلم من صديق ومن ثم ظهرت على جوالي اصحاب المحلات التجارية والكمالية في بروكسيل يُحصنون واجهات محلاتهم! موجود الفلم في التكتوك! يحصنون ويغلقون كل الواجهات بإستثناء الباب خوفاً من مظاهرات السبت وخوفاّ من تكرار تجربة باريس! لاء مثل باريس سوف لا يحصل، لأنها أضحت مدينة الزبالة! تحصين بألواح خشبية ضخمة وعملاقة كما كان تُحصّن الإمبراطورية الرومانية اسوارها ضد هجوم الفرس! إي والله! تذكرت تلك الحُقبة! منظر مقرف لدرجة الثمالة! وين عائشين وبأي سنة وأي قرن وأين وصل الحال ولماذا! لماذا يا تافهين أولاد التافهين! طبعاً اعني السياسي الأوروبي الحقير! كم مرة قلتُ عنه تافه وحقير خلال مسيرتي الرياضية؟

 

كانت تجري مظاهرات عديدة في أوروبا ولكن الذي حصل في باريس لم نراه مطلقاّ! فماذا اختلف هذه المرة! الذي نراه في بروكسيل من منظر مقرف لم نراه بحياتنا فماذا تغيّر هذه المرة؟

 

هناك وبإختصار سببان لهذه الحقارة! أولها تفاهة وسفاهة وسذاجة وغباء السياسي الغربي! اقسم بشرفي المهني إلى الآن لا يستوعب الغرب عقلية وافكار ومذهب الشرقي! إلى الآن لا يعون من أي خلفيه ومن أين يأخذون تعاليمهم المهنية! إلى الآن يتعامل مع المهاجر المذهبي على انه إنسان سوي وشريك في الحياة البشرية! يمكن التعايش معه على أنه صيني او ياباني او كوري او نيوزلندي فلا فرق بينهما! هذه نقطة مهمة! الثانية تورطهم بشكل حقير مع العميل في أوكرانيا وبالتالي إنعكاس هذا بشكل سلبي جداّ على المعيشة اليومية لمواطنيهُم! أضحت أوكرانيا عالة كبيرة وبشكل مباشر على معيشة المواطن الأوروبي! وهذا الغباء السياسي يمكن ادراجه تحت البند الاول!

 

السبب الثاني: هو وصول الإجرام المذهبي في هذه الدول من قِبل المهاجر إلى ذروتها، أي قوتها! المهاجر وصل إلى درجة من القوى والكثرة بأنه يشعر أن الوضع يميل لصالحه ولا يمكن للدولة إيقافه او لجمه، وهذا صحيح! في الكثير من البلديات والمدن تضاعف عدد المهاجر عن المواطن الأصلي للبلد نفسه! وهنا جاء وقت التغير! والتغير الأولي عند المذهبي هو السرقة والنهب ومن ثم السبي! الإغارة والنهب ومن ثم تليها مرحلة السبي! نحن الآن في مرحلة الإغارة والنهب، أما السبي فسيعقبه عندما يجد ألغازي بأن الفرصة مواتية! سيسبي عندما تحين الفرصة الصحيحة، شهر، شهران، سنة، سنتان، لا يمكن التكهن بالوقت الذي سيُحدده ألغازي للقيام بعمليات السبي!

 

ونحن نناقش المنظر المقرف للمحلات التجارية في بروكسيل والجميع في البيت يتحدث عن المنظر وكيف سيعيشون هولاء اصحاب المحلات بهذا الرعب ومَن الذي سيمنع ألغازي من حرق تلك الألواح الخشبية ومن ثم الهجوم! وإن تأنى الغزو فكيف ستكون واجهه تلك المحلات! هل ستبقى محصنة كأسوار بابل إلى النهاية إم سيتم رفع التحصين بعد فترة! احدهم قال لماذا وصلوا إلى هذا الحال! الأخر يقول إلى متى؟ كيف سيعيشون بهذا الحال؟ ووووووالخ الكل دلى بدلوه! وأنا ساكت استمع لا أتدخل كي لا أتعصب وأهيج كالحيوان البري! وصل نقاشهم إلى النقطة التي استفزتني للآخر! فوقفتُ على عمودي الفقري وسحبت سيفي وبأعلى صوتي يا بهائم إلى متى تبقون هكذا بهائم! إلى متى تضحكون على أنفسكم كما يضحك السياسي الغربي على شعبه! لقد تطرقتم إلى كل الاحتمالات وكل الحلول التي لاقيمة لها إلى صدعتُم رؤوسنا ببلاش، لماذا لا يقول احدكم لماذا لا يتم قطع يد السارق؟ أليس هذا القانون الإسلامي الشرعي الحقيقي! قطع يد السارق! ألم يفعلوه والى يومنا هذا في بلدانهم وحسب شريعتهم وتعاليمهم! أليس هؤلاء الغازيين مواطنين لهذا البلد الآن! لماذا لا يتم تطبيق تلك الشريعة على السارق إذاّ! لماذا يتم حصن المحلات بينما السارق عيني عينك يتجول بكل حرية من محل إلى آخر! يحرق وينهب ويُحطم والشرطة تحاول تجنبه! لأن إذا الشرطة بترت إصبع صغير جداّ (قطعة صغيرة من عند الاضفر) سيتم طرد مدير الشرطة ووزير الداخلية ومعاقبة الشرطة وسحب أولاده منه ورميه في الزنزانة لأنه اعتدى على مواطن! وإن كان هذا المواطن مهاجر من اصول مذهبية اجرامية! وإن كان يحرق ويسرق وينهب! وإن كان يهاجم ويضرب الشرطة! وان كان يدعو للإرهاب والغزو والسبي! وان كان يضرب مؤخرة الملك ورئيس الحكومة! ولكن القانون يجب إحترامه! وان كان القانون من طرف واحد! هذا ليس قانون عندما لا تدافع عن نفسك وبلدك! هذه احتقار لنفسك وبلدك! هذا غباءً ما بعده غباء، هذا يثبت وبالبرهان المباشر بأنك وكما ذكرنا قبل قليل لم تفهم هؤلاء الناس إلى هذه اللحظة (روح بنفسك وجرب ما يعملوه أن تعمله في بلدانهم وسترى العقوبة الدينية الربانية)! لم تستوعب مذهبهم وتعاليمه! لم تستوعب ما في رأسهم! لم تستوعب ماذا يتمنون لك وينون فعله بك إن تمكنوا! لم تستوعب مدرسة الغزو ومن ثم السبي! لا تستوعب المرحلة التي وصلت الأمور الجهادية في بلدك إليه! انت غبي وتافه وتستحق الغزو والسبي وانت صاغر! جاء وقت تطبيق الشريعة عليك وعلى بلدك وشعبك! أم هل تعتقد بأن الأفغاني سيصبح فرنسي او الماني او بلجيكي؟ أم تعتقد بأن الباكستاني الذي يُحنط ابنتهِ وهي في المهد سيصبح سويسري؟ نعم اقسم بأنك تعتقد وتؤمن بذلك! إذاّ يجب أن تؤمن وتُرحب بشريعة الغزو والسبي ايضاّ! وها انت فيها! حصّن أبوابك ايضاّ! ولكن يا غبي ابن الغبي لا تُحصنها بالخشب حتى الحديد والفولاذ سوف لا يُحصنون فرجك! انت ما تعرف الشغلة زين! راح يأتي وقت الفرج والدبر وشعره! بعد وييييييييييييييييييييين؟؟؟؟؟؟

 

نيسان سمو 27 /10 /2026