اخر الاخبار:
لانجيا.. فيروس "فتاك" جديد يظهر في الصين - الأربعاء, 10 آب/أغسطس 2022 10:27
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

العراق بين العواصف الترابية وضجة جوجو!// جمعة عبدالله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

جمعة عبدالله

 

عرض صفحة الكاتب 

العراق بين العواصف الترابية وضجة جوجو!

جمعة عبدالله

 

  فضائح النخبة السياسية الحاكمة لم ينقطع مسلسلها المخزي, وإنما تسير بخطى متسارعة من الانحطاط السيء الى الاسوأ في قمة حثالة الاخلاق والضمير الحقير والفاسد, في الوقت الذي يشهد العراق اسوأ حالة في تاريخه القديم والجديد بجفاف الأنهار وقطعها من الجانب التركي والايراني, وزيادة في الاجرام بحق العراق, بأن الطبقة السياسية الحاكمة ورجالها البارزين قطعت غابات النخيل والأشجار لتحولها الى اراضي سكنية وعقارية باسمهم, هي عملية اغتصاب بحق الوطن بكل خسة الاخلاق والضمير الميت, مما جعل الأرض تتصحر وتتحول الى أراضي  صحراوية قاحلة بالاتربة, وما نتيجة العواصف الترابية المدمرة في هذه الظروف الصعبة, هي نتيجة طبيعية للاجرام بحق الطبيعة والبيئة العراقية, لقد جفت الانهار ولم يعد العراق يسمى ( ارض الرافدين ) , وسط صمت مخجل ومعيب  يعتبر السكوت هو جريمة وخيانة وطنية كبرى في انقطاع مصادر المائية للعراق من الدول الجوار, وسط تغافل وتجاهل الطبقة السياسية الحاكمة. فضلوا بكل خسة ودناءة حقيرة الحفاظ على مصالحهم الشخصية, على حساب العراق, لكي يبيضوا وجوههم تجاه تركيا وإيران, وما يشهده العراق من عواصف ترابية مدمرة, هو انتقام الطبيعة فمنذ عقدين ومسألة التصحر تكبر وتتضخم مع قطع غابات النخيل والأشجار بالاستمرار وتمليكها باسمهم, حتى وصل العراق الى الحالة المزرية والمأساوية, في عملية مبرمجة في تدمير العراق, من الذين يدعون الإيمان والدين والأخلاق, ممن يدعون أنهم عباد الله الصالحين يخشون عاقبة الله, هذا التزوير المنافق لضحك على ذقون الجهلة والاغبياء, وهذه انجازاتهم العظيمة في تدمير العراق وتخريب الحرث والنسل, الى جانب هذا التدمير, خلقوا الفساد المالي والأخلاقي نحو أسفل الانحطاط في القيم والأخلاق السفيه والحقيرة, بدليل المتحول جنسياً ( جوجو ) يلعب او تلعب بعقولهم و أخلاقهم المنحطة الى أسفل درجات السافلة الحقيرة. و (جوجو) في أنشأ شبكة دعارة وسمسرة المتعة الجنسية خاصة بهم وهي ( جمهورية جوجو الداعرة ) وهي خصيصاً للمسؤولين الكبار في هرم الدولة من السياسيين وضباط الجيش والامن ورجال الاعمال والشخصيات البارزة في المسرح السياسي, لم تتوقف جمهورية جوجو الاسلامية العظمى الى هذا الحد, بل راح هذا / هذه  المتحول جنسياً ( عبدالله عبدالامير )  يبتزهم بالاموال الطائلة,  تحت طائلة التهديد بانه أو بأنها ( جوجو ) تملك وثائق دامغة تثبت إدانتهم, من خلال التسجيلات والفديوهات, والتهديد بكشفها عندها ستكون زلزالاً سياسياً  بالفضائح الأخلاقية المنحطة, بأن أخلاقهم السافلة المنحطة لا تختلف عن أخلاق ( جوجو ) عندها ينكشف زيفهم بالادعاء زوراً ونفاقاً بالدين والايمان والاخلاق الحميدة, تنكشف عوراتهم بأنهم حثالات حقيرة أو انهم صراصير المرافق الصحية القذرة, والخشية من العواقب الوخيمة, ألقوا ( جوجو ) في السجن ومنعوه من الاتصال الخارجي. أن تسلط ( جوجو ) عليهم هي حكمة وعدالة الله رب العالمين, بأنهم مهما بلغوا في طغيانهم وفسادهم وظلمهم, فرب العالمين لهم بالمرصاد رحمة بالعراق المنكوب والمدمر. لكي يرى الناس ان النخبة الحاكمة ماهي إلا اقزام حقيرة وحثالات تافهة, ماهي إلا شراذم منحطة في الحقارة وسفالة, وقعوا تحت رحمة ( جوجو )  لذلك نرفع الدعاء والرحمة والغفران الى القديسة ( حسنة ملص ) بأن احد احفادها ( جوجو ) يلعب أو تلعب بعقول النخبة السياسية الفاسدة ( شاطي باطي ) , بحجة القيام بجمهورية جوجو الداعرة خاصة بهم, إنها قمة المهزلة الأخلاقية المنحطة والحقيرة لنخبة السياسية وقادة الاحزاب الاسلامية .  والقادم يحمل من المفاجآت الصادمة من جمهورية جوجو الداعرة .

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.