اخر الاخبار:
اعتقال 224 شخصاً جنوبي العراق - الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019 20:40
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

الاثار الواجبة// علي اسماعيل الجاف

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

الموقع الفرعي للكاتب

الاثار الواجبة

علي اسماعيل الجاف

باحث علمي

 

يعتقد البعض ان لديه خبرة ومهارة كبيرة في العمل مما يمنحه ذلك الحوض في البرامج والمشاريع والخطط التي تحاكي المواطن بطريقة واسلوب ذاتي بحت مما يجعله متقدما في الانجازات والعطاء ، لكن ذلك لن يكون متواصلا لان المرحلية والتواصلية تتطلب تواجد الجميع في القرار والتنفيذ والتقييم، فترانا مهتمين كثيرا في الاعداد والتنظير السردي الانشائي لكننا قليلين العطاء في المراقبة والمتابعة والمعاينة الدورية التي تستدعي جهودا مميزة وعطاءا دائم وقرار نوعي نموذجي يبعد المساومة والمحاباة جنبا.

 

قد تكتشف انك وحيدا عندما تكون اهدافك تحاكي المصلحة العامة والمواطن من حيث طلباته واحتياجاته، ولابد ان تعمل وفق رؤية ميدانية نوعية ونموذجية بحيث تجعل المعارض وفق رؤية (الصراع الداخلي غير المبرر) ان يشارك وفق التفاوض النوعي الهادف لكي يكون مساهما ومبادرا ومشاركا في القرار والتنفيذ والتقويم الذي نجهل اهميته في يومنا مما يجعل الحركات الذاتية مقيدة بمعايير ومقايسس ومواصفات سبقنا العالم كثيرا كوننا نخاطب الذات وفق المساواة الداخلية التي ربما تكون مؤقتة بعطائها، ونحتاج اليوم الى ثلاثية التميز والتفرد المشترك والمبادرة من العدم لان الهدف الاسمى هو ابعاد الانا الانسانية وفق التفكير المحدود حتى يكون هناك مخرجات مقبولة وفق البيئة .

 

لانعمل كثيرا بمفهوم الاحتياط الواطب لاننا نشكو من نقص في الذخيرة الفكرية التي تمهد الى التفكير بالاخر قبل الذات وعلينا تمكين اجيانا ان تهتم بالبلد بصورة اوسع وادق ، ونريد ان نفعل جوانب اجتماعية مهمة كعمق الدم التي ستساهم في ترسيخ الجانب الاجتماعي فقد نشعر اننا في منطقة محددة لانملك القدرة على التحرك والتمرن في بقعة ثانية بحجة اننا غير مخولين وفق التقليد والعرف؛ بينما العالم يطبق ادارة الوقت وانظمة الري بالتنقيط والتقنية المستحدثة بالدقيقة والانظمة الخدمة النوعية التي تجعل المواطن هدفا والبلد غايتنا ، ونستدعي اولوية الاهتمام باخر كونه راس مال غير مستثمر اذا ما تحدثنا عن اهم موضوع هو التنمية المستدامة التي تسعى الى توفير بيئة نوعية للانسان بدل تركه واهماله والتخلي عنه، فكيف نهتم بالبيئة ولانملك بساتين او نحاول نشر ثقافة قطع الاشجار وعدم توفر احزمة خضراء واستثمار امثل للماء في زمن حرب المياه ، اين السدود؟

 

الاثار التي هي مسارا مهما لتوفير تاريخ نوعي مميز عن التراث واهتمامه لاننا نريد ان نجعل من السبق والسلف ان يهتمو جيدا وادخال اثارنا في التراث العالمي وفق رؤية محلية نوعية خصوصا اليوم تبادر اليونسكو في توفير معايير ومقايسس تمهد الى توفير خارطة طريق ، ونستطيع ان نقوم بذلك بالتزامن مع اللامركزية الادارية التي تسعى التي تحطيم الرقم فنحن ارض الحضارات والكلمة والحرف والقران ، لكننا مازلنا نقلد وننقل وفق التجربة والملموس ؟

 

نجد انفسنا اولا في البلدان التي تملك مياها ، لكننا لانعرف كيف نطبق معايير الجودة الشاملة والاعتماد المؤسساتي ونعاني من التراجع في التربية والتعليم كوننا خارج مقاييس دافوس ! رغم ان اطبائنا اولا في بريطانيا وامريكا ، ومهندسينا مميزون ومعلمنا وجيشنا لكننا لم نرتقي بالتفكير الشخصي الى ازالة الانانية وابعاد التسوية غير المبررة ، هل نحتاج ان نؤسس الى مدارس تفكر وتتنتج بينما المؤسسات تمنح وتخدم وفق النموذج المعياري لان الخدمة لقاء اجر لكنا مترهلة وفق التقييم الفردي والجماعي كما هو الحال في الصحة والخدمات لان المعيار الرقيبي غائب بتعمد او اننا نجعل مدراء تلك المؤسسات مرشحين داخليا دون حركة مهنية تذكر !

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.