اخر الاخبار:
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

هل سيكون فيروس الكورونا داءاً للعراق للتخلص من السيطرة الإيرانية!// نيسان سمو

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

نيسان سمو

 

عرض صفحة الكاتب 

هل سيكون فيروس الكورونا داءاً للعراق للتخلص من السيطرة الإيرانية!

نيسان سمو

 

يقولون إن لكل داء دواء فهل سيكون دواء العراق فيروس الكورونا للتخص من الهيمنة الإيرانية وسيطرتها على كل مرافقه السياسية بعد أن تمت السيطرة بشكل مباشر على البلد!

 

لقد أصاب الفيروس أهالي مدينة قم المقدسة ( لعد لو ماجانت مقدسة ) ! وقتل الى الآن اكثر من عشرة أشخاص معلناً عنهم فكيف ستحارب إيران الضعيفة الهشة إقتصادياً وصحياً وتكنلوجياً ذلك الخطر المميت . في فترة وجيزة لا تتعدى الاشهر قتل الفيروس اكثر من ألفين شخصاً في الصين وأصاب عشرات الآلاف الآخرين ولازال الفيروس يضرب وينتشر بقوة في كل أرجاء الصين بالرغم من إمكانات الصين العظيمة إقتصادياً وصحياً وعلمياً وتكنلوجياً ( مستشفيات بأكملها يتم بنائها في غضون اسابيع ) ومع هذا أضحت مشلولة تماماً بالرغم من كل الدعم العالمي في محاصرة المرض والسيطرة عليه فما بالك إذا ما ضرب وإنتشر المرض في إيران الصغيرة! . نحن نتمنى ان لا تصيب هذه الكارثة الشعب الإيراني الفقير وان لا يقضي مواطناً إيرانياً بهذا الوباء ولكن ( كل شيء بمشيئة الرب ) ماذا ستفعل إيران وكيف ستتعامل مع الوباء! وماذا إذا ما وصل الوباء الى العراق ايضاً ( راح تكتمل الدائرة )! . يجب على إيران أن لا تتكابر وأن تتعجل وتُسرع في مطالبة العالم بالمساعدات الطبية والعلمية وحتى الإقتصادية لمحاصرة الإنتشار وإلا فقد يكون هذا المرض السبب في تعطيل إيران كلياً. لا احد سيعلم كيف ستؤول اليه النتائج إذا ما تكابرت إيران او حتى أخفت الكثير من الحقائق وعدد الوفيات تَكبُراً وعنجهيتاً .

 

ليس ببعيد أن ينهي المرض حتى على الإنتخابات الإيرانية المقبلة، لا بل قد يصيبها الشلل التام وفي كل المرافق، وقد يتحول في ذلك البلد التعبان الى كابوس تكون نتائجه مدمرة.

 

ولكن كيف سيتجنب العراق إصابته بالعدوى إذا ما علمنا إن السفر بين البلدين اضحى كالتنقل بين دول الإتحاد الاوربي. ففي كل يوم هناك الآلاف من الزورا ( يجون مشي على الاقدام ) القادمين من إيران الى العراق فماذا بيد العراق أن يفعله!

 

على العراق منع السفر وغلق المعابر مباشرة من والى إيران والى إشعار آخر. الى أن يتأكد العالم بأن الوباء قد إنتهى أو تم قد إيجاد علاج شفائي حقيقي له. يجب على العراق أن لا يسمح وبكل الطُرق من دخول ذلك الفيروس الى محافظاته الجنوبية ( راح يهلك نصف أهالي الجنوب في يوم واحد ) ! نحن نعلم بإمكانات العراق صحياً وحتى إقتصادياً ( هَم راح يقوم البعض بإستغلال الوباء في النهب والسرقة مثل كل الأوبة التي ضربت العراق ) . العراق سوف لا يتحمل معالجة ومحاربة هذا الوباء إن وصل الى أراضيه فعليه إذاً القيام بغلق الحدود الشرقية وبشكل تام الى إشعارٍ آخر. ولكن ماذا لو قام العراق بهذه الخطوة ومنع التنقل بين البلدين بشكل تام وحتى للسياسين او المسؤولين او الجماعت المتنقلة بجوازين فهل ستخف الموجة والسيطرة الإيرانية على العراق خاصة إذا ما إستمر المرض في تلك البقعة لسنوات طويلة! كيف ستؤول اوضاع الاحزاب والجماعات المرتبطة بإيران في هذه الحالة! هل سيضربون صحة المواطن العراقي عرض الحائط ويستمرون في تنقلاتهم أم سيصحون على ضمائرهم ويجنبون العراق وشعبه الجريح هذه المآساة وإن كان ذلك على حساب علاقاتهم مع إيران!.

 

أعتقد بان هذه فرصة حقيقية ولا لائمة فيها من تقليل تلك الارتباطات وفصل العراق وأحزابه عن إيران ويعود البلد الى وضعه الطبيعي والى ارضه وشعبه العراقي. قد تكون فرصة تاريخية لا تتكرر وفي نفس الوقت نطلب من الحكومة العراقية في أن تتأخذ كل التدابير الوقائية والتهئة في محاصرة المرض وبكل الطُرق حتى إن إستنجدت بالعالم كُله لأننا نعلم بأن الزيارات سوف لا تنقطع وإن المرض سيصل اليه كما يصل اعضاء الحشد الى قم وطهران.

 

نتمى أن لا يُصاب مواطناً عراقياً بهذا الوباء القاتل وأن ينجي ويُجنب في نفس الوقت الشعب الإيراني المسلم من هذه الآفة (عندما ضرب الفيروس الصين خرجت دعايات تقول بأن بقدرة الخالق المرض لا يصيب المسلمين في الصين ولكنه جاء الى قُم) وأن يتم محاصرته او التخلص منه كي يسلم الشعبين من هذا الخطر الداهم..

 

تمنياتي لكلا الشعبين بالصحة والسلامة ( هسة المسؤول يموت عادي بَس مو كل الشعب ) !

 

نيسان سمو الهوزي  20/02/2020

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.