اخر الاخبار:
استشهاد متظاهر باطلاق ناري في الناصرية - الخميس, 25 شباط/فبراير 2021 19:22
4074 إصابة جديدة بفيروس كورونا في العراق - الخميس, 25 شباط/فبراير 2021 19:19
تركيا: القبض على عراقي قيادي بداعش - الخميس, 25 شباط/فبراير 2021 10:33
سقوط 18 جريحاً في صدامات عنيفة بالناصرية - الأربعاء, 24 شباط/فبراير 2021 19:30
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

مقالات وآراء

يوميات حسين الاعظمي (441)- تعريف ببعض الكتب المهداة لي/21

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (441)

 

تعريف ببعض الكتب المهداة لي/21

(1)

(الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق)

في يوم 26/3/2000. اهداني اخي العزيز وصديقي العتيد مشكورا الكاتب الصحفي الكبير هاتف الثلج كتابا مستنسخا من الاصل، يدرك اهميته بالنسبة لي، لان موضوع الكتاب يخص الموسيقى والمقام العراقي، كان ذلك هو كتاب (الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق)لمؤلفه الكاتب الكبير (ي ، قوجمان) وهو من يهود العراق. هاجر مع من هاجر الى فلسطين المحتلة اوائل خمسينات القرن العشرين، ولكنه لم يستقر به المقام الا في بريطانيا، وبقي هناك حتى وفاته هذا العام 2019.وبعد اطلاعي على هذا الكتاب(الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق)وجدت انه بحث رائع جدا من حيث انه بحث ممنهج بخطة بحثية ناجحة. رغم وجود بعض الملاحظات البسيطة التي لا تؤثر على مضمون الكتاب ولا تقلل من شأنه. وقد اشرت الى ذلك في كتابي الموسوم بـ "الطريقة القندرجية في المقام العراقي واتباعها" الصادر عام 2008 في بيروت.

 

     حسب المعلومات الواردة في الكتاب، فانه في الاصل رسالة ماجستير حصل عليها المؤلف الاستاذ قوجمان وناقشها في فلسطين المحتلة عام 1973، وطبعت ككتاب تحت هذا الاسم (الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق)في لندن عن دار أكت للتراجم العربية عام 1978. وفي هذا الشأن يقول المؤلف الاستاذ قوجمان في مستهل صفحة "تمهيد" ما يلي.

(كتبت هذا البحث اصلا في اسرائيل سنة 1973 كرسالة للماجستير قدمت الى الجامعة العبرية في اورشليم "القدس" تحت عنوان "اليهود في الحياة الموسيقية العراقية" وقد قرر الكاتب نشرها بعد تنقيحها بعنوان (الموسيقى الفنية المعاصرة في العراق) والواقع ان هذا العنوان الاخير اصدق تعبيرا عن محتويات الرسالة اذ انها تعالج بالدرجة الرئيسة الموسيقى الفنية في العراق كما هي عليه في اواخر القرن التاسع عشر وخلال تطورها حتى منتصف القرن العشرين. قد يتصور القارئ ان التحدث عن دور اليهود في الحياة الموسيقية في العراق يعني التحدث عن موسيقى يهودية او عن تراث يهودي، ان الكاتب يعتقد بان اليهود في العراق، لم تكن لهم موسيقى خاصة بهم، بل ثمة في العراق موسيقى واحدة فقط هي الموسيقى العراقية يمارسها ويطرب لها الشعب العراقي بكل اديانه وطوائفه ومن بينها الطائفة اليهودية التي كان موسيقيوها موسيقيي ومطربي الشعب العراقي. لذا فان الموضوع هو "الموسيقى العراقية" التي لعب اليهود فيها دورا بارزا وليس "الموسيقى اليهودية في العراق")

 

على كل حال، الكتاب الذي بحوزتي مستنسخ وليس الطبعة الاصلية..! وعليه وحسب هذا الاستنساخ فانه من الحجم المتوسط (20/14) وفي عدد من الصفحات ناهزت 140 صفحة. والكتاب ليس خاصا بالمقامات العراقية تماما، وانما تضمن فصلا مسهبا وطويلا عن المقامات العراقية، فهو خاص بموسيقى العراق بكل ما تحويه انطولوجية الغناء والموسيقى في العراق.واكرر بان هذا الكتاب من حيث انه بحث علمي منهجي، هو من افضل الكتب التي تخص الموسيقى العراقية.

**********************

(2)

(المصلب الدامي، حلاج الخبز، حلاج الفقراء)

في مدينة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة، اهداني مشكورا الفنان المسرحي الراحل الاستاذ قاسم محمد كتابه الفني او المسرحي الموسوم بـ (المصلب الدامي، حلاج الخبز، حلاج الفقراء) وذلك يوم 22/4/2005. والكتاب يحتوي على مسرحية تاريخية، سيناريو عرض مسرحي، كتبها المؤلف الفنان الكبير قاسم محمد، والكتاب من الحجم المتوسط (20-13) في اكثر من تسعين صفحة. تولى طبعه مركز الحضارة العربية في القاهرة دون ذكر سنة الاصدار..! ونفس مقدمة الكتاب التي كتبها الفنان الكبير شاكر حسن آل سعيد، نجدها مكتوبة مرة اخرى على ظهر الغلاف الخلفي للكتاب وهي.

(اننا احيانا، عند اعمال فنية، تتامل الشخصية الانسانية فتمنحها بعدا جديدا لا قبل للتاريخ به، فهي "الاعمال الفنية"تحرره من سياق "الحدث" لتسمو به في فضاء"الامكان" وهي تحطم من حوله "القالب" لكي تقترحه "لُبَّاً" ان سيحررنا من "الانسانية النسخة" من اجل ان يحقق الانسانية جمعاء. هنا سمو في استحضار "النص" بما له من مناخ زماني مرتبط بالماضي الى صعيد "الحضور" بل "حضور الفعل" في الزمان الحاضر، هنا عاطفة شيقة من الحب الجارف للانسان الشهيد في كل زمان ومكان، لقد اصبح الحلاج في عصورنا رمزا لحرية الفكر، وهو ما شحذ من قرائح الشعراء والفنانين العرب وغير العرب، بل لقد اينع من ثمار قدراتهم. على انه كان ايضا رمزا "لحضارتنا العربية المعاصرة" بجميع ابعادها. ما اجدرنا ان نتامله عبرنا وان نكتشفه في ارجائها).

 

      الفنان الكبير الراحل الاستاذ قاسم محمد، ممثل معروف ومسرحي كبير تدعمه سلامة لغته العربية في النحو والصرف، وكاتب لكثير من المسرحيات التي مُثلت واخرجت على صعيد الاذاعة والتلفزيون وشاهدها واستمتع بها الجمهور كله. درس المسرح في معهد الفنون الجميلة ببغداد، ودرس الاخراج المسرحي في معهد "كيتس" بموسكو. له اكثر من مائة عرض مسرحي منذ عام 1957. وحاز على اكثر من جائزة عربية. عمل رئيسا لقسم المسرح في دائرة الثقافة والاعلام بحكومة الشارقة.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

محمد القبانجي مقام الابراهيمي

https://www.youtube.com/watch?v=Ef7aNAN44co&t=724s

 

محمد القبانجي مقام همايون

https://www.youtube.com/watch?v=BYL_0eQBTv0

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.