اخر الاخبار:
العراق يغلق أكثر من 600 موقع اباحي - الأربعاء, 18 أيلول/سبتمبر 2019 10:46
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كلام في الحب// سالم كـﭼـوﭼـا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

سالم كـﭼـوﭼـا

 

 

كلام في الحب

سالم كـﭼـوﭼـا

6أيلول 2019

  

مرة" أخرى مع قصيدة جديدة بفيديو جديد يحمل رقم 7 عنوانها "كليلا" وهي قصائد ضمن سلسلة مُختارة من ديوان : سورث بـﮔـو لبي. 

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    الحب الصادق لايرتبط بالماديات

    في هذه القصيدة  يُرافق عود الفنان الرائع  فاضل ﭙـولا  أبياتها،  فتزيّن إلقاؤها رونقاً ومتعة، بفضل سحر الموسيقى الذي منحها مسحة من جمال عابق. لابل شرع ألاستاذ الشاعر فاضل أبا يوري في غناء البيت الأخير منها في لحن جميل سلس مُرتجل، لتأكيد عمق كلمات ومعاني القصيدة التي تدعو إلى البساطة والنقاء التي هي من أهم أركان الحب الحقيقي الصادق.. 

 

    تتناول هذه القصيدة موضوع الحب الصادق، على لسان فتاة تُخاطب حبيبها تطلبُ منه أن يمنحها حباً نقياً صافياً، بعيداً عن الشكليات والماديات ومظاهر الترف والتباهي...، حبٌ ينبع من أعماق النفس، فلا أهمية لهدايا من ذهبٍ أو أية زينة من حجرٍ ثمين، بقدر ما يهمها الصدق والصفاء..  فما قيمة التباهي والتمادي في الترف دون حب نقي صادق .  فوردة حمراء أو أكليلاً منسوجاً من شقائق النعمان لهو الأفضل طالما كان يرافق ذلك حباً صادقاً.

 

   الحبيبة لاتريد أن يكون التعبير عن الحب الصادق بهدية ثمينة، والتبجح بمظاهر الغنى الزائفة، فالهدية الأفضل هو الحب النابع من صميم القلب، فالحب الصافي لا تُقيّمه المظاهر ولايُثمن بأغلى القلادات. فكما أن الجنينة الخالية من البشر ممله وتبعث على القنوط، هكذا أيضاً الحب الخالي من الصدق، ينتهي إلى الفشل. وما هي قيمة الغنى المادي بدون غنى النفس بمعاني الحب الحقيقي. فالحياة المبنية على الحب الذي لا يرتبط بالماديات، يكون أساسها متين لايهتز أمام ما يعصف في حياة الإنسان من مصاعب خلال رحلة الحياة. لابل أن الإرتباط بين قلبين على أساس حب غنيٌ بمعاني التضحية، يشع نوره ليضيء الطريق في دياجير الظلام.

 

 لمتابعة الفيديو على اليوتوب أليكم الرابط:

https://youtu.be/bsvEO0elPKk

 

الكلمات بالسورث والـﮔـرشوني:  قصيدة " كليلا :كليٌلًا

 

 

لا مــــــــن سقلا     بدهوا   وسيما        كليلــــــي  أوذت

لا بگو خمــرى     كسنى  وفصى      كليلي منقشــت

لا      خلخالا     خشيلا  مدهــوا      بأقلـــي   دارت

لا    ﮔردنــــــــــا     مـــــــن   قينايــا        لصـــدري متوت

 

 

حوشتا  دكبن      وردا  سموقـــــا      طالــــــي   خلت

مـن  بيبونــــى      دنيسان  زهيــــا      كليلــــي   ﮔذلت

حوبـا   ﺼﭙيـا      ﭙليطـــــــا ملبـــــــا      هادخ  مخــــزت

بليلـى  ويومــا      بخمـــــــــــا وقرثا       حوبــن نطـــرت

 

لا    لوراقـــــــا      فيـــرو   ﺒﭙوخـا      شمّــــــــــي كثوت

رش خــــا كيبا      يـــن     إيلانـا      تامـــــــــا خـﭙــــرت

يـــــن  نطرتى       بگاوا   دلبـــــــا      تاد لا  منشــــت

هادخ  إيــبوخ      هــــــــل    أمينا      لبــــــــي  دشقلت

 

 

أي  ملكوثا        سـﭙـقتا مناشى       لا  كبســمالي

أتيروثــــــــــــا        سـﭙـقتا محوبا        لا كخشخالـي

حوبا سـﭙـيقا        لايبى   شرارا        مشيا  مبالي

خايي بنيي         لحوبا عشينا         بهرا   طالي

 

أضف تعليق


للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.