اخر الاخبار:
محافظ نينوى يزور مطرانية القوش - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2024 10:33
زيارة وفد هنغاري الى دار مطرانية القوش - الثلاثاء, 16 نيسان/أبريل 2024 10:32
طهران تتراجع عن تصريحات عبداللهيان - الإثنين, 15 نيسان/أبريل 2024 11:24
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

لماذا تأخر المجتمع الدولي في الاسراع في حماية المسيحيين والايزيديين من المجازر الدموية؟

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرا ايضا للكاتب

لماذا تأخر المجتمع الدولي في الاسراع في حماية

المسيحيين والايزيديين من المجازر الدموية؟

جمعة عبدالله

 

المتعارف عليه , بان الدولة هي المسؤولة بالدرجة الاولى , عن حماية مواطنيها , وصيانتهم من كل خطر جسيم ومجحف , وكما تسعى حسب امكانياتها , الى توفير الحياة الكريمة الآمنة والمستقرة , وفي العراق الجديد في ظل  القادة الخرفان , والصعاليك بالسياسية , فأنهم شطبوا كلياً من قاموسهم اليومي , هذا الشرف والمسؤولية والواجب , واخلاق القادة , الذين يعملون لخدمة شعبهم بنزاهة وطنية , فقد اقتصرت مهام وصلاحيات واختصاص القادة الارانب  , على التنافس والخصام والعراك , على الغنيمة والفرهود , وترك الشعب ونسيجه الاجتماعي والوطني  , عرضة الى الكوارث الطبيعية والبشرية , وفريسة سهلة الى الوحوش البشرية ( داعش ) وغيرهم من المليشيات الطائفية . ان المأساة الكبرى التي اصابت العراق , والتي تعدت كل مآسي الشعوب , التي تعرضت الى القمع والبطش الوحشي , والى حمامات من انهار من الدماء , فقد اصابت العراق وقصمت ظهره ومرغته في الوحل من البرك من الدماء , يتحمل كامل المسؤولية , عن هذه الجرائم المروعة والفظيعة , من الابادة الجماعية والذبح الجماعي , التي وقعت على كل اطياف الشعب ,  من الشيعي الى المسيحي الى الايزيدي , هم قادة الزمن الاغبر واللعين , بكل اصنافهم ومسمياتهم دون استثناء , الذين اصابهم العجز والشلل والفشل ,  وفقدان البصر والبصيرة  بشكل كامل , بفعل بريق المال والسلطة , وتركوا الطريق مفتوحاً للذئاب البشرية داعش , بأن ترتكب ابشع الجرائم الوحشية بشاعة في التاريخ الانساني , وبالابادة الجماعية , والتهجير والتشريد عن ديارهم , هرباً من الموت وجز الاعناق , سواءً كان المواطن شيعياً او مسيحياً او ايزيدياً , ان هذه الجرائم بحق الانسانية , لم يشهد لها في تاريخ العراق الحديث , بان يتعرض اهل العراق الاصليين من المسيح والايزيديين , الى الانتقام الوحشي , في سفك انهار من الدماء , هؤلاء الذين بنوا حضارة العراق الانسانية , ومهدوا قيم التعايش والاخاء في النسيج الاجتماعي , يكونوا  حطباً للنار البهائم الادمية , التي خرجت من الحفر العفنة  , ومن مجاري الصرف الصحي , المتعطشين الى سفك الدماء , اكلة لحوم البشر . ان التقاعس والتهاون والاهمال , في الرد السريع والفوري , تتحمله  الحكومة الكسيحة ,رئيسها المهزوز والفاشل والمشلول نوري المالكي , الذي ترك الرد الفوري والحاسم , واكتفاء بالمتابعة كمتفرج على لعبة الاكشن المرعبة , مما افسح المجال لارتكاب التصفيات الدموية البشعة ,  من قبل جرذان داعش , كما انه لم يطلب في الايام الاولى بعد اندحار الجيش بالخيانة والاستسلام , باسراع الى الحماية والمساندة والاغاثة الدولية , من الامم المتحدة , او من القوى العظمى الدولية , كما انه لم يفتح المجال الجوي الى النجدة الدولية الانسانية والعسكرية , ولم يطلب التدخل الدولي للكارثة والمأساة العراقية , مما زاد من حجم وضخامة الكارثة الدموية , التي طالت الآلآف بالمجازر البشعة بحق المسيحيين والايزيديين , ان هذا التباطئ والتقاعس من رئيس الحكومة المهزوز والمشلول , يدخل في باب الجريمة , في  حنث القسم واليمين الدستوري , الذي ينص في فقراته , في حماية كل طوائف الشعب من الاخطار والجرائم في حقهم , والسعي الى توفير حاضنة آمنة ومستقرة لكل النسيج الوطني العراقي  , هكذا يكون الاخلال في شرف المسؤولية والواجب  , ان يدفع ثمنه آلآلآف من المواطنين , الذين  واجهوا بشاعة الموت الهمجي في جز اعناقهم  من ذئاب داعش البشرية , وهكذا يكتب العراق المصير الاسود بالعار المشين , في الابادة الجماعية للمسيح في محافظة نينوى , والاعدامات وحمامات الدم للطائفة الايزيدية في قضاء سنجار والمناطق المحيطة , التي تسكنها الطائفة الايزيدية , هكذا يكتب عليهم الموت او الفرار عن ديارهم ومناطقهم السكنية . .  ان على كل مسؤول في الدولة العراقية , ان يجند كل امكانيات الاغاثة والمساعدة للنازحين , وتحشيد كل امكانيات الدولة العسكرية والمدنية  , وبالدعم العسكري الخارجي , وكذلك في تسليح الشباب المسيحي والايزيدي بالسلاح والعتاد , وكل التجهيزات  العسكرية , بتشكيل مجموعات عسكرية للدفاع عن مناطقهم المسلوبة , قبل ان تلحق بالعراق لعنة التاريخ , ان تقديم كل اشكال المساعدة والاغاثة والنجدة  الفورية , واجب وطني وانساني واخلاقي وديني , والف لعنة من يتقاعس عن هذا الواجب العظيم

 

جمعة عبدالله

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.