اخر الاخبار:
مقتل عبد الحميد المطر بغارة أمريكية - السبت, 23 تشرين1/أكتوير 2021 10:44
الجيش العراقي يُجهز على داعشي في مخمور - الجمعة, 22 تشرين1/أكتوير 2021 19:49
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

الـ "لا ينحچي ... ولا ينسي" (1) -//- حسن حاتم المذكور

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

حسن حاتم المذكور

الـ "لا ينحچي ... ولا ينسي" (1)

المرحوم زاير چفات , كان يمتلك راديو ترانستور في خان ( حجي محسن ) في المساء يجتمع حوله ـ الربع ـ ليطلعهم على اخر المستجدات , الأمور المعقدة او الكارثية , يخصمها بـ " عمي هاي السالفه لا تنحچي ولا تنسي " بعد ثورة 14 / تموز / 58 , حصل الزاير على بيت في الثورة , احب الزعيم وكان يحدث ـ الربع ـ " بويه الزعيم اللـه جابه رحمه للفقراء , عمي هذا امام " الوحيد الذي يعترض على تسميتة امام شيخ حسين .

ـ  زاير ... الزعيم ما يصير امام , لأنه غير معصوم .

ـ شيخنه اللـه يحفظك , كل هذا السواه الزعيم للفقراء وبعده ما معصوم ؟؟ .

بعد مساومة بين الزاير وشيخ حسين اتفقوا على ان يذكر " الزعيم امام ما معصوم " .وكان يبتلع نصف المفردة .

بعد انقلاب 08 / شباط / 63 , اعتكف الزاير في بيته واصيب بالكآبة وقصر النظر .. ثم اختفى , وبعد فشل انتفاضة المعسكر لحسن سريع , قالوا انه كان مشتركاً فيها وقد هرب لأيران وساكن عند اعمامه الزيرج بعراقستان وكان يكرر امام الناس " عمي الي صار بالزعيم والثورة لا ينحچي ولا ينسي " .

رباط سالفتنه ـ والشي بالشي يذكر ـ في الزمن الأغبر الذي يعيشه العراقيون  ولكثرة الـ " لا ينحچي ولا ينسي " والمهازل التي يضحك منها الجرح , فضل العراقيون الصمت وابتلاع الـ " لاينحچي ولا ينسي" .

في الزمن الطائفي : تعددت مصادر الـ " لا ينحچي ولا ينسي " تنوعت فضائحها وتكشفت عوراتها , نورد القليل من كثيرها .

ـ بعض العلمانيين واللبراليين!!! يطالبون امريكا صراحة بأعادة احتلال العراق, فقط لأن حصتهم من كعكته اقل من غرمائهم , اسبابها : ان عدم الألتزام بالشراكة الحقيقية ومبدأ التوافق والتحاصص , واتفاقيات اربيل  سيسبب حرب اهلية بين العراقيين تحرق اليابس والأخضر معه !!! , وان الأنفلات الأمني مرتبط بأزمة العلاقات بين اطراف العملية السياسية, لأن هناك مغدورية بحجم الحصص في مؤسسات الدولة والجيش والأجهزة الأمنية , والمذهب الفلاني يتهستر بمذهبيته على حساب المذهب الآخر  !!! .

بربكم , ما علاقة ازمات الفرقاء ـ التي لا نهاية لها ـ من داخل المنطقة الخضراء الآمنة , بجنون الموت العراقي اليومي  ؟؟؟؟.

ـ  كتلة الأحرار: التيار الصدري ومليشيات جيش المهدي , بلحمها وعظمها  وجلدها , اطلقوا على محافظهم في بغداد بــ ( خادم بغداد ) , هذا الخادم , ايقظ مليشياته للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , ودفع بها لأغتصاب امن الناس وسلامتهم في اماكن ملتقياتهم , لأعادة خنق المختنق من احلام واماني وفرح اغتصبتها مليشات الأمر والنهي لسيد المحافظة السابق .

ــــ  دولة القامون : حزب الدعوة , بلحمها وعظمها وجلدها, حصلت في الأنتخابات السابقة على حصة الأسد من محافظات الجنوب والوسط , مالذي قدمته وانجزته خلال الأربعة اعوام السابقة , ومالذي ستقدمه لو اشتركوا في ادارة المحافظات الراهنة, وهم لا يملكون اكثر من حصة ( الواوي ) ؟؟؟ , يبدو ان الذي يشغلهم اكثر من غيره , هو ما سوف يحصلون عليه من كعكة المحافظة .

ـ كتلة المواطن : المجلس الأسلامي الأعلى , بلحمه وعظمة وجلده ايضاً , ما الذي ستقدمة للمواطن في لعبة المزايدات والأبتزازات المملة , وما الذي سينتظره المواطن الخاسر من مشاركتهم الأدوار مع مليشيات وشرطة ( خادم بغداد !! ) , ثم مالذي في مخيلة القائدين الشابين ؟؟؟ , دولة ولاية الفقهاء تتقاسمها العائلتين في عراق القرن الواحد والعشرين !! ؟؟؟ .

جميعهم غيروا اسمائهم هروباً للأمام , واحتفظوا بكامل طائفيتهم , انه الخوف  من مواجهة اوزار المنكر , التي تراكمت اثقالها على كاهل سمعتهم خلال العشرة سنوات من ديمقراطية الطوائف والعشائر ومليشيات احزاب الأمر بالمعروف , انهم دائماً في حالة استنفار للتوحد والتكامل استعداداً للمواجهات الشرسة مع الوطنية العراقية , اذا ما ارتفع صوتها في الشارع العراقي , انهم زاحفون بهمة , لأستكمال تقاسم وابتلاع مؤسسات الدولة عبر ديمقراطية الفرهود الشامل , ثم خنق النفس المتبقي في رئة العقل العراقي , حتى جعلوا احزابهم ومليشياتهم واماكن عباداتهم والمؤسسات الراكدة في احضان نفوذهم , مكبات للأنتهازيين والوصوليين والنفعيين والتوابين من ازمنة الزيتوني

ـ عراقيو المحافظات الغربية , ليست افضل حظاً من اشقائهم عراقيي مناطق الجنوب والوسط , فأفيون الطائفية والتمذهب والتعنصر المناطقي افسد ضمائرهم  وافقدهم رشدهم  واعمى بصيرتهم , غيبوبة اوهام في عواصم كانت يوماً عربية ومزادات كانت يوماً عثمانية , فأنقطعوا عن الماضي واضاعوا الطريق الى المستقبل , لا يعلمون ان كانوا صحوات او نقشبندية, وربما حاضنات لتمرير الموت لأشقائهم في المحافظات الأخرى , مع انهم عراقيون لهم وطن يجمعهم بغيرهم , يستحقون الأنتماء اليه ويشرفهم الولاء له .

( اي عراق هذا الذي سيتركه الطائفيون للأجيال القادمة ؟؟؟؟ )

 

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.