اخر الاخبار:
لانجيا.. فيروس "فتاك" جديد يظهر في الصين - الأربعاء, 10 آب/أغسطس 2022 10:27
  • Font size:
  • Decrease
  • Reset
  • Increase

كـتـاب ألموقع

المفوضية في دائرة الخلل الأخلاقي ـ 3 ـ// حسن حاتم المذكور

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

اقرأ ايضا للكاتب

المفوضية في دائرة الخلل الأخلاقي ـ 3 ـ

حسن حاتم المذكور

 

المفوضية العليا ( المستقلة !!! ) للأنتخابات , هي الأخطر بين مؤسسات الدولة , حيث ينتج عنها السلطتين التشريعية والتنفيذية , فاذا كانت فاسدرة وجاهزة لتمرير دسائس التزوير , فهنا يجب الغاء الأمل في العملية الأنتخابية وهامش الديمقراطية المفترض بشكل عام وكذلك مستقبل الدولة المدنية وقدرة الحكومة على حماية الوطن وضمان سيادته .

يقول المثل " فرخ البط عوام "المفوضية التي ولدت من رحم اطراف التحاصص والفساد الشامل لحكومة الشراكة ( الوطنية !!! ) , لا يمكن لها الا ان تكون بيئة فاسدة , وما يحدث الآن في الخارج ( رغم قلة اهميته ) , ما هو الأ اول الغيث وامتداد لما سيحصل في الداخل لاحقاً .

الذي حدث في انتخابات 2010 , والذي سيحدث حتماً في الدورة الراهنة لعام 2014 , يعد خلل اخلاقي اجتماعي في كيان المفوضية , كشريان لتمرير ثقافة الفساد والتزوير التي تجري في شرايين الدولة والمجتمع , وهنا نشير الى بعض مظاهره المنفلتة في انتخابات الخارج .

لا اعتراض على وشم ( الشعوذة !!! ) في غـرة اغلب العاملين الجدد في مراكز المفوضية في الخارج , لكن تجربة العراقيين للعشرة اعوام الأخيرة , تشير الى انه وشم مفتعل يتعاطاه البعض ـ كما هي العمامة ودرزن المحابس المشذرة ـ فقط لتمرير سؤ الأخلاق وفساد الذات .

نقدم مثلاً مثيراً للأستغراب والسخرية , ان مسؤول المفوضية في المانيا السيد احمد محمد مهدي , وهو الذي يعلم , ان طاقم الموظفين والعاملين في الأنتخابات كان جاهزاً لافتراس فرص الأخرين , غير انه وبشطارة متقنة , ومسرحية مهينة اجرى موعد للمقابلة من دون الأعلان عنه , قدم الناس مستمسكاتهم وشهاداتهم وثبوتيات كفاءاتهم كعاملين نشيطين لثلاثة دورات انتخابية منتظرين استلام الرد , سلباً كان ام ايجاباً, تصوروا الى تاريخ نشر هذه المقالة , والبعض ينتظر , وفوج كسلاء ( تمبلية ) الطائفة يعمل منذ يوم 18 / 04 / 2014 , كان المفروض ان يبلغوا الناس بالرفض مع ذكر الأسباب واعادة الوثائق الشخصية التي قدموها للمفوضية , ومن اجل مواصلة المسرحية والتلذذ بأهانة المواطن , واصلوا اجراءاتهم الأحتقارية لمشاعر وكرامة وحتى ادمية المواطن العراقي , متجاهلين حق الأخرين في استعادة وثائقهم الشخصة دون اكتراث  .

نقولها صراحة , ونتحمل مسؤوليتها , لقد صفعنا والوطن معنا , النظام البعثي , ولا زالت فلوله تجرح , لكننا والوطن معنا على استعداد ان نغفر ونسامح من يندموا ويعتذروا وتتيبس اوراق افعالهم المشينة على قارعة النسيان , يصفعنا الآن , والوطن معنا , النظام الأسلامي بقسوة , سنغفر له والوطن معنا , ونسامح عندما يستهلكوا مرحلتهم التي سوف لن تستغرق طويلاً ويندموا ويعتذروا  ونراهم افرازات على قارعتها , لكننا والوطن معنا , لا نغفر ولن نسامح او نتصالح مع الأفكار والأيديولوجيات التي تعيد تصنيع تلك الحثالات الضارة , الدول التي تورطت شعوبها بالفاشية والنازية , لم تعاقب الأفراد والمجاميع الا من ارتكب جرائم ابادات بشعة , وتركت المجتمع يمتصهم ويعيد اصلاحهم وتهذيب سلوكهم , لكنها واجهت الأفكار والأيديويوجيات التي تعيد تفريخهم بشراسة , لا ان تعتمدها كما يحصل في العراق .

ـ اي مسخرة تلك : البعثي الشيعي يجتث البعثي السني , وكلاهما كانا يرتكبان جرائم التصفيات والأبادات الجسدية والفكرية والسياسية , او كتبة تقارير الوشاية الظالمة ... ؟؟؟؟ .

ـ اي مهزلة تلك : احزاب الأسلام السياسي , التي تتصدر العملية السياسية الآن , والمسؤولة عن مصير الناس وسلامة الوطن , وبعد ان ( حشت ) الكروش التنظيمية لأحزابها , بفضلات اعضاء الفرق وفدائيي صدام , تفتعل المسائلة والعدالة لمطاردة الأخرين , وتدعي تشكل دولة مدنية اوتعيد بناء وطن تتحمل مسؤولية حمايته ... ؟؟؟؟ .

ـ اي حماقة واحتقار للذات , ان نصدق ونعيد انتخاب ادوات القسمة للمتبقي من فتافيت الكعكة العراقية , نجادل بعضنا , عن من يكون اقل سوءً ... ؟؟؟ .

الغريب في الأمر , ان ما يحدث في المانيا ( برلين ) من سلوك انتخابي , هو تطبيق شره لثقافة تحاصص الكعكة بوصفتها الطائفية , بأستثناء القليل العاملين من اكراد الحزب الديمقراطي الكوردستاني , فكعكة المفوضية تم تقاسمها وتحاصصها بين صغار ( قوارض ) المكونات الثلاث للأئتلاف الشيعي , علامة القسمة ( ÷ ) على يسار المصير العراقي , كارثة , يتم غزل خيوطها لتقسيم العراق واستلام حصة الأسد من جنوب ووسط الكعكة والباقي للباقي  .

العاملون في المفوضيات في الخارج , تم تعيينهم من داخل الحسينيات , عصارة مصل التحالف الوطني في الداخل , ثلة من الكسلاء الأميين , متكارهون متنابزون لا يعنيهم الا اكمال شفط الأموال المخصصة لأنتخابات الخارج , نتيجة سوء اخلاقهم ولا اباليتهم سيحدث المؤسف, فأغلب بنات وابناء الجاليات العراقية في الخارج , والمانيا بشكل خاص , لا يعلمون شيء عن وجود المفوضية اصلاً , مقرها ومراكز الأنتخابات , اين يقضون اوقاتهم  وبأي اماكن ( مخجلة ) يتسكعون , هم واحزاباهم يتحملون مسؤولية ضعف المشاركة والذي سيكون فاضحاً , كما نأمل الا تكون تلك الأغلبية من داخل المفوضيات , نموذجاً لخرافة الأغلبية البرلمانية التي يتحدثون عنها ويزايدون بها على الأخرين  .

سؤال اخير , نوجهه الى رجل الدين المحترم السيد علي السيستاني : تلك المجاميع التي يدعي اغلبها على انهم اكملوا دراساتهم في الحوزة العلمية , وهم بهذا الحال الذي يفتقرون فيه لأبسط ضوابط الأخلاق والنزاهة والصدق وحسن السلوك , الم يُلزموا على دراسة شيء من نهج البلاغة للأمام علي , او فسر لهم نصوص من القرآن الكريم حول احترام حرية وكرامة وادمية الآخر, وحرمة الثروات الوطنية وارزاق الناس .. ؟؟؟ .

نصيحتي ان يفتحوا ابواب الفرص امام المخلصين من العلمانيين , ليغنوا الحوزة بوجوه النزاهة والكفاءات وتقوى تقديس الوطن واحترام الناس ويحقنوا بسطاء الطائفة بفيتامينات الصدق والأستقامة واحترام الذات والمختلف , ويضعوهم على السراط المستقيم نحو حاضر مزدهر ومستقبل آمن ووطن سالم مسالم , ثم  يعيدوا مكارم الأخلاق الى ما ينبغي ان تكون عليه .

ــــــــ

اشعار هام : والمقالة جاهزة للنشر , حصلنا على معلومات تشير الى فضيحة فساد من داخل مركز المفوضية في برلين , اشتركوا فيها كل من :

1 ـ مدير المفوضية احمد محمد مهدي .

2 ـ فراس مكي ناجي : ابن القاضي مكي ناجي , مدير عام المحكمة الأتحادية ( بعث ابنه للتبضع من اموال المفوضية ) وهو المدير الفعلي لما يحصل داخل المفوضية .

3 ـ اخرون سنشير الى اسمائهم في مقالة لاحقة .

 

23 / 04 / 2014

للاتصال بالموقع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.