كـتـاب ألموقع
الأخطاء العلاجية... أدارة قبل العلاج// علي اسماعيل الجاف
- المجموعة: علي إسماعيل الجاف
- تم إنشاءه بتاريخ الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 15:35
- كتب بواسطة: علي اسماعيل الجاف
- الزيارات: 1681

الأخطاء العلاجية... أدارة قبل العلاج
الباحث علي اسماعيل الجاف
Medication errors are one of the most common types of medical errors that occur in health care institutions. (Leap, 1991)
تعتبر الأخطاء العلاجية من الأنواع الأكثر شيوعا في التعامل الطبي داخل المؤسسات الصحية، ويقول مجلس التعاون الوطني للأخطاء العلاجية في سنة 2013 الأتي: "أجراء يمنع حدوث الخطأ او يتسبب في استخدام العلاج بصورة خاطئة يضر بالمريض، وهكذا فعل يتطلب زيادة المهارة في أعطاء العلاج وأتباع التعليمات عند الوصف ويعتمد ذلك على لغة الحوار والية الاتصال وطريقة استلام المعلومات والخبرة الذاتية." وتمثل أدارة العلاج ومنحه مسؤولية كبيرة على المنتسبين، ويحتاج ذلك الى اختيار، توزيع، أعطاء، وصف، أيعاز ونقل ( Fijn, 2002). ويلعب الملاك العامل دورا في أدارة العلاج بحيث يؤمن السلامة للمريض، ويكون مسؤولا عن فحص وضمان عدم حدوث خطأ في الوصف الذي يكون في الغالب مكتوبا بصورة صحيحة ومناسبة (Ginette, 2007).
تمثل أدارة العلاج مسالة روتينية لكن هي جزءا مهما وأساسيا في عملية الشفاء من حيث توفير منتسبين لديهم كفاءة خاصة، مهارة ومعرفة في التعامل مع المرضى. يمكن ان يسبب العلاج الخاطئ مشاكل حقيقية في العمل ويعرض المرضى الى أخطار كبيرة (Knapman, 2003). يساهم الوصف الدقيق في تحديد العلاج المناسب الى المرضى ويمنح الأمان من حيث الإدارة والعمل والتنظيم والجرعات المطلوبة والعلاج (Pillitteri, 2010).
ويقول المعهد الطبي (2006) في الأخطاء العلاجية الأتي: "تحدث الأخطاء العلاجية بصورة متكررة في الوصف والإدارة وتشمل أيضا: الفشل في أدارة الجرعات الطبية، نوعية وجودة المنتوج، وعدم صلاحية المدة." وأثبتت الدراسات العالمية الواسعة بأن التنسيق الضعيف للعناية الصحية هو مصدر الخطر الحقيقي للأخطاء العلاجية في البلدان التي أجريت فيها الدراسة (Benjamin, 2001). تكون الأخطاء العلاجية سببا جوهريا للوفاة للمرضى الراقدين، وهذا يعطي انطباعا في محاولة تجنب حدوث خطأ علاجي لتكون المادة المعطاة أمينة وسليمة وفق أخلاقيات المهنة (Brady, 2009) ويمكن ان تحدث الأخطاء العلاجية او الطبية في اي مرحلة من المراحل التي يتم التعامل فيها مع المريض من حيث عدم تقديم العناية الكافية، التشخيص، العلاج، الرعاية والمتابعة المتواصلة ((Kohn, 2000. تعتبر قضية الإخطار العلاجية مهمة لأنها تؤثر على سلامة المريض وتكلف المستشفيات متابعة جدية للأخطار التي تنجم عنها، وأصبح ضروريا فهم وتحليل الأخطاء العلاجية لأنها تساعد أصحاب القرار والمعنيين بالموضوع تحديد سبب حدوث ذلك الأداء وتقديم رؤية حول التحسينات لمنع حدوث الأخطاء العلاجية او تقليلها (Bailey, 2007). وأعطى معهد الطب سنة 1999 تعريفا لسلامة المريض قائلا: "الخلو من الإصابة المفاجئة بسبب الأخطاء العلاجية ويتطلب من المؤسسة الصحية خلق اجواءا أمنة داخلها." ويتطلب أجراء التقييم وهي طريقة تستخدم لتحديد الأخطاء العلاجية التي تحدث بين الملاكات والتنبؤ حول سبب حدوثها. اما التعريف النظري لموضوع الأخطاء العلاجية هو أدارة غير صحيحة وخاطئة للعلاج، على سبيل المثال، يحدث خطأ في الجرعة او الفشل في وصف العلاج او أدارته صحيحا لمرض ما او حالة ما، استخدام علاج منتهي الصلاحية، الفشل في تقديم العلاج في الوقت المناسب للمريض، قلة الإدراك والوعي المطلوبين عند التعامل مع العلاج مما يؤثر على مجموعة علاجات أعطيت الى المريض (Mosby's Medical Dictionary, 2009 ). ان أكثر مرحلة يحدث فيها الخطأ العلاجي تكمن في الوصف وإدارة مراحل العلاج ((IOM, 2006، وبينت الدراسات في استراليا ان 18000 سنويا يموتون بسبب الأخطاء العلاجية (William, 1995). وفي سنو 2004، بينت دراسة كندية للأحداث بأن الإرباك او التشتت الذي يحدث في اكثر من 7% داخل المستشفيات، وأظهرت بأن 9000 الى 24000 كنديا يموتون سنويا بسبب الأتي: "الأخطاء العلاجية تحدث غالبا في مراحل نقل العناية ..." اما بالنسبة الى حدوث الأخطاء الطبية في داخل المستشفى فيكون 2-14% للمرضى الذين يدخلون الى المستشفى، يصاحبه 1-2% للمرضى الذين يكونون في الولايات المتحدة الأمريكية ويدخلون المستشفى ويتلقون وصفة ضعيفة. وتقول التقارير ان الخطأ العلاجي يخمن قتل 7000 مريضا سنويا بعدد 1020 مستشفى في الولايات المتحدة (Williams, 2007). ويكلف خطأ علاجي الموت بمبلغ تخميني يقدر 4700$ لكل مستشفى اي ما يعادل 12.8 $ مليون سنويا لعدد 700 سرير في مستشفى تعليمي (Bates, 1997). ويعطي ذلك انطباعا سلبيا لدى المريض على نظام العناية الصحية وربما يقود او يتسبب في حدوث انفعالات ومشاكل أخلاقية وعدم ثقة بين المريض والعاملين (Osborne, 1999). ويصبح الموضوع صعبا من حيث الفهم والإدراك للمفهوم العام للأخطاء العلاجية في البلدان غير المتحضرة والمتطورة، ويكون عامل التوثيق الضعيف عاملا أخر في حدوث الأخطاء العلاجية (Mrayyan, 2007). ويقول (Flaynn, 2002) ان قياس وذكر موضوع الأخطاء العلاجية يتنوع طبقا الى عدة عناصر منها: "الموقع الجغرافي، الاعتمادية للمؤسسة الصحية والمراقبة المباشرة لإعطاء العلاج. وتشمل الأسباب الأخرى للأخطاء العلاجية الأتي: زيادة الجرعة، قلة الخبرة والتدريب، الاتصال الضعيف، قلة المهارات والتواصل العلمي، ضعف الوصف، أخطاء في التشخيص وعدم التنسيق والمراقبة الجدية للمرضى (Kilbridge, 2001).
المتواجون الان
353 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


