كـتـاب ألموقع
التفكير المفرط// علي إسماعيل الجاف
- المجموعة: علي إسماعيل الجاف
- تم إنشاءه بتاريخ السبت, 25 كانون2/يناير 2014 16:27
- كتب بواسطة: علي إسماعيل الجاف
- الزيارات: 1456

التفكير المفرط
الباحث علي إسماعيل الجاف
يؤكد العلماء على ان التفكير المفرط الذي يواجهه الإنسان ناتج عن عوامل داخلية منها الخوض والحذر والتردد في القيام بالأفعال والأعمال خصوصا اليومية ومحاولة التهرب او أيجاد منافذ وقتية لحين الوصول الى قرار يتم اتخاذه بالاعتماد على الآخرين في الغالب.
وينصح الخبراء الذين يعانون من التفكير المفرط بان لا يتأثروا بالبيئة المحيطة بهم او الأشخاص المقربين ومحاولة مواجهة أرائهم ومقترحاتهم بأسلوب نموذجي يخلو من التعصب والمواجهة من خلال أثبات الذات في لغة الحوار والنقاش وأتباع أساليب وليس طرقا مقنعة للآخرين. كذلك، اعتماد نظريات ومبادئ الحوار البناء الهادف الذي يحتوي على الاستمالة في الحوار والحديث والابتعاد عن التذمر او اللامبالاة لان الإنسان بطبيعته اجتماعيا ويرغب التدخل في شؤون الآخرين رغم عدم وجود مناسبة او تفويض او تخويل بالتدخل. بالتالي، يتطلب من صاحب الموضوع، ان يفكر بقضيته وموضوعه، ويأخذ ما يفيده من الآخرين دون صد ورفض كلامهم مباشرة. بالحقيقة، يتطلب من الإنسان ان يكون قائدا ومديرا لشؤونه حتى يتمكن من أيجاد الحل العاجل والفوري دون تردد او حيرة.
وقد يشوب موضوعه عامل الانتظار ويتطلب الصبر المتواصل بحكمة؛ فهنا يتبين للآخرين وللذات القدرة على التعامل مع الأشياء ويعكس الإنسان شخصيته وتجاربه والقدرة الذاتية على تلبية القناعة الذاتية والتمكن من كسب الخبرات والمهارات لان الحياة مدرسة المواقف والأحداث. يجب ان لا يستسلم الإنسان ويبدأ التشتيت بفكرة او كلمة ويواصل من اجل تحقيق هدفه لان ذلك يمثل القابلية الشخصية في تدبير وإيجاد الحلول المناسبة التي تعطي الذات الإنسانية الأمان والطمأنينة والصفاء الذهني، ويكون الإنسان منتجا ومبدعا ومبتكرا لا كسولا وخاملا ومذعنا لما يعرف حديثا الرأي الأخر بعقل وفكر الآخرين". وعلى الجميع ان يعتمد على عامل الثقافة الذاتية في عدم تأزم المواضيع وتحويلها من مشكلة الى أزمة لا يمكن أيجاد علاجات معيارية ونموذجية لها.
المتواجون الان
380 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


