مقالات وآراء
يوميات حسين الاعظمي (1435)- رسائل متبادلة/ 9
- تم إنشاءه بتاريخ السبت, 20 كانون1/ديسمبر 2025 18:23
- كتب بواسطة: حسين الاعظمي
- الزيارات: 304
حسين الاعظمي
يوميات حسين الاعظمي (1435)
رسائل متبادلة/ 9
(من كتاب مخطوط ما زال في طي الاعداد)
***
خالص عزمي (1932-2011)
كتب الاستاذ ياسين العاني نبذة عن سيرةالاستاذ الاديب الصحفي الاستاذ خالص عزمي واليكم اهم ما جاء فيها.
(((الاستاذ خالص عزمي اديب وشاعر وفنان وكاتب وباحث في التراث. هو خالص خليل عزمي كاتب وصحفي وفنان وباحث في التراث ومدون قانوني. من مواليد عام 1932، وتوفى في النمسا يوم 17 من تموز سنة 2011 وحيدا في شقته. عاش في الموصل وانهى دراسته الثانوية في (ثانوية الموصل) حيث كان والده المرحوم خليل عزمي متصرفا (محافظا) للموصل بين 15 نيسان 1948 و14 حزيران سنة 1949.
القلم لم يسقط من يد خالص حتى وفاته.كان انسانا جادا مخلصا لوطنه.يحمل شهادة دبلوم الصحافة من مصر سنة 1950. أصدر مجلة (الاسبوع ) الادبية ذات الشهرة الواسعة سنة 1952وهو بالأصل خريج كلية الحقوق بجامعة بغداد سنة 1954. ومارس المحاماة والكتابة في الصحف الموصلية والعراقية والعربية. وقد ذكر وهو يترجم لنفسه انه التحق في جامعة لندن ( كنجز كولج) لنيل الدرجة الاكاديمية العليا في القانون وقدم رسالته الموسومة (الرقابة البرلمانية على الحكم في العراق وبريطانيا:دراسة مقارنة في القانون الدستوريونالت القبول سنة 1962. وبعد حين أصدر جريدة (بغداد نيوز) ورأس تحريرها سنة 1964حتى سنة 1967.ورأس تحرير جريدة (بغداد اوبزرفر) والتي كانت تصدر عن المؤسسة العامة للصحافة بين سنتي 1967 ولغاية 30 تموز 1968. اصبح مديرا عاما في ديوان وزارة الثقافة والاعلام سنة 1972 حتى منتصف سنة 1974. اعيد للعمل في وزارة العدل كمدون قانوني في رئاسة ديوان التدوين القانوني (مجلس شورى الدولة)
واحيل على التقاعد وهو في الثامنة والاربعين من العمر سنة 1979 حينما كان في قمة عطائه حيثقدم العشرات من مشاريع القوانين والانظمة والآراء الفقهية والتفسيرية. في اضبارته الشخصية(28) شكرا و تقديرا لما قدمه لوطنه العراق من خدمات اتسمت جميعها وبمختلف الظروف بالترفع عن الدنايا وبالإخلاص للواجب وبالانصراف للثقافة بشتى الوانها.
شارك في الكثير من الندوات والمؤتمرات القانونية والادبية والشعرية والاعلامية داخل العراق وخارجه. وقد عرف بتنوع اهتماماته الابداعية في الشعر والقصةوالمسرحية والبحوث النقدية في الادبوالقانون والفنون عامة. ونشر العشرات منها في الصحف العراقية والعربية وكذلك على المواقع الاعلامية الالكترونية ذات المستوى الرفيع. كذلك اسهم في برامج ومنوعات الاذاعة والتلفزيون ومن اشهر اعماله التلفزيونية (نوابغ الفكر) الذي احدث ضجة في الاوساط الثقافية حينما قدم شخصيات بارزة راحلة تقمص فيها الممثلون ادوارها في الحياة. اما في الاذاعة فقد الف بعض التمثيليات من اهمها (كاد المعلم) و(بيتنا الجميل) وكذلك بعض الاحاديث ومنها (الوان من الادب والفن) وشارك ببعض لوحاته في معارض للرسم في بغداد ومنها معرض(خمسون رساما ورسامة) ومعرض (اصدقاء القاعة).
له مؤلفات كثيرة في الادب والتراث والقانون والثقافة العامة. ويجيد عددا من اللغات، فضلاً عن العربية منها اللغتين الانكليزية والالمانية . توفي خالص عزمي في النمسا يوم 17 شعبان 1432هـ/ 17 تموز 2011م.))).
كما مرَّ بنا ونحن نتحدث عمّا كنتُ اكتبه وانشره تحت العنوان الرئيس (محاور في المقام العراقي) ومنها ما اشرت الى غالبية المغنين المقاميين لحياتهم وفنونهم المقامية، وفي احدى هذه المحاور كانت عن المطرب المقامي المرحوم عبد الرحمن خضر (المحور رقم 9). وآخر عن المطرب المقامي المرحوم عبد القادر النجار. اذ يبدو ان هذين المحورين اثارا انتباه الاستاذ المرحوم خالص عزمي لمعرفته الشخصية بهما، فكتب لي اكثر من رسالة في هذا الشأن.
(((صديقي الغالي الاستاذ حسين اسماعيل الاعظمي المحترم
تحياتي وكل عام وانت ومن يلوذ بك بخير وطاعة وغفران لمناسبة الشهر الفضيل. لي الملاحظات التالية على هذاالمحور.
اولا ـ اؤيدك تماما بتقليد المرحوم عبد الرحمن خضر استاذه القبانجي بالشكل والمضمون الناقص في كثير من الاحيان..! كنت اتردد على الاستاذ القبانجي في مكتبه التجاري في ذلك الزقاق الضيق المؤدي الى شارع البنوك، وكنت ارى بين الحين والاخر المرحوم عبد الرحمن خضر وهو ينصت لاستاذه بكل تجلة واحترام، وقد تبادر الى ذهني وانا اقرأ محاورتك، لماذا لم ينبه الاستاذتلميذه على ذلك الخروج غير المستحب عن اصولالمقامات العراقية التي كان يؤديها كما تفضلت وذكرت ذلك في محاورتك وانت تصيب الحقيقة..؟علما بان من المعروف عن عبد الرحمن خضر عدم مخالفته لاستاذه فيما كان يوجهه إليه.
ثانيا ـ كان خبراء الاذاعة في هذا الفن الجليل صارمين حقا مع المقام العراقي بخاصة المطربين، فلماذا لم يوقفوه عند حده..! وهم من القادرين على ذلك وان مواقعهم في الاذاعة كانت تخولهم حجب الثقة عن مثل هؤلاء المطربين ومنعهم من الغناء.ولك الشكر والتقدير
خالص عزمي
20/8/2009)))
اما تعقيب الاستاذ خالص عزمي في شأن المحور 11 الذي تحدثتُ فيه عن المطرب المقامي المرحوم عبد القادر النجار حيث ارسل لي رسالة اخرى موضحا رأيه في الموضوع.
(((اخي الكريم الاستاذ حسين الاعظمي حفظك الله
شكرا لارسالك هذا المحور الحادي عشر، ولي تعليق بسيط حول الفنان عبد القادر النجار. فقد تعرفتُ عليه عام 1970 في وزارة الثقافة والاعلام وقد لاذ بي فيامور معنويةحاولت جهد الامكان مساعدته فيها وقد نجحت في مسعاي. وتوطدت العلاقة بيننا لما ادركتُ انه من قراءالمقام العراقي المعتبرين الذين يحاولون جاهدين شق طريقه الى مركز احسن. وظلت لقاءاتنا تترى في الموالد والاذكار والمنقبات النبوية الشريفة وكذلك في بعض الحفلات. ولما دعا الاستاذ خيري العمري الاديب القانوني وأحد المعنيين بالمقام العراقي جمهرة من الادباء والشعراء ورجال القانون وعوائلهم الى بستان آل الدفتري في الحفرية لمناسبة وجود الشاعر نزار قباني، دعا عبد القادر النجار لكي يغني في ذلك التجمع الاجتماعي. وقد سحر الجميع بغنائه الاصيل وبخاصة القباني..! وما زلتُ اذكر انه طلب منهغير مرة اعادة قراءة مقام الرست مع أبيات بدأها بـ(حلو الحديث وانها لحلاوة شقّت مرائر) وبعدها بستة (مرابط،،،،،النوب،،، النوب) التي غناها تحت قمرية العنب في ذلك الجمع الحاشد والذي اذكر منه استاذنا الدكتور مصطفى كامل ياسين والدكتور ابراهيم الوهب وعبد الصاحب المختار وبشير الخالدي وصاحب خميس وعبد الرزاق الوكيل. والصورة التي تفضلتَ بنشرها له مع الشاعر الكبير نزار قباني كانت بتلك المناسبة في بستان الحفرية قرب الصويرة الربيعية ودمت.
خالص عزمي
25/8/2009)))
والى حلقة اخرى ان شاء الله.

صورة 1 / الاديب الكبير الاستاذ خالص عزمي.

صورة 2 / المطرب المقامي عبد الرحمن خضر.

صورة 3 / عبد القادر النّجار في يسار الصورة مع الشاعر الكبير نزار قبّاني. الصورة التي اشار اليها الاستاذ خالص عزمي في رسالته.
صورة 4 / المطرب المقامي عبد القادر النجار.


